MAHMOUD AL RABAA
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
محمود الربعة
 
 
محمود الربعة، عضو اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم 2008

- عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم 2010

- رئيس لجنة الحكام في الاتحاد اللبناني لكرة القدم

- عضو لجنة الحكام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم  2019

- أشرف على عدد من الدراسات للحكام والمدربين العرب في بيروت  بتكليف من الاتحادين اللبناني والعربي

- 2019 عين نائب رئيس لجنة الحكام للاتحاد العربي لكرة القدم

الربعة لـ"نداء الوطن": الأندية قالت كلمتها

03-07-2021

رأى عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم ورئيس لجنة الحكام محمود الربعة لصحيفتنا أنّ انتخابات الإتحاد التي جرت الثلثاء الفائت تميّزت كعادتها بالديموقراطية وحرّية التعبير، وقد قالت الأندية المنضوية للجمعية العمومية كلمتها الفاصلة من خلال صندوق الإقتراع واختارت الرجل المناسب في المكان المناسب.

وعن قرعة تصفيات الدور الثالث المؤهل لنهائيات كأس العالم في قطر 2022، أشار الربعة الى أنّ المجموعة التي وقع فيها منتخب لبنان ليست سهلة، آملاً في أن يجتاز هذه المرحلة بنجاح على رغم صعوبتها. أضاف: "بالمناسبة لا بدّ من أن أثني على تأهّل لبنان الى هذا الدور المشرّف في ظلّ الأوضاع المتردّية التي مررنا بها والمشاكل الإقتصادية والصحّية الجمّة التي واجهناها، وهذه الخطوة تُعدّ إنجازاً كبيراً ترفع له القبعة، والاتحاد مشكور على ذلك الى جانب الجهاز الفني للمنتخب وجميع اللاعبين من دون إستثناء، إذ لم يقصّر أحد بواجباته بل بذلَ جهوداً مضاعفة لتحقيق ما نصبو اليه، وهنا اشير الى أنّ اتحاد كرة القدم حقق إنجازاً تاريخياً وفريداً من نوعه خلال نحو أسبوع، حيث حجزنا مقعداً في نهائيات آسيا 2023 وآخر في نهائيات كأس العرب، إضافة الى وصولنا للدور الحاسم المؤهل لمونديال قطر".

وتابع: "الذين تحدثوا عن تأهلنا بالواسطة هم من أصوات النشاز التي لا تؤخر أو تقدّم في شيء، وهنا يجب التأكيد بأنّه ليس عيباً أن نتلقى خدمة من نتائج مباريات أخرى ساهمت في تأهلنا، ففي كلّ البطولات العالمية يتوقف إسم الفريق البطل أحياناً على نتائج تحقّقها فرق أخرى".

وعن وضع الحكم اللبناني، أجاب الربعة: "مررنا بظروف صعبة ومعروفة، ومنها إغلاق البلاد الذي استمرّ لفترة طويلة بسبب كورونا، ومع ذلك كنا نتابع كلّ الأمور عن كثب من دون انقطاع عبر وسائل الاتصال المباشر، وكان الحكام يتدرّبون بإستمرار ليحافظوا على لياقتهم البدنية، وغالبيتهم خضعوا لدورات خارجية عدة عبر تطبيق "زوم".

وتابع: "الانجازات التي حققها حكامنا في المسابقات الرسمية المحلية واجهتها أبواقٌ حاولت تهديم ما أنجزناه، لكنّ الأمر لا يُعدّ سوى تشويش ليس أكثر، ونحن ماضون في مهامنا، فالأندية كانت راضية عن المستوى التحكيميّ في الموسم الكرويّ الأخير ومقتنعة بنتائج الربح والخسارة". وعن بعض الأخطاء التي حصلت، قال: "جلّ من لا يخطئ، فالأخطاء البشرية يمكن أن تقع في أيّ لحظة، وهي تحصل في معظم البطولات العالمية، والخطأ غير المتعمد هو جزءٌ من اللعبة".

وأردف الربعة: "الحكم اللبناني بات يُحسب له حسابٌ محلياً وخارجياً، فقد صعد مستواه الفني تدريجياً حتى وصل الى القمّة، ولقد حصدنا النجاحات من خلال الحكم محمد عيسى الذي اجتاز الاختبارات الدولية بجدارة مع الحكم المساعد أحمد الحسيني، فأصبحا ضمن لائحة النخبة، كما أنّ زملاء لهما يُسند إليهم قيادة مباريات رسمية في الخارج ضمن البطولات العربية والآسيوية إضافة الى تصفيات كأس العالم من أمثال وسام أبو يحيى، علي رضا، ربيع مراد، سامر بدر، حسن قانصو، محمد رمال وغيرهم، كما هناك حكام مميّزون آخرون في كرة الصالات والكرة الشاطئية، والتعب والعرق اللذان سكبناهما منذ سنتين بدأنا نقطف ثمارهما الآن".

الربعة: الحكم اللبناني لم يفشل.. وهو غير متورط في أي تلاعب

07-08-2016  المستقبل

أثار التحكيم جدلاً واسعاً في الشارع الكروي اللبناني الموسم الماضي، حيث شهدت بعض المباريات حالات تحكيمية ملتبسة، فتحت باب التساؤلات حول جدارة الحكم المحلي وكفاءته، في قيادة مباريات الدوري اللبناني نحو بر الأمان. رئيس لجنة الحكام محمود الربعة رد على هذه التساؤلات في الحوار الآتي:

[ عانى الاتحاد موسماً طويلاً تخلله مشاكل عدة أهمها فشل الحكم اللبناني في إدارة المباريات الكبرى وإستقدام حكام أجانب لإدارة هذه المباريات، فما هي أسباب هذه المشكلة؟

- بداية اعترض على مضمون السؤال. بنظري الحكم اللبناني لم يفشل، بل كان على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه. واستقدام حكام أجانب لبعض المباريات المهمة كان لتجنب الضغوط النفسية على الحكم المحلي، وهو أمر طبيعي، ويحدث في الكثير من دول العالم.

[ ما هي خطتكم لمعالجة أخطاء الموسم الماضي والتقليل من حجمها؟

- نعمل على منظومة تطوير أسبوعية تتضمن محاضرات ودورات يديرها ثلاثة حكام دوليين سابقين هم طلعت نجم ومحمد المولى وأحمد قواص. وأرأس اجتماعاً اسبوعياً في ملعب بيروت البلدي لمواكبة الشأن التحكيمي. ولي ملء الثقة بأن الحكم اللبناني سيقدم أفضل مواسمه الموسم المقبل بفضل هذه الدورات المكثفة والمستمرة طوال أيام الأسبوع.

كما نعمل على إعداد نشرة إعلامية أسبوعية تصدرها اللجنة الرئيسية للحكام. وهدفها نشر جميع الحالات المعترض عليها من قبل الأندية او الحالات المؤثرة وبكل شفافية، ليرى الحكم أين أخطأ في قراره وأين أصاب.

وأتمنى على الإعلاميين مساعدة اللجنة وحضور جلسات التقويم، لمعرفة صوابية الحالات من عدمها، فهناك بعض محطات التلفزة، التي تعرض حالات تحكيمية معينة على أنها ضربة جزاء مثلاً، في حين تعرض محطات أخرى الحالة عينها ولا تعتبرها ضربة جزاء؟!.. عرض الأخطاء مطلوب لكن لمعالجتها وتصويب المسار، وليس لتهشيم الحكم اللبناني.

[ ما هي أبرز العقبات التي تواجه التحكيم اللبناني؟

- الحكم إنسان، ومعرض دائماً لضغوط معيشية وحياتية ونفسية. وكما نعلم جميعنا، فالمواطن اللبناني يواجه الكثير من الضغوط والتشنجات على المستوى الاجتماعي.

[ هل شكل الاتفاق بين رؤساء أندية الانصار والعهد والنبي شيت الموسم الماضي، واعتراضهم على التحكيم حينذاك، ضغطا عليكم؟

- لقد اعتبرنا هذا اللقاء إجتماعاً تنسيقياً بين رؤساء الاندية يصب لمصلحة اللعبة. وهو أعطانا دافعاً للعمل بجهد مضاعف، ومعرفة الأخطاء التي يقدم عليها الحكام عن غير قصد. وكما يوجد اعتراضات محقة هناك إعتراضات غير محقة أحياناً. والبيان الرسمي الأسبوعي الذي يصدر عن لجنة التحكيم الرسمية مهمته توضيح هذه الحالات.

[ ماذا عن عودة الحكم رضوان غندور عن إعتزاله وهل خضع للاختبارات قبل مزاولة مهنته من جديد؟

- غندور من أبرز الحكام اللبنانيين على المستويين المحلي والآسيوي. وهو شرّف لبنان في العديد من المحافل الخارجية وأنا على يقين أنه من المبكر إعتزاله فما زاله بجعبته الكثير ليقدمه لكرة القدم اللبنانية. وهو بالطبع خضع لإختبارات رياضية وبدنية، فضلاً عن مشاركته في الدورات التدريبية مع بقية زملائه، وهو مثال للحكم اللبناني الملتزم.

[ ما هو الأجر المادي الذي يتقاضاه الحكم اللبناني عن كل مباراة، وهل يشكل أجره المنخفض دافعاً للتلاعب بنتائج المباريات؟

- الموضوع حتماً ليس موضوع أجر، بل هو موضوع ضمير وأخلاق ويعود لمبادئ وقيم الحكم، والتي تدفعه إلى كسب المال الحلال، والابتعاد عن المال الحرام. فإذا أعطيت حكماً معيناً مئة دولار كمقابل مادي بدل مباراة فانه يكتفي به ويشكر ربه على تعبه لأنه من عرق جبينه، أما الحكم الذي يبيع ضميره فإذا أعطيته مقابل قيادته لمباراة ما ألف دولار فقد لا يكتفي.. وباختصار إنه موضوع ضمائر.

[ هل سبق ان تم كشف أي تلاعب من قبل حكام لبنانيين؟

- أبداً.. وأتوجه إلى جميع الأندية اللبنانية لأقول لهم، أنه إذا ما امتلك أحدهم أي إثبات بتورط اي حكم لبناني مهما كان شأنه أو اسمه، فليقدمه لي شخصياً، وسأقوم فورا بشطبه وعزله عن مزاولة التحكيم.

[ إستقدم الاتحاد اللبناني الموسم الماضي، حكاماً من قبرص ولوحظ أنهم يرتدون شعارات لمواقع مراهنات عالمية! ما هو تعليقكم؟

- هذا شأن الشركة الراعية للاتحاد القبرصي لكرة القدم، فهناك رعاة متخصصين في هذا الشأن هناك، ولا علاقة للاتحاد اللبناني بهذا الأمر.. وأنا غير راضٍ عن مستوى الحكام القبارصة وطريقة قيادتهم للمباريات.

[ هل ستعطون الفرصة للجنس الللطيف في دوري الدرجة الأولى علماً أنهن يقدن حالياً مباريات كرة القدم النسائية إضافة الى دوريات الفئات العمرية؟

- مستوى الحكمات اللبنانيات جيد، ولديهن الثقافة التحكيمية. ونحن كإتحاد نعطي المرأة دوراً في مباريات كرة القدم النسائية مما يطورها ويكون لها الحافز بأن تكون فيما بعد حكما دوليا! وأجد أنه من المبكر جدا إدخال العنصر النسائي الى دوري الأضواء. والمشكلة في الثقافة والأعراف العامة عند الشعب اللبناني، ومنحها مسؤولية قيادة مباريات البطولة النسائية قد يكون كافيا حالياً.

[ كثر في الفترة الأخيرة الكلام عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن ضرورة وضع قانون للخلاص من التواقيع الأبدية للاعبين وحلها، ما رأيكم في هذا الموضوع؟

- انا أجد أنه من المبكر حل التواقيع لأننا ما زلنا نتعامل مع كرة القدم على أنها لعبة هواة وفي الوقت عينه انا مع وضع خطة مستقبلية تقدم دراسة شاملة للمشكلة وتعمل بآلية منتظمة.

[ كلمة اخيرة؟

- أتمنى على جماهير كرة القدم اللبنانية أن لا تنظر نظرة عاطفية إلى مباريات فرقهم، وعدم إطلاق أحكام مسبقة على الحكام. وأتوجه اليهم بالمثابرة على التشجيع الحضاري، الذي يخفف من شدة الاحتقان والتعصب، مما يريح الحكام ويقلل من أخطائهم. كما ادعو الى تخفيف الاحتقان عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ونعد الجماهير اللبنانية بأن يقدم الحكام افضل مستوياتهم على الاطلاق فالعمل جار منذ نهاية الموسم المنصرم على تدريب حكام يملكون القدرة اللازمة لمجاراة تطور الكرة اللبنانية.

عضو الاتحادين اللبناني والعربي لكرة القدم محمود الربعة:
"المربع الذهبي" لوقف التلاعب وتعديلات الفيفا لا تطبّق في لبنان

الربعة رئيساً للجنة المنظمة لـ"كأس العرب" 2012

11 / 05 / 2010

رياض عيتاني

أضاء انتخاب عضو اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم محمود الربعة في اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي شمعة في ليل الكرة اللبنانية الموحش. وأعاد للبنان موقعاً متقدماً بين أشقائه العرب، على امل الإفادة منه في نهوض الكرة اللبنانية وانطلاقها نحو فجر جديد.

"المستقبل" التقت الربعة، الذي تحدث عن شؤون وشجون الكرة اللبنانية، وقدم آراءً عدة حول الوضع الكروي الراهن انطلاقا من تجربته الغنية في الملاعب اللبنانية:

بداية، أكد الربعة ان لا سبيل لعودة الحياة الى الكرة اللبنانية من دون عودة الجمهور، فاللعبة برأيه تدفع ثمن قرار تغييب الجمهور. ورأى ان الشغب ظاهرة دائمة "كانت ولا تزال وستبقى"، ولا ينبغي تحت أي عنوان استمرار غياب الجمهور عن الملاعب.

ووجه الربعة شكره الى كل من دعمه في الانتخابات الأخيرة، آملاً ان يتمكن، من خلال الموقع الجديد، من خدمة كرة القدم اللبنانية التي تمر بظروف حرجة. واعتبر الربعة منصبه الجديد "هدية" للكرة اللبنانية التي لا تزال منذ ثلاثة مواسم تعاني الأمرين جراء غياب الجمهور عن الملاعب، الأمر الذي انعكس تراجعاً لافتاً على كل المستويات".

ولم ينف الربعة وجود خلافات داخل اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم، لكنه رأى انه لو كان وضع الاتحاد سليماً، والجمهور مبتعد عن الملاعب، فان شيئاً لن يتغير في الوضع الكروي الراهن والذي لا يسر أحداً بالتأكيد".

واعتبر الربعة ان التعديلات المطلوبة من الاتحاد الدولي مكلفة، ففي لبنان لا يوجد امكانات مادية تغطي عملية تفريغ موظفين في المراكز الإدارية للاتحاد حيث يعمل الآن أشخاص متطوعون ومن دون مقابل مادي. وكشف ان وفداً من الاتحاد سيتوجه الى زوريخ مجدداً لعقد اجتماع ثان مع الفيفا للخروج بحل معقول لمسألة التعديلات المقترحة.

وعن الأداء الهزلي لبعض الفرق في المراحل الأخيرة من الدوري قال: "لا شيء يثبت التلاعب بالمباريات ولا أدلة بين يدي الاتحاد ليدرسها ويقرر في ضوئها"، لكنه كشف عن بعض الخطوات التي سيقدم عليها الاتحاد وبينها "المربع الذهبي" بين الفرق الأربعة الأوائل في الدوري.

ورأى الربعة ان لبنان يملك أحد أفضل الأجهزة التحكيمية في المنطفة، والدليل على ذلك اختيار الحكام اللبنانيين لقيادة مباريات حساسة ومتقدمة في المسابقات الآسيوية. واشار الى ان المحاضر الدولي ميشال فوترو أشاد بالحكام اللبنانيين خلال دورة الصقل التي أقامها في بيروت، الشهر الماضي.
ورد الربعة على المشككين بأداء الحكام داعياً اياهم لحضور جلسة التقويم الأسبوعية التي تعاد فيها مختلف المباريات عبر "الفيديو" لدرس أداء الحكام، لافتاً الى ان مكامن الخطأ في أداء الجهاز التحكيمي محدودة ولا تتعدى الـ10%،

مع العلم ان هذه الأخطاء واردة في أبرز المحافل الكروية العالمية والدليل ما حدث في بعض مباريات الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا فضلا عن الأخطاء المختلفة في البطولات الأوروبية الوطنية.

وحول ما أثارته بعض الفرق من خلل في عملية تكليف الحكام بالمباريات قال: "المباريات ليست هدايا توزع بين الحكام بل انها عملية تجري بناء على معطيات محددة فجميع الفرق تريد حكاماً دوليين، وفي بعض المرات يصادف سفر عدد من الحكام للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية، فتضيق دائرة الحكام المؤهلين لقيادة المباريات المحلية، مع العلم ان تكليف الحكام بالمباريات الحساسة يجري بناء على تطور أدائهم ولا سيما في المسابقات القارية التي يشاركون فيها".

واعتبر الربعة ان اختيار الحكم المساعد علي عيد للمشاركة في أولمبياد الشباب دليل على جدارة الحكم اللبناني وكفايته. ورأى الربعة ان "الإعلام يلعب دوراً سلبياً في الموضوع التحكيمي، فبعضه يساير حكاماً على حساب حكام آخرين، وبعضه يسارع الى النقد بينما هو لا يملك المعرفة اللازمة بالقانون".

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2021