![]()
MOLIERE KOBORSY
الكرة الطائرة اللبنانية
موليير قبرصي
MOLIERE KOBORSY

فريق الكهرباء عام 1980
جورج مخول - فارس خوري - عبدو مزوق - اسعد نصر - جوزف زينون - بشارة الحاج المدرب ميشال بو فرحات
طوني - فؤاد سيف -جوزف مارون - ادي لبنان
| برز موليير قبرصي مع نادي الكهرباء ذوق مكايل منذ الثمانينات ، استدعي الى صفوف المنتخب الوطني وشارك في معظم الدورات والمباريات العربية والدولية ، ثم انتقل الى نادي الشبيبة البوشرية كموزع للفريق ، ثم قائدا له ، وفي نهاية التسعينات اصبح مدربا للفريق الذي اصبح دون منافس في البطولات الرسمية لغاية العام 2005 ، ثم عاد واسترجع اللقب العام 2006 و 2007 و 2009 |
|
النهار 03 05 2006 موليير قبرصي يبشر باستعادة أمجاد الشبيبة البوشرية: سنواجه الأنوار في النهائي ونسعى لإبقاء سجلنا نظيفاً أكد مدرب الشبيبة البوشرية موليير قبرصي ان شعار المباراة النهائية لبطولة لبنان في الكرة الطائرة بالنسبة الى لاعبيه سيكون "الخطأ ممنوع". وتوقع مباراة قوية على الصعيدين الفني والجماهيري، في "دربي المتن"، مع الأنوار الذي وصفه بالفريق الكامل، مشيراً الى مباراة متقاربة بين الأنوار والانطلاق أنفة حامل اللقب الموسم الماضي في الدور نصف النهائي. ووصف مباراة فريقه والقلمون في الدور عينه بـ"التحضيرية لسد الثغر"، وحدد هدفه للموسم الحالي والمتمثل في ابقاء سجل الفريق نظيفاً، في انتظار استقدام لاعب أجنبي مميز في الموسم المقبل ليكون البوشرية على طريق استعادة امجاده السابقة. • ماذا حصل الموسم الماضي في الدور النهائي عندما خسرتم امام الإنطلاق انفة، بعدما كنتم تتوقعون الفوز لامتلاككم عنصر الخبرة؟ - فترة التحضير العام الماضي لم تكن كافية كي يستعد الفريق كما يجب، علماً اننا كنا نلعب في شكل جيد، وكانت المباريات في مرحلة الذهاب شبه تحضيرية للمراحل اللاحقة. انما لم يكن ذلك كافياً، اذ لم يتحضر الفريق جيداً من ناحية اللياقة البدنية، وهي العنصر الأساسي كي يستطيع الفريق الإكمال حتى النهاية. وفضلاً عن ذلك كنا نعاني نقصاً في اللاعبين وكان الفريق يفتقر الى لاعبي الاحتياط. وما كنا نخشاه، حصل في المباراة النهائية. • لكنكم كنتم تتوقعون استعادة اللقب. - الا ان ما كنت اخشاه من دون التحدث عنه، تعرُّض الفريق للإصابات، وهو ما حصل في النهائي بعد إصابة شادي بو فرحات في كتفه في المباراة الأخيرة من دون وجود بديل منه، فأكمل المباراة متحاملاً على اوجاعه، مما اثّر سلباً على الفريق. وأعود واشدد على ان العنصر الأهم الذي ادّى الى الخسارة، كان عدم وجود الوقت الكافي للتحضير. اما في الموسم الحالي فقد اخذنا متسعاً من الوقت استعداداً للبطولة. • متى بدأتم التحضير لهذا الموسم؟ - قبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، وقد حضرنا برنامجا خاصاً باللياقة البدنية، واستقدمنا لاعبين جدداً للفريق، فأصبح لدينا فريق كامل تقريباً. وكان التركيز كما ذكرت على عنصر اللياقة البدنية، والمهم الاستمرار في التحضير طوال الموسم. واستقدمنا مدرباً خاصاً هو ألان ابو حيدر الذي اوجّه اليه تحية اذ يعمل مع الفريق كأنه فرد منه، ولا يزال مستمراً في الاشراف على لياقة اللاعبين، ولدينا حصة او حصتان اسبوعياً للتحضير البدني، وهذا ما رجّح كفة الفريق عن الفرق الأخرى، اذ نحن اليوم نخوض مباريات من أربعة او خمسة اشواط من دون ان يظهر التعب على اللاعبين. • هناك ايضاً فرق اخرى تحضرت جيداً واستقدمت لاعبين جدداً؟ - اعتقد ان تحضير بقية الفرق لم يكن كافياً، وأظن ان لدينا افضل احتياط بين الفرق لأن لاعب الاحتياط لدينا يتمتع بمستوى اللاعب الأساسي. في النهاية هناك ستة لاعبين يخوضون المباراة، على رغم وجود لاعبين كبار على مقاعد الاحتياط. اللاعب الموفق سيلعب في النهاية، وفي حال لم يكن كذلك فوجود لاعب من مستواه في الاحتياط يكون عاملاً مطمئناً. تحضيرنا كان ممتازاً هذه السنة ومرتكزاً على برنامج، وعملنا على استقدام لاعب اجنبي هو الهندي فيديرا، وقد أتى الى لبنان الصيف الماضي ووقّع كشوفات النادي على أساس ان يعود الى خوض البطولة، ولم يعد. وكاد يوقعنا في مشكلة كبرى، لولا ان الموزع في الفريق فادي البردقان يلعب في شكل مميز، ويقدّم مستوى متقدماً افضل من الموسم الماضي بكثير، علماً ان الفرق التي تنافسنا تضم لاعبين أجانب. • لمَ تعانون دائماً مشكلات مع اللاعب الأجنبي ومع فيديرا خصوصاً؟ - هذه السنة الأولى نواجه فيها مشكلة مع فيديرا. العام الماضي لم يكن مصير البطولة معروفاً وتأخرنا في التحضير. كان من المتوقع ان يعود فيديرا وينضم الى صفوف الفريق قبل انطلاق البطولة، وفي الفترة الأخيرة كنا نتصل به يومياً، وكان غائباً عن السمع. لا اعرف ماذا كان يدور في رأسه، علما انه وعدنا بالعودة، ونحن لم نُسِئ اليه يوماً وكنا نلبي طلباته كلها. لا ادري لمَ لم يعدْ. • الم تستطيعوا تأمين بديلاً منه؟ - لم نسعَ الى ذلك اذ بقينا نترقب عودته، ولم نتلقَّ خبراً منه يفيد انه لا يريد العودة. ومرت مهلة تواقيع الأجانب وقررنا خوض البطولة بالتشكيلة الحالية من اللبنانيين، وهي تشكيلة مميزة. وربما كان ذلك حافزاً للاعبين ليلعبوا جيداً ويبقوا على قدر عالٍ من التركيز. • هل ترى ان الفريق لا يحتاج الى لاعب اجنبي، علماً انكم كنتم تخوضون البطولة العام الماضي من دونه وخسرتم في الدور النهائي؟ - لا شك في ان اللاعب الأجنبي يحسّن اداء الفريق، وهذا يعود ايضاً الى مستوى هذا اللاعب، فكلما كان افضل كلما رفع من مستوى الفرق. تخيّل وجود لاعب أجنبي جيد و"ضارب" مع ألان سعادة وشادي بو فرحات وإيلي معوض، لكان الفريق افضل بكثير. لننهِ هذا الموسم على خير، وفي الموسم المقبل ان شاء الله سنعمل على استقدام لاعب اجنبي جيد. • هل سيكون لاعباً من طراز رفيع؟ - ما من شيء مخفيّ لدينا. الإدارة تريد استقدام لاعب اجنبي لأن ليس في الفريق إلا موزع واحد، واذا استطعنا احضار موزع محلي ثان ليساعد فادي، نفضل استقدام لاعب اجنبي في مركز الضارب، مما يحسّن من مستوى الفريق اكثر، وهذا ما نعمل على تحقيقه في النادي. • اذاً الفَرق بين الموسمين الماضي والحالي يكمن في اللياقة البدنية وعدد اللاعبين؟ - نعم، اضافة الى عامل التركيز لدى اللاعبين الذين تعلموا من اخطاء الموسم الماضي، واليوم هم على قدر عالٍ من التركيز ويضعون نصب اعينهم استعادة لقبي البطولة والكأس، ومستواهم متقدم كثيراً عن العام الماضي. هذه السنة، الفريق كله جاهز ويلعب جيداً على المستوى الجماعي. • كيف كانت مرحلتا الذهاب والإياب هذه السنة، وهل واجهتم صعاباً في إحدى المباريات، علماً انكم لم تتعرضوا لأي خسارة؟ - هناك فريقان فقط قد يشكلان نداً صعباً، الأنوار والانطلاق انفة. الانوار فريق كبير يضمّ لاعبين مخضرمين يتمتعون بالخبرة وموزعاً جيداً، الى لاعب اجنبي مميز، هو فريق كامل، كما ان أنفة اشهر من ان يعرّف، وتفوّق علينا العام الماضي في النهائي، ولديه موزع ماهر ولاعبون لبنانيون جيدون، ولكنه ليس موفقاً باللاعب الأجنبي بويان (كوستاندينوفيتش من صربيا مونتينيغرو)، بحسب ما أرى. يجب ان يكون التركيز في أوجه في مواجهة هذين الفريقين، وعليك ان تلعب دون اخطاء معهما. • تنتظركم مباراة سهلة نسبياً مع القلمون في نصف النهائي؟ - لهذا السبب تبذل جهدك لتتصدر مرحلتي الذهاب والإياب، لتواجه الفريق الرابع في الترتيب في نصف النهائي. ومستوى الفريق الرابع لن يكون كمستوى الفريقين الثاني والثالث، وخصوصاً ان الانوار وأنفة حلا في المركزين الثاني والثالث وستكون المواجهة قوية بينهما. القلمون ليس بالفريق السهل، وهو فريق يدافع جيداً، انما ليس كالأنوار وانفة، وعلينا ان نستغل مباراتين من ثلاث ممكنة امامه لنصحح اي ثغر محتملة في الفريق قبل الدور النهائي، وستكون هذه المواجهة تحضيرية للنهائي. • من تتوقع ان تواجه في الدور النهائي؟ - الفريقان (أنفة والانوار) متقاربان جداً، الا ان فريق الانوار افضل بعض الشيء. أنفة، منذ بداية الموسم، يبدو انه يواجه بعض المشكلات على الملعب، وخصوصاً مع اصابة مازن حكم ، كما انه يفتقد بعض التركيز. اما الانوار فمن الواضح ان تحضيراته افضل، كذلك لاعبه الأجنبي، واتوقع ان يفوز الانوار على انفة في نصف النهائي نظراً الى كونه فريقاً مكتملاً اكثر، الا ان هذه اللعبة تتضمن مفاجآت كثيرة، ولا يمكنك ان تعرف ماذا سيحصل على أرض الملعب، وخصوصاً ان الفريقين جيدان. • ماذا تتوقع لمباريات الدور النهائي هذه السنة؟ - اذا واجهنا أنفة أو الانوار، ستكون مباريات قوية وسيبرز فيها الحضور الجماهيري. بالنسبة الينا الثغر ممنوعة لتفادي اهدار تعب الموسم كله كما حصل العام الماضي. ويعمل الاتحاد على ان يكون النهائي رائعاً، وخصوصاً انه يعد بتأمين النقل التلفزيوني المباشر، وهذا ما تحقق. بدأت أرى جمهوراً جيداً في الملاعب مما يعطي اللعبة نكهة خاصة، ونأمل ان يساهم الدعم الاعلامي والنقل التلفزيوني في إعادة تنشيط اللعبة. • كيف ترى المستوى العام للبطولة؟ - اعتقد ان المستوى لا يتحمل 14 فريقاً، واذا تم خفض هذا العدد الى عشرة فرق او ثمانية يكون ذلك افضل، نظرا الى وجود فرق في مقلب واخرى في مقلب آخر. الاتحاد يدرس الموضوع حالياً. ومع احترامنا للفرق كلها، نحن نخوض مباراة جيدة، واربع مباريات تكون في المقابل تسلية. • لمَ لم تشاركوا في البطولة العربية في سوريا، وشارك الانوار بدلاً منكم؟ - هذا الامر يعود الى ادارة النادي التي فضلت عدم المشاركة لان الفريق لم يكن في كامل جهوزه. ولو كان معنا لاعب اجنبي او اثنان لكان الأمر مختلفاً. الشباب كانوا يرغبون في المشاركة إلا أن الادارة فضلت تأجيل الأمر والتركيز على تحضير الفريق في لبنان. • بمَ تعد جمهور البوشرية؟ - ان نحافظ على تركيزنا ونبقي سجلنا نظيفاً من الخسارة، ونحرز البطولة لنستعيد امجاد هذا النادي العريق. ولا بد من ان نشكر الادارة التي تعبت لوصول الفريق الى ما هو عليه اليوم، منهم من يعمل من بعيد، وهناك من يرافق الفريق دائماً مثل رئيس النادي انطوان شهوان، اضافة الى السيد ميشال باخوس، وهما يتركان عائلتهما ويبقيان مع الفريق يومياً على ارض الملعب. وهذا الدعم المعنوي اساسي بالنسبة الى اللاعبين، مع سير كل الامور في النادي على الطريق الصحيح. حاوره شربل باخوس |
ABDO GEDEON توثيق
جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون 2010