KIFAH KOZEIHA

الكرة الطائرة اللبنانية

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

كفاح مدحت قزيحة

KIFAH KOZEIHA

abdogedeon@gmail.com

 ابن عائلة رياضية عريقة خريج دار المعلمين والمعلمات للتربية الرياضية بيروت 

لعب في ابو ظبي كلاعب اجنبي مع نادي الرمز راس الخيمة عمل مشرفا رياضيا في شركة  ادنوك حتى عام 1992

شارك في دورتين تدريبيتين باشراف الاتحاد الدولي 

لاعب منتخب لبنان خلال دورتين دورة اسيا التي جرت في البحرين  ودورة البحر المتوسط في سوريا 

 

القلمون: خزّان الفرق عينه على المراكز المتقدّمة

27 / 12 / 2008

مدرب القلمون كفاح قزيحة (برو فوتو)يعتمد نادي خريجي مدرسة القلمون على أبناء البلدة لتحقيق نتيجة جيدة في بطولة لبنان للكرة الطائرة. وُيعتبر نادي القلمون «خزّان» الأندية اللبنانية، حيث ينتقل كل موسم العديد من لاعبيه إلى الأندية اللبنانية الأخرى. وهذا الموسم، خسر النادي الشمالي جهود اللاعب عبود حليحل الذي انتقل إلى فريق الجيش اللبناني. ويعتمد مدرب فريق القلمون كفاح قزيحة على التجانس بين اللاعب الأجنبي ولاعبي أبناء البلدة لتحقيق نتيجة جيدة تؤهّل الفريق إلى المربّع الذهبي. ويتدرّب الفريق أربع مرّات أسبوعياً على ملعبه في القلمون وعلى ملعب النورث هافن. وتضم تشكيلته مروان قزيحة، فايد صوط، شادي صوط، حسان صهيون، أحمد صهيون، آدم القص، أمين حليحل، نبيل ميناوية، ربيع ميناوية، علي الشيخ وغسان بيضا.
ويرى المدرب قزيحة أن فريقه أصبح جاهزاً بنسبة ثمانين إلى تسعين في المئة لخوض بطولة موسم 2008ـــــ2009، التي تنطلق في 16 كانون الثاني المقبل، وهو يخوض حالياً العديد من المباريات التحضيرية والتجريبية لاختيار التشكيلة المناسبة. ويأمل أن يتجانس اللاعب الهندي، الذي سيصل مطلع العام الجاري إلى لبنان، مع الفريق، لينتقل إلى الأدوار النهائية. ويرى قزيحة أن لا موارد كبيرة للنادي الذي يعتمد على أبناء البلدة. وتمنى كفاح قزيحة أن تنطلق البطولة بزخم كبير لتعود اللعبة إلى سابق مجدها، وأن تنطلق بطولات الفئات العمرية التي يستأثر بها النادي منذ مدة طويلة.
من جهته، أمل رئيس النادي غسان قزيحة أن يكون الاتحاد على الخط المستقيم، وأن يُنفّذ الوعود التي أطلقها لكي تعود أمور اللعبة إلى مجاريها. ورأى أن موازنة النادي للموسم الجاري بحدود خمسين ألف دولار أميركي للمنافسة على لقب البطولة وعلى المراكز المتقدمة. وتمنى قزيحة للاتحاد الجديد النجاح في مسيرته لكي تتألّق اللعبة من جديد.
 

 

كفاح قزيحة

 

شارك مؤخراً في دورة قدامى لاعبي الكرة الطائرة وأثبت علو كعبه وكأنه يغازل العشرين. همة شباب لا تنحني للسنين ولياقة بدنية يحسد عليها كيف لا وهو عشير الكرة الطائرة وكرة المضرب ومدرباً لفريق القلمون صاحب المجد الغابر. كوكبة من القدامى انتقاها "الختيار ـ الشاب" فأفلح بها وفاز ببطولة الدورة متغلباً في النهاية على فريق قنات الذي أثبت لاعبوه ايضاً بانهم قدامى بحق. كفاح ونادي القلمون لا يغربن عن بال أحد

منهما وجهان لعملة واحدة، وسيظل كفاح يكافح بضراوة عن العرين الذي تركه له الوالد 

                    

       امين القاري

 

كفاح قزيحة العائد من ابو ظبي: فوجئنا بالمستوى الفني عند الآنسات
التمدن - طرابلس

25/10/2007

عادت منذ أيام بعثة نادي القلمون بالكرة الطائرة للسيدات بعد المشاركة بالبطولة الرمضانية في ابو ظبي والتي انتهت في 24/9 وضمت عشر دول عربية. وللوقوف على ما حصل هناك، كان لـ "التمدن" لقاء مع اداري البعثة كفاح قزيحة، الذي أبدى دهشته لمستوى آنسات العرب.
كيف كانت رحلة آنسات القلمون؟
ـ "الرحلة كانت جيدة، وقد استقبلنا بحفاوة من حيث الاستضافة المميزة، اما من الناحية الفنية فقد استفاد فريق آنسات القلمون كثيراً بعد الاطلاع على ما وصلت اليه لعبة الكرة الطائرة من فنون".

وكيف كانت نتائجه؟
ـ "لقد قُسمت الفرق المشاركة الى مجموعتين، وأوقعتنا القرعة في مجموعة حديدية ضمت: القلمون، منتخب الاردن، منتخب مصر، نادي العين الاماراتي ونادي الوصل (الفريق الوحيد الذي فزنا عليه بثلاثة أشواط نظيفة).
اما المباراة الحساسة فكانت مع نادي العين ـ بطل الدورة الرمضانية، فقد خسرنا أمامه (صفر ـ 3)، وجاءت نتيجة الاشواط بعد مباراة تميزت فيها لاعبتنا الدولية لارا الجراح التي أثبتت انها لا تقل شأناً عن مستوى اللاعبات العربيات: (25 ـ 20) و(25 ـ 18) و(25 ـ 16)، علماً ان نادي العين يضم بعض اللاعبات الايرانيات".

ممن تألفت بعثة نادي القلمون؟
ـ "تألفت البعثة من غسان قزيحة رئيساً، كفاح قزيحة ادارياً، ومصطفى جراد مدرباً".

ما هو جديد الآنسات؟
ـ "جديد الآنسات بعد شهر رمضان، التحضير لبطولة لبنان، وكذلك المشاركة في دورة المنتخبات التي يقيمها نادي الجزيرة الاماراتي في كانون الاول المقبل".

وآخر أخبار منتخب لبنان للآنسات؟
ـ "لقد كلفت رسمياً بتدريب المنتخب الوطني للسيدات، مع سهيل الفتى كمساعد للمدرب، وهو من نادي القلب الاقدس ـ بيروت".

من هن الآنسات اللواتي سيشاركن في صفوفه؟
ـ "أعتقد ان نصف فريق القلمون سيكون في صفوف منتخبنا الوطني".

كلمة أخيرة؟
ـ "أتمنى ان يعم السلام أرض الوطن، لنشارك في بناء منتخب حقيقي للبنان".
 

 

كفاح قزيحة يرى الولادة الجديدة للكرة الطائرة من المدارس:

لو ضممنا لاعباً أجنبياً لنافسنا على لقب الممتازة

"النهار"

الاحد 19 آذار 2006

وعد المدير الفني لنادي القلمون اللاعب السابق كفاح قزيحة بتقديم عروض مميزة للفريق الشمالي العريق في الدور نصف النهائي "فاينال فور" لبطولة الكرة الطائرة للدرجة الممتازة. "ولو كان لدينا لاعب اجنبي، لاختلف الامر". وطالب بتعزيز اللعبة  في المدارس وبتكثيف بطولات الفئات العمرية، وإلزام فرق الدرجة الممتازة تشكيل فرق للصغار والناشئين والسيدات.

كيف تقوّم بطولة لبنان في الكرة الطائرة للموسم الحالي، بعد انقضاء مراحل عدة منها ؟

- البطولة هذه السنة لها نكهة أفضل من السابق، نظراً الى المستوى المتقارب بين الفرق واستعدادها للبطولة.

هل ترى أن ما تقدمه النوادي يعكس صورة لبنان الحقيقية في اللعبة؟

- بالنسبة الى مستوى الفرق اللبنانية فهو متواضع جداً بالمقارنة مع الفرق العربية. وهذا ما انعكس في النتائج التي حققتها الفرق اللبنانية في بطولة النوادي العربية التي أقيمت في سوريا قبل ثلاثة اشهر. ويعود السبب الى غياب النوادي اللبنانية عن الاحتكاك الخارجي ايام الادارة السابقة للاتحاد. ولا شك في ان غياب الاحتكاك يفقد النوادي اللبنانية الخبرة المطلوبة لخوض البطولات العربية والآسيوية.

إلى ماذا تفتقد اللعبة للعودة إلى ما كانت عليه؟

- في الواقع بات من المستحيل ان تستعيد الكرة الطائرة أمجادها نظراً الى الغياب الاعلامي للعبة، مما أدّى الى تغييب الكرة الطائرة من المدارس. وانعكس ذلك تراجعاً في مستوى المنافسة على الصعيد المدرسي لعدم اهتمام المدرسين بالطلاب، ولعدم محاسبة المدرسين من جانب ادارات المدارس عن تغييب مشاركة فرقها في البطولات المدرسية للعبة. كذلك غابت بطولات الصغار والناشئين الاتحادية منذ ثلاث سنوات. وألفت ايضاً الى غياب فرق الصغار والناشئين في النوادي الثلاثة التي تصدرت الترتيب النهائي للبطولة الموسم الماضي. والمطلوب من الاتحاد وضع قانون يلزم كل فريق في الدرجة الممتازة  أن يكون لديه فرق للصغار والناشئين والاناث.

على رغم فتح ابواب الدخول الى الملاعب امام الجمهور، لا تزال الكرة الطائرة، وخصوصاً في المباريات الرسمية، تفتقد  الجمهور. لماذا؟

- كما ذكرت غياب الاعلام يغيّب الجمهور. اما السبب الثاني فهو أن الفرق تشتري لاعبيها من المناطق اللبنانية مما يؤدي الى تغييب العصبية الجماهيرية للنوادي. والامر يختلف لدى القلمون حيث ابناء البلدة على صلة مباشرة بأولادهم الذين يدافعون عن الوان فرق النادي ذكوراً واناثاً. لبنان لم يبلغ بعد مرحلة الاحتراف الكاملة كما  في الدول الاوروبية او حتى البلدان العربية المتقدمة. مجتمعنا الرياضي ينتصر لمؤازرة فرقه المناطقية.  لذلك ترى مواكبة جماهيرية كبيرة في الدورات الصيفية لفرق القرى والمدن، في حين يختلف الامر في البطولات الرسمية.

ينافس القلمون على بلوغ المربع الذهبي "فاينال فور" هذه السنة، فهل هناك خطة للمحافظة على هذه المنافسة والفوز بأحد المراكز الثلاثة الاولى؟

- يقدّم نادي القلمون عروضاً قوية في هذه البطولة رغم أن الفريق لم يلعب بعناصره كاملة، ولم يخض ايّاً من المباريات بصفوف مكتملة. ومع ذلك فقد فرضنا أنفسنا في رباعي الصدارة. ولو سمحت ظروفنا المادية باستقدام لاعب اجنبي، لاختلف الامر، ولكنّا ننافس على اللقب. عموماً، نتائجنا مرضية نسبة الى موازنتنا المتواضعة. ونكاد نقول اننا نخوض البطولة بموازنة تقوم على تأمين مصاريف الانتقال الى الملاعب.

ما رأيك بالتحكيم ومستوى الحكام؟

- المستوى التحكيمي جيد، وخصوصاً الحكام الدوليين، مع تسجيل بعض الاخطاء أحياناً، لكني أقول الحمد لله على هذا المستوى.

من ترشح للفوز باللقب؟

- بعد نهاية مرحلة الذهاب من البطولة أرى أن البوشرية والأنوار هما الأوفر حظاً لهذه البطولة. الا ان الانطلاق أنفة حامل اللقب يستطيع استعادة صورته المعهودة اذا تدارك الاخطاء التي وقع فيها في مباراتيه مع البوشرية والانوار. في أي حال أتوقع اداء مميزاً لفريقنا في نصف النهائي، وسنقدم مستوى مميزاً.

تعاني معظم النوادي انعدام التمويل، هل ثمة خطة لديكم لجذب الراغبين لدعم اللعبة؟

- معظم الفرق تعاني انعدام التمويل في ما عدا ثلاثي الطليعة (الشبيبة البوشرية والأنوار الجديدة  والانطلاق أنفة) القادر على تأمين المال من دعم بلدي ومبادرات فردية. ولاعبو الفرق الثلاثة شبه محترفين. اما بقية الفرق، وخصوصاً القلمون، فلم تحظَ بأي دعم. ونعتمد على المساعدات من بعض الاقارب والاصدقاء، ولاسيما من مؤسسة الصفدي.

مرّ على لبنان والشمال تحديداً، جيل عظيم من اللاعبين. كيف يمكننا أن نبني جيلاً كجيل العمالقة الماضي؟

- في الماضي كان يوجد نحو 400 نادٍ للكرة الطائرة، منتشرة في القرى والبلدات اللبنانية. وكان أهالي كل بلدة يلعبون الكرة الطائرة وتقام المهرجانات الصيفية في حضورهم. وكما ذكرت، فإن نصف النوادي الآن تستعين بلاعبين من خارج بلداتها مما ينعكس سلباً على حضور الجمهور. وتم إلغاء 200 نادٍ نظراً الى الظروف المادية، اذ لم يعد في استطاعتها تشكيل فرق وتحمّل مصاريف اللاعبين والدورات والحكام. وهذا ما جعل الناس يفتشون عن التسلية في أماكن أخرى على حساب لعبة الكرة الطائرة التي كانت تحتل المراكز الأولى في الوطن العربي. وأتمنى على الاتحاد المضي في العمل وإجراء البطولات في مواعيدها وتأليف المنتخبات والبحث عن محطة تلفزيونية  تعيد المجد الى الكرة الطائرة. وأتمنى على وزارة التربية محاسبة المدرسين الرياضيين المقصرين حيال مدارسهم، وإلزامهم خوض البطولات المدرسية، وخصوصاً في الالعاب الجماعية، واستحداث نظام جديد تلزم فيه النوادي الاستعانة بلاعبي المدارس.

حاوره جورج مبارك

 

كفاح قزيحة اشاد بمدرسة القلمون ودعا الى الزامية الاقتداء بها

ما من حافز لاحراز البطولات والاجنبي يفصلنا عن اللقب

"النهار"

الاحد 23 كانون الثاني 2005

اكد مدرب نادي “القلمون” كفاح قزيحة، انه كان في استطاعة فريقه احراز بطولة الكرة الطائرة لنوادي الدرجة الممتازة، لو استعان بلاعب اجنبي، “انما ليس هناك استعدادات خاصة نتيجة تراجع الاهتمام باللعبة”، وكون النادي لم يكافأ ولو بميدالية مقابل البطولات التي احرزها في الفئات العمرية وعند السيدات.

ں هل كانت انطلاقة البطولة بحسب توقعاتك؟

- كانت البداية جيدة، ونحن مستعدون للبطولة كما كل سنة، وليس هناك استعدادات وتحضيرات خاصة نتيجة الاهتمام المتراجع بالكرة الطائرة على صعيد لبنان في شكل عام. ولطالما شارك نادي القلمون في نشاطات النوادي الصيفية ودوراتها. ولاحظنا ان الموسم الماضي لم يتضمن العديد من المباريات والدورات، ذلك ان النوادي خففت نشاطاتها. في القلمون لدينا مدرسة للكرة الطائرة، لذلك لا نفتقر الى اللاعبين الجدد ولا مشكلة لدينا في عدد اللاعبين. وانا كمدرّس للتربية الرياضية في مدرسة القلمون، اكمل رسالة الكرة الطائرة في المدرسة مع شقيقي المدرب نبيل قزيحة وآخرين.

ں ليس هناك تحضير خاص للبطولة الحالية؟

- مثل كل سنة، نتحضر للبطولة ولا ننقطع عن اللعب، ففي الصيف نلعب في الجنوب والبقاع والمتن وجبيل، ونشارك في الدورات كلها. اقمنا معسكرا في الاردن قبل انطلاق البطولة، واستمر اسبوعا شاركنا فيه في دورة ضمت منتخب الاردن وبطل سوريا ووصيفه الى فريقين اردنيين. التقينا مع منتخب الاردن في المباراة النهائية بعدما فزنا في مبارياتنا، وكان في استطاعتنا احراز الدورة لولا التحكيم السيىء، اذ لم يكن الحكام من مستوى حكامنا، وتم احتساب كرات ضدنا في شكل خاطىء، واستعملت حجج واهية عدة لتبرير ذلك فخسرنا 2-3، انما لاقينا حسن الاستقبال والمعاملة، وكانت الدورة مشمولة برعاية رسمية بارزة. فريقنا جيد، انما قد يقع في مطبات، اذ انه يعتمد على العناصر الناشئة والشابة.

ں هل ينتقل لاعبوه الى فرق اخرى؟- ليس ذلك، انما يخف زخم ابن الـ25 امام ابن الـ19 عاما الصاعد بقوة.

ں هل هذا يعني ان قوة الفريق تكمن في ناشئيه؟

- نعم، فنحن ابطال لبنان في الفئات العمرية منذ اعوام، وابطال للسيدات منذ 7 اعوام، وقد مثلنا لبنان في الجزائر ومصر والكويت وتونس والاردن وسوريا. وشاركنا في كل هذه البطولات من دون مقابل، في غياب الاعلام والتشجيع. جمهور القلمون جيد ويتابع الفريق دائما، انما جمهور اللعبة يتراجع. وقبل ذهابنا لنعسكر في الاردن، قصدنا سوريا ولعبنا مباراتين مع بطل سوريا، فوجدنا ان متابعي المباراة لم يناهزوا الخمسين مشاهدا. وفي الاردن لم يكن الوضع افضل بكثير. يجب ايجاد الوسيلة المناسبة لاعادة الجمهور الى الملاعب.

ں ما سبب هذا التراجع؟

- غياب التغطية الاعلامية وخصوصا التلفزيونية، اضافة الى “موجة” كرة السلة التي اجتاحت الوسط الرياضي، وغياب الحوافز والدعم الرسمي سواء من الاتحاد او من الدولة. نادي القلمون بطل الفئات العمرية والسيدات، الا يستحق دعما ما او التفاتة خاصة؟ نواد اخرى، ولا اريد ان ادخل متاهة التسميات، حصلت على مبالغ تصل الى 15 مليون ليرة من دون ان يكون لديها ما يستأهل ذلك. اما نحن فرغم البطولات والمنجزات، لم نحصل سوى على اربعة ملايين منذ سنتين. ومنذ ذلك الوقت لم نرَ قرشاً واحداً. يجب ان تكون مدعوماً او ان تلجأ الى السياسيين للحصول على الدعم.

ں الا يعمل اخوك غسان لتأمين النادي علماً انه رئيسه ونائب رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة؟

- هو نائب رئيس الاتحاد، انما الوزارة لا تسأل عن أي شيء.

ں هل هذا يعني ان المشكلة تنحسر في الوزارة؟

- الوزارة تتحمل قسماً كبيراً من المشكلة، فعوض ان توزع مساعداتها بحسب منجزات النوادي، تقوم بذلك على اساس “التوصيات” وبحسب من هو مدعوم اكثر من بعض الجهات. لدينا مراجع سياسية، انما لا نرى مناسباً ان نتصل بهذا لتمرير امر ما، بل ننتظر ان تأتي الامور عن طريق الحق.

ں هل تعتبر ان الاتحاد يقوم بواجباته الكاملة؟

- لقلت ذلك لو اردت المجاملة. الاتحاد يعمل، ينظم بطولات الصغار، وعلى هذا الصعيد ارى انه كان بالامكان التوسع اكثر على هذا النطاق من اقامة تجمع للصغار ولو مرة في السنة، وتنظيم دورات جامعة وبطولات عدة في الجنوب والشمال وبيروت. هؤلاء الاولاد لم يشاهدوا أخيراً سوى احداث كرة السلة من بطولات وميداليات وكؤوس وشهرة. واذا لم نقم بخطوة مقابل ذلك على صعيد الكرة الطائرة، فلن نتقدم خطوة واحدة. نحن في نادي قلمون نتولى شخصياً تنظيم بطولة لبنان للفئات العمرية سنوياً برعاية الاتحاد.

ں الا تتلقون مساعدات مقابل ذلك؟

- نتلقى (متسائلاً)، بل على العكس ندفع، ولا نأخذ شيئاً في المقابل، ندفع رسوماً ونفقات مختلفة يتكبدها النادي دون تعويضها، وعند احرازنا احدى البطولات، لا نحصل حتى على ميدالية ولا على كأس. لا شك  في وجود تقصير.

ں ما الحل؟

- زيادة النشاطات وايجاد لجنة اتحادية تعالج مسألة النقل التلفزيوني مع احدى المحطات، والاهتمام اكثر بالكرة الطائرة النسائية. نحن ابطال السيدات، انما استطيع ان اؤكد لك ان الكرة الطائرة النسائية ستنتهي قريباً، اذ ليس هناك لاعبة ناشئة واحدة. وعندما تتوقف اللاعبات الحاليات عن اللعب، تتوقف بالتالي اللعبة. الكثير من اعضاء الاتحاد لا يشاهدون البطولات، سواء كانت للرجال او للسيدات. أنا عضو في لجنة المدربين وليس لدي اي هدف سوى النهوض باللعبة، ولا أعمد الى التجريح بأي شخص.

ں هل تتوقع انتهاء الكرة الطائرة عند السيدات في لبنان؟

- هذا ما أراه، اذ لا أجد حماسة لدى الفتيات لممارسة اللعبة. أنا مسؤول عن الكرة الطائرة المدرسية في منطقة الشمال وأمين سر لجنتها على صعيد لبنان. لا اجد اي تشجيع للفتيات ليمارسن اللعبة، والاسوأ انه  ليس هناك من مفتش رياضي في لبنان ليحث المدارس على المشاركة، ويدفع اساتذة الرياضة للاهتمام بالامر. نحن كاساتذة نتلقى تنبيهاً لدى اي خطأ، في حين انه لا تتم مساءلة من لا يشارك مطلقاً ولا يبدي اي اهتمام بالموضوع. هناك خلل كبير، وعلى الوزارة ان تكافئ من يتعب ويحرز البطولات وتحاسب من يقصر في المشاركة. لعبت في أبو ظبي كأجنبي في نادي الرمز، وصعدت به العام 1978 الى الدرجة الاولى، ولعبت ثلاثة اعوام مع محمد بدر الدين. هناك اذا لم يضم النادي فرقاً للناشئين والصغار تمنع عليه المشاركة في الدوري والبطولات، اما في لبنان، فقد ضم غزير 6 لاعبين وأقام نادياً وكذلك فعل الشبيبة البوشرية. أما السؤال فهو: من اطلق هؤلاء اللاعبين؟ لا الشبيبة البوشرية قام بذلك ولا الرياضي غزير او الانوار او أنفة والصداقة. هل ينحصر انشاء اللاعبين بالقلمون؟ في الماضي كانت المدارس تشكل خزاناً للاعبين مع وجود المفتشين واعتماد المساءلة والمحاسبة. اليوم غابت الرقابة وتوجه الطلاب نحو كرة السلة.

ں مَن هو منافسكم الابرز في الفئات العمرية؟

- لا منافسة، من ابرز المنافسين نادي حبوب، في حين ان الفرق المنافسة على اللقب في الدرجة الممتازة ليس لديها الأسس الرياضية البشرية، بل تعتمد على المال لشراء لاعبيها. كما ان هذه النوادي لا تهتم بانشاء فرق للسيدات، وهذا الامر يجب فرضه على نوادي الدرجة الممتازة.

ں لمَ لم تضموا لاعبي خبرة؟

- غادرنا بعض اللاعبين مثل مازن حكم الى غزير ولاعبين الى اوستراليا لتأمين مستقبلهما بعدما لبينا دعوة جالية القلمون هناك العام الماضي. تلك الانتقالات اثّرت ولا شك على الفريق، انما لدينا دائماً عدد من الصاعدين لسد هذا الفراغ. لم نستقدم لاعبين آخرين، اذ ان الوضع المادي لا يسمح بذلك، كما ان الوضع المعنوي للكرة الطائرة اللبنانية ليس مشجعاً. احرزنا بطولة السيدات ولم نحصل على قرش واحد، لا من راعٍ ولا من الدولة او من الاتحاد. كذلك في الفئات العمرية، ورأينا ابقاء الوضع كما هو عليه في فريق الرجال، فلا جدوى من التعب و“التسوّل“ دون مقابل، علماً ان الفريق الحالي لديه قدرة تنافسية دون انفاق الكم الكبير من الاموال. “الشباب” متفانون في سبيل ضيعتهم وناديهم، وكل واحد منهم يريد دخول الملعب والدفاع عن قميص القلمون وعدم الجلوس على مقاعد الاحتياط. هذا الولاء قد لا نجده في  النوادي الاخرى حيث يلعب الفرد مقابل أجر مادي.

ں ما رأيك بمستوى المدرب اللبناني من موقعك كعضو في لجنة المدربين؟

- لدينا كفاءات وطاقات كبرى على هذا الصعيد. في احدى الفترات كنت مساعدا للمدرب التونسي الدكتور فتحي مكور الذي سار بمنتخب تونس الى بطولة العالم. هو لم يصنع هذا الانجاز فقط لأن اسمه فتحي مكور، بل لأنه يستيقظ صباحا ليقرأ مجلدات الكرة الطائرة، وفي فترة الغداء يشاهد اشرطة المباريات وكذلك في المساء. هو متفرغ كليا للعبة وللتدريب، وليس لديه همّ آخر، في حين ان المدربين اللبنانيين عليهم العمل لتأمين لقمة عيشهم قبل كل شيء، ومن ثم التفرغ للتدريب وللكرة الطائرة. يتلقى المدربون رواتب انما ليست كافية، وربما انا الوحيد في لبنان الذي لا يحصل على المال مقابل التدريب، اذ اعتبر ان النادي نادينا وليس لأحد غريب، علما انه عرض عليّ تدريب البوشرية وتسلم المنتخب قبل المدرب الصربي المونتينيغري، الا ان وقتي لا يسمح بذلك، اضافة الى ارتباطي بنادي القلمون.  جميع المدربين لديهم امكانات انما لا يوجد مدرب متفرغ. ليس هناك تحفيز وقد اقترحنا على الوزارة ادخال من يريد من لاعبي المنتخب الى الجيش او تأمين وظيفة لهم على الاقل.  ففي ابو ظبي يتم توظيفهم مباشرة في احدى الوزارات.

ں وكيف بدأت بلعب كرة المضرب؟

- لم اشأ التوقف عن ممارسة الرياضة، وفي الكرة الطائرة ليس من السهل دائما ان تأتي بسبعة او ثمانية لاعبين ليتمرنوا معك، اما في كرة المضرب فتحتاج الى لاعب واحد. قررت المضي بهذه اللعبة التي تعلمتها في الثلاثين من عمري، وسرعان ما بدأت احراز بطولات الدورات في منطقة الشمال، او اقله الوصول الى المباراة النهائية. ثم انتقلت للمشاركة في بيروت وعلى مستوى لبنان، وكنت دائما بين الثمانية الاول. والى اليوم اشارك سنويا في دورات المخضرمين في اليرزة، وغالبا ما اصل الى النهائي او احرز الدورة.

حاوره شربل باخوس

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2010

Free Web Counter