ANTOINE CHOUEIRY

عراب كرة السلة اللبنانية

 

 LEBANESE BASKETBALL

ANTOINE CHOUEIRY

انطوان الشويري

 

 

 03 / 08 / 1939   مواليد   

 

09 / 03 / 2010   توفي 

abdogedeon@gmail.com   لمراسلة الموقع

انطوان شويري رئيسا لنادي الحكمة منذ العام 1992 / 2003

مقر انطوان شويري

 

10 سنوات على رحيل أنطوان شويري: كلّ شيءٍ مختلف بعد «صانع الإنجازات»

في زمن شويري أصبح اللاعبون من مشاهير البلاد

14-03-2020  شربل كريم
10 سنوات مرّت على رحيل أنطوان شويري (3 آب 1939 – 9 آذار 2010). سنوات مرّت ربما لم يجد خلالها كثيرون من المتعاطين بالشأن الرياضي ضرورةً لاستعادة مشاهد من مشوار الأخير في الرياضة اللبنانية وكرة السلة على وجه التحديد. لكن اليوم وفي الذكرى العاشرة لرحيل «العرّاب الأزلي» للعبة لا بدّ من التوقف لاستعراض شيءٍ من الماضي والإطلالة على الحاضر المختلف كثيراً

أُغرم بنادي الحكمة في يومٍ مأساوي لفريقه الذي عرف سقوطاً مدوياً أمام الأنصار في طرابلس. مذّاك وجد نفسه في قلب النادي الأخضر، ووجد مكاناً في قلوب الحكماويين بسرعةٍ كبيرة. كيف لا، وهو الذي خرج عليهم في تسعينيات القرن الماضي مفصحاً عن طموحاتٍ اعتبرها البعض خيالية وقتذاك، وهو الذي اختصرها لاحقاً بتحويل النادي العريق في بيروت إلى بطلٍ لقارة آسيا.
طبعاً هو كان يتحدث في ميادين كرة القدم التي كانت الأساس في إنشاء نادٍ اسمه الحكمة، لكن الواقع الذي فُرض عليه منعه من إصابة الحلم المنشود، وهي مسألة تبدو أشبه بقناعةٍ راسخة عند الحكماويين حتى اليوم، وهم الذين وجدوا أنفسهم مضطهدين، بحسب قول بعضهم، واقتنعوا بأن هناك استحالة لرؤية ناديهم على منصة التتويج.
شويري أدرك أن السيطرة على سوق الإعلانات هي غير السيطرة على الساحة الكروية، وخصوصاً في ظل التعقيدات الكثيرة التي كانت موجودة فيها، فوجد الملاذ في أرضٍ خصبة لتحقيق الأحلام، وفي لعبةٍ تحوّلت لاحقاً إلى مرادفٍ لاسمه بعدما أصبحت الإنجازات مرادفةً لناديه ولها على مختلف المستويات.

إذاً ما عجز عنه الرجل في كرة القدم فعله في كرة السلة، فأصبح الحكمة بطلاً للبنان، بطلاً للعرب وبطلاً لآسيا.
لكن هذه الألقاب التي قد يأتي أي رئيسٍ لنادٍ لبناني ويجمعها إذا ما ثابر ووضع الميزانية الثقيلة والاستراتيجية الدقيقة، توازيها إنجازات من نوعٍ آخر، بدأت من إرساء نهضة على صعيد كرة السلة انتقلت عدواها عبر السنوات إلى رياضات أخرى أرادت أن تنسخ بعض إنجازات المستديرة البرتقالية، وهي إذ لم تنجح في هذا الأمر في مكانٍ ما فإن اجتهادها لبلوغ طموحاتها وأهدافها انعكس رفعةً في مستواها في فترة لاحقة، ما ساهم في ازدهارها أيضاً.
وهذه النهضة ترافقت مع نقل اللعبة من مجرد رياضة بين رياضات كثيرة إلى رياضة وطنية ومساحة لجمع شريحة من اللبنانيين شعرت يوماً أنها غير قادرة على التعبير، ولو أنها في بعض الأحيان ذهبت في اتجاهٍ غير رياضي من خلال هتافاتها أو توجهاتها (في تلك الفترة وبعدها قال البعض إن شويري أتى وأراد عبر إنجازات الحكمة انتشال المسيحيين من الإحباط الذي عاشوه بعد نهاية الحرب الأهلية واتفاق الطائف). من هنا، تحوّلت قاعة نادي غزير إلى ملتقى رياضي كبير، وإلى ساحة لتظهير الإنجازات المبنية على جهدٍ وتعبٍ وإيمانٍ بتحقيق أحلامٍ احتفل بها اللبنانيون في مختلف ساحات المناطق، وأحياناً حتى الساعات الأولى من الصباح.
التعب والعرق اختصرهما أكثر من صورة للرجل وهو يرفع الكؤوس مع نجوم فريقه الذين حوّلهم إلى رموزٍ رياضية ورسم حولهم هالة الأبطال. هي نقطة يتوقف كثيرون عندها اليوم، ففي زمن شويري عاش اللاعب اللبناني أياماً مجيدة، وعرف الحياة الاحترافية وكسب احترام الأندية التي لم يعد قسمٌ لا يستهان به منها يؤمن به بشكلٍ كامل، وهو ما يوسّع الهوة أكثر بين طرفي الارتباط الأساسيين في كرة السلة اللبنانية.
في زمن شويري أصبح اللاعبون من مشاهير البلاد، وبالكاد كانوا يسيرون أمتاراً قليلة من دون أن يلحظ أحد مرورهم. هم تحوّلوا إلى شخصيات عامة بفعل الإضاءة الإعلامية التي صوّبها عليهم بشكلٍ مكثّف، بينما قاتل خلفاؤهم عبر السنوات الأخيرة للمطالبة بحقوقهم أو الحصول عليها من الأندية.

ولا يمكن اليوم نكران أن الفارق يبدو شاسعاً بين لاعبي الجيل القديم والرعيل الحالي، إن كان على صعيد النجومية أو حتى في بعض الأحيان على صعيد القدرة المالية التي جعلت لاعبين سابقين يعيشون حياة الثراء ويؤسسون لمشاريع كبيرة بعد اعتزالهم، ومنهم من كسب ماله بشكل «مكافأة» شخصية من شويري تقديراً لعطاءاته أو أحياناً لضمان بقائه في الحكمة أو حتى في كرة السلة اللبنانية.
أندية الوقت الراهن لا يمكن لومها في أماكن كثيرة أيضاً، فهي لسوء حظّها لا تنشط أو تعيش في زمن الرئيس الذي يمكن وصفه بـ «رئيس الكل»، فقد ترأّس عملياً أنديةً من دون أن تكون لديه صفة رسمية فيها، وذلك من خلال دعمها مالياً (تماماً كما فعل مع المنتخبات)، والهدف هو الحفاظ على صورة وسمعة وتنافسية اللعبة، وإبعاد الخضات عنها وعن اتحاداتها التي بدا القيّمون عليها في فترةٍ من الفترات أضعف من الرجل القوي والمتحكّم فيها وباللعبة عامةً.
طبعاً قد يكون من الظلم للرؤساء الذين تعاقبوا على الاتحادات والأندية مقارنتهم بشويري بسبب الظروف المختلفة التي واجهوها غالباً، وهي بدت صعبة جداً منذ 2010 حتى يومنا هذا. لكن من الظلم أيضاً ألا يتمّ ذكر شويري على أنه شخصية استثنائية محنّكة وذكية ومدركة لكل شيء لناحية العمل الإداري الذي قارب المثالية، والدليل أنه ترك إرثاً عاد الحكماويون للسير وفق نهجه أخيراً، معتبرين أنه خشبة الخلاص للنادي المتقهقر منذ رحيل راعيه التاريخي.
رحيلٌ استذكره الحكماويون في كل مرةٍ وجدوا فيها ناديهم يسير على جلجلة العذاب، لكن لا شك في أنهم لا يستذكرونه في محطات الخيبات فقط بل في كل حنين إلى أيامٍ ذهبية صنعها بحبٍّ وشغفٍ قلّ نظيرهما.

تحيّة الى "البريزيدان" أنطوان الشويري...

05-02-2020  نداء الوطن

لا يمكننا أن نتحدث عن لعبة كرة السلة في لبنان من دون أن نذكر "البريزيدان" انطوان الشويري باني نهضتها الحديثة، حيث تحققت في عهده معظم الطموحات والأحلام التي كانت تراوده من انتصاراتٍ وألقابٍ وإنجازات على الساحات المحلية والعربية والآسيوية وصولاً الى المحافل الدولية المهمّة.

إستلم الراحل الشويري منصب رئاسة نادي الحكمة عام 1991 بعد وفاة رئيس النادي آنذاك هنري الأسمر إثر نوبة قلبية مفاجئة أعقبت سقوط فريق كرة القدم الى الدرجة الثانية، وسرعان ما شكّل لـ "القلعة الخضراء" فريقاً قوياً لكرة السلة إنطلق من الدرجة الثانية، حيث نجح في عامه الأول في أحراز لقب مسابقة كأس لبنان 1992، ثمّ لقب الدوري العام للدرجة عينها، ليدخل عالم الكبار من بابه الواسع.

بعدها انطلقت المسيرة الحكماوية الذهبية، فأحرز محلياً 19 لقباً في غضون 12 عاماً، كما تُوّج بلقب بطولة الأندية العربيّة عامَي 1998 و1999، وبطولة الأندية الآسيوية عام 1999 ليكون أوّل فريق عربي يفوز بلقب البطولة القارّية، قبل أن يكرّر الفوز به مرّتين عامَي 2000 و 2004.

كما كان الحكمة اول فريق عربيّ وآسيويّ يشارك ببطولة العالم للأندية في مدينة ميلان الإيطالية عام 1999، دون ان ننسى انه حقق مع فريق الحكمة لكرة القدم مركز الوصيف، وهو الاول بتاريخه، وكان قاب قوسين من احراز اللقب العتيد، لكنه تعثر في المباراة الحاسمة أمام النجمة (2-2) ليحرز الأخير اللقب.

إهتمامات الشويري لم تنحصر بفريق الحكمة الذي قدّم من أجله الغالي والنفيس، بل تعدّتها الى منتخب لبنان لكرة السلة، حيث كان له الفضل الكبير في وصول "وطن الأرز" إلى نهائيات بطولة العالم مرّتين متتاليتَين (إنديانا بوليس 2002) و (اليابان 2006) في حدثٍ رياضيّ لبنانيّ غير مسبوق. كما كان لافتاً مساعدته ودعمه الكبيران للعديد من الاتحادات الرياضية والأندية والأبطال، فما كان يردّ ضيفه يوماً خائباً أو غاضباً.

في شهر تشرين الأول عام 2004 قرّر الرئيس الشويري الخلود الى الراحة والهدوء، فقدّم استقالته رسمياً الى اللجنة الإدارية وتسلّمها وليّ الحكمة المطران بولس مطر الذي أوكل بدوره الأب بول عبد الساتر تسيير شوؤن النادي الأخضر، ومن بعده غابت الكؤوس عن خزائن الحكمة حتى يومنا هذا.

أنطوان الشويري شكّل حالة استثنائية في الوسط الرياضيّ، فأوصل لعبة منسيّة الى العالمية وجعلت منه "إمبراطوراً" للرياضة اللبنانية على مساحة الـ 10452 كلم2.

في شهر آذار عام 2010، رحل "البريزيدان" تاركاً إرثاً إدارياً ورياضياً ذهبياً وسيرة حسنة وحميدة لا يمكن محوهما بسهولة مهما طالت السنوات.

أنطوان الشويري.. ذكراك باقية

المستقبل - الجمعة 4 آذار 2011 - العدد 3929 - رياضة - صفحة 22

هشام الجارودي

في ذكراك السنوية، ماذا عساي أقول في رجل كتب التاريخ السلوي بيديه.
أضاء منارة السلة اللبنانية ورحل.. فجعل منها ركيزة لبنانية تنافس خارج الحدود.
أضاء اسم لبنان في عالم الاعمال والاعلان، فكان علماً من اعلامها.
نعم يا بريزيدان،
نجحت في أعمالك فكنت رائداً
وعملت في جمع الشمل الوطني وكنت رائداً
وعبرت حدود لبنان بانتصارات رياضية ستبقى رائدة.
نحن في ذكراك بعد سنة نعيش انطوان شويري وكأنه حاضر بيننا.. صخرة من لبنان قوتها من الايمان بالرب والأرض والدين.
في ذكراك، نتذكر ما قدمته عائلتك في الفاتيكان. نعم، فعائلة انطوان الشويري ساهمت في ارساء نصب مار مارون في ساحة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان ليبقى اسمك دوماً السباق لرفع اسم لبنان عالياً وليبقى حضور مار مارون في قلب الشمس وفي حضن الايام.
فشكراً روز.. وشكراً بيار.. وشكراً لينا..
فما أنجز بالأمس في الفاتيكان لن يُنسى..
بهذا الحدث الكبير الذي لن ينساه اللبنانيين بأسرهم وليس المسيحيين فقط.
وما أنجز من إزاحة الستار عن نصب انطوان الشويري في جامعة سيدة اللويزة ما هو الا وفاء آخر لرجل يستحق التكريم والتقدير.
شكراً أيضاً لجامعة سيدة اللويزة ولوفائها.
وسيبقى تمثالك شامخاً مع أرز لبنان ومضيئاً مع شمس صنين كل صباح.
لن ننساك بطريركاً من لبنان.

() رئيس النادي الرياضي ـ بيروت

رئيس نادي الحكمة الرياضي  ساهم في وصول المنتخب الوطني للعبة كرة السلة الى العالمية من العام 2001

 


أنطوان شويري المؤسس، المدير العام ورئيس مجلس لإدارة مجموعة "شويري غروب" إدارة أكبر مجموعة تمثيل إعلامي وإعلاني في الشرق الأوسط، وهي تتولى التسويق والإدارة في المجال الإعلاني لـ16 محطة تلفزيونية و11 صحيفة ومجلة و7 إذاعات وعدد من لوحات إعلانات الطرق في دول الخليج.

وفي إطار شبكتها العالمية، تدعم مجموعة "شويري غروب" زبائنها في 11 سوقاً تشمل الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأوروبا واليابان.

بدأ أنطوان شويري مسيرته المهنية الطويلة في مجال الإعلام عام 1970 مع تأسيس أول شركة تمثيل إعلامي في لبنان، وهي "Régie Générale de Presse".

وبعد أن قاد شركته نحو عقد أول من النمو، أفاد شويري من تمدد المنشورات العربية على الصعيد الجغرافي ووسع نطاق عملياته ليشمل أوروبا.

وعلى حين شهدت السبعينيات من القرن العشرين تأسيس شركة انطوان شويري، كانت الثمانينيات عقد النمو السريع، وترسيخ أعمال المجموعة إذ تمكن شويري خلالها من الانتشار في الأسواق المحلية، في دول الخليج ولبنان، والتي لا تزال جاذبيتها تتزايد. وخلال هذه الفترة، أسس شويري عدداً من الشركات ساهمت بطرق شتى في تغيير صورة التمثيل الإعلاني في المنطقة.

وكانت البداية عام 1983 مع "Video Force" التي أدخلت مبدأ بيع المساحة الإعلانية على اشرطة الفيديو، وتلتها "Arabian Outdoor"، التي كان لها الدور الرياضي في تكوين سوق منصات إعلانات الطرق من نوع MUPI في السعودية. ومن ثم أُسست "Audio Visual Media" عام 1985، واتخذت من لبنان مقراً لها، وتلتها شركتا "Pressmedia" في 1986 و"Interradio" في 1987.

وامتد نشاط الشركات التي أنشأها شويري ليشمل "المؤسسة اللبنانية للإرسال" الحديثة الولادة وصحفاً عريقة على غرار "النهار" و"لوريان لوجور" و"السفير" وبعض أهم الاذاعات في لبنان، فنجح بذلك في تبوؤ منصب ريادي من دون أي منازع في السوق اللبنانية.

مع حلول التسعينيات من القرن العشرين، كان شويري قد عزز شركاته المتعددة، جامعاً إياها تحت لواء كيان واحد ومؤسساتي أطلق عليه عن حق اسم "شويري غروب".

وفي تلك الفترة أيضاً، وقع اتفاقاً بشأن تولي إعادة الهيكلة والإدارة في مجموعة "تهامة" السعودية.
ومنذ أواخر التسعينيات وصولاً الى العقد الأول من الألفية الجديدة، انصب اهتمام انطوان شويري على قطاع البث التلفزيوني عبر الأقمار الاصطناعية، مما أدى الى ظهور سلسلة من الشركات الجديدة.

هكذا، اُسست شركة "Media SAT" عام 1996 لتمثيل فضائية "المؤسسة اللبنانية للإرسال" (LBC SAT)، وأصبحت شركة "Middle East Services" (AMS) في 2005 تمثل مجموعة MBC، وهي أكبر مجموعة من المحطات التلفزيونية التي تبث عبر الأقمار الاصطناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وخلال هذا العقد من الزمن، حظيت مجموعة "شويري غروب" بتمثيل عدد من الهيكليات الأخرى في دبي (شركة دبي للإعلام) والكويت (تلفزيون الوطن) ومصر (مجموعة ميلودي) وسلطنة عُمان والمغرب.

وتعتبر مجموعة "شويري غروب"، اليوم، احدى أكبر شركات التمثيل الإعلامي في الشرق الأوسط. على الصعيد الاجتماعي، قدم الشويري الكثير من المساعدات لمؤسسات دينية واجتماعية ولعدد لا يحصى من المحتاجين.

والى جانب كونه رجل أعمال ناجحاً ورائداً، برع انطوان شويري أيضاً في مجال مختلف، إذ انتخب رئيساً لنادي الحكمة الرياضي عام 1992، واستمر حتى عام 2003. وفاز النادي أثناء قيادته له بـ19 لقباً في كرة السلة في غضون عشر سنوات.

وفاز الفريق بإدارته ببطولة النوادي العربية لكرة السلة أعوام 1996 و1998 و1999. كما فاز في 1999 ببطولة نوادي آسيا لكرة السلة ليكون أول فريق عربي يفوز بتلك البطولة، وكرر الفوز بها عام 2000 ثم 2004.

ويعتبر شويري باني كرة السلة اللبنانية الحديثة واحد اهم ارباب القطاع الاعلاني على الصعيد العربي واحد كبار الاغنياء والمحسنين.

واطلق على شويري لقب "عراب" السلة اللبنانية، لكونه ساعد كذلك المنتخب الوطني والكثير من النوادي المحلية.

فارتقى مستوى اللعبة في لبنان الذي تأهل لطولة العالم ثلاث مرات.

abdogedeon@gmail.com

"الاولمبية" تنعي رجل المواقف والعطاﺀات الوطنية

11 / 03 / 2010

البلد
نعت اللجنة الاولمبية اللبنانية رئيسا واعضاﺀ رئيس نادي الحكمة الاسبق انطوان شويري وجاﺀ في البيان:

 بقلوب يعتصرها الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة المرحوم انطوان شويري رئيس نادي الحكمة الاسبق الذي شكل رحيله ضربة موجعة للبنان الرياضي الذي كان شويري احد ابرز داعميه والعاملين في سبيل تأكيد مكانته محليا وخارجيا وقد استطاع ان يكتب فصولا مشرقة ومشرفة في عالم كرة السلة التي بفضلها بلغ لبنان المونديال بكل كفاﺀة واقتدار.

ان انطوان شويري كان يحمل احلاما تجاوزت حدود وطنه ولطالما سعى إلى تحقيقها كاشفا عن ارادة قوية وايمان عظيم.

ان اللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الرياضية تقف اليوم امام قدر الموت الذي خطف ابنا واخا وابا بارا في لحظة حرجة ما احوج لبنان الرياضي الى امثاله من الذين اعطوا بلا حدود لتتجاوز الرياضة اللبنانية كل حدود.

اننا امام هول الفاجعة الاليمة نتوجه بخالص العزاﺀ من عائلته ومن كل الذين عرفوه في الوسط الرياضي عبر علاقات وجدانية نسجها مع الجميع ما يجعل اي كلام في عزائه يتواضع امام شخصيته الفذة التي ستبقى آسرة وحاضرة في كل مكان وتجعل من مبادئه وقيمه نبراسا لكل من يريد من بعده ان يصنع لوطنه مجداً.

رحم الله انطوان شويري وحمى لبنان والعائلة الرياضية.

الحلم الاخير

الامل الذي كان انطوان الشويري يمثله للوسط الرياضي من لاعبين وإداريين ونوادٍ واتحادات يغرق بدمع يذرف غزيراً على رحيله.

كان الراحل الكبير يمثل قيمة رياضية نادرة وأعطى للرياضة اللبنانية قيمة كبيرة، اعطاها من دون مقابل وكان حلمه الاخير ان يصل رياضي لبناني إلى الالعاب الاولمبية وأصر على ان في لبنان رياضيين ورياضيات قادرون على الوصول معلناً استعداده لتقديم كل ما يلزم.

بعد رحيله، سنعمل ونتمنى ان نحقق حلمه الرياضي الاخير.


انطوان شارتييه

أنطوان الشويري :
هدية السماء .... إلى السماء

الديار

10 / 03 / 2010
في لحظات خاطفة يعاودنا أمسٍ مضى وأيام أغنت الدفاتر بخزان من الأمجاد
ما زالت أثاره تجوب الأعماق وحاضره ما زال يقاسم الماضي.
بالأمس سحر وفائه كان يجوب الملاعب ، يوزع البسمات ، يرشرش التحيات ، يمتشق عنيدا في الدفاع عن لبنان غير آبه
رحيلك يحفر على بوابات الزمان إثقال كلمات مهاجرة لها جناح مطعون يغيب في مقامات الشجى ...
نبكيك أم نبكي أنفسنا
نرثيك أم نرثي الحظوظ العواثر
حياة غابت في ضبابية التكوين
نسترجعك كهنيهة هاربة من الوقت إلى المجهول
هو احترام شعورا أيقظ سنينا غفت في خاطري
خرج الصباح وسأل عن الطلة الممزوجة بابتسامته
خرج الملعب من الملعب واشتاق بلهفة إلى وقع خطواتك
لك مع كل لاعب حكاية تعب وأصداء أيام مشحونة من العرق
دخلت قلوب الأندية على غفلة فعشقتك وسمتك حلم وطن يرحل عن وطنه
سنشتاق إليك ونحن أهل الرياضة ، نتكوكب بصمت حتى الامحاء ، بقسمات حزن ، بتجاعيد رؤى وأحلام أسقطها القدر ولكننا بفعل الوفاء نتكلم ، ننفذ وكأنك حاضر ومن قال انك غائب انه خروج السكوت من السكوت.
أيها الحبيب ضاقت بأحلامك الأرض فاتسعت بك السماء
أحرفٍ مقهورة ارددها هي خفقة واجب ترقد بين السطور
هو بكاء الأرض للأرض وافتقاد الرياضة التي أحببتها وحزن ملاعبها لغيابك وصرخة الإزهار والانتصارات التي زرعتها فرحاً
هو خجل المساء واشتياق الشاشات إلى المارد المارد
بين كل هذه المحيطات كنت سائحاً
ارقد بسلام على ما أنجزته وقلبك يخفق بنجاح ويدك تبتهر إلى السماء أنها هدأة النهاية في النهاية وهدية الروح إلى الروح
لك مني وأنت تحتل مشاعري وتستعمر قلبي صرخة وفاء للوفاء وعرفان للعرفان.
ودعني أن احمل نعشك عرش البطولات والأمجاد وأصرخ أنت الميت الحي.
بكل وفاء

جان همام

والد كرة السلة أنطوان شويري ... نفتقدك

غاب وطن الرياضة أنطوان شويري ورحل على غفلةٍ
في قمة مهرجان العطاء سقط الواهب عن جواده وسلك مشواره الأخير
أي كلمة تقال فيه تموت لان رحيله حياة وأعماله بستان غني بأشجار العطاء حيث يفترش مطارح الدنيا
له في الوطن الذي أحبه حتى الهيام مآثر منها صامت بعيد عن الضوضاء والمظاهر المجوفة ومنها ما سيكشف لاحقاً
كلماته ووقفاته فيها عنفوان الجبل حيث ترعرع
يداه مجبولة برائحة تراب الأرز حيث تنشق في جذوعه الباسقة وفروعه المنبسطة
عيناه تحكي عن أحلامه المنجزة: فرح الناس الذي يضرب مطاوي الريح بصفيق الأجنحة وبطولات من خريطة الوطن إلى خريطة العالم
رأسه مشرئب لا يخاف ولا يلوي بل لا يحب الخضوع والخنوع والاستسلام
حضوره كالجبل يتسلق الصعاب ولا يعرف الجلوس إلا على القمة
نفتقدك أيها الرجل الرجل ، أيها الوالد الأحب إلى القلب والعقل معاً
كنت القلب النابض لنا، لماذا سكت هذا القلب وشريانه لا يزال قادراً أن ينبض بالعطاء
كنت جبين أحلامنا فعلينا أن لا ندع هذه الأحلام تلوي وتنكسر وفاءاً لك
الرياضة اللبنانية عامةً وكرة السلة خاصةً تصرخ لتقول لك : بصماتك راسخة فيها وطيفك سيرتسم دائماً في البال كما ترتسم الملائكة في سماء العابدين
نم قرير العين لك في كل واحد منا جزءاً لا يتجزأ منك
الاتحاد اللبناني لكرة السلة بكامل عائلته ينعي بألم وحسرة فقيد الرياضة اللبنانية ووالد كرة السلة الرئيس أنطوان شويري وتعلن الحداد وتوقيف جميع نشاطاتها وروزنامة بطولاتها وتطلب من عائلتها المشاركة بإلقاء النظرة الأخيرة على من وظّف كل نظراته لخدمة كرة السلة اللبنانية.
الصبر والسلوان لعائلتك الكريمة والعزاء لنا جميعاً عسى أن يبقى أنطوان شويري في محابر عقولنا ومجامر قلوبنا .
رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة


بيار كاخيا

تعزية من اتحاد التنس وأندية
 

تقدم رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني للتنس بأحرّ التعازي من عائلة المرحوم البريزيدان انطوان الشويري بمصابها الأليم راجياً من الله ان يتغمّد الفقيد بواسع رحمته.
كما تقدم رئيس وأعضاء نادي الكهرباء (ذوق مكايل) بالتعازي الحارة من اسرة الفقيد الكبير انطوان الشويري طالبين من الله عزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ولعائلته الصبر والسلوان.

اسعد النخل
جاءنا من نائب رئيس الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة رئيس نادي السفارة الأميركية الرياضي أسعد النخل الآتي:
برحيل «البريزدان» أنطوان الشويري تفقد الرياضة اللبنانية عموماً وكرة السلة خصوصاً عرّابها الحقيقي وباني نهضتها وحامل انجازاتها وبصماتها الذهبية التي اغنت تاريخ اللعبة وهويتها.
رحم الله هذا الرجل الكبير بمواقفه ووفائه وعطاءاته وألهم عائلته الكريمة الصبر والعزاء.

رئيس نادي شباب الساحل فادي علامة
نعى ر
ئيس نادي شباب الساحل فادي علامة باسم مجلس الادارة والجهاز الفني واللاعبين، رجل الأعمال ورئىس نادي الحكمة السابق أنطوان الشويري، واصدر بياناً جاء فيه:
تلقيت بكثير من الحزن والأسى خبر وفاة باني العصر الذهبي الحديث لكرة السلة اللبنانية انطوان الشويري، الذي بفقدانه خسرت كرة السلة اللبنانية احد اعمدتها التي لا يمكن ان تعوض في الزمن المنظور.
إن نادي شباب الساحل اذ ينعي الى اللبنانيين عامة والرياضيين بشكل خاص عميد السلة اللبنانية انطوان الشويري، ويتقدم من عائلته واحبائه واصدقائه ومن الاتحاد اللبناني لكرة السلة والأندية بأحر التعازي، سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته.
القسم الرياضي في «كرمليت»
كذلك وجه القسم الرياضي في مدرسة كرمليت بيان تعزية جاء فيه: يتقدم قسم الرياضة والنشاطات في مدرسة الكرمليت الفنار بالتعازي القلبية الحارة من اسرة فقيد الرياضة وصانع امجاد كرة السلة وصاحب الايادي البيضاء المرحوم انطوان الشويري الذي بغيابه خسر لبنان والرياضة رجلا قلّ نظيره ونسأل الله ان يتغمده برحمته.
نادي الغينة
كذلك، وجه نادي الغينة بيان تعزية جاء فيه:
نادي الغينة الرياضي
اداريوه ولاعبوه،
اهالي القرية..
ينعون فقيدهم الغالي البريزيدان انطوان الشويري الاخ والصديق والكبير، تغمّده الله بفسيح جنانه وانعم على عائلته الصبر والعزاء.
 

إلى روح «البريزيدان»

لم اتخيل نفسي ابكيك يوماً يا من ابكيت اللبنانيين فرحاً في لحظات الانتصار...
يا من جئت إلى الرياضة واوقفت فيها الانحدار.
لم اتخيل وانا الجندي والرفيق في مسيرة الافراح والبطولات وفصول المجد حيث كنت انت «العراب»، ان تحين لحظة الفراق.
حلمت يا «بريزيدان» بالمجد الرياضي حتى صار المجد رفيقك وصارت اكاليل الغار على جبين لبنان الرياضي مرادفاً لاسم انطوان شويري وللبنان الرياضي الذي كان مجهولاً قبل ان تشرق على رياضته شمسك وتعمل عملتها في «حكمته» حتى صارت الحكمة على كل شفة ولسان.
صحيح ان الموت حق، لكن الصحيح ان ما تركته للعائلة الرياضية ارث لا يمكن ان يموت.
كنت دائماً تتطلع إلى القمم، إلى العلى، إلى السماء...
فلتكن روحك الطاهرة في السماء.

جورج بركات

اتحادات الطائرة والسلة والطاولة
وأندية نعت أنطوان شويري
 

نعى رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وعائلة اللعبة بحسرة وألم الفقيد الكبير البريزيدان أنطوان شويري متقدمين من زوجته وولديه وأقاربه بأحر التعازي راجين من الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
كذلك نعى رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني لكرة السلة الفقيد الغالي البريزيدان أنطوان شويري موجهين التعازي الحارة الى عائلته الكريمة وطالبين من الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم عائلته الصبر والسلوان.
كما نعى رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة وعائلة اللعبة الفقيد الغالي البريزيدان انطوان شويري.وقدّموا التعازي الحارة الى عائلة الفقيد الكبير.

ونعى رئيس وأعضاء نادي غزير الفقيد الكبير البريزيدان أنطوان شويري مقدمين التعازي الحارة الى عائلة الفقيد الكبير وراجين من الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته.

كذلك نعى رئيس وأعضاء نادي ومدرسة المركزية (جونيه) التابعين للرهبانبة اللبنانية المارونية الفقيد الكبير رئيس نادي الحكمة السابق أنطوان شويري وتوجهوا بأحر التعازي الى أسرة عائلته.
الحكمة
نعى الخوري بولس عبدالساتر رئيس مدرسة الحكمة في بيروت الرئيس الفخري لنادي الحكمة الرياضي الى العائلة الحكماوية واللبنانيين المقيمين والمغتربين الاستاذ أنطوان الشويري الذي وضع لبنان الرياضي ونادي الحكمة على الخريطة الدولية والأسيوية والعربية على مدى عقد من الزمن ومعه ، قال الخوري عبدالساتر ، حققت كرة السلة اللبنانية امجادًا بفضل عناد أنطوان الشويري وأحلامه التى كانت تتحقق لأنه لم يكن يؤمن بالمستحيل إيمانًا منه بقدرة الشباب اللبناني على العطاء وتحقيق المعجزات اذا توافرت له الامكانات وأعطي السلام والامن والامان .
وقال الخوري عبدالساتر : إن أفضل ما نفي المرحوم أنطوان الشويري حقه هو الصلاة لراحة نفسه والعمل مع شباب لبنان الذين اّمن بهم على المحافظة على لبنان ورياضته .
وجاء في بيان صادر عن نادي الحكمة الرياضي :
فقدنا اليوم كما كل الرياضة والرياضيين اللبنانيين ، عملاقا كبيرا ، هو الرئيس السابق للنادي الأستاذ أنطوان الشويري رحمه الله .
ان نادي الحكمة يعتبر أن الراحل الكبير هو من بنى وأسس لكل التاريخ المجيد الذي صبغ النادي عبر انجازات عظيمة ان من ناحية الحكمة أو من ناحية لعبة كرة السلة بشكل عام ، كيف لا وأيادي الراحل الكبير لا تزال حاضرةفي هذه اللعبة التي أوصلتها طموحات وأحلام أنطوان الشويري الى العالمية .

ان نادي الحكمة فقد اليوم «امس» أبا وصديقا وأخا قبل أن يكون رئيسا سابقا للنادي ، ننعيه ونتمنى له الرحمة ، ونتقدم من أسرة الراحل الصغيرة بالعزاء ومن أسرته الكبيرة المتمثلة بالرياضة اللبنانية جمعاء بأحر التعازي .

الانترانيك
ببالغ الأسى والألم، تنعي جمعية شباب أنترانيك الأخ والصديق أنطوان شويري، باني نهضة كرة السلة اللبنانية ومطلق أحلامها انتصارات مشرّفة في الرحاب العالمية، وصاحب الأيادي البيض على الرياضة اللبنانية عموماً، الرجل الذي أعطى من دون حساب، وإحتضن الجميع وأرسى العمل الإداري الطموح.
 

رحل الكبير... كلمة من القلب

لست ادري ماذا اقول في هذا المقام فالفارس الراحل الكبير كبر لبنان، نعم... العين تدمع، والقلب يحزن لرحيل رجل كبير من لبنان، انطوان الشويري، كما سماك الصديق زيد خيامي "الاب والاخ والراعي والداعم"، برحيلك ايها الكبير فقدت كرة السلة اللبنانية راعيا وبانيا لعزها ومجدها لسنوات طويلة. في عهدك عرفنا كرة السلة اللبنانية تغزو المنازل والقلوب، وترفع راية العلم اللبناني عربيا وآسيويا.

زرعت مجد كرة السلة ورحلت... لا لم ترحل ستبقى في قلوبنا.

وروحك ستبقى خالدة تُضيﺀ مستقبلا زاهرا للبنان ولأبنائه، بدﺀاً من نجاحاتك الكبيرة في ميادين كثيرة رفعت بها مجد وطنك سنذكرك كبيرا من لبنان... رعى شبابنا وزرع حب لبنان في قلوبه وستبقى ذكراك في قلوبنا تضيﺀ لنا الطريق طريق المجد والنجاحات...

لن ننساك ايها الراحل الكبير...

هشام جارودي

اتحادات وهيئات تنعى الشويري

نعى رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وعائلة اللعبة بحسرة وألم أنطوان شويري متقدّمين من زوجته وولديه وأقاربه بأحر التعازي، كذلك نعى رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني لكرة السلة الفقيد موجّهين التعازي الحارّة الى عائلته الكريمة، وراجين من الله أن يُلهم عائلته الصبر والسلوان، كما نعى رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة وعائلة اللعبة الفقيد، وقدّموا التعازي الحارة الى عائلة الفقيد الكبير، ونعى رئيس وأعضاء نادي غزير الفقيد، مقدّمين التعازي الحارة الى عائلة الفقيد الكبير· وأعلن نادي الأنصار عن أنّه تلقّى بكل حزن وأسى خبر وفاة شويري، وتقدّم النادي إدارة ولاعبين وجمهور بأحر التعازي لعائلة الفقيد ونادي الحكمة وأسرة الرياضة لما للفقيد من مزايا وبصمات لا تزال واضحة رغم اضطراره للابتعاده عن الساحة الرياضية، كذلك نعاه نادي النجمة في البيان الصادر عنه أمس، كما رثاه رئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام، ورئيس اتحاد كرة السلة بيار كاخيا ورئيس النادي الرياضي ـ بيروت بكلمات معبّرة·

الـ«بريزيدان» أنطوان شويري باني نهضة كرة السلة الحديثة

يوسف برجاوي

على رغم الشهرة التي نالها في عالم الدعاية والاعلان والأعمال، شكلت الشهرة الرياضية التي نالها الـ«بريزدان» أنطوان شويري من دخوله الوسط الرياضي نقلة نوعية في حياته وبات أسمه على كل شفة ولسان ودخلت صورته منازل معظم اللبنانيين عبر الانجازات التي حققها نادي الحكمة بكرة السلة اللبنانية والعربية والآسيوية وكانت تمهيدا لطريق منتخب لبنان نحو العالمية حيث تأهل مرتين متتاليتين الى نهائيات بطولة العالم في حدث غير مسبوق، ليس لبنانيا فقط، إنما عربياً.
ولم تقتصر اهتمامات الـ«بريزيدان» بنادي الحكمة وبكرة السلة فقط، انما تجاوزتها الى ألعاب كرة القدم والطائرة والطاولة وألعاب القوى وكان داعماً ماديا ومعنوياً للعديد من الاتحادات واللجنة الأولمبية ومئات الأندية في محتلف المناطق اللبنانية ومن الطوائف كافة، ولم يغلق بابه يوما أمام أي طلب محق لتقديم المساعدات.
لقد انغمس الـ«بريزيدان» بالرياضة من رأسه حتى أخمص قدميه، وتدخل بالشاردة والواردة مبدياً اهتماماً لافتا لتطوير العمل الاداري اللبناني على الأصعدة كافة، وانعكس ذلك ايجابا على كرة السلة تحديدا حيث وصف بباني نهضتها الحديثة، ومن آخر مآثره قبل رحيله شراء مقر لاتحاد كرة السلة أطلق عليه اسم «مقر أنطوان شويري»، الى مساعدة اتحاد الكرة الطائرة بـ200 ألف دولار.
وكانت للـ«بريزيدان» وقفات مميزة مع الاعلام الرياضي اللبناني، تنوعت بين السلب والايجاب، ونتج عنها صداقات من هنا، وصدامات من هناك، لكنه لم يقطع العلاقات الشخصية مع «الخصوم» برغم اختلاف وجهات النظر، كما أنه لم يطلب يوما فرض اجراء مقابلات صحافية رغم علاقات العمل التي كانت تربطه بمعظم أصحاب وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.
أنطوان شويري شكل علامة فارقة في حياته الرياضية جعلت منه «إمبراطوراً» للرياضة اللبنانية وليس مجرد «بريزيدان» لنادي الحكمة، ورحيله «سييتم» الكثيرين من اتحادات وأندية، لكن إنجازاته ستبقى عنواناً بارزاً على صدر الرياضة اللبنانية.

وداعاً بريزيدان
الكبار أيضاً يرحلون...

البارحة ترجّل أنطوان شويري عن صهوة جواده والتفّ الصمت البارد طاوياً سنوات العمر الذي أشبعه حباً وحناناً وأحلاماً حتى الرمق الأخير.بكفّ معطاء وكرم لا حدود له كبرت الرياضة اللبنانية في حضنه ونهلت من قلبه وفكره وصاغ أحلامه وأحلامنا بطولات دوّنها في تاريخنا محطات مجد ما كنّا لنرقى اليها دون اصراره وصوابية رأيه...
هكذا هم الاستثنائيون يحملون الوطن بعيونهم ويسافرون بعنفوانه ويطلقون جناح انسان ليُحلّق به حتى حدود الشمس...
ترك أنطوان شويري خطاً صادقاً ومثابراً في الرياضة لا يساوم في الوطنية يرفض الهزيمة ولا يتراجع عن أهدافه مهما كان الثمن...
نضمّ يدنا الى كثيرين من مدرسته لرفع مشعله تعزية لنا ولعائلته وللوسط الرياضي الوطني.
وداعاً أنطوان شويري...

رئيس اتحاد كرة الطاولة
سليم الحاج نقولا

ورحل الرائد ...

وغاب رائد الرياضة انطوان شويري، رحل في وقت الرياضة فيه بحاجة ماسة اليه والى امثاله، لم يرحل فقط عن كرة السلة بل عن كل نوع من انواع الرياضة ففي كل واحدة منها له بصمة، له كلمة، له وقفة...
رحلت يا «بريزيدان» ففقدنا الاب والاخ، الرفيق والصديق والمعين فليس هنالك من كلمات باستطاعتها ان تصف ما يعتمرنا من غصة وحزن.
رحلت..
لا لم ترحل ستبقى دائما في قلوبنا، ستبقى روحك ترفرف من الاعالي فوق الرياضة اللبنانية كما عرفناك دائما وذكراك ستبقى خالدة تنير لنا طريق المستقبل.
والاتحاد اللبناني للجودو وفروعه اذ ينعي الفقيد الغالي الكبير بمزيد من الحزن والاسى يتقدم بنوع خاص من جميع افراد العائلة و كرة السلة اللبنانية وعامة من عائلة الرياضة اللبنانية باحر التعازي القلبية سائلين الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهمنا مع اهله وذويه الصبر والسلوان.

رئيس الاتحاد اللبناني للجودو
المحامي فرنسوا سعاده

هنري شهلوب ينعى سلفه

في نادي الحكمة انطوان شويري
بألم واسى انعي الى اللبنانيين عامة والرياضيين خاصة الصديق الاستاذ انطوان شويري الذي تسلمت منه بكل امانة امانة غالية كان يعتبرها ابنة له الا وهي نادي الحكمة الرياضي الذي عزّ علي ان يتركه انطوان شويري وهو صاحب الفضل في ايصال النادي الاخضر الى العالمية والنجومية محققا معه انجازات للبنان آل ان تتكرر.
انطوان شويري دخل المعترك الرياضي حاملا معه هما واحدا الا وهو خلق اجواء نظيفة لشباب لبنان وانتشاله من اجواء الحروب التي كانت تقضي على الحجر والبشر.
كان ظاهرة لبنانية لم تعرف الدولة استثمارها وكانت تليق به كل المراكز والمناصب.
انطوان لن اقول لك وداعا ستبقى في قلوب كل محبيك وعارفيك وما اكثرهم لانك كنت تزرع الفرح والمحبة اينما وجدت نسيانك صعب وافضل ما يجازيك به اللبنانيون ان يعملوا لرياضة افضل وهم قادرون على ذلك اذا وجدت لديهم الارادة الصادقة التي كنت انت رمزا لها.
هنري شلهوب
رئيس ناديي الحكمة والشانفيل سابقا


رحل البريزيدان
لقد كان خبر وفاة الرئيس انطوان الشويري مؤلما وصعبا.
لكن الذاكرة عادت بي الى الايام الجميلة والمضيئة في عالم الرياضة وكرة السلة.
لقد رحل البريزيدان الذي عشت معه الانتصارات والانجازات المحلية والعربية والدولية التي فرح بها نادي الحكمة واللبنانيين عموما.
لن انساك انطوان الشويري لانك اشعرتني في يوم من الايام انه لا يوجد في قاموس اللغة العربية كلمة (خسارة).
كنت دوما تعطينا المعنويات لنترجمها انتصارات وابداع.
احر التعازي لاسرة الفقيد، ووداعا ايها الاب والصديق.

المتحد والصفاء ينعيان شويري
نعى
رئيس نادي المتحد - طرابلس احمد الصفدي رجل الاعمال انطوان شويري واصدر بيانا جاء فيه:
تلقى نادي المتحد - طرابلس بكثير من الحزن نبأ وفاة الصديق انطوان شويري الذي بفقدانه فقد لبنان عموما واحدا من ابرز رجال الاعمال والاقتصاد والاعلام فيه وخسرت كرة السلة اللبنانية عميدا وواحدا من ابرز داعميها حيث تشهد هذه اللعبة وانديتها على بصماته واياديه البيضاء التي ساهمت في ايصالها الى اعلى المراتب وتجاوزها الحدود نحو العالمية حيث بنت مجدا كبيرا ورفعت العلم اللبناني في اكبر المحافل وذلك بفضل رجل كبير من لبنان.
اضاف البيان: ان نادي المتحد اذ ينعي الى اللبنانيين الصديق انطوان شويري يتقدم من عائلة الفقيد واحبائه واصدقائه ومن الاتحاد اللبناني لكرة السلة والاندية بأحر التعازي سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته...
* كذلك، نعى نادي الصفاء الرياضي ر
ئيس نادي الحكمة انطوان شويري الذي كانت له بصمات واياد بيضاء في الرياضة اللبنانية عموما وكرة السلة بوجه خاص معتبرا ان خسارة «شويري» خسارة للرياضة والرياضيين في لبنان.

نادي بلوستارز
نعى انطوان الشويري
نعى نادي بلوستارز الرياضي باني نهضة كرة السلة اللبنانية وصاحب الايادي البيض في اللعبة خصوصاً وفي الرياضة عموماً انطوان الشويري الذي ترك بصمات رياضية محلياً وعربياً وآسيوياً لن تمحيها السنين.
وتقدم رئيس النادي ماريو سرادار واعضاء اللجنة الإدارية بأحر التعازي من عائلة الفقيد الصغيرة زوجته وابنه وابنته وعائلتيهما، وعائلته الكبيرة المتمثلة بالرياضيين عموماً ولاعبي وإداريي كرة السلة خصوصاً راجياً من الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

الرياضة اللبنانية تخسر الشويري راعياً وداعماً

لا يختلف اثنان على أن الرياضة اللبنانية أصيبت في الصميم جراء وفاة أحد أبرز رعاتها وداعميها وهو السيد أنطوان الشويري الذي دخل المعترك الرياضي عبر لعبة كرة السلة وجسّد معادلة كيف يمكن أن يكون الإعلان في خدمة الرياضة بعدما تحوّلت هذه الأخيرة الى صناعة وحالة احترافية•
ومن نافل القول إنها ليست وحدها لعبة كرة السلة اللبنانية التي اقترنت باسم (البريزيدان) وإنما هناك أكثر من لعبة رياضية وأكثر من اتحاد كانوا في دائرة الرعاية والاهتمام، وهو ما شكّل دفعا وتطويرا لتلك الألعاب وخصوصا كرة السلة التي أعطاها الشويري جنى العمر، وكانت لعبته التي أحب أولاً من خلال موقعه كرئيس سابق لنادي الحكمة، وهو الفريق الذي مكّنه من إجادة لغة الانتصارات محليا وعربيا وقاريا، وكذلك منتخب لبنان الذي وصل إلى العالمية وكان ذلك بفضل حطة النهوض الذي يعود للشويري الفضل أولاً وأخيراً في تحقيقها•
يرحل أنطوان الشويري ومع رحيله نهاية مرحلة وحقبة من تاريخ الرياضة اللبنانية عموما وكرة السلة خصوصا، ومع هذا الرحيل يدخل لبنان الرياضي مرحلة محفوفة بالمزيد من التحديات وأكثر من ذلك يشكل هذا الرحيل رحيلاً للحلم اللبناني الذي كان وعد به الشويري عندما تعهد بأن يوفر مبلغ 5 ملايين دولار أميريكي ضمن مشروع لإعداد أبطال أولمبيين قادرين على أن يحاكوا الطموحات ويستعيدون قدرة إحراز الميداليات في الدورات الأولمبية وهو أمر يدخل في إطار الطموحات المشروعة والُمحّقة لبلد كان يدرك الشويري صغر مساحته لكنه كان يسعى دائما لجعله وطن الإعجاز والإنجاز الرياضي•
يرحل أنطوان الشويري لكن لبنان الرياضي باق بإرادة الذين يحملون الايمان العظيم والارادة القوية بأن تتكرّر ظاهرة الشويري ويكون من بعده آخرون يسعون لبلوغ المجد عبر تسلّق هامات الجبال لرفع الراية الوطنية خفّاقة
• اللواء الرياضي يشارك عائلة الفقيد والعائلة الرياضية الحزن والأسى على رحيل أنطوان الشويري ضارعين لله عز وجل أن يحفظ لبنان ويحفظ الرياضة اللبنانية•
اللواء الرياضي

السنيورة ومكاري ووزراء ونواب وشخصيات عزوا بأنطوان شويري وجعجع نعاه

غص صالون كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت بالشخصيات السياسية والديبلوماسية والدينية والعسكرية والإجتماعية والنقابية والإعلامية والإعلانية المعزية بالراحل انطوان شويري الذي غيبه الموت أمس عن 69 عاما.

وتقبلت عقيلة الراحل روز شويري يحوطها نجلها بيار وابنتها لينا وأفراد العائلة والاقرباء التعازي.

ومن ابرز المعزين: الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وزير العمل بطرس حرب وعقيلته، الوزراء غازي العريضي، ميشال فرعون، جان اوغاسابيان، النواب: عبد اللطيف الزين، نعمة الله ابي نصر، اميل رحمة، ايوب حميد، مروان حماده، انطوان زهرا، نقولا فتوش، غسان مخيبر، سامي الجميل، روبير غانم، اغوب بقرادونيان، هنري حلو، فريد حبيب، عمار حوري، عضو المجلس الدستوري القاضي انطوان خير، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس، والوزراء السابقون كريم بقرادوني، يوسف سلامة، جوزف الهاشم، ناجي البستاني، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية النائب السابق ناظم الخوري، والنواب السابقون بيار دكاش، مصباح الاحدب، منصور غانم البون، صولانج الجميل، سمير عازار، منير الحاج، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، السيدة منى الهراوي، رئيس اساقفة بيروت المارونية المطران بولس مطر، راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران بشارة الراعي، المطران فرنسيس البيسري، القيم البطريركي الاب جوزف البواري، الامين العام البطريركية المارونية الاب ريتشارد ابي صالح، القاضي جوزف فريحة، وفد مؤسسة الإنتشار الماروني الذي قدم التعازي باسم رئيس المؤسسة الوزيرالسابق ميشال اده الموجود في الخارج، الامين العام لحركة "التجدد الديموقراطي" انطوان حداد ممثلا رئيس الحركة نسيب لحود، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، رئيس "جبهة الحرية" الدكتور فؤاد ابو ناضر، رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه إده، رئيس نادي الحكمة طلال مقدسي واعضاء اللجنة الادارية، الاعلامية مي شدياق، وعدد من رؤساء الإتحادات والنوادي الرياضية والجمعيات الثقافية والإجتماعية.

رحل انطوان الشويري...

قال كلمته ومشى...
اي رثاء يكفي؟ اي كلام يكفي؟
ربما اسمى ما يمكن فعله هو ان نمشي خلفك بصمت وفي القلب حسرة وفي ضمير الوطن غصة امام رحيل كبير في زمن قلّ من يبادله الوفاء بالوفاء والعطاء بالتقدير...
لبنانيّ عنيد، وطنيّ طموح، رياضيّ حالم، كريم معطاء، مشرق وضاح، حازم بعدل، منافس بشرف، ظلّ مالئ دنيا كرة السلة اللبنانية وشاغل أناسها، اعطى بلا حدود، وعد ووفى.
حمل اللعبة الى ارقى حدود الوطن وثبت اقدامها عربيا ثم اسيويا وحتى عالميا والجميع يتساءل هل يدرك التعب هذا الرجل ام يصيبه الملل وهو لا يزال رياضياً بامتياز ولبنانياً بتطرف الى ان غدر به المرض وخطفته المنية.
«بريزيدان» انطوان الشويري لكم من الهومنتمن اكثر من تحية اجلال وأبعد من وفاء.
كم بادلناكم الاحترام بالتقدير ويا ليت كان هذا كافيا ليفيكم حقكم والله ادرى كم من حق لكم على الرياضة اللبنانية.
باسم اللجنة العليا لجمعية الهومنتمن الرياضية والكشفية نتقدم من الاسرة الرياضية في لبنان ومن عائلة الراحل الكبير وكل من أحبه بأعمق مشاعر الأسى والحزن سائلين الله ان يتغمد روحه الطاهرة فسيح جنانه..
ونحن اوفياء له!!!

رئيس اللجنة العليا لجمعية الهومنتمن الرياضية والكشفية
هاكوب كشيشيان

أنطوان..
لو كان الموت
مسألة رياضية..
رحل المعلم في يوم عيد المعلم..
مع مطلع الربيع الآتي، ترجل الفارس عن صهوة جواده، وتأمل في زهو الملاعب، ولفظ انفاسه العميقة، ورحل.!
هكذا يرحل الفرسان..
هكذا يرحل العمالقة..
اليوم، ملاعبنا الفسيحة، تنكس اعلامها وترفع شارة سوداء..
اليوم، ملاعبنا حزينة حتى العظم..
حتى الصمت!
لقد رحل أبو الملاعب وابنها وعاشقها..
ايها الصديق العزيز، ايها الأخ والحبيب.
يا رجل الأحلام الكبيرة والتطلعات العالية..
الملاعب كلها حفظتك عن ظهر القلب، والرياضيون كلهم أحبوك،
فبايعوك اميراً على مملكة الرياضة، عن جدارة لا عن وراثة!
ودونما حاجة الى تاج أو صولجان!.
ما حدَّثك رياضي او اداري الا ووجدك تتسلل بعفوية الى قلبه بسرعة قياسية، فتحجز لك فيه مكانة واسعة عميقة!
وما خاصمك احد الا وكان لك عنده كل احترام، وكل تقدير، وكل توقير!
لقد تعب جسدك كثيراً، فكان لا بد له أن يرتاح!
حياتك على هذه الأرض مدهشة، صاخبة..
أمضيت معظمها وسط الملاعب الفسيحة المدوية، فحصدت الانتصار تلو الانتصار، وخبرت حيناً الانكسار!
لا الانتصار جعلك تغتر، ولا الانكسار جعلك تنحني!
فانت رياضي بامتياز من أعلى هامتك حتى أخمص قدميك!
اخاف ان اعدد بعض منجزاتك ومآثرك، فتغضب وتنتفض وأنت في غفوتك المهيبة هذه!
فأنت، على رغم انك كنت مؤسسة في رجل، رفضت مفهوم الرجل العظيم، والرجل الذي لا مثيل له، والرجل الملهم...
وأصررت أيما اصرار على السعي لارساء مفهوم المؤسسات، فالرجال، كنت تقول، مهماعلا شأنهم، يأتون ويرحون، أما المؤسسات فتبقى!!
وبعد،
بريزدان..
لو كان الموت مسألةر ياضية، لتصديق له بشجاعة وكسبت المباراة،
لكن الموت يا صديقي لغز من الغاز الوجود، لم اعرف سرّه بعد!
انت اليوم تغادرنا وتتركنا في أزمة!
أزمة ناتجة عن هذا الارث الثقيل الحافل الذي تتركه بين ايدينا!
بريزيدان شويري!
من كل رياضي، من كل ملعب، لك دمعة وتحية،
اما الدمعة، فلاننا سننتظر سنوات وأجيالاً، حتى يجود علينا الزمان بمثلك!
وأما التحية فلأننا اوفياء لمن كان اوفى الاوفياء، وأكرم الكرماء، وأطيب الطيبين!
رحمات الله عليك، وسلام على روحك الطاهرة!

الدكتور روبير ابو عبدالله

انطوان الشويري لك اكليل الحبر

لمثل هذه الساعة تعود جدوى الكلمات.
9 آذار كأنه لم يكن من قبل.
هذه السنة شعرنا بهذا التاريخ، وبهذا اليوم، وبهذه الساعة.
ومهما يكن من امر،
9اذار أطلق قوس قزح متين الألوان بين مثواك وكل شاشة فضية في منزل لبناني وعربي.
من الصعب ان نصدق ان المغامرة سترحل مع المغامر
لا شك انك خبأت لنا اشياء وأشياء.
لقد بلغت فيك قوة الحياة ما يُبعد وهم فقدانك.
بعد الآن سيصدف اننا لن نراك لمشاغلك في امكنة غامضة.
انطوان الشويري، عملت في كل شيء جميل، ولم تتح لغير لبنان
ان يقترب من اسرار الاعلان والاعلام.
لقد جمعتني بك اجمل ايام المغامرة والنجاح.
كنت احرص من الصحافي على مهنته،
ومن صاحب الشاشة الفضية على برامجه،
ومن صاحب المصنع الطباعي على حبره وورقه وزهو الوانه.
كنت شريكنا في المخاطرة ورفيقنا في الصعاب.
كنت اول المهنئين يوم كانت التهاني تحق لك لا لسواك.
لا ادري اذا الطباعة اللبنانية كانت قادرة لولا انطوان الشويري
ان تحافظ على ريادتها في العالم العربي.
ما انا واثق منه، ان لأنطوان الشويري على الطباعة اللبنانية،
افضال بوزن حبر وورق الثلاثين سنة المنصرمة.
كثر ادمعوا، وكثر مشوا في مشوارك الأخير،
ومن خضم هذا الحشد العظيم، قلة لاحظت عقد الزهر حول عنقك،
وضعه ملاك باسم كل من غمرته بكرمك الانساني.
 

تدشين حاشد لـ"مقر أنطوان شويري لكرة السلة"

العمر المديد

افتتاح مقر انطوان شويري - مقر الاتحاد اللبناني لكرة السلة

15 / 08 / 2008

  دُشّن "مقر أنطوان شويري للاتحاد اللبناني لكرة السلة"، في جل الديب، بحضور حشد كبير من الفاعليات الرياضية، تقدّمها، اضافة الى شويري وعقيلته، المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي ممثلاً الوزير طلال أرسلان، الوزير السابق سيبوه هوفنانيان، المحامي زياد حبيش ممثلاً الوزير السابق النائب أحمد فتفت، أعضاء من اللجنة الأولمبية، رؤساء وأعضاء اتحادات حاليون وسابقون، رئيس النادي الرياضي بيروت هشام الجارودي، عائلة اتحاد كرة السلة، رجال صحافة واعلام.

النشيد الوطني افتتاحاً ثم دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الوطن، فالكلمة الأولى للأمين العام لاتحاد كرة السلة فارس المدوّر أشار فيها الى أن السلة اللبنانية تثبت أنها سفيرة لبنان الى العالم. واعتبر أن حظ كرة السلة كبير بوجود شويري الذي أوصلها الى عصرها الذهبي والذي سُمّي بعصر أنطوان شويري.

وأضاف أن هذا الأخير ساعد ولا يزال المنتخبات الوطنية وقدّم مقراً دائماً للاتحاد وشاءت الأقدار أن يكون تاريخ تدشينه في 15 آب عيد انتقال السيدة العذراء.

الكلمة الثانية لرئيس الاتحاد بيار كاخيا الذي "رحّب بصاحب الدار في بيته"، آملا أن يعود شويري الى الوسط الرياضي. وأضاف "مع أنطوان شويري الأحلام تتحقّق وأن لبنان لم يعد مجرد عابر على الخريطة الرياضية". الكلمة الثالثة لخيامي استهلّها بالقول أن شويري عملاق في عالم الرياضة وأهدى لبنان انتصارات في كأس آسيا وكأس العرب وبطولة العالم. الكلمة الأخيرة كانت لشويري الذي شكر اتحاد كرة السلة على بادرته وشكر كل من ساهم في تحقيق الانجازات.

وتطرّق شويري الى عهود اتحاد كرة السلة منذ العام 1996 "مع بدء عملية التغيير عندما تسلّم أنطوان شارتييه رئاسة الاتحاد ثم استكملت المسيرة في عهد جان همام عام 1999، ولقد ابتعدتُ ثم عدتُ وتسلّم بيار كاخيا رئاسة الاتحاد عام 2007".

وأضاف شويري: "تابعت بحسرة عدم حصول أي رياضي لبناني على ميدالية في أولمبياد بكين"، مقترحا تشكيل لجنة برئاسة أنطوان شارتييه لتختار نواة أبطال في المستقبل يكون الهدف منها احراز ميدالية أولمبية بعد أربع سنوات على أن يتولّى شويري رئاسة اللجنة المالية لتأمين المبالغ اللازمة لدعم الأبطال للوصول الى الهدف المنشود.

وعلى صعيد منتخب كرة السلة، اقترح شويري وضع برنامج تحضيري طويل الأمد لمنتخب الناشئين (تحت 18 سنة) يكون هدفه التأهل لبطولة العالم أو لنهائيات الأولمبياد المقبل.

وختم شويري: "دائماً أحلم وأحلامي تتحقّق". ووضع كاخيا شعار الاتحاد على صدر شويري ثم قطع كبار الحضور قالب حلوى بالمناسبة.

وختاماً، كان كوكتيل على شرف الحاضرين الذين تسلموا ميداليات تذكارية بالمناسبة.
 

ايلول 2009

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كيخيا  يعلق شعار الاتحاد على صدر الاستاذ انطوان شويري

جائزة الحرية لأنطوان شويري

النهار 08 02 2007

حسناً فعلت اللجنة الاولمبية اللبنانية بترشيح كل من نادي مون لاسال عين سعادة و"عراب" كرة السلة والنهضة الرياضية اللبنانية انطوان شويري لنيل جائزة من اللجنة الاولمبية الدولية تعود الى عام 2005.

ويقيناً لو أجرت دوائر اللجنة الاولمبية الدولية استطلاعات عدة للرأي، لما وجدت غير "الانطوانين" شارتييه وشويري يستحقان جائزة كهذه. كذلك لو سألت الاولمبية الدولية عن انكفاء هذين الرجلين، وخصوصاً شويري الذي ابتعد قرفاً، لكشفت هوية المتسببين بهذا القرف، وذرفت دمعة على الرياضة اللبنانية.

تكريم شويري كان مقرراً في 10 آذار في حفل عشاء بفندق "فينيسيا انتركونتيننتال"، في حضور الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لكرة القدم جواو هافيلانج، ووزراء الشباب والرياضة العرب حيث يصادف انعقاد مؤتمر لهم في بيروت.

وقد أراد الشيخ طلال الفهد الصباح رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية هذا الموعد، ونصح به نائب رئيس اللجنة الاولمبية رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة المحامي وليد يونس، "لنقول شكراً لرجل صنع آفاقاً جديدة لكرة السلة العربية".

الا ان شويري طلب تأجيل موعد التكريم "تماشياً مع وضع البلد، وتقديراً للظروف التي نمر بها".

وما لا يعرفه كثيرون عن شويري انه يستحق جائزة الحرية، اذ عمل "امبراطور الاعلان" كما كانوا يصفونه في كلية الاعلام والتوثيق، على احترام الرأي وحماية اصحابه. لم يكن يقيس الامور انطلاقاً من مصلحة الحكمة او اتحاد كرة السلة، بل كان ينحني للحقيقة. ولم يمارس ضغوطاً في مؤسسات له اليد الطولى فيها، بل على العكس، كان يقبل الانتقاد ولم يتدخل يوماً طالباً تحريف واقع او الاسهاب في الكلام عن انجاز تحقق.

وكان يستشيط غضباً لدى معرفته ان البعض يستعملون أساليب غير رياضية للنيل من صاحب قلم...

رجل حريات وصانع أحلام، ويستحق كلمة شكر من جيل أفرغ ما في داخله من البوابة الرياضية، في ايام القهر والاحتلال، وكسر بالانتصار الرياضي قرارات منع التظاهر وكمّ الأفواه التي كانت سائدة وقتذاك وتحظى بمباركة "ابطال اليوم".

أعرف جيداً ان شويري سيفتقد في ليلة تكريمه في موعدها الجديد حبيب قلبه الاستاذ جبران، المناضل في سبيل الحرية حتى الشهادة، والذي جعلنا ننتصر بشهادته على الخوف.

كم أتمنى عودة انطوان شويري الى الوسط الرياضي.

ناجي شربل

27-07-2000
رئيس نادي الحكمة


استعاد نادي الحكمة توازنه وعاد رئيسه المستقيل السيد انطوان الشويري عن استقالته مع مجيء لجنة ادارية سباعية طرحها الشويري نفسه على ان يتم الاتفاق على اربعة اعضاء مع رئيس مدرسة الحكمة الاب ريشار ابي صالح.
وجاء تراجع رئيس الحكمة عن استقالته في مؤتمر صحافي عقده في اوتيل لو غابريال (الاشرفية) بحضور رئيس اتحاد كرة الطاولة السيد جورج هاني وامين سره السيد سليم الحاج نقولا وعضو اتحاد الكرة الطائرة ورئيس نادي العمل (بكفيا) السيد انطوان اسطفان بالاضافة الى حشد كبير من رجال الصحافة والاعلام.
وفي ما يلي نص الكلمة التي القاها الشويري:
لقد مر نادي الحكمة بأزمة كبيرة انتهت والحمد لله على خير.
اريد اليوم ان أوكد على انه إذا كان لهذه الأزمة حسنة فهي انها برهنت مرة اخرى على ان الاندية التي لا تتحول الى مؤسسة ذات استقلالية مالية تتعرض الى الزوال عند ذهاب ممولها لأي سبب من الاسباب.
الحمد لله انتصرت روح الحكمة على كل الانانيات وعائلة الحكمة ستبقى واحدة موحدة كما كانت منذ كانت الحكمة تحت علم ولي الحكمة سيادة المطران بولس مطر السامي الاحترام راعي ابرشية بيروت للطائفة المارونية.
واغتنم هذه المناسبة لأشكر كل من سعى خلال هذه المرحلة لابقاء علم الحكمة خفاقاً عالياً يرفع اسم لبنان في المحافل العربية والدولية ومنارة لجميع اللبنانيين في لبنان وبلاد الانتشار وأود ان اخص بالشكر:
رئيس لجنة الادارة والعدل النائب شاكر ابو سليمان، الوزير السابق الاستاذ ميشال اده، الوزير السابق الاستاذ بيار حلو، الوزير السابق الاستاذ ادمون رزق، النقيب الاستاذ انطوان قليموس، الاستاذ ريمون روفائيل رئيس المجلس العام الماروني، الصحافي الكبير الاستاذ جورج بشير.
كما اشكر:
اللواء سهيل خوري رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية، مدير عام الشباب والرياضة، رئيس واعضاء الاتحاد اللبناني لكرة السلة، تجمع اندية كسروان والشمال والبقاع، رؤساء الاتحادات والاندية.
كما اشكر رفاقي واخوتي أعضاء اللجنة الادارية السابقة الذين ابدوا كل محبة ايجابية لمصلحة النادي وما يمثل.
اغتنم هذه الفرصة لأعرض امامكم مشروع اللجنة الادارية الجديدة لتحويل النادي الى مؤسسة ذات استقلالية مالية كاملة خلال فترة سنتين الى ثلاث سنوات.
أولا: الرعاية والتسويق:
@ سينشأ جهاز متخصص ومتفرغ مهمته تسويق الرعاية والاعلان والعلاقات العامة لحساب النادي يقوم بالتعاقد مع الشركات التجارية للترويج لمنتجاتها من خلال النادي واللاعبين.
@ سينشأ جهاز متخصص ومتفرغ يقوم بتصميم وانتاج وتوزيع سلع باسم النادي مثل الملابس الرياضية والاعلام والهدايا التذكارية وغيرها باسم وشعار النادي.
@ سينشأ جهاز متخصص ومتفرغ يقوم بالاتفاق مع الشركات التجارية لاعطائها حق الاستفادة من اسم وشعار النادي.
@ وغيرها من مشاريع تعود بالنفع على النادي وتزيد مداخيله.
ثانيا: الملعب:
انشاء قاعة مقفلة تتسع لأكثر من عشرة آلاف متفرج وتحتوي:
@ مائتي مقعد باسم مائتي شخصية تشتري المقعد لموسم كامل بمبلغ سيحدد لاحقاً.
@ خمسين مقصورة تباع سنوياً الى خمسين شركة، وتستعملها هذه الشركات لدعوة كبار المتعاملين معها، وتكريمهم بحضور مباريات الحكمة.
ثالثا: هيئة دعم النادي:
ستنشأ هيئة تضم اصدقاء ومحبي النادي من المقتدرين مادياً للمساهمة في دعم ميزانية النادي.
والهدف هو الوصول الى تحقيق ما يلي:
1 - في لبنان: تخصيص 200 مقعد لـ200 شخصية يكون لها مقعد ثابت باسمها في ملعب النادي بحيث يمكن لهذه الشخصيات حضور جميع مباريات الحكمة على ملعبه.
2 - في كل من دبي والكويت وجدة والرياض وفيها: تأسيس هيئة في كل من هذه المدن تضم حوالي ماية شخصية مقتدرة في كل مدينة لدعم ميزانية النادي. وسيقوم الفريق بزيارة كل من هذه المدن مرة على الاقل سنويا واقامة مباراة حبية مع احدى الفرق المحلية واقامة حفل عشاء ليتمكن هؤلاء الاعضاء الداعمون من التعرف مع عائلاتهم على اللاعبين والفنيين.
رابعا: الجمعية العمومية وروابط المشجعين:
خلق جهاز اداري متفرغ يهتم بتنشيط الانضمام الى جمعية النادي العمومية ورابطة المشجعين وذلك من خلال رابطة قدامى الحكمة ومعاهدة الحكمة وروابط اهالي الطلبة وروابط الاساتذة وسيهتم هذا الجهاز بانشاء فروع لروابط المشجعين في كل المناطق اللبنانية وبعض بلاد الانتشار.
خامسا: يانصيب سنوي:
سيصار الى انشاء يانصيب سنوي يعود ريعه لدعم ايرادات النادي وقد جرى درس مشروع متكامل لهذا الغرض مع المتخصصين فيه.
ماذا بعد، وما هي احلام نادي الحكمة بعد ان حقق خلال السنتين الماضيتين ثمانية ألقاب لبنانياً وعربياً وآسيوياً.
خلال وجودنا في ميلانو لتمثيل آسيا في بطولة العالم، عقدت اجتماعات جانبية بين ممثلي NBA او CHAMPIONS LEAGUE.
وبعد ذلك، ومنذ اقل من شهر عقدت اجتماعات لاحقة في بيروت حضرها ممثلو الاتحاد الاسيوي والاتحاد العربي والاتحاد اللبناني لكرة السلة انتهت الى مشروع اتفاق سيوقع خلال الشهرين المقبلين بإذن الله لاعلان ولادة بطولة اقليمية جديدة في كرة السلة ستسمى (ASL) ARAB SUPER LEAGUE وتشبه الى حد كبير CHAMPIONS LEAGUE في اوروبا وتكون نقطة انطلاق للوصول الى NBA آسيوية وميزانية هذه البطولة تزيد عن مليوني دولار في السنة الاولى. وسيكون نادي الحكمة المحرك الاساسي لهذا المشروع.
ان نادي الحكمة كما كان سباقا بتحقيق الانجازات للبنان، يبدأ اليوم مشروع تحويله الى مؤسسة مستقلة ماليا تستمر وتتقدم بنفسها دون اتكال إلا على الله ومحبة جماهير الحكمة، يرجو ان تبادر جميع الاندية الى المباشرة بالتحول الى مؤسسات لضمان الاستمرارية والتقدم.
وأخيرا تبقى مطرانية بيروت المارونية، ويبقى رئىس اساقفتها صاحب السيادة المطران بولس مطر الجزيل الاحترام الرأس والمرجعية والكنف الذي يحتضن الجميع ويلوذ به الجميع، مهما تبدلت النصوص وتغير الاشخاص.
فالجميع يتغيرون والحكمة باقية ما بقي لبنان.
وخلال رده على اسئلة الصحافيين اشار الشويري ان اللجنة الادارية لنادي الحكمة ستضم 11 شخصا ولقد توضحت سبعة اسماء هي: انطوان الشويري، اميل رستم، بول عطا الله، جورج بركات، كميل سعاده، انطوان سعاده وايلي يحشوشي.
وسيتم اختيار اربعة اعضاء بالاتفاق مع رئيس معهد الحكمة الاب ريشار ابي صالح.

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2020   الدكوانة