الكرة الطائرة اللبنانية

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

الدوري اللبناني 2007  2008

صور عن المباراة النهائية

الثالث الثاني الاول المرتبة
الزهراء البوشرية الانوار الدرجة الممتازة
       الدرجة الاولى أ
       الدرجة الاولى ب
      الدرجة الثانية
      الدرجة الاولى سيدات

 

الدرجة الاولى  ب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الدرجة الاولى  أ
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الدرجة الممتازة

1 الانوار الجديدة

2  البوشرية
3  الزهراء طرابلس
4  الجيش
5  الانطلاق انفه
6  القلمون
الامن العام
8 المعني صيدا
9  بيبلوس
10 السفارة الاميركية
11  قيتولي
12 الانعاش قنات
13  الانطوني بعبدا
14  غزير

الدور النهائي من بطولة لبنان بالكرة الطائرة  2008

الأنوار والبوشرية يرتقيان بالمستوى الفني والأول يتقدم (1ـ0)
 


26 / 06 / 2008

اسماعيل حيدر

ارتقت الكرة الطائرة الى اعلى مستوى لها هذا الموسم، لم تشهده اللعبة منذ سنوات طويلة، وكان الفضل بذلك لفريقين، هما الانوار والبوشرية، لم يجمعهما النهائي الموسم الماضي لاسباب عدة، فحضرا هذا الموسم بالعدة والعدد وبثقل رماياه في قاعة ميشال المر فتفجر حمما وصواعق.
كانت المباراة الاولى للسلسلة النهائية، اشبه بـ«كرنفال» فني وبلغ فيها الانوار الذي انهى المباراة بثلاثة اشواط مقابل شوط واحد، (25ـ20,20ـ25,25ـ20,25ـ13)، بلغ هذا الفريق حدود الابداع حتى ان ما ابداه لاعبوه، لا يمكن اغفاله ويصنف في خانة الابطال.
وبدت المباراة بروعتها قمة مزدوجة، للتسابق على ابراز القوى الضاربة في صفوف الفريقين، ورمى الانوار بلاعبيه البلغاري «سيملين»، والصربي ميومير، على الشبكة واقفل الحائط بعمالقته بيار فارس ونادر فارس وايلي فارس، فيما كان ايلي ابي شديد متأبها مع الاجنبيين، لتنفيذ مبدأ «الكبسة الخطف»، او من المركز الثاني والذي برع فيها سميلين، حتى قيل فيه على رأي المصريين «مالوش حل»، من هنا برز تفوق الانوار في التكتيك والتبديل وحاول الجمع بين الدفاع والهجوم، والضرب من فوق حائط الصد وكان له ذلك، وتألق منه اكثر من لاعب منهم سميلين وبيار فارس وابي شديد وايلي فارس.
اما البوشرية فانه عانى الامرين ، وحمل «البلدوزر» الان سعادة، الفريق «على ظهره» ولم يجد لاعبو الانوار اي حل، له هو الاخر، الا في الشوط الرابع عندما عمل الثلاثة ميومير وايلي وبيار فارس على كبح جماحه ونجحوا في ايقافه، وتولوا امساكه، خصوصا من المركز رقم (2)، فتأثر البوشرية بذلك، في الوقت الذي كان فيه الضاربون في«خبر كان» بسبب ضعف الموزع البلغاري، الذي استبدله المدرب باللاعب اللبناني فادي بردقان فاعاد الاخير التوازن الى صفوف الفريق بحيث لعب البوشرية لمدة شوطين باللاعبين اللبنانيين فقط دون مشاركة الاجنبي، فوضح الفارق البدني والتقني وكان التفوق للانوار الذي اشتد عوده على البوشريين فانهاروا في الشوط الاخير انهيارا لم يسبق لهم ان اصيبوا به على مدى البطولة كلها.
كانت الغلبة في الشوط الاول للانوار فتقدم واستغل التقدم من خلال سيملين، ليفوز بسهولة، في الوقت الذي استعاد فيه البوشرية توازنه مستغلا اندفاعة الانوار فتقدم بدوره وانهى الشوط الثاني لمصلحته ثم حاول في الثالث مقارعة الانوار لكنه عجز عن اللحاق به في منتصفه، بينما انهار تماما في الشوط الرابع وتأخر عن خصمه ليخسر المباراة.
حول المباراة
[ قال مدرب الانوار جورج يزبك، ان الفريق استعد للنهائي بشكل جيد، ووصل الى مرحلة كبيرة من الانسجام والتفاهم، «وقد قمنا بتنظيم التشكيلة بشكل تتلاءم مع مقومات الخطط الدفاعية وبالتالي مواجهة اللاعبين الفاعلين في البوشرية، وطبقنا ذلك من خلال التصدي لكل الضربات الخاطفة والطويلة واحكمنا رقابتنا على الان سعادة ومنعناه من الافلات في اكثر من تسديدة له. واكد ان فريقه درس اسلوب البوشرية، وعمل بمقتضى ذلك، ولولا بعض الاخطاء في الشوط الثاني «كان يمكن ان نحسم المباراة بسرعة كبيرة».
[ حمل مدرب البوشرية كل لاعبيه خسارة المباراة، «لانهم لم يعطوا كل ما لديهم، وارتكبوا اخطاء عدة، وباعتقاده ان مشكلة الفريق الكبيرة كانت في الموزع الذي لم يتأقلم مع الفريق، «واجهنا فريقا قويا لديه مجموعة من الضاربين وفشلنا في حائط الصد، ولم نتمكن من ايقاف اللاعبين البلغاري سيملين والصربي ميومير، كما ان الدفاع كان مهتزا في الاستقبال مما افقدنا السيطرة على المباراة».
علق لاعب الانوار ايلي ابي شديد على الفوز بقوله ان الانوار فريق كبير ولا يعتمد على لاعب واحد بل يلعب بطريقة جماعية في الدفاع والهجوم، وكان من مميزاته في مباراة اليوم (امس)، ان جميع اللاعبين، كانوا في قمة اندفاعهم ولم يبخل أحد منهم في ابراز كل ما لديه، لان الهدف هذه المرة الفوز بالبطولة ولا شيء غير ذلك، وسنعمل ما بوسعنا لتخطي البوشرية في المباراة الثانية.
[ تابع رئيس اللجنة الادارية التي تقوم بتصريف الاعمال وليد يونس الى جانب الامين العام وليد القاصوف، المباراة لحظة بلحظة، وعملا على تهيئة كل الظروف للوصول بالمباراة الى ختامها بطرقة حضارية.
[ حددت اللجنة الادارية التي تقوم بتصريف الاعمال، يوم الاربعاء لاقامة المباراة الثانية في الدور النهائي، ويوم السبت للمباراة الثالثة، والاثنين 30 الحالي للرابعة والاربعاء 2 تموز للخامسـة، في حال احتاج الامر لذلك.

 

نهائي بطولة لبنان بالكرة الطائرة  2008

الأنوار يجدد فوزه على البوشرية ويقترب من اللقب


17 / 06 / 2008

اسماعيل حيدر

بدأ الانوار وكأنه يغازل كأس البطولة، وبات على قاب قوسين او ادنى من الامساك باللقب للمرة الأولى بتاريخه، ذلك ان هذه المغازلة كلفت النادي سنوات طويلة من الانتظار كان في كل سنة فيها يقف على مشارف النهائي ويهيئ نفسه للتتويج، ثم تخونه القدرة على الصبر فيخر صريعا من غير مقدمات.
واذا كانت المباراة الثانية في نهائي بطولة الطائرة والتي حسمها مع غريمه وجاره وابن منطقته البوشرية امس، بثلاثة اشواط نظيفة (25ـ23و25ـ15و25ـ22)، قد بشرت بمولود جديد، وان هذه الولادة قد تكون مختلفة، وتتحول المباراة الثالثة الى «كرنفال» للانوار الشرس او يمكن ان يتكرر المشهد، كما حصل في مواسم سابقة، وتذهب البطولة في غير اتجاه، وهو امر من المستحيل ان يحصل.
ومن تابع المباراتين، يجد فيهما «سيناريو» متشابه، ميزته عرض للعضلات، وابراز القدارت الفنية لفريق الانوار ركز فيها مدربه جورج يزبك على امرين، حائط الصد من جهة و«الضرب» بوجهيه الخاطف السريع والطويل، ناهيك عن الارسالات الصاروخية، التي لعبت دورا مميزا في تأدية مهمتها، وهو ما فعله الانوار.
ففي المهمة الاولى، كان لديه ضاربان مهمان هما الصربي ميومير واللبناني بيار فارس اللذان غزلا على الشبكة بمفردهما، بما يكفي لتحطيم الحائط اكثر من مرة.
اما في «الكبس السريع»، فكانت الكلمة لنادر فارس من اليمين وايلي ابو شديد من اليسار، ويكفي ان الاجنبي الثاني «سيملين» كان لاعبا يغرد خارج التشكيلة، وفضله في ذلك انه كان يعيد الفريق الى رشده في وقت الضياع. وهكذا نجح الانوار في فرض خطته المحكمة على مفاتيح البوشرية منعه من التحرك والاسترسال. فكانت له الغلبة.
وبدا ان البوشرية كان يحتاج الى لاعب يصلح ما افسده البعض في صفوفه وخصوصا الاجنبي ملادن الذي استمر في اخطائه، فلا ابو فرحات استفاد من توزيعاته، ولا معوض او ضو، وكان الوحيد الذي لعب من قلبه اللاعب البديل رواد الحسن، واحيانا الان سعادة الذي لم يفعل شيئا في الشوطين الاخيرين.
عموما، فان المبارة ارتقت مرة اخرى الى نفس المستوى الذي وصلت اليه في المرة الاولى، وبطش الانوار بغريمه في الاشواط الثلاثة رغم انه لعب بنصف مستواه، وانهى المباراة بسهولة مطلقة.
حول المباراة
[ اكد رئيس نادي الأنوار جورج نصور ان فريقه سيحسم البطولة في المباراة الثالثة، وان مستواه هذا العام كان افضل بكثير من السنوات السابقة، واشار الى ان اللاعبين لم يعطوا الا نصف ما عندهم وهم كانوا قادرين على انهاء المباراة بوقت سريع.
[ قال لاعب الانوار بيار فارس ان المباراة الثانية صورة طبق الاصل عن الاولى «وسنفوز بالثالثة بسهولة ونحصل على اللقب، وقد طبقنا حائط الصد بشكل جيد، الى الارسال والتسديد وغير ذلك.
[ تحدثت معلومات عن ان البوشرية يواجه مشاكل كثيرة، وان يدا خفية تحاول اللعب بالنار، وهناك خلافا بين اللاعبين، على خلفية ان اللاعب الصربي ملادن تقاضى 7 الاف دولار للعب مع الفريق في نصف النهائي، في حين ان بعض اللاعبين المهمين لا يتقاضون اكثر من 4 الاف دولار في الموسم بكامله.