![]()
JOSEPH SACRE
الكرة الطائرة في لبنان
أب الرياضة المدرسية في لبنان
|
مستشار في المديرية العامة للشباب والرياضة من العام 1969 ولغاية العام 1995 .
لاعب كرة
السلة لغاية
العام 1954
اداري بارز .
مدير الرياضة في معهد الرسل جونيه
ومن مؤسسيه بحيث
اصبح اسمه على كل شفة ولسان في المجالين الرياضي والاداري
وله الفضل الاكبر في احياء النشاطات المدرسية OSSU تجمع المدارس الكاثوليكية في لبنان والاوكسيل كتابه الشهير VINGT ANS
DE SPORT AU LIBAN 1967 ستراسبورغ الاسماء بالكتاب على اثر النتائج التي احرزها الفريق اللبناني بقيادة الاستاذ جوزف صقر ، تم تعيينه عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي المدرسي الدولي 1968 قاد عدة فرق وبعثات رياضية الى الخارج وابرزها
الى بطولة العالم للمدارس الكاثوليكية ما دون سن العشرين في البرتغال عام
1968
حينها فاز لبنان
بالميدالية الذهبية
وغيرها ؤغيرها من الالقاب
من
الانجازات الادارية ، اعادة تنظيم القوانين للرياضة الاهلية بطلب من
الوزير الدكتور اسعد رزق
جوزف صقر،
بطل الملاكمة وقاهر العمالقة، المستشار السابق للمدير العام للشباب
والرياضة، حين كانت المديرية ملحقة بوزارة التربية،
وحين عرفت الرياضة
"أيام عزّ" وأفضل فتراتها فنياً وأخلاقياً، وهو ما يمثل ارثاً كبيراً
اذا ما قيست برياضة اليوم التي صار لها
وزارتها الخاصة.
اداري نشيط خرّج أجيالاً في الكرة الطائرة، ملاعب معهد الرسل في جونيه تشهد على عطائه، وابطاله نجوم زيّنت منتخبات لبنان في ذلك الوقت.
أطلق نادي المركزية في جونيه نحو العالمية، فكان مهرجان الربيع الدولي في كرة السلة بمشاركة نخبة من الفرق السوفياتية (الروسية في فترة لاحقة)
والبلغارية والاردنية... وتبادل للزيارات والخبرات، كما أنه من الاوائل
الذين استقدموا اللاعب الاجنبي الى لبنان لتعزيز
كرة السلة في المركزية
ومعها باقي الفرق.
أعطى جوزف صقر الرياضة اللبنانية كثيراً، وأغنى مكتبتها بكتب تعتبر مراجع "توثيقية"، لكنه في المقابل لم يلق اي لفتة تكريمية، اللهم الا
من تجمّع قدامى الكرة الطائرة مشكوراً.
الا يستحق "الصقر" التكريم ؟ من الدولة أولاً، لأنه مثل لبنان لاعباً وادارياً وكرّس وقته لئيلاء شأن الرياضة اللبنانية. من اللجنة الاولمبية التي تبادر الى تكريم شخصيات "بعضها لا يمت الى الرياضة بصلة". من اتحاد الملاكمة الذي تزخر سجلاته بانجازات جوزف صقر. من اتحادي الكرة الطائرة وكرة السلة اللذين وقدم لهما ابطالاً ونجوماً لا تزال اسماؤهم تتردّد حتى اليوم. من بلدية جونية التي أدار لها مجمع فؤاد شهاب الرياضي، فأعاد اليه الحياة وجعل منه مرفقاً يليق بجونيه وبأبنائها وببلديتها. |


الاستاذ جوزف صقر محاطا بفريقي الرسل جونيه والقلب الاقدس

|
الوطن أغلى من الحياة النهار 15 01 2007 لفتتني رغبة جوزف صقر واضع معظم قوانيننا الرياضية التي لا تزال عصرية في مواجهة مشاريع الالتفاف عليها لتخريب الرياضة... لفتتني رغبة هذا الرياضي الفذ الذي "سبّع كارات" معظم الالعاب الرياضية مسطراً فيها انجازات، في "ان يعود بلدنا الى جماله كي نموت فيه برواق". وجاءت هذه الرغبة في بطاقة معايدة من صقر الذي يلازم منذ مدة منزله في جونية. ولست هنا في وارد الاشارة الى ما واجهه هذا الكبير من عقوق من المقربين والمحيطين به خلال مسيرته، واكتفي بالقول ان القرف اصاب هذا الصلب صاحب القبضة الحديد. ولعلّه محبط مما آلت اليه الرياضة وطرق ادارتها اكثر من عدد السنين الملقاة على كتفيه. ولكن ان يطلب اداري رياضي الموت بـ "رواق" في بلد جميل، فهذا امر لا بد من التوقف عنده، وخصوصاً ان الخشية هنا على البلد وليست على الذات، في وطن خبرنا فيه اشكال الخراب والدمار مراراً والنيل من الاحبة وما اكثرهم. الوطن أولاً، عبرة اراد تركها جوزف صقر في ارثه الرياضي والتربوي الكبير. وهي عبرة برسم الرياضيين المعوّل عليهم في كل حقبة تقديم صورة حلوة عن لبنان وطن الحياة، والعصي على الموت. جوزف صقر، كل سنة وانت ولبنان بخير... أطال الله عمرك. ناجي شربل |
|
جوزف صقر... لم نوفق النهار 11 06 2006 هز الاستاذ جوزف صقر رأسه عندما تحدثت عن عدم نجاح انطوان شارتييه في انتخابات اللجنة الاولمبية، اثناء مداخلتي في الندوة التي اقيمت في رعية مار اسطفان في البترون، تقديماً لكتاب الدكتور جاك رستم عن "مكانة التربية البدنية والرياضية في المدارس اللبنانية". وأسف الملاكم والرياضي الذي "سبّع كارات" الرياضة كلها مجلياً في عدد لا بأس به من العابها، عندما أشرت الى انتقال ديموقراطية التعيين الى ادارتنا الرياضية. ولأن جوزف صقر مؤمن بالكتاب خير وسيلة للفصل في كل شيء، فقد اسف بعد الندوة للعرقلة المستمرة لتحديث القوانين وتطبيقها (وهو من رواد واضعي نهضتها والتي لم تطبق)، والتي تنتصر للاداري الاحسن، لا للمنتمي الى هذا الفريق السياسي او ذاك. كانت قسمات وجه صقر كأنها تخفي شيئاً. وليست التجاعيد هي المقصودة، بل شيء سنشاطره إياه، اذا أمدنا الله بالعمر لنرى الجيل الجديد بعدنا وهو يسألنا:"كيف اخفقتم في اخراج الرياضة من براثن التخلف؟". طبعاً لن نملك الا الاسف والاعتراف بالاخفاق. ولن نعلّق الشمّاعة على الذين عرقلوا الولادة المرتجية لرياضتنا، لأن هؤلاء لن يذكرهم التاريخ، ولن يعنيهم الامر بشيء، اذ ان احداً منهم لا يتوخى غير المصلحة الآنية الضيقة. بكل أسف لبنان القرن الـ 21، مساحة لـ"الشطارة" في القضاء على الامل بالنهضة الرياضية من تجار الرياضة الذين ينتصرون لهذا الفريق او ذاك انطلاقاً من خلفيات غير رياضية. وسنشعر بالذنب ربما لأننا لم نتصدَ لهم بالشكل المطلوب. لذا، نختار مع انطوان شارتييه وابنائه الذين لا يتخلون عن المبادئ و"يلبطون" الاغراءات لانها غير موجودة في كتبهم، التصدي للخطأ، وطرح الصوت في "بريتنا الرياضية". صحيح ان البعض هنا يسقط في التجارب، الا ان الصحيح ايضاً ان قلّة تتصدى في استمرار لسياسة وضع اليد، ولم يخذل التاريخ يوماً اصحاب الحق.
|
|
"قدامى الكرة الطائرة" يكرّم جوزف صقر
زار وفد من تجمّع قدامى الكرة الطائرة جوزف صقر في منزله، وضم الوفد نزيه يزبك ونزار الزين وكمال يعقوب وعبدو جدعون. وقدّم الوفد لصقر درع التجمّع عربون تقدير ووفاء لعطاءاته وجهوده لأكثر من 50 سنة في خدمة الرياضة المدرسية والاهلية والرسمية وخاصة لعبة الكرة الطائرة التي ارتبطت بمسيرته مدة طويلة من العمل على الصعيدين المحلي والخارجي . وتمنى الوفد لصقر دوام الصحة والعافية والعمر المديد. |
ABDO GEDEON توثيق
جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون 2011