SIMON AL RAHI

الكرة الطائرة في لبنان
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

 سيمون الراعي

SIMON AL RAHI

   

15-09-2017

عاد مدرب نادي الزهراء للكرة الطائرة سيمون عطاالله من تونس بعد مشاركته في الدورة الدولية المستوى الثاني لمدربي الكرة الطائرة، والتي استضافها مركز التطوير الدولي للكرة الطائرة في تونس بإشراف الإتحاد الدولي، وقد أشرف على الدورة المحاضر الدولي الدكتور فتحي المكوّر والمحاضر الدولي مدير الإتحاد التونسي كمال رقية بمشاركة 16 مشتركاً من الجزائر وتونس ولبنان، وقد أتمّ المدرب اللبناني الدراسة بنجاح وتفوق بعد احتلاله المركز الثاني.

سيمون الراعي مستمر مع الأنوار والأمن العام في شكل متوازٍ:

"النهار"

الاحد 15 أيار 2005
نقطة مصيرية حرمتنا النهائي وعلى الاتحاد الاهتمام بالناشئين
 
نجح سيمون الراعي في الصعود باكثر من فريق في الكرة الطائرة من الدرجة الثانية الى الممتازة، بدءا بالاندلس العقيبة النادي الذي منه انطلق لاعبون بارزون كثر والذي لطالما اعطى خيرة اللاعبين الناشئين.

 وقال مدرب الانوار والامن العام ان مهمته لم تكن سهلة هذا الموسم، الا انه عرف كيف يتولاها، فأحرز المركز الثامن مع الامن العام وكان في الانوار على قاب قوسين من الوصول الى النهائي لمواجهة البوشرية.

 واعلن ضم "اللاعب الكامل" ايلي ابي شديد، مطالبا الاتحاد الاهتمام بالجيل الجديد.
 
ں ما سبب خسارتكم في نصف النهائي امام الانطلاق انفه؟

- لا شك في ان الانطلاق انفه احرز المباراة الاولى في السلسلة نصف النهائية في سهولة 3 – 0، ولم يكن الانوار في مستواه المعهود وقتذاك.

 في المباراة الثانية انضم الينا اللاعب جوزف نهرا آتيا من دبي، وافادنا كثيرا لناحيتي الاستقبال والدفاع، ففزنا في المباراة بسهولة وسيطرنا على مجرياتها كاملة.

 الا ان نهرا الذي استفدنا من وجوده في المباراة الثانية غادر مجددا الى دبي حيث يتولى شؤون الرياضة في الجامعة الاميركية، وقد حاولنا اعادته لخوض المباراة الثالثة الحاسمة، وطلبنا ذلك من المسؤولين في الجامعة الاميركية في دبي، انما لم نفلح، فاضطررنا للعب من دونه، وحل مكانه لاعب الخطف في مركز (رقم 3)، اضافة الى تغيير التشكيلة كان بيار فارس يعاني اصابة في فخذه، الا انه لعب.

 ورغم كل هذه السلبيات لعبنا جيدا ودخل لاعبونا اجواء المباراة في شوطها الثاني الذي خسرناه 26 – 28 نتيجة خطأ تحكيمي في نقطة مصيرية، حين احتسب حكم الخط الخلفي كرة جانبية خارج الملعب، في حين انها كانت داخله بمسافة ثلاثين سنتيمترا، علما ان هذه الكرة هي مسؤولية حكم الخط الجانبي.

 ولا شك في ان هذه النقطة كانت اثرت على النتيجة النهائية للمباراة. بعد ذلك حاولت اعادة اللاعبين الى اجواء المباراة ونجحت في ذلك، فسيطرنا على الشوطين الثالث والرابع، وفي الخامس بدلنا جهة الملعب وحققنا التقدم لمصلحتنا 8 – 7، ثم عدنا وقلبنا تخلفنا 12 – 14 تقدمنا 15 – 14 واضعنا كرة سهلة كانت لتوصلنا الى النهائي، فسجل لاعبو انفه ثلاث نقاط على التوالي حسموا بها المنافسة لمصلحتهم.

ں هل استطعت المحافظة على هدوئك في تلك المباراة؟

- في الحقيقة، انفعلت بعض الشيء. كانت مباراة شيقة، انما حصلت اخطاء ليست في مكانها مما يجعلك تحتد قليلا.

ں هل كان جوزف نهرا ليصنع الفارق في تلك المباراة؟

- نعم، ما كان ينقصنا لنصنع الفارق سوى عنصري الاستقبال والدفاع اللذين يتميز فيهما نهرا.

ں وهل كان سيعزز فرصكم في المباراة النهائية لو فزتم على الانوار؟

- نعم بالتأكيد.

ں ألم يعمل النادي على ضمان وجوده مع الفريق في الادوار النهائية؟

- لم يكن نهرا في الحسابات الاساسية للفريق ولم يلعب معنا طوال البطولة، وكنا نعرف مسبقا ان الاستفادة من مهاراته سوف تكون في المباراة النهائية او في البعض منها.

ں  كيف تقوم مسيرة الانوار في الموسم المنتهي؟

- بدأ الموسم في شكل رائع في مرحلة الذهاب مع تصدر الانوار للبطولة. انما تراجع الفريق في مرحلة الاياب نتيجة الاستخفاف ببقية الفرق، وتراجع المجهود الفردي والحماسة والجدية في التمارين واثناء المباريات. وعاد الانوار واستيقظ بعد خسارتين ولعب في شكل جيد في نصف النهائي، علما  ان انفة فريق كبير وان فريقنا تعرض للاصابات والحظ السيئ، وان المباراة الاخيرة كان يمكن ان تؤول الى اي من الفريقين.

ں ماذا عن الموسم في شكل عام؟

- كان هناك مستويات ثلاثة في الموسم المنتهي: خمسة فرق تنافس على دخول المربع الذهبي، وخمسة تسعى لضمان مركز في منتصف اللائحة، والاخرى تسعى للبقاء في الدرجة الممتازة.

ں ما هي تحضيراتكم للموسم المقبل؟

- استقدمنا لاعباً مهماً جداً هو ايلي ابي شديد، وسيعطي دفعاً كبيراً للفريق، اذ انه لاعب كامل، وقد استفاد من خبرة كبيرة نتيجة احتكاكه مع لاعبين اجانب اثناء لعبه في اليونان. كما يبحث الفريق عن لاعب "ليبيرو"، علماً ان اللاعب في مركز "الليبيرو" جورج نمر ترك الفريق في مرحلة الاياب لظروف مهنية.

ں هل ستستمر مدرباً للامن العام ايضاً؟

- انا ثابت مع فريق الامن العام منذ خمس سنوات.

ں كيف كانت تجربة تدريب فريقين في الدرجة الممتازة؟

- ليس من السهل تدريب فريقين في الدرجة الممتازة. ما سهل الامر لي ان فريق الامن العام يتابع تمارينه في فترة قبل الظهر، بينما الانوار في المساء، ما يحول دون وجود تضارب بين الاوقات. اما بالنسبة الى المباريات، فهناك اتفاق مع نادي الانوار لادرب الفريق، على ان يكون رئيس النادي جورج يزبك المدير الفني له، فيما اهتم بالوظيفتين مع فريق الامن العام.

ں وماذا عن المباريات التي يتواجه فيها الانوار والامن العام؟

- في تلك المباريات اقف على الحياد، وهذا من ضمن اتفاق مسبق. ويتولى في هذا الوضع كابتن فريق الامن العام مهمة التدريب بعدما اعطيهم مسبقاً كل التعليمات.

ں هل انت راض عن احتلال فريق الامن العام المركز الثامن؟

- هي نتيجة جيدة كون الفريق يلعب للمرة الاولى في الدرجة الممتازة، وعلماً ان ركيزة الفريق فؤاد شحادة تعرض لاصابة بالغة اثناء البطولة.

ں هل سيستقدم الانوار لاعباً اجنبياً السنة المقبلة؟

- الامر قيد الدرس.

ں الا يجب تفادي اللحظة الاخيرة هذه المرة؟

- تلك كانت خسارة كبرى، اذ لو نجحنا في استقدام لاعب اجنبي لكنا الاقرب الى احراز البطولة.

ں بين الانوار والامن العام، لمن كانت الاولوية؟

-- لم يكن هناك افضلية لفريق على الآخر، اذ ان الفريقين لم تكن أهدافهما متضاربة، فهدف الامن العام البقاء في الدرجة الممتازة، في حين ان الانوار يسعى الى احراز البطولة.

ں وهل الاهداف ستبقى عينها للموسم المقبل؟

-- ستبقى الاهداف كما هي. يذكر ان الانوار فاز على الامن العام في مرحلة الذهاب وخسر امامه في الاياب، وقد اتهمت بالتأثير على الاول لاعطاء المباراة الى الثاني، الا اني أنفي تلك الاتهامات في شكل قاطع، وأرفض التدخل في أمور كهذه.

ں أخبرنا عن تجاربك مع فرق في الدرجات الدنيا التي أوصلتها الى درجات أعلى؟

-- أبدأ بفريق الامن العام الذي توليت تدريبه يوم كان في الدرجة الثانية، وانتقلنا محرزين البطولة الى الدرجة الاولى "ب" ثم الاولى "أ" حيث احتللنا المركز الثاني، ووصلنا الى الدرجة الممتازة وأحرزنا المركز الثامن في الموسم المنتهي. ناد آخر بدأت معه من الدرجة الثانية هو نادي الجبل فدار (جبيل) ووصلت معه الى الدرجة الاولى "أ" ثم توقف لعدم وجود الامكانات اللازمة للاستمرار.

 اما نادي الاساسي فهو الاندلس العقيبة الذي نشأت فيه ولعبت ودربت فيه. ايضا بدأنا من الدرجة الثانية وانتقلنا تباعا وصولا الى الممتازة حيث وصلنا الى نصف النهائي في بطولة لبنان وكذلك في الكأس. وكنا لفترة طويلة بين الفرق الاربعة الاولى. ونخبة من اللاعبين البارزين انطلقت من الاندلس العقيبة من ايلي وجان ابي شديد ووسام ومروان الحصري وسواهم .

ں  اين نادي الاندلس العقيبة اليوم، وهل من مساع لاعادة احياء اللعبة في معقلها الساحلي بين ساحلي كسروان وجبيل؟

- المساعي صغيرة وضئيلة جدا اذا قارناها بما كان النادي عليه في الماضي. اليوم هناك ادارة جديدة في النادي، انما لا اعتقد ان عودة نادي الاندلس الى سابق عهده امر سهل. انا بعيد بعض الشيء في الوقت الحالي عن اجواء النادي والتعاطي في شؤونه، الا ان قلبي في النادي الذي يعطي للعبة ناشئين في استمرار علما ان منطقة العقيبة تعيش الكرة الطائرة انما تحتاج لمن يحرك اللعبة فيها. واناشد من هذا المنبر المعنيين والاصدقاء للاهتمام بالناشئين، كما منطقة القلمون التي تهتم في شكل كبير اليوم بلاعبيها الناشئين.

ں كيف تطور نفسك بالتدريب؟

- الاحق اللعبة وتطوراتها واتابع المحاضرات المحلية والخارجية. وخضت دورتين تدريبيتين في فرنسا، الى دورات عدة في لبنان. كما اتابع اللعبة في الكتب وفي اشرطة الفيديو. ومهما تعلم المدرب يمكنه دوما اضافة المعلومات والاستفادة منها مع الوقت.

ں ماذا عن وصفك بالمدرب الصامت بعد اللاعب الدمث الاخلاق؟

- اشكر الذي اطلق عليّ هذا اللقب (يضحك) وهو صديق لي يعرف اني لا احب كثرة الكلام. افاخر بكل تواضع اني لم اتلقَ يوما بطاقة صفراء او حمراء من احد في المباريات التي خضتها، علما انها تضمنت مباريات في غاية الحساسية. من المهم تقبل الخسارة بروح رياضية كما الاخطاء التحكيمية التي تحصل في كل العالم ولا يمكن التخلص منها. اطلب دائما من اللاعبين ان يتسلحوا بالحماسة وليس العصبية التي تؤخر الاداء والتركيز.

ں ما واقع الكرة الطائرة اللبنانية، وهل من لاعبين جدد؟

- امر مؤسف الا تحظى الكرة الطائرة بالاهتمام الكافي وهي تتراجع الى الوراء مع ابتعاد النشء الجديد عنها. النشاطات التي يجب على الاتحاد تنظيمها غائبة كما بطولات الصغار والفئات العمرية، علما ان الاعلام يتجه نحو كرة السلة، ونحن لسنا ضد ذلك، ان نطلب تخصيص جزء بسيط من التغطية للكرة الطائرة. نحتاج الى حل جذري وهناك خوف من غياب اللاعبين الجدد واعمل على قدر المستطاع على هذا الصعيد في حصرايل والعقيبة حيث اهتم ببعض الناشئين. اما النشاط الكبير على صعيد لبنان فهو من واجب الاتحاد وهو مقصر على هذا الصعيد.

معضلة اخرى يجب ايجاد حل لها وهي مشكلة التوقيع الابدي ومن كثرة ما تم طرحها اصبحت مثل قانون الانتخاب في الوقت الحالي: الجميع مع القضاء وعندما يطرح جديا على التصويت يهربون جميعا، والشيء عينه في مسألة التوقيع الابدي.
حاوره شربل باخوس
 

تحضيرا للدورة العربية التي ستجرى في البحرين من 6 اب الى 13 1994 ،

 سافرت بعثة لبنان الى المملكة العربية السعودية للعب مع فرقها ومؤلفة من السادة

  شحادة القاصوف رئيسا ، مدحت قزيحة ووليد يونس اداريين ، اميل جبور حكما دوليا ، محمد عساف مدربا  فرنسوا الحاج رئيسا للفريق ، ومن اللاعبين : هنري شقية ، فادي الحاج ، منير عبوشي ، عمر حلاحل ، وفيق عبيد ، جهاد بيضا ، جوزف خرما ، حسان جعفر ، سيمون الراعي ، بيار حداد ، ايلي نجار ، وفيليب عريضة

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق