![]()
JOSEPH SACRE
الكرة الطائرة اللبنانية
أب الرياضة المدرسية في لبنان
|
بطل لبنان
في الملاكمة لمدة ثماني سنوات
مستشار
في
المديرية العامة للشباب والرياضة من العام 1969
ولغاية العام 1995
لاعب كرة
سلة من العام 1936
ولغاية 1953
اداري بارز . عمل في معهد الرسل جونيه بحيث
اصبح اسمه على كل شفة ولسان في المجالين الرياضي والاداري
وله الفضل الاكبر في احياء النشاطات
المدرسية قاد عدة فرق وبعثات رياضية الى الخارج وابرزها
الى بطولة العالم للمدارس الكاثوليكية ما دون سن العشرين في البرتغال عام 1968
حينها فاز لبنان
بالميدالية الذهبية
وغيرها ؤغيرها من الالقاب
|

|
الوطن أغلى
من الحياة
ولعلّه محبط مما آلت اليه الرياضة وطرق
ادارتها اكثر من عدد السنين الملقاة على كتفيه. ناجي شربل |
|
جوزف صقر... لم
نوفق هز الاستاذ جوزف صقر رأسه عندما تحدثت عن عدم نجاح انطوان شارتييه في انتخابات اللجنة الاولمبية، اثناء مداخلتي في الندوة التي اقيمت في رعية مار اسطفان في البترون، تقديماً لكتاب الدكتور جاك رستم عن "مكانة التربية البدنية والرياضية في المدارس اللبنانية". وأسف الملاكم والرياضي الذي "سبّع كارات" الرياضة كلها مجلياً في عدد لا بأس به من العابها، عندما أشرت الى انتقال ديموقراطية التعيين الى ادارتنا الرياضية. ولأن جوزف صقر مؤمن بالكتاب خير وسيلة للفصل في كل شيء، فقد اسف بعد الندوة للعرقلة المستمرة لتحديث القوانين وتطبيقها (وهو من رواد واضعي نهضتها والتي لم تطبق)، والتي تنتصر للاداري الاحسن، لا للمنتمي الى هذا الفريق السياسي او ذاك. كانت قسمات وجه صقر كأنها تخفي شيئاً. وليست التجاعيد هي المقصودة، بل شيء سنشاطره إياه، اذا أمدنا الله بالعمر لنرى الجيل الجديد بعدنا وهو يسألنا:"كيف اخفقتم في اخراج الرياضة من براثن التخلف؟". طبعاً لن نملك الا الاسف والاعتراف
بالاخفاق. ولن نعلّق الشمّاعة على الذين عرقلوا الولادة المرتجية لرياضتنا،
لأن هؤلاء لن يذكرهم التاريخ، ولن يعنيهم الامر بشيء، اذ ان احداً منهم لا
يتوخى غير المصلحة الآنية الضيقة.بكل أسف لبنان القرن الـ 21، مساحة
لـ"الشطارة" في القضاء على الامل بالنهضة الرياضية من تجار الرياضة الذين
ينتصرون لهذا الفريق او ذاك انطلاقاً من خلفيات غير رياضية.وسنشعر بالذنب
ربما لأننا لم نتصدَ لهم بالشكل المطلوب.لذا، نختار مع انطوان شارتييه
وابنائه الذين لا يتخلون عن المبادئ و"يلبطون" الاغراءات لانها غير موجودة
في كتبهم، التصدي للخطأ، وطرح الصوت في "بريتنا الرياضية". صحيح ان البعض
هنا يسقط في التجارب، الا ان الصحيح ايضاً ان قلّة تتصدى في استمرار لسياسة
وضع اليد، ولم يخذل التاريخ يوماً اصحاب الحق |