JEAN ABI CHDID

الكرة الطائرة اللبنانية

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

جان ابي شديد

JEAN ABI CHDID

 

مواليد 02 / 03 / 1984

abdogedeon@gmail.com

 ابن 16 سنة لعب في صفوف نادي الاندلس - العقيبة ، وانتقل الى نادي الرياضي غزير حيث اثبت وجوده بين لاعبي الفريق البطل ، ويحلم باللعب خارج لبنان مع فرق عربية او اجنبية متأثر جدا بأخيه ايلي الذي يلعب مع الفرق اليونانية ، النتقل الى نادي الانطلاق انفه عام 2007 ولا يزال     2009 ، ففي نهاية عام 2007 انتقل على سبيل الاعارة الى فنلندا للعب مع فرقهم لغاية نهاية شهر شباط 2008

 

نجم فريق أنفه ومنتخب لبنان للكرة الطائرة جون أبي شديد:

 عيني على أوروبا والأنوار قد يكون وجهتي المقبلة


11 / 05 / 2010
سبور ليب
يمرّ "ضارب" فريق الإنطلاق أنفه جون أبي شديد بمرحلة ذهبية على صعيد الكرة الطائرة بعدما أصبح النجم الأول لهذه اللعبة التي هي بحاجة ماسة لمثل مهارات هذا اللاعب وطاقاته وإبداعاته لكي تستعيد عافيتها على الصعيد المحلي وصيتها ودورها على الصعيد الخارجي. موقع "sports-leb.com" إلتقى أبي شديد، اللاعب المهذب والخلوق الذي تحدث بصراحته المعهودة عن وضع فريقه وعن وجهته المقبلة وطموحاته المستقبلية.

كيف تقيّم مستوى بطولة لبنان للكرة الطائرة لهذا الموسم مع وصولها حالياً الى الدور النهائي؟
كانت من أجمل وأفضل البطولات التي أقيمت في السنوات الأخيرة، مستواها تحسّن بشكل لافت والسبب أنّ معظم الفرق المشاركة تحضّرت بشكل جدّي وجيد للمنافسات وليس فقط تلك التي بلغت دور "الفاينل فور".

- بالنسبة الى فريقك الإنطلاق أنفه، هل كنتَ راضياً عن وضعه هذا الموسم؟
مرّ الفريق في بداية البطولة بمرحلة صعبة، فأولاً لم يكن هناك انسجام وتناغم كافيان بين اللاعبين، ولم تتوضح صورة الفريق تماماً الا قبل أيام قليلة من إنطلاق البطولة. لكن في العموم كان فريقي جيداً هذا العام وخاض مباريات قوية ورائعة بشهادة الجميع، ولكن بطبيعة الحال يجب ان يكون حاضراً واكثر جهوزية للموسم المقبل حتى نستطيع التأهل الى الدور النهائي والمنافسة الجدّية على اللقب.

- هل ستبقى مع أنفه العام المقبل أم بدأتَ تتلقى عروضاً من أندية أخرى؟
أنا بصراحة ليس لديّ ايّ مشكلة مع الإنطلاق، ولكن إذا أتاني عرض مهمّ ومغرٍ من جميع النواحي فلن أتأخّر في السير به شرط أن توافق إدارة أنفه على انتقالي لأني مرتبط معها بعقد لا يزال ساري المفعول لعامَين آخرَين. كأولوية أنا أفكّر جدياً باللعب خارج لبنان، وكما احترفتُ لمدّة عامين في فنلندا ونجحت سأحاول العودة الى أوروبا مجدداً للإحتراف في صفوف أحد فرقها، أو حتى اللعب في الدول العربية إذا كان الفريق عريقاً ومعروفاً على صعيد اللعبة، على أن أتعهّد بالعودة الى الإنطلاق لمشاركته الأدوار النهائية في الموسم المقبل، إذ كما يعلم الجميع فإنّ عمر الدوري في أوروبا قصير وبالتالي لديّ الوقت الكافي عند انتهائه للرجوع الى انفه والدفاع عن الوانه في ما تبقّى من مراحل البطولة.

- هل هناك اتصالات مع فرق أوروبية أو عربية معيّنة جارية حالياً؟
الإتصالات موجودة دائماً بواسطة مدير اعمالي وهو فنلندي الجنسية، وأنا أدرس العروض المقدّمة لي بدقة وبتأنٍّ حتى أختار الأنسب منها إذا حُلّت المشكلة إدارياً مع أنفه، وحالياً هناك عروض من فرنسا وألمانيا وقبرص وإن كنتُ أرتاح نفسياً للعب في فرنسا حيث الدوري هناك هو من بين الأقوى في العالم والإحتراف على درجة عالية جداً، كما يشارك في بطولاتها الرسمية نجوم دوليون كبار من الطراز العالي والرفيع، كما هناك مدربون يهتمّون باللاعب ويساعدونه على صقل موهبته وعلى تقدّم مستواه وتطوّره تدريجياً، وأنا بحاجة فعلاً الى الفرصة الذهبية هذه.

- هل يمكن مثلاً أن تكون الوجهة المقبلة الى فريق لبناني آخر إذا تعذّر سفرك الى الخارج؟
ممكن، لكن المفاوضات عندها تكون بين الناديين المعنيَين ولا يكون لي أنا أيّ علاقة في هذا الموضوع. ما أستطيع قوله الآن أن نادي الأنوار أبدى رغبة حقيقية بضمّي الى صفوفه إعتباراً من الموسم المقبل، وبما أنه ليس هناك أي لاعب في العالم لا يحبّ الإلتحاق بفريق قوي ينافس دائماً على الألقاب فمن الطبيعي أن يكون لديّ ميل للعب مع فريق الأنوار المنافس الدائم على بطولة لبنان منذ نحو خمس سنوات. كما أنا متحمّس للأنوار لكي ألعب الى جانب أخي الكبير ايلي وهو مثالي الأعلى في الرياضة والحياة، وهكذا نعود لنشكّل ثنائياً خطيراً وناجحاً كما كنا في الماضي في فريق غزير.

- إذا استشارك نادي أنفه بشأن كيفية تفعيل مسيرة الفريق، ماذا سيكون جوابك؟
وجود اللاعبين الأجانب أمرٌ مهمّ جداً ومطلوب بإلحاح، ولكنّ الأجانب ليسوا وحدهم كلّ الفريق، وأنا سأقول لهم إذا سألوني رأيي إنّ التعاقد مع اثنين أو ثلاثة من لاعبي النخبة اللبنانيين ضروري وواجب لتعزيز صفوف الفريق وعندها يتمّ تدعيمهم باللاعبين الأجانب المميّزين فيشكّلون معاً بإشراف مدرّب كفوء وقدير فريقاً ضارباً يُصعب مجاراته أو قهره بسهولة.

- أشدتَ بمستوى البطولة منذ قليل، ولكن في المقابل هل لديك ملاحظات على أداء الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة؟
البطولة طويلة جداً ما يؤدّي الى إصابة اللاعبين بإرهاق وتعب كبيرَين ويجعلهم معرّضين للإصابات في أيّ وقت، وأصلاً ليس جميع اللاعبين قادرين على تحمّل كل هذا الضغط، لذلك أنا أتمنى على الاتحاد أن يأخذ هذا التمني بعين الإعتبار وأن تنتهي منافسات البطولة اللبنانية كما هي حال البطولات الأوروبية والعالمية الأخرى أيّ خلال ستة أشهر كحدّ أقصى وهذا يُريح الجميع من دون إستثناء: الإتحاد والأندية واللاعبين.

- هناك إستحقاقات تنتظر المنتخب اللبناني في فصل الصيف، أنتَ ركنٌ من أركان المنتخب، هل تعتقد أنّ لنا حظوظاً في تحقيق نتائج طيبة في المستقبل القريب؟
في بطولة آسيا الأخيرة في الفيليبين ظهر منتخب لبنان بشكلٍ أكثر من جيد وقدّم أداءً لافتاً على رغم وقوعه في مجموعة صعبة الى جانب منتخبَي أستراليا وكوريا، وأيضاً على رغم عدم تحضيرنا بصورة جيدة لهذا الإستحقاق. أما اليوم فسيبدأ المنتخب تحضيراته باكراً فور انتهاء بطولة لبنان حتى نكون جاهزين للإستحقاقات المهمة المقبلة، وأنا أعتقد أن لدينا فرصاً كبيرة في تحقيق نتائج طيبة وإيجابية للبنان بسبب تقارب مستوانا مع مستوى معظم المنتخبات العربية وبعض الدول الأسيوية حتى لا أقول جميعها طبعاً.

- هل أنتَ مع مدرب أجنبي أو محلي لمنتخب لبنان؟
أنا مع استقدام مدرب أجنبي خبير شرط أن يعاونه جهاز فني لبناني يستطيع أن يُعطي المدرب فكرة واضحة عن مستوى لاعبينا وعن طبيعة الكرة الطائرة اللبنانية والصعوبات والمشاكل التي تواجهها، وهذه أمور لن يعرفها المدرب الأجنبي لوحده وبالتالي قد يجد صعوبة في التكيّف مع أجواء اللعبة واللاعبين عندنا من دون فريق عمل محلي يقف الى جانبه ويمدّه بالمعلومات التي يمكن أن يطلبها.

- هل أنتَ متفائل بمستقبل الكرة الطائرة في لبنان؟
اللعبة اليوم تشهد صعوداً تدريجياً الا انّ يلزمها وقت لبلوغ القمة مجدداً، ولكن بهمّة رئيس الإتحاد جان همّام والأعضاء أعتقد أنها ستكون بخير وستكمل مسيرتها بنجاح، وكما ساهم همّام في صنع أمجاد كرة السلة اللبنانية في الماضي هكذا أيضاً سيساهم بإذن الله في صنع أمجاد الكرة الطائرة التي عادت لتستقطب جمهوراً كبيراً على المدرجات ووراء الشاشة، وعاد الرياضيون والإعلاميون والمواطنون العاديون يتحدثون عن فرقها ويسألون عن نتائج مبارياتها، وهذا يعني أنه يجب أن نكون متفائلين بشأنها و"تفاءلوا بالخير تجدوه".

- ما الذي يمكن أن يدفع بالكرة الطائرة قدُماً الى الأمام برأيكَ؟
يجب أن تصل الى مرحلة الإحتراف، قد يكون من الصعب تطبيق الإحتراف الكامل في لبنان وأنا أدرك ذلك جيداً ولا أجادل في ذلك، لكن من الضروري إيجاد قانون قريب منه أو ما يُسمّى "نصف احتراف"، بمعنى أن يستطيع اللاعب المتفرّغ للعبة وغير المرتبط بعمل آخر أن يخصّص وقته كاملاً للتمارين والمباريات، وهكذا يرفع من مستواه الفني والبدني فيرتفع مستوى البطولة بحدّ ذاتها، كما يجبر باقي اللاعبين أن يكونوا بمستوى البطولة حتى يحجزوا لهم أمكنة أساسية في تشكيلات فرقهم، وهذا كله أمر جيد للكرة الطائرة التي تكون المستفيد الأكبر من هذه السلسلة المترابطة.

- تُعدّ اليوم اللاعب الأقوى والأبرز في ملاعب الكرة الطائرة، هل أنتَ من هذا الرأي أيضاً؟
ضاحكاً: "ما حدا بيقول عن زيتاتو عكرين".

- من سيفوز ببطولة لبنان هذا الموسم، الأنوار أم الزهراء الميناء؟
إذا عرف الأنوار كيف يعطّل مفاتيح اللعبة في الفريق الشمالي العنيد وأن يستغلّ نقاط الضعف عند خصمه سيكون اللقب من نصيبه.

 

بعد بروزه في غزير وأنفة واحتراف شقيقه في اليونان
جان أبي شديد يرفع الكرة الطائرة اللبنانية أوروبياً من بوابة فنلندا


03 / 12 / 2007

شربل باخوس - النهار


في ظل الغياب شبه التام لرياضتنا عن الساحة العالمية بغياب الدعم، عدا الاطلالة عبر لعبة كرة السلة وبعض الرياضات الفردية، يعود الرياضي اللبناني ليبرهن ان لديه كل القدرات والموهبة للبروز خارجياً الى جانب اللاعبين العالميين، ويجاريهم ان لم يتفوّق عليهم لناحية الأداء، وهذه المرة عبر لعبة جماعية منتشرة في لبنان ولكن شبه منسية، انما على صعيد فردي ايضاً وعبر لاعب الانطلاق أنفة للكرة الطائرة جان ابي شديد، ابن الـ23 سنة، والمعار من ناديه الشمالي الى نادي كسكي- سافون باتيري متصدر دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة حالياً في فنلندا. ويكرر جان تجربة شقيقه الأكبر ايلي أوروبياً، ويلعب كأجنبي اساسي الى جانب اربعة ارجنتينيين وبولوني وخيرة لاعبي الدولة الاسكندينافية المتميزة اوروبياً على صعيد الكرة الطائرة.


كيف تم انتقالك الى أوروبا وتحديداً الى فنلندا؟
- عبر مدير الاعمال الفنلندي نيسّه هوتونان الذي حصل على سجلي في الكرة الطائرة، فتم انتقالي الى النادي الفنلندي على سبيل الاعارة.
كيف تصف أداء فريقك في الدوري الفنلندي؟

- نتصدر البطولة حالياً، ولدينا مباراة مع حامل اللقب في نهاية الاسبوع المقبل. وفي حال فوزنا نستمر في الصدارة.
هل تأقلمت بسرعة، علماً انها تجربتك الاولى خارجياً؟
- احتجت الى بعض الوقت لأتأقلم، علماً اني في فنلندا منذ اربعة اشهر فقط، الا ان التحضير للبطولة هنا كان ممتازاً، وسرعان ما سارت الامور على ما يرام بالنسبة الي، وانا لاعب اساسي في الفريق.
كيف تقارن بين الدوري اللبناني والدوري الفنلندي والأوروبي؟
- لا شك في ان المستوى الأوروبي متطور اكثر، نظراً الى ان الدوري هنا قائم على الاحتراف. نتمرن يومياً اربع ساعات على الاقل، بالاضافة الى التركيز على الامور التقنية والارتكاز الى الاحصاءات ودراسة الفرق الاخرى. والتمرين الاسبوعي يأخذ في الاعتبار الفريق الذي سنواجهه. ويعتمد اللعب هنا على الخطط والتكتيك، ولا يهدف فقط الى تسجيل نقاط في وجه الخصم، اذ نعمل اثناء التمرين على دراسة نقاط قوة الفريق الخصم للحد منها في المباراة. الامر هنا اكثر من "مجرّد تمرين والبقية على الله" كما هي الحال في لبنان!
الى متى تمتد الاعارة؟
- حتى آذار 2008، وبعدها سأعود الى فريقي الانطلاق أنفة.
كيف تصف تجربتك الأوروبية؟
- خطوة كبيرة بالنسبة الي لأعمل على تحسين نقاط ضعفي، علماً اني اصبحت افضل بكثير من نواح عدة بالتمرين المكثف والجدي. كذلك هي فرصة مهمة لي للعودة والاحتراف في أوروبا في السنوات المقبلة.
هل ترى ان خطوة شقيقك الأكبر ايلي الذي سبق واحترف في راتيمينو اليوناني شكّلت دفعاً وعاملاً مشجعاً بالنسبة اليك؟
- بالتاكيد ان شقيقي ايلي كان دافعا اساسياً بالنسبة الي لاحترف في أوروبا، لانه لطالما شكّل وعائلتي دعما كبيراً لي على صعيد هذه اللعبة.
ما هي الانطباعات عنك في فنلندا؟
- لاعب مقدام يتمتّع بالكثير من المؤهلات، لديه مستقبل باهر، كما اني اعطيت انطباعاً أولياً جيداً عن لبنان، اذ لم يسمعوا عن لبنان قبل ذلك هنا. ونتلقى هنا معاملة مميزة سواء من رئيس النادي في باتيري او من المدرب الذي يتمتع بخبرة ممتازة، ويتم التعاطي معنا كأننا أبناء بلد وليس أجانب.
هل المردود المادي مقنع؟
- المردود جيد جداً مقارنة مع أجور اللاعبين في لبنان.
هلى ترى انك ستعود للاحتراف في أوروبا مستقبلاً؟
- آمل ذلك في السنوات المقبلة، علما ان ناديّ الحالي يرغب في ان استمرّ معه، وقد تلقيت عروضاً جديدة للاحتراف في فنلندا ودول أوروبية اخرى مثل بولونيا وأسوج.
هل الامر متوقف على ارتباطاتك مع ناديك الشمالي الانطلاق أنفة؟
- ٍنعم ويجب ان نبحث الامور في النادي، وآمل ان تجري الامور في المستقبل لما فيه الافضل لي وللنادي، وأنا واثق شاني دائماً بوقوف الانطلاق الى جانبي، وهو الذي حفزني وساندني في أوقات كنت فيها متعباً، فكان السند والعون لي. وأريد من هنا، توجيه كل الشكر للقيمين على النادي الذين عاملوني باستمرار كأحد ابناء أنفة وعائلة النادي.
ستعود الى ناديك الانطلاق انفة في آذار من السنة المقبلة، كيف ترى المنافسة في لبنان في الموسم المقبل؟
- كالعادة ستنحصر المنافسة بين الفرق الثلاثة أنفة والشبيبة البوشرية والانوار الجديدة. كذلك سيدخل الزهراء الميناء طرابلس ومنتخب الجيش اللبناني على خط المنافسة.
ومن ترشح للفوز بالبطولة؟
- لا شك في ان المنافسة ستكون محتمدة بين أنفة والبوشرية والأنوار، وهي افضل الفرق. لكني بالتأكيد ارشّح فريقي اذ لا احد يحب ان يخسر.
بوجود المهارات الفردية وقدرتنا على الاحتراف بين ابرز اللاعبين العالميين، الامَ برأيك تحتاج الكرة الطائرة اللبنانية لتتطور على صعيدي الدوري والمنتخب الوطني؟
- نحتاج بكل بساطة الى الاحتراف، وذلك يتطلب عملاً جدياً من اتحاد اللعبة لابقائها في تطور مستمر.
ما رايك بعمل الاتحاد الحالي ؟
- في كل اتحاد تجد نقاطاً سلبية واخرى ايجابية، واعتقد ان كل اتحاد يقوم بما في وسعه، وعلى رغم ذلك، تجد اشخاصاً يحاولون عرقلة عمل الاتحاد او افشاله. لذا نأمل بأن يعمل اتحاد اللعبة ومن فيه بقلب واحد لمصلحة الكرة الطائرة اللبنانية فقط.
هل ترى ان اللاعب اللبناني ينال حقوقه في لبنان؟
- بالتاكيد لا...
نظراً الى معرفتك باللاعبين اللبنانيين، كيف تقوّم المنتخب اللبناني؟
- عندنا واحد من افضل المنتخبات وخصوصاً بين العرب، شرط ان يحظى ببعض الاهتمام.
اي مِن اللاعبين اللبنانيين تفضل ان يكون الى جانبك على ارض الملعب؟
- ايلي ابي شديد من دون ادنى شك.
هل تعتقد اننا سنصل الى الاحتراف في لبنان يوماً ما؟
- سيكون ذلك حلماً وسيتحوّل حقيقة. آمل ذلك.

 

ايلي عن جان
 

سبق ايلي ابي شديد شقيقه الأصغر جان الى الاحتراف في أوروبا وتحديداً في نادي راتيمينو اليوناني في موسم 2004 – 2005، علماً ان ايلي ينكب حالياً وزميله نادر فارس على تحسين مستواهما في الكرة الطائرة الشاطئية التي يتفوقّان فيها. ويحتل الثنائي حالياً المركز 162 على الصعيد العالمي، على رغم العدد القليل من الدورات التي شارك فيها، ويتطلّع الى أن يكون في المراكز الخمسين الأولى السنة المقبلة. وفي اتصال مع ايلي، سألناه عن رأيه بشقيقه الاصغر جان، فشدد على ان "الخطوة الأوروبية التي قام بها جان الى فنلندا أكدت ان موهبته مميزة وتوازي المستوى الأوروبي، وطاقته عالمية. وسيتلقّى الكثير من العروض الأوروبية السنة المقبلة، لان موسمه الحالي ممتاز وهو يرفع اسم لبنان في الخارج، وانا فخور جدا بأخي الصغير. وأثمن للانطلاق أنفة موقفه الداعم".
 

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2010

Free Web Counter