RIMA BAYDA KOZEIHA

الكرة الطائرة في لبنان

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

RIMA BAYDA KOZEIHA

ريما بيضا قزيحة

 

ريما بيضا قزيحة: 11 بطولة على التوالي تستحق دخول "غينيس"

المستقبل - الاحد 12 تموز 2009 - العدد 3361 - رياضة - صفحة 21

جمال غلاييني

تعتبر ريما بيضا قزيحة قائدة فريق القلمون بطل لبنان للسيدات للمرة الـ11 على التوالي، وهي المشاركة الأساسية في معظم تلك الانتصارات، وتتعاون مع زميلاتها كموجّهة وقائدة ومرشدة ومنفّذة لخطة المدرب، وتمتاز بتواضعها ووضع خبرتها بتصرف زميلاتها ولا سيما الناشئات منهن، وتدرك أن عليها أن تضحي ليستمر فريقها القلمون في حصد الألقاب وتمثيل لبنان في التظاهرات الخارجية.
وتؤكد ريما أن الموسم الماضي كان من أفضل مواسم الكرة الطائرة اللبنانية، إذ بلغت المنافسة خلاله ذروتها ، ونجح الاتحاد في توفير النقل التلفزيوني لنهائيات بطولة الرجال، وهو سيبذل قصاراه ليضمن نقل بطولة السيدات في الموسم الجديد.
ورأت ريما أن قلة عدد الجمهور في المدرجات سببه الأوضاع الأمنية غير المستقرة، وتدهور الحال الاقتصادية ومع ذلك فان الأمل كبير بزيادة عدد الجمهور في المستقبل ولا سيما بعد تطور مستوى اللعبة وازدهارها.
وخاضت ريما أفضل مبارياتها المحلية أمام فريق إهمج عام 2000، أما أفضل مبارياتها الخارجية فكانت أمام فريق الوصل الإماراتي في دورة دبي، وفاز فريق القلمون بلقب أفضل فريق فيها.
ولا تجد ريما بأساً في الاعتراض على قرارات الحكام، وقالت: "أنا قائدة الفريق وحين أعترض تكون اعتراضاتي في محلها، علماً أن فريقي تعرض لظلامات تحكيمية عدة، والحمد لله أننا وصلنا الى اللقب بفضل إرادتنا القوية وتصميمنا على الفوز، ويعجبني من الحكام حنا الزيلع".
وتجزم ريما أن بإمكان لعبة الكرة الطائرة في لبنان دخول عالم الاحتراف:"لدينا خامات كثيرة قابلة للصقل، وربما يكون اللاعبون واللاعبات القدامى والمخضرمون هم أولى من يتعهدهم. اللعبة على طريق التطور، وهناك قرى وبلدات لبنانية بدأت تُعد العدة لإطلاق مهرجاناتها الصيفية المسائية التي تتضمن لقاءات بالكرة الطائرة".
ولا ترى ريما فائدة كبيرة في تعاقد نوادي الكرة الطائرة مع لاعبات أجنبيات لدعم تشكيلاتها، بل ترى فائدة في التعاقد مع لاعبين، علماً أن إمكانات النوادي المادية باتت متواضعة، "وعلى رغم ذلك فإن بعض النوادي تضحي وتستقدم لاعبين أجانب جيدين يجذبون الجمهور الى المدرجات".
وترتاح ريما بجانب زميلاتها في فريق القلمون كافة ولا سيما لارا الجراح ونادين المجذوب وعُلا النجار. ولو كُلفت تشكيل منتخب وطني للسيدات لاختارت الجراح ومجذوب والنجار ودانيا الأدهمي ولارا بوفرحات وميراي سعد وداود أبي حيدر وياسمين مرعوش واليان رحباني وريما بيضا ".
ويعجب ريما من المنتخبات الأجنبية منتخبا البرازيل للرجال والسيدات، ومنتخب مصر للسيدات عربياً،وهي ترى أنها حققت أحلامها بالفوز بلقب البطولة الموسم الماضي، وتتمنى أن يُدرج هذا الإنجاز في كتاب غينيس للأرقام القياسية.

[البطاقة
[ الإسم: ريما بيضا قزيحة.
[ من مواليد: 1971.
[ القامة: 1,67م
[ الوزن: 65 كلغ.
[ اللعبة: الكرة الطائرة.
[ النادي: القلمون.
[ المركز: مُعدّة.
[ لاعبتها المفضلة: لارا الجراح محلياً، والمصرية تهاني عربياً.
[ مدربها المفضل: مصطفى جراد.
[ فريقها المفضل: البوشرية بعد القلمون.
[ الوضع الاجتماعي: متأهلة وأم لولد اسمه هادي.
[ التحصيل العلمي: البكالوريا القسم الثاني.
 

في لقاء مع كابتن فريق القلمون لكرة الطائرة للسيدات ريما بيضا قزيحة
الكرة الطائرة رياضة جماعية تلائم الاناث لغياب الخشونة والاحتكاك


18 / 09 / 2007
ريما بيضا قزيحة كابتن فريق القلمون للكرة الطائرة تضاعفت هِمّةُ كابتن فريق القلمون للسيدات للكرة الطائرة ريما بيضا قزيحة، بعد احتفاظ فريقها بلقب البطولة للمرة التاسعة في تاريخه، وشعرت بتجدد حلمها بتحقيق رقم قياسي من الألقاب، قد يصعب على أي فريق، وعلى أي لاعبة تحقيقه في المستقبل·
ولعل ريما وطّدت نفسها على التربع مع فريقها على القمم، وهي التي تملك الارادة الصلبة، والعزيمة القوية، على أن تكون بلدتها القلمون في الشمال "عاصمة الكرة الطائرة" والتي تبقى طائرتها محلّقة في الجوزاء ولا تجد أرضاً تسعها للهبوط فيها· تمتاز ريما بالأخلاق الرياضية الدمثة، وبقدرة التحمل العالية، وبالنظرة الواسعة الى الملعب، وبالتوزيع المتقن، وبالارسال القوي، وبالصد الذكي، فهي الدماغ المخطط للعب الفريق، وبيديها سحر يجعل الكرة تطاوعها في ما بعد، وتتجه الى الزوايا الصعبة التي يصعب الوصول اليها في ملعب الفريق المنافس·

بدأت ريما حياتها بالكرة الطائرة في مدرسة القلمون الرسمية، وشجعها شقيقها جهاد الذي كان يلعب للمنتخب الوطني للكرة الطائرة، وعلمها أصول اللعبة وفنونها، واستطاعت أن تبزَّ زميلاتها في الفريق، وأصبحت قائدة منتخب مدرستها الذي كان لا يجاريه أي فريق مدرسي في منطقة الشمال· وأشرفت على تدريبها في المدرسة فاطمة البيضا·

وقالت ريما إن سبب اختيارها لعبة الكرة الطائرة بالذات هو انها رياضة جماعية وتلائم الاناث لغياب الخشونة والاحتكاك العنيف فيها، فضلاً عن انها اللعبة الشعبية الأولى في الشمال، وتجذب الناشئين اليها، كما ان معظم المهرجانات الرياضية والثقافية التي تنظمها القرى والبلدات والدساكر اللبنانية، خلال موسم الصيف، تتضمن مباريات للكرة الطائرة في ساحاتها، ويتابعها وجهاء القوم الذين يتقدمون الصفوف في المهرجانات·

ترتاح ريما حين تجد أمامها زميلتها لارا الجراح أفضل لاعبة كرة طائرة في لبنان، وتعجبها زميلتها الاخرى نادين المجذوب وهي بارعة في صد الكرات الصعبة، وتزداد نشاطاً وحيوية حين تلعب معها عُلا النجار التي تتحرك كالنحلة، وتلسع بضرباتها الساحقة التي يصعب التصدي لها· أما لاعبتها المفضّلة في لبنان وداد جبور (الشبيبة البوشرية)·

خاضت ريما أجمل مبارياتها الخارجية مع القلمون أمام فريق الصفاقسي التونسي في مصر، عام 2000، ضمن بطولة النوادي العربية، وخسر القلمون يومئذٍ 1 - 3، ولكن العرض الفني كان جيداً من الطرفين· وتفخر ريما بفوزها مع فريقها القلمون ببطولة الشمال فور توقيعها على كشوف نادي القلمون عام 1983 · ونجحت في الفوز ببطولة لبنان للسيدات ما بين عام 1987 و2007، وهو انجاز سيحفظه التاريخ لنادي القلمون على مر المواسم والأيام·
 


فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق