MOLIERE KOBORSY

الكرة الطائرة في لبنان

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

موليير قبرصي

MOLIERE KOBORSY


فريق الكهرباء عام 1980

جورج مخول - فارس خوري - عبدو مزوق - اسعد نصر - جوزف زينون - بشارة الحاج المدرب ميشال بو فرحات

طوني فاضل - فؤاد سيف -جوزف مارون - ادي لبنان

برز موليير قبرصي مع نادي الكهرباء ذوق مكايل منذ الثمانينات ، استدعي الى صفوف المنتخب الوطني وشارك في معظم الدورات والمباريات العربية والدولية ، ثم انتقل الى نادي الشبيبة البوشرية كموزع للفريق ، ثم قائدا له ، وفي نهاية التسعينات اصبح مدربا للفريق الذي اصبح دون منافس في البطولات الرسمية لغاية العام 2005 ، ثم عاد واسترجع اللقب العام 2006 و 2007 و 2009

 

قبرصي: هدفُنا التأهّل إلى المـراحل المتقدّمة في البطولة العربية

عشيّة انطلاق بطولة الأندية العربية في كرة الطائرة المقامة في مصر، والتي يشارك فيها نادي الشبيبة البوشرية بطل لبنان، كان لـ«الجمهورية» لقاءٌ مع مدرّب الفريق موليير قبرصي للاطّلاع على تحضيرات الفريق الذي يخوض معركةً على جبهتين: خارجية، ومحَلية متمثلة بدفاعه عن لقبِه.
قبرصي: مقتنعون بالخسارة أمام الأنوار

14-02-2015
أكّد موليير قبرصي أنّ «البوشرية الآن بحالة جيّدة جداً بعد انطلاقته الممتازة في البطولة المحلية، إذ إنّنا نتصدّر البطولة بفَرق كبير. الفريق يتدرّب يومياً، ما يؤكّد وجوب تقديمه نتائجَ أفضل في كلّ مرّة».

وأضاف: «لا يمكننا استقدام لاعبين أجانب من الطراز الرفيع حاليّاً، لأنّهم مرتبطون بعقود في الخارج أو يحترفون في دوَلهم، لكنّ مستوى اللاعبين الذين يأتون إلى لبنان مقبول للمراحل الأولى من البطولة... لكن عندما نصل إلى الأدوار النهائية سنستقدم بعض اللاعبين الذين أنهوا عقودهم في الخارج».

البطولة العربية تزيدنا خبرةً

أمّا في ما خصَّ المشاركة في بطولة الأندية العربية، فقال قبرصي: «سنشارك بالفريق الحالي، وستكون البطولة بمثابة معسكر لنا، حيث سنحتكّ بفرَق كبيرة تزيدنا خبرةً، ونعود إلى لبنان متأقلمين أكثر لمتابعة الدوري المحَلّي».

وأردف: «في البطولة العربية نجد أنديةً تدعم صفوفَها بلاعبين محترفين، وإضافةً إلى الفرَق المصرية، هناك الفريق القطري الذي يجنّس حوالي 6 لاعبين أجانب، والفرَق الأخرى التي تستقدم أجانب على مستوى عالٍ، والتي تتعاقد معهم لفترة وجيزة من أجل المشاركة في البطولة فقط».

وكان البوشرية أحرزَ وصافَة بطل العرب في لبنان منذ سنتين أمام تونس البطلة. وتابعَ قبرصي في هذا الصدد: «لسنا ذاهبين إلى مصر في نزهة، بل سنحاول قدرَ المستطاع التأهّل إلى المراحل المتقدّمة من أجل رفع إسم لبنان والنادي معاً. لكن بما أنّنا نلعب في دولة عربية، ندرك مسبَقاً أنّنا حتى ولو قدّمنا أداءً باهراً قد يفاجئ الجميع، لن نفوز في اللقب... لأنّنا بكلّ تأكيد سنتعرّض لظلمٍ تحكيمي من أجل منعِنا من الفوز... ونحن معتادون على ذلك».

وأشار قبرصي إلى «أنّ مجموعتنا ليست سهلةً على الإطلاق، فقد وقّعنا مع العربي القطري والساحل الكويتي ودار كليب البحريني وكرري نيالا السوداني، لكنّ مستوى الأخير متواضع بالنسبة إلى غيره، أمّا بقية الفرَق فلا يُستهان بها ولا نعرف مستواها».

وتوقّعَ قبرصي أن يتخطّى البوشرية دورَ المجموعات «لأنّه لدينا لاعبون جيّدون كـ جان أبي شديد، أفضل لاعب في لبنان، وروني ضو الذي يتمتّع بخبرة كبيرة ومحمد الحاج، إضافةً إلى الأجانب».

الأنوار استحقّ الفوز

وكان البوشرية قد تعَثّر أمام غريمه الأنوار في بطولة لبنان، بعد أن فاز بكُلّ مبارياته، وقال قبرصي في هذا الصدد: «لم يقدّم فريقنا الأداء المطلوب أمام الأنوار، رغم تعَثّر الأخير في بداية البطولة بسبب إصابة لاعبِه وعدم تأقلم الإيراني محسن عندليب مع الفريق، لكنّه عاد بعض الشيء إلى مستواه في مباراته أمامنا، وكنّا نحتلّ الصدارة من دون أيّ خسارة... أعتقد أنّ «الاستخفاف» أثّر بعض الشيء في خسارتنا».

وشدّد قبرصي على أنّ فريقَه لم يقدّم فنّياً الأداء المطلوب، وقال: «نحن مقتنعون بهذه الخسارة لأنّ الأنوار قدّمَ مباراة أفضل منّا. كما أنّني لا أحزن على خسارة في مثل هذه الظروف، لا بل بالعكس، لأنّ التعثّر باكراً يوقظ اللاعبين».

النظام الجديد حسّنَ المستوى

واعتبرَ قبرصي «أنّ نظام البطولة الجديد الذي أقرّ الاعتمادَ على 3 لاعبين أجانب على أرض الملعب ليس سيئاً، فقد حسّنَ مستوى اللعبة كثيراً». مضيفاً: «ثلاثة لاعبين أجانب يغيّرون نتيجة المباراة. فبإمكان فريق متواضع مثلاً أن يخطف مباراة إذا كان لديه أجانب جيّدون في صفوفه».

ومشكلة اللعبة بحسب قبرصي تكمن في صعوبة إيجاد لاعبين لبنانيين: «لو كان لدينا لاعبون محليّون جيّدون لَـكانَ الاتّحاد أبقى على لاعبَين أجنبيَين على أرض الملعب».

ورأى «أنّ الفريق الذي يتمتّع بعناصر جيّدة كالبوشرية، الأنوار، تنّورين والزهراء، تبقى النتيجة ذاتها بالنسبة إليه، أكان بوجود أجنبيّين أو ثلاثة». وختمَ قبرصي حديثه: «أعتقد أنّ البطولة هذا الموسم ستكون من أقوى البطولات. والبوشرية ككلّ سنة، في حال كان اللقب بحوزته يشارك للمحافظة عليه، وفي حال لم يكن معه يقاتل من أجل استعادته».

مابيل حبيب - الجمهورية

قبرصي: استحقّينا اللقب واللعبة تفتقد الى النشء الجديد

جريدة الجمهورية
21-05-2014
أحرز الشبيبة البوشرية، أخيراً، بطولة لبنان في كرة الطائرة وذلك بعد فوزه الساحق على الزهراء طرابلس 3-0 في السلسلة النهائية، ما يؤكد فعلاً أنه الأقوى. ولتسليط الضوء على الإنجاز الأخير للفريق المتني، كان لـ»الجمهورية» حديث مع المدرب موليير قبرصي.

اعتبر قبرصي في حديثه لـ«الجمهورية» أنّ «البطولة تتطوّر سنة بعد سنة، وهذا الموسم كان أقوى من المواسم السابقة، وفي كل مرة نرى مستوى اللاعبين الأجانب أفضل ممّا كان عليه في السابق»، مشيراً الى أنه «هناك أسماء كبيرة لديها خبرة عالمية لعبت في بطولة العالم كاللاعبَين المصريّين في صفوف فريقنا: عبدلله عبد السلام وأحمد صلاح، وهناك أيضاً سلفادور الذي لعب مع تنورين، والزهراء تميّز بلاعبين يتمتعون بخبرة عالية جداً، ومع كل تغيير كانت إدارة الفريق تستقدم لاعبين أقوى، مثل برونو».

وعن مستوى البوشرية مقارنة بالفرَق التي تأهلت الى الفاينل 4، قال قبرصي: «كان هناك 3 فرق تستطيع أن تحرز البطولة، وهي: البوشرية، تنورين والزهراء، ولو تأهّل الأنوار بدلاً من الشبيبة العاملة بلاط لكانت المنافسة أصبحت أقوى».

وتابع: «نحن استطعنا إعادة بناء الفريق من الفاينل 8 من خلال تدعيمه بلاعبَين جديدَين، فتمكّنَا من التأقلم بسرعة، على عكس تنورين الذي تعرّض لاعبه ألان الصايغ لإصابة ولم يستطع خوض كافة المباريات، ما أثّر في أداء الفريق، والزهراء الذي استبدل لاعبين أجنبيّين في اللحظات الأخيرة لم يكونا على قدر الآمال».

وفي ما خصّ تأثير توقيت المباريات «المتأخّر» على الحضور الجماهيري، قال قبرصي: «لم يؤثر التوقيت على الحضور، إذ إنّ مشجّعي الزهراء تابعوا فريقهم في كل مبارياته، وعلى ملعبنا أيضاً كان الحضور لا بأس به، حيث انّ الملاعب كانت شبه ممتلئة أي هناك حوالى 3000 الى 3500 مشجّع على أرض الملعب».

الأداء التحكيمي ممتاز

وحول الأداء التحكيمي في البطولة، قال قبرصي: «الأداء التحكيمي كان ممتازاً، هناك احتمال بأن يخطئ الحكم بكرة أو اثنتين من دون وجود ايّ نيّة سيئة، لكن بشكل عام كان الأداء التحكيمي رائعاً، وخصوصاً في نصف النهائي والنهائي». وأضاف: «الحكام الدوليّون استطاعوا السيطرة على المباريات والانسجام مع الضغط الجماهيري الذي كان يتخلّلها، كما أنّ متابعة الاتحاد للمباريات النهائية كانت ممتازة أيضاً. ورئيس اللجنة الأولمبية جان همام كان يجلس بجوار طاولة المراقبة لاتخاذ القرارات السليمة».

وحول طريقة تنظيم البطولة، اعتبر قبرصي أنّ «هناك أمراً غير مستحبّ في التنظيم، ألا وهو إمكانية تغيير لاعبين أجانب في اللحظات الأخيرة. برأيي، يجب اعتماد لاعبين في الفاينل 4 والبقاء عليهم. في هذا النظام بإمكان الفريق الآخر شراء لاعب أجنبي محترف لمدّة ساعتين مثلاً، يستطيع إيصال فريقه الى الفوز ومن ثمّ يذهب، هذا أمر غير منطقي».

الإتحاد «خليّة نحل»

«الاتحاد نشيط جداً في عمله، هو أشبَه بخليّة نحل»، هذا ما قاله قبرصي عن عمل الاتحاد، مضيفاً: «هناك عمل مستمر من قبله لإيصال اللعبة والبطولة الى برّ الأمان».

ورأى قبرصي أنّ «المشكلة في لبنان تكمن في عدم وجود نشء جديد للعبة كرة الطائرة، إذ انه لا يوجد مدارس تعمل على تنشئة طلّابها منذ الصغر للإقبال على هذه اللعبة». مشيراً الى أنّ «اللاعبين اللبنانيّين أعمارهم كبيرة ولا يوجد شباب لتدعيم الفرَق بعناصر جديدة».

مؤكّداً أنّ «هذه المشكلة طرحت في العام 2008 لكن حتى الآن لم نجد بعد جيلاً جديداً. وإذا بقينا على هذه الحال، هناك احتمال أن تضطر النوادي للجوء الى تدعيم فرَقها بـ4 أجانب مثلاً».

وأضاف: «هدفنا المحافظة على البطولة في الموسم القادم، نادي البوشرية كبير جداً في كرة الطائرة، وهناك إدارة تعمل دائماً من أجل تطوير الفريق».

وختم قبرصي حديثه بالقول: «أهنّىء اللاعبين لأنهم كانوا على قدر المسؤولية وحققنا هدفنا، كما أهنّىء مَن يحبّ نادي البوشرية ومن لا يحبه، الأهمّ أنّ البطولة كانت ممتازة ومَرّت بشكل سليم».

 

محبّة قبرصي لـ "الشبيبة البوشرية" فوق كلّ اعتبار

27-07-2013
عشق موليير قبرصي كرة الطائرة منذ طفولته وترعرع مع نادي البوشرية الذي أحبه وهو لاعب ولم يستطع تركه حتى أصبح مدرباً، ربيَ فيه وبرع كضارب وموزع وليبرو. تعلّقه بالنادي لم يقتصر عليه فقط بل أثّر في الأجيال التي قدِمت وتعلمت منه فنّ اللعبة.

نشأ قبرصي مع فريق المدرسة حيث لم تكن لعبة كرة الطائرة في أوجّها وعزّها، إذ بدأت مسيرته كلاعب في نادي "الكهرباء" في الثمانينيات، في هذه الفترة توقّفت اللعبة بسبب الحرب وأجواء الفوضى التي عصفت في لبنان.

في اوائل التسعينيات انضم إلى المركزيّة جونية مع المدرب ميشال بو فرحات، بعدها انتقل الى الشبيبة البوشرية ودخل موليير الفريق الذي عاصره وواكبه خلال حياته مع تشكيلة تتضمّن لاعبين كبار أمثال هنري شقية، وطوني شربل، ومنير عبوشي وفرنسوا الحاج وغيرهم.

سنة 1992 شارك قبرصي مع البوشرية في أوّل بطولة عربيّة في مصر التي استضافها نادي الزمالك، حيث لمع نجمه بشكل لافت ما جعلت منه لاعباً اساسياً يدافع عن ألوان الفريق المتني باستمرار.

قصة طريفة وغريبة
أن ترى فريقاً لم يحالفه الحظ في مباراته ويعود من البطولة مهزوماً هو أمر طبيعي، لكن أن يصل فريق للمرة الأولى في تاريخه إلى نصف النهائي ويعود خائباً بسبب استحالة تأخير العودة وعدم وجود طائرة تعود به في الوقت اللازم فهذا أمر يثير الدهشة والصدمة، وهو ما حصل فعلاً مع البوشرية حين تأهل سنة 1996 في البطولة العربية في تونس إلى نصف النهائي، لكن لم يتمكن عناصره من خوض المباراة، وعادوا ادراجهم الى لبنان من دون هزيمة، مع ذلك، هم حققوا إنجازاً لم يسبق له مثيل في تاريخ اللعبة اللبنانية.

شارك المدرب موليير أيضاً في بطولات عربية كثيرة: في تونس ومصر مرتين، المغرب، السعودية، وفي دبي بطولة عربية وآسيويّة (أبرزها بطولة راش الدولية 1996)... كما كانت تُقام بطولات عربية في لبنان كالتي حصلت عام 1996 والدورة العربية في بلاد الأرز أيضاً عند افتتاح ملعب مدينة كميل شمعون سنة 1997.

مباريات لا تُنتسى
من المعلوم الآن أنّ الإحتدام الأبرز في لعبة الطائرة هو ما بين فريقي البوشرية والأنوار-الجديدة، لكن من قبل، كان هذا التنافس بين البوشرية وغزير حيث كانت المواجهات دائماً حماسيّة وشيّقة في ظل وجود جماهير هائلة تسبب زحمة كبيرة داخل الملعب والفوز يكون من نصيب الفارض سيطرته على أداء المباراة.

أما أجمل مباراة عاشها قبرصي كلاعب فكانت ضدّ غريمه التقليدي غزير سنة 1997 على ملعب فؤاد شهاب حيث حافظ البوشرية على اللقب بعد فوزه عليه 3-2 في مجموع المباريات. ومباراته المفضلة كمدرب هي انتصارهم على الأهلي مصر الذي يُعتبر من الفرق العالميّة، حيث تأهل البوشرية للمرة الأولى في تاريخ لبنان إلى نهائي بطولة عربية (2013)...

عوائق اللاعب المدرب
المعوقات التي واجهها قبرصي كلاعب ليست بالكبيرة والشاقة فهي من الأمور العاديّة التي تحصل ضمن التشكيلة، والتحدي الذي ينشأ بين اللاعبين لإثبات من هو اللاعب الأفضل والأقوى.

أما صعوباته كمدرب فتقع على مسؤوليّته في مركزه، وفي تعامله مع اللاعبين، وفي اتخاذ القرارات الفنيّة وإقناع الإدارة بأنّ هذه القرارات صائبة. كما لا يمكننا غضّ النظر عن المشاكل الماديّة بشكل خاص التي تمر فيها الأندية جمعاء في تأمين اللاعبين الأجانب المكلفين.

مستقبل مزدهر وعسير
وعن مستقبل اللعبة رأى قبرصي أنّها تتطور جداً في الوقت الراهن والفضل يعود إلى إدارة الإتحاد التي تقوم بالمستحيل لجعل اللعبة أكثر تقدّماً وازدهاراً، ومن آخر انجازاتها تجنيس خمسة لاعبين أجانب لضمّهم إلى تشكيلة المنتخب الوطني.

لكنّ مستقبل اللعبة محليّاً صعب جداً بسبب الجيل الجديد الذي "ينقرض" مع الأيام، والتقصير برأي موليير يعود إلى المدارس التي تهتمّ بألعاب أخرى أكثر من لعبة الطائرة، والطالب يبحث عن اللعبة الأسهل ككرة القدم والسلة، ذاكراً أنّ معدّل الأعمار داخل فريق منتخب الأرز يبلغ حوالي 40 عاماً أما الفرق العالميّة المحترفة كاليابان والصين فمعدل أعمارهم يبلغ حوالي 23 أو 24 عاماً وهنا تُطرح علامة الإستفهام الكبيرة.
"الجمهورية – مابيل حبيب"

«الديار» تحاور لاعب البوشرية قبرصي:
نقطة الضعف تكمن في «الاستقبال»
ولاعادة النظر في «التوقيع الابدي


موليير قبرصي لاعب كرة طائرة معروف. يلعب في فريق البوشرية بطل لبنان منذ العام 1992. موزع جيد ولاعب استقبال من الطراز الممتاز وهو امر يتميز به قبرصي. وهو يعتبر من ابرز اللاعبين الذين يجيدون الاستقبال في البوشرية وفي لبنان. «الديار» حاورت موليير قبرصي الذي اجاب على الاسئلة بكل عفوية. وفي ما يلي نص الحوار:
@ متى بدأت مسيرتك الرياضية?
- بدأت مسيرتي في الكرة الطائرة منذ ان كنت تلميذا صغيرا، على يد المدرب الكبير الاستاذ ميشال بوفرحات صاحب الفضل في تخريج اكبر عدد من اللاعبين في مجال الكرة الطائرة اللبنانية.
لعبت نحو سبع سنوات في صفوف نادي الكهرباء الذوق الذي كان يضم عدداً كبيراً من العناصر القوية، استطاعت ان تنافس على لقب البطولة.
من بعدها انتقلت الى فريق الشبيبة البوشرية سنة 1992، وهذا الفريق الكبير هو بغنى عن التعريف.
افضل مدرب
@ افضل مدرب?
- للاسف المدربون في لبنان قليلون جدا، اذ يصعب عليك ان تجمع بين المدرب والممرن في شخص واحد. لذا يجب على المسؤولين دفعهم لمتابعة دورات خارج لبنان والاحتكاك بمدربين اجانب ليكتسبوا الخبرة ومتابعة التمارين الحديثة باستمرار واخص بالذكر اللاعبين القدامى لان لديهم الخبرة الكافية لينجحوا امثال (ايلي ابو جودة، زخيا منصور..) لكن بالنسبة لي افضل المدرب الذي يخلق اللاعب من صغره. هنا سأعطيك اسمين ميشال بو فرحات وسامي ابو جوده. وتعجبني برودة اعصاب المدرب طوني مزهر بقيادته للمباراة من الخارج، والتي كانت سببا اساسيا لنجاحنا في البطولة العربية في تونس. كما أاسف لاعتزال السيد جان همام مجال التدريب.
@ افضل لاعب?
- كنت انتظر منك هذا السؤال لأوضح للكثيرين كيفية الاجابة عليه، مع احترامي لكل الذين عبروا عن رأيهم لجريدة «الديار» او لغيرها قبلي. يصنف افضل لاعب في الكرة الطائرة هو اللاعب الذي يجيد الضرب - الصد. والاستقبال بمعنى انه لاعب متكامل. من وجهة نظر اخرى استطيع ان اعطيك اسماء بأفضل ضارب وافضل صد ومستقبل وموزع.
@ افضل ضارب?
- يوجد اكثر من ضارب جيد في لبنان مثلا يمكنك ان تأخذ اسماء كل لاعبي المنتخب اللبناني الذي شكل سنة 92-94 لانهم وللاسف لا يجيدون الا الضرب.
لكن افضلهم هو زميلي في الفريق منير عبوشي الذي يملك مستوى عالياً جدا ليس فقط بين اللبنانيين بل بين العرب ايضا. وايلي نجار من الرياضي غزير.
@ افضل صد?
- بين اللاعبين الموجودين حاليا هنري شقيه (ريكو) عمر حلاحل ورولان حلو.
@ افضل مستقبل?
- اهم نقطة ضعف عند الفرق اللبنانية هي استقبال الكرة ويجب على كل اللاعبين تكثيف تمارينهم لتحسينها قدر المستطاع لان الاستقبال هو من الركائز الاساسية للكرة الطائرة.
من اللاعبين الذين يستقبلون جيدا طوني شربل، طوني موسى، طوني خليل، موسى مارون، سام صبيح. لكني استأذن منهم لاني اعتبر نفسي وبكل تواضع افضلهم.
وهنا استطيع ان اقول بان طوني شربل استطاع ان يكون ولفترة طويلة ما بين سنتي 92 و93 من افضل اللاعبين اذ كان يجيد كل ما يتطلبه اللاعب المتكامل، لكن قلة تمارينه لا تخوله بان يكون الافضل حاليا. هذا يعني انه في الوقت الحاضر ليس عندي من جواب على سؤالك من هو افضل لاعب.
@ افضل موزع?
- المشكلة انه عندما تعطى نصيحة الى لاعب ناشئ لديه المؤهلات لان يصبح موزعا جيدا، فانه يعتبرها اهانة له. لان اكثرية اللاعبين يفضلون طريقة الهجوم عن التوزيع. لذلك نلاحظ ان المستوى اللبناني يفتقد الى الموزع الجدير والمبدع.
لكن حاليا، عندنا معدون مؤهلون لان يبرزوا اكثر بكثير وذلك بمواظبتهم على التمارين بشكل دائم ومستمر، من بينهم (انا).
افضل واسوأ مباراة?
@ افضل مباراة?
- افضل مباراة لعبتها كانت في البطولة العربية للاندية الابطال والتي جرت في تونس مؤخرا ضد فريق الوصل الرياضي الاماراتي. عندما امّنا تأهلنا الى الدور نصف النهائى.
@ اسوأ مباراة?
- الاسوأ كانت سنة 1993 عندما خسرنا كأس لبنان امام فريق النادي الرياضي غزير. لم اكن بكامل لياقتي بعد تعرضنا لحادث سير مؤسف ادى الى اصابة اربعة من لاعبينا وهم فرانسوا، طوني، موليير وجورج عبد المسيح. والمفاجئ يومذاك ان الفريق الخصم كان في قمة ادائه.
@ الى جانب من ترتاح باللعب?
- اني ارتاج الى جانب كل لاعب يتحلى بالاخلاق الرياضية العالية وبهدوء اعصابه داخل الملعب، لا ان يكون مغرورا بنفسه.
التوقيع الابدي
@ رأيك بالتوقيع الابدي?
- اظن ان رأيي هو كرأي كل اللاعبين. لا من ناحية القانون ولا من باب المنطق يجوز ان يطرح هكذا مشروع، الا بضمن شروط معينة ومن اهم هذه الاخيرة ان على اللاعب ان يتحرر اولا ومن ثم يوقع بكامل وملء ارادته على كشف ابدي.
فباسمي واسم كل اللاعبين اطلب من اصحاب هذا المشروع ان يعيدوا النظر في طرحه لانه خلق البلبلة في وسط الكرة الطائرة اللبنانية كما الفت نظرهم بان هناك اهم بكثير من هكذا مشروع يجب ان يطرح على طاولتهم.
@ علاقتك بالنادي?
- علاقتي بالنادي وخاصة باداريي النادي علاقة ممتازة وهنا اريد ان اوجه تحية الى رئيسه الاستاذ سيزار باخوس الذي اكن له كل احترام وتقدير واحثه على السهر الدائم لاستمرار نجاح هذا الفريق.
@ كلمة اخيرة?
- اتوجه بالشكر الى جريدة الديار التي فتحت لي المجال للتعبير عن رأيي كما اوجه تحية لاعضاء الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وعلى رأسه الاستاذ شحاده القاصوف، واتمنى منهم (بتمنى على الاتحاد) ان تكون سنة 1996 حافلة بالنشاطات الرسمية وغير الرسمية خاصة اننا على ابواب استحقاق عربي كبير، وهو استضافة البطولة العربية للمنتخبات التي ستقام هذا العام وعلى ارضنا، في لبنان.
وشكرا.
حاوره جورج عون
 

 النهار 03 05 2006

موليير قبرصي يبشر باستعادة أمجاد الشبيبة البوشرية:

سنواجه الأنوار في النهائي ونسعى لإبقاء سجلنا نظيفاً

أكد مدرب الشبيبة البوشرية موليير قبرصي ان شعار المباراة النهائية لبطولة لبنان في الكرة الطائرة بالنسبة الى لاعبيه سيكون "الخطأ ممنوع". وتوقع مباراة قوية على الصعيدين الفني والجماهيري، في "دربي المتن"، مع الأنوار الذي وصفه بالفريق الكامل، مشيراً الى مباراة متقاربة بين الأنوار والانطلاق أنفة حامل اللقب الموسم الماضي في الدور نصف النهائي. ووصف مباراة فريقه والقلمون في الدور عينه بـ"التحضيرية لسد الثغر"، وحدد هدفه للموسم الحالي والمتمثل في ابقاء سجل الفريق نظيفاً، في انتظار استقدام لاعب أجنبي مميز في الموسم المقبل ليكون البوشرية على طريق استعادة امجاده السابقة.

• ماذا حصل الموسم الماضي في الدور النهائي عندما خسرتم امام الإنطلاق انفة، بعدما كنتم تتوقعون الفوز لامتلاككم عنصر الخبرة؟

- فترة التحضير العام الماضي لم تكن كافية كي يستعد الفريق كما يجب، علماً اننا كنا نلعب في شكل جيد، وكانت المباريات في مرحلة الذهاب شبه تحضيرية للمراحل اللاحقة. انما لم يكن ذلك كافياً، اذ لم يتحضر الفريق جيداً من ناحية اللياقة البدنية، وهي العنصر الأساسي كي يستطيع الفريق الإكمال حتى النهاية. وفضلاً عن ذلك كنا نعاني نقصاً في اللاعبين وكان الفريق يفتقر الى لاعبي الاحتياط. وما كنا نخشاه، حصل في المباراة النهائية.

• لكنكم كنتم تتوقعون استعادة اللقب.

- الا ان ما كنت اخشاه من دون التحدث عنه، تعرُّض الفريق للإصابات، وهو ما حصل في النهائي بعد إصابة شادي بو فرحات في كتفه في المباراة الأخيرة من دون وجود بديل منه، فأكمل المباراة متحاملاً على اوجاعه، مما اثّر سلباً على الفريق. وأعود واشدد على ان العنصر الأهم الذي ادّى الى الخسارة، كان عدم وجود الوقت الكافي للتحضير. اما في الموسم الحالي فقد اخذنا متسعاً من الوقت استعداداً للبطولة.

• متى بدأتم التحضير لهذا الموسم؟

- قبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، وقد حضرنا برنامجا خاصاً باللياقة البدنية، واستقدمنا لاعبين جدداً للفريق، فأصبح لدينا فريق كامل تقريباً. وكان التركيز كما ذكرت على عنصر اللياقة البدنية، والمهم الاستمرار في التحضير طوال الموسم. واستقدمنا مدرباً خاصاً هو ألان ابو حيدر الذي اوجّه اليه تحية اذ يعمل مع الفريق كأنه فرد منه، ولا يزال مستمراً في الاشراف على لياقة اللاعبين، ولدينا حصة او حصتان اسبوعياً للتحضير البدني، وهذا ما رجّح كفة الفريق عن الفرق الأخرى، اذ نحن اليوم نخوض مباريات من أربعة او خمسة اشواط من دون ان يظهر التعب على اللاعبين.

• هناك ايضاً فرق اخرى تحضرت جيداً واستقدمت لاعبين جدداً؟

- اعتقد ان تحضير بقية الفرق  لم يكن كافياً، وأظن ان لدينا افضل احتياط بين الفرق لأن لاعب الاحتياط لدينا يتمتع بمستوى اللاعب الأساسي. في النهاية هناك ستة لاعبين يخوضون المباراة، على رغم وجود لاعبين كبار على مقاعد الاحتياط. اللاعب الموفق سيلعب في النهاية، وفي حال لم يكن كذلك فوجود لاعب من مستواه في الاحتياط يكون عاملاً مطمئناً. تحضيرنا كان ممتازاً هذه السنة ومرتكزاً على برنامج، وعملنا على استقدام لاعب اجنبي هو الهندي فيديرا، وقد أتى الى لبنان الصيف الماضي ووقّع كشوفات النادي على أساس ان يعود الى خوض البطولة، ولم يعد. وكاد يوقعنا في مشكلة كبرى، لولا ان الموزع في الفريق فادي البردقان يلعب في شكل مميز، ويقدّم مستوى متقدماً افضل من الموسم الماضي بكثير، علماً ان الفرق التي تنافسنا تضم لاعبين أجانب.

• لمَ تعانون دائماً مشكلات مع اللاعب الأجنبي ومع فيديرا خصوصاً؟

- هذه السنة الأولى نواجه فيها مشكلة مع فيديرا. العام الماضي لم يكن مصير البطولة معروفاً وتأخرنا في التحضير. كان من المتوقع ان يعود فيديرا وينضم الى صفوف الفريق قبل انطلاق البطولة، وفي الفترة الأخيرة كنا نتصل به يومياً، وكان غائباً عن السمع. لا اعرف ماذا كان يدور في رأسه، علما انه وعدنا بالعودة، ونحن لم نُسِئ اليه يوماً وكنا نلبي طلباته كلها. لا ادري لمَ لم يعدْ.

• الم تستطيعوا تأمين بديلاً منه؟

- لم نسعَ الى ذلك اذ بقينا نترقب عودته، ولم نتلقَّ خبراً منه يفيد انه لا يريد العودة. ومرت مهلة تواقيع الأجانب وقررنا خوض البطولة بالتشكيلة الحالية من اللبنانيين، وهي تشكيلة مميزة. وربما كان ذلك حافزاً للاعبين ليلعبوا جيداً ويبقوا على قدر عالٍ من التركيز.

• هل ترى ان الفريق لا يحتاج الى لاعب اجنبي، علماً انكم كنتم تخوضون البطولة العام الماضي من دونه وخسرتم في الدور النهائي؟

- لا شك في ان اللاعب الأجنبي يحسّن اداء الفريق، وهذا يعود ايضاً الى مستوى هذا اللاعب، فكلما كان افضل كلما رفع من مستوى الفرق. تخيّل وجود لاعب أجنبي جيد و"ضارب" مع ألان سعادة وشادي بو فرحات وإيلي معوض، لكان الفريق افضل بكثير. لننهِ هذا الموسم على خير، وفي الموسم المقبل ان شاء الله سنعمل على استقدام لاعب اجنبي جيد.

• هل سيكون لاعباً من طراز رفيع؟

- ما من شيء مخفيّ لدينا. الإدارة تريد استقدام لاعب اجنبي لأن ليس في الفريق إلا موزع واحد، واذا استطعنا احضار موزع محلي ثان ليساعد فادي، نفضل استقدام لاعب اجنبي في مركز الضارب، مما يحسّن من مستوى الفريق اكثر، وهذا ما نعمل على تحقيقه في النادي.

• اذاً الفَرق بين الموسمين الماضي والحالي يكمن في اللياقة البدنية وعدد اللاعبين؟

- نعم، اضافة الى عامل التركيز لدى اللاعبين الذين تعلموا من اخطاء الموسم الماضي، واليوم هم على قدر عالٍ من التركيز ويضعون نصب اعينهم استعادة لقبي البطولة والكأس، ومستواهم متقدم كثيراً عن العام الماضي. هذه السنة، الفريق كله جاهز ويلعب جيداً على المستوى الجماعي.

• كيف كانت مرحلتا الذهاب والإياب هذه السنة، وهل واجهتم صعاباً في إحدى المباريات، علماً انكم لم تتعرضوا لأي خسارة؟

- هناك فريقان فقط قد يشكلان نداً صعباً، الأنوار والانطلاق انفة. الانوار فريق كبير يضمّ لاعبين مخضرمين يتمتعون بالخبرة وموزعاً جيداً، الى لاعب اجنبي مميز، هو فريق كامل، كما ان أنفة اشهر من ان يعرّف، وتفوّق علينا العام الماضي في النهائي، ولديه موزع ماهر ولاعبون لبنانيون جيدون، ولكنه ليس موفقاً باللاعب الأجنبي بويان (كوستاندينوفيتش من صربيا مونتينيغرو)، بحسب ما أرى. يجب ان يكون التركيز في أوجه في مواجهة هذين الفريقين، وعليك ان تلعب دون اخطاء معهما.

• تنتظركم مباراة سهلة نسبياً مع القلمون في نصف النهائي؟

- لهذا السبب تبذل جهدك لتتصدر مرحلتي الذهاب والإياب، لتواجه الفريق الرابع في الترتيب في نصف النهائي. ومستوى الفريق الرابع لن يكون كمستوى الفريقين الثاني والثالث، وخصوصاً ان الانوار وأنفة حلا في المركزين الثاني والثالث وستكون المواجهة قوية بينهما. القلمون ليس بالفريق السهل، وهو فريق يدافع جيداً، انما ليس كالأنوار وانفة، وعلينا ان نستغل مباراتين من ثلاث ممكنة امامه لنصحح اي ثغر محتملة في الفريق قبل الدور النهائي، وستكون هذه المواجهة تحضيرية للنهائي.

• من تتوقع ان تواجه في الدور النهائي؟

- الفريقان (أنفة والانوار) متقاربان جداً، الا ان فريق الانوار افضل بعض الشيء. أنفة، منذ بداية الموسم، يبدو انه يواجه بعض المشكلات على الملعب، وخصوصاً مع اصابة مازن حكم ، كما انه يفتقد بعض التركيز. اما الانوار فمن الواضح ان تحضيراته افضل، كذلك لاعبه الأجنبي، واتوقع ان يفوز الانوار على انفة في نصف النهائي نظراً الى كونه فريقاً مكتملاً اكثر، الا ان هذه اللعبة تتضمن مفاجآت كثيرة، ولا يمكنك ان تعرف ماذا سيحصل على أرض الملعب، وخصوصاً ان الفريقين جيدان.

• ماذا تتوقع لمباريات الدور النهائي هذه السنة؟

- اذا واجهنا أنفة أو الانوار، ستكون مباريات قوية وسيبرز فيها الحضور الجماهيري. بالنسبة الينا الثغر ممنوعة لتفادي اهدار تعب الموسم كله كما حصل العام الماضي. ويعمل الاتحاد على ان يكون النهائي رائعاً، وخصوصاً انه يعد بتأمين النقل التلفزيوني المباشر، وهذا ما تحقق. بدأت أرى جمهوراً جيداً في الملاعب مما يعطي اللعبة نكهة خاصة، ونأمل ان يساهم الدعم الاعلامي والنقل التلفزيوني في إعادة تنشيط اللعبة.

• كيف ترى المستوى العام للبطولة؟

- اعتقد ان المستوى لا يتحمل 14 فريقاً، واذا تم خفض هذا العدد الى عشرة فرق او ثمانية يكون ذلك افضل، نظرا الى وجود فرق في مقلب واخرى في مقلب آخر. الاتحاد يدرس الموضوع حالياً. ومع احترامنا للفرق كلها، نحن نخوض مباراة جيدة، واربع مباريات تكون في المقابل  تسلية.

• لمَ لم تشاركوا في البطولة العربية في سوريا، وشارك الانوار بدلاً منكم؟

- هذا الامر يعود الى ادارة النادي التي فضلت عدم المشاركة لان الفريق لم يكن في كامل جهوزه. ولو كان معنا لاعب اجنبي او اثنان لكان الأمر مختلفاً. الشباب كانوا يرغبون في المشاركة إلا أن الادارة فضلت تأجيل الأمر والتركيز على تحضير الفريق في لبنان.

• بمَ تعد جمهور البوشرية؟

- ان نحافظ على تركيزنا ونبقي سجلنا نظيفاً من الخسارة، ونحرز البطولة لنستعيد امجاد هذا النادي العريق. ولا بد من ان نشكر الادارة التي تعبت لوصول الفريق الى ما هو عليه اليوم، منهم من يعمل من بعيد، وهناك من يرافق الفريق دائماً مثل رئيس النادي انطوان شهوان، اضافة الى السيد ميشال باخوس، وهما يتركان عائلتهما ويبقيان مع الفريق يومياً على ارض الملعب. وهذا الدعم المعنوي اساسي بالنسبة الى اللاعبين، مع سير كل الامور في النادي على الطريق الصحيح.

حاوره شربل باخوس

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003-2020