JOSEPH SACRE

الكرة الطائرة اللبنانية

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

جوزف صقر
 
JOSEPH SACRE
 

abdogedeon@gmail.com

أب الرياضة المدرسية في لبنان

 
بطل لبنان في الملاكمة لمدة ثماني سنوات
مستشار في المديرية العامة للشباب والرياضة من العام 1969 ولغاية العام 1995
لاعب كرة سلة من العام 1936 ولغاية 1953
 
 
اداري بارز . عمل في معهد الرسل  جونيه  بحيث اصبح اسمه على كل شفة ولسان في المجالين الرياضي والاداري

 وله الفضل الاكبر في احياء  النشاطات المدرسية
  OSSU   تجمع المدارس الكاثوليكية في لبنان  الاوكسيل
كتابه الشهير  
Le Sport au Liban

  قاد عدة فرق وبعثات رياضية الى الخارج وابرزها الى بطولة العالم للمدارس الكاثوليكية ما دون سن العشرين في البرتغال عام 1968 حينها فاز لبنان بالميدالية الذهبية  وغيرها ؤغيرها من الالقاب 

 

الوطن أغلى من الحياة
النهار 15 01 2007


لفتتني رغبة جوزف صقر واضع معظم قوانيننا الرياضية التي لا تزال عصرية في مواجهة مشاريع الالتفاف عليها لتخريب الرياضة... لفتتني رغبة هذا الرياضي الفذ الذي "سبّع كارات" معظم الالعاب الرياضية مسطراً فيها انجازات، في "ان يعود بلدنا الى جماله كي نموت فيه برواق".
وجاءت هذه الرغبة في بطاقة معايدة من صقر الذي يلازم منذ مدة منزله في جونية. ولست هنا في وارد الاشارة الى ما واجهه هذا الكبير من عقوق من المقربين والمحيطين به خلال مسيرته، واكتفي بالقول ان القرف اصاب هذا الصلب صاحب القبضة الحديد.

ولعلّه محبط مما آلت اليه الرياضة وطرق ادارتها اكثر من عدد السنين الملقاة على كتفيه.
ولكن ان يطلب اداري رياضي الموت بـ "رواق" في بلد جميل، فهذا امر لا بد من التوقف عنده، وخصوصاً ان الخشية هنا على البلد وليست على الذات، في وطن خبرنا فيه اشكال الخراب والدمار مراراً والنيل من الاحبة وما اكثرهم.
الوطن أولاً، عبرة اراد تركها جوزف صقر في ارثه الرياضي والتربوي الكبير. وهي عبرة برسم الرياضيين المعوّل عليهم في كل حقبة تقديم صورة حلوة عن لبنان وطن الحياة، والعصي على الموت.
جوزف صقر، كل سنة وانت ولبنان بخير... أطال الله عمرك.
 

ناجي شربل

 

جوزف صقر... لم نوفق
النهار 11 06 2006

هز الاستاذ جوزف صقر رأسه عندما تحدثت عن عدم نجاح انطوان شارتييه في انتخابات اللجنة الاولمبية، اثناء مداخلتي في الندوة التي اقيمت في رعية مار اسطفان في البترون، تقديماً لكتاب الدكتور جاك رستم عن "مكانة التربية البدنية والرياضية في المدارس اللبنانية".

وأسف الملاكم والرياضي الذي "سبّع كارات" الرياضة كلها مجلياً في عدد لا بأس به من العابها، عندما أشرت الى انتقال ديموقراطية التعيين الى ادارتنا الرياضية.

ولأن جوزف صقر مؤمن بالكتاب خير وسيلة للفصل في كل شيء، فقد اسف بعد الندوة للعرقلة المستمرة لتحديث القوانين وتطبيقها (وهو من رواد واضعي نهضتها والتي لم تطبق)، والتي تنتصر للاداري الاحسن، لا للمنتمي الى هذا الفريق السياسي او ذاك.

كانت قسمات وجه صقر كأنها تخفي شيئاً. وليست التجاعيد هي المقصودة، بل شيء سنشاطره إياه، اذا أمدنا الله بالعمر لنرى الجيل الجديد بعدنا وهو يسألنا:"كيف اخفقتم في اخراج الرياضة من براثن التخلف؟".

طبعاً لن نملك الا الاسف والاعتراف بالاخفاق. ولن نعلّق الشمّاعة على الذين عرقلوا الولادة المرتجية لرياضتنا، لأن هؤلاء لن يذكرهم التاريخ، ولن يعنيهم الامر بشيء، اذ ان احداً منهم لا يتوخى غير المصلحة الآنية الضيقة.بكل أسف لبنان القرن الـ 21، مساحة لـ"الشطارة" في القضاء على الامل بالنهضة الرياضية من تجار الرياضة الذين ينتصرون لهذا الفريق او ذاك انطلاقاً من خلفيات غير رياضية.وسنشعر بالذنب ربما لأننا لم نتصدَ لهم بالشكل المطلوب.لذا، نختار مع انطوان شارتييه وابنائه الذين لا يتخلون عن المبادئ و"يلبطون" الاغراءات لانها غير موجودة في كتبهم، التصدي للخطأ، وطرح الصوت في "بريتنا الرياضية". صحيح ان البعض هنا يسقط في التجارب، الا ان الصحيح ايضاً ان قلّة تتصدى في استمرار لسياسة وضع اليد، ولم يخذل التاريخ يوماً اصحاب الحق

ناجي شربل

فهرس

abdogedeon@gmail.com