![]()
تكفير عن ذنب؟
الكرة الطائرة اللبنانية
تكفير عن ذنب؟
|
ضربة
زاوية
|
|
تكفير
عن ذنب؟ |
يواصل
قدامى الكرة الطائرة لقاءاتهم في المناطق
اللبنانية.
وقد
قسموا انفسهم فئات تراوح بين الجيلين الذهبي
والفضي (تسميتنا) الذي تلاه.
لقاءات
تعكس شوق ابناء الامس لتقديم شيء الى اللعبة
التي لم يحبوا غيرها،
والتي
يرون فيها صورة امهاتهم، وبطبيعة الحال كل
منهم يريد لامه الصورة الاجمل في الدنيا.
ولا
بد من الاشارة بداية الى اجماع المجتمعين،
على
عدم قيام اللجان الادارية التي تعاقبت على
اللعبة بأبسط واجباتها.
حتى
ان البعض تساءل عن الوجود الفعلي للاتحاد
الحالي.
وتدور
النقاشات في كل جلسة حول النظامين الداخلي
والاساسي للتجمع المتوقع ان يباشر نشاطاته
فور
تقديم ملفه الى وزارة الداخلية لنيل العلم
والخبر.
ولا
بد من الاشارة الى تضارب الاراء وغياب الرؤية
الواحدة من قبل رفاق الامس،
حول
آلية العمل، وهذه ظاهرة ديموقراطية. الا انه
لا بد من الاشارة،
الى
ان العملية تشبه المخاض العسير الذي يشتد
احياناً، قبل الولادة والخروج من التكوين الى
الحياة.
المطلوب
كثير، وهناك ما يبرره في غياب الجهة المفترض
ان تدير شوون اللاعبين وترعاهم،
او
على الاقل العمل على تأمين استمراريتهم. وكم
يحزّ في نفسنا مشاطرة القدامى اجتماعاتهم،
ومكاشفتنا (بيننا وبين انفسنا)
غياب الجيل الجديد. لعبة موجودة بقوة في قلوب
شيبها،
وأكثرهم
متمسكون بطريقة "نغرس فيأكلون". واللافت
اصرارهم على عدم لعب دور الاتحاد،
رغم
ان اي خطوة يقومون بها او غيرهم، ستعتبر
ترياقاً يسد الفراغ الرهيب،
لاتحاد
تجتمع لجنته الادارية في الحد الادنى، وتسير
بطولاته على همة المخلصين.
تجمع
القدامى وغيره، ينتظره الكثير، واولى حسناته
جمع الشمل. والخشية ان تصيبه العدوى،
اذ
اتوقع ان لا يلقى منافسة، لان احداً من
المفترض بهم الحفاظ على دورهم لا يهتم،
فينال
الركود من همة القدامى، وينقطع خيط الامل
الرفيع.
لقد
حان الوقت لمن ادى سكوتهم الى وصول الاوضاع
الى ما هي عليه الآن،
للتحرك
وتصحيح خطأ يتحملون جزءاً من مسؤوليته.
هل نحن امام مجموعة تكفّر عن ذنب اقترفته ولو عن غير قصد؟
ناجي شربل النهار
ABDO GEDEON توثيق