![]()
NAJI CHARBEL
|
حان وقت تحريرهم لا شك في ان تعديل قانون التوقيع الأبدي للاعبين، سينال الحيّز الاكبر من اهتمامات لجنة تعديل القوانين التي شكلها الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة. وهذا الامر ينطبق ايضاً على لعبة كرة القدم، التي تعرف قانوناً مماثلاً يتعلّق باللاعبين، فيما تختلف قوانين كرة السلة في هذا الشأن لتلامس الاحتراف. التغيير مطلوب، والأصح ان تحرير اللاعبين لا بد منه وعلى مراحل ايضاً، تفادياً لمعالجة الخطأ بقيد اللاعبين مع نواديهم مدى الحياة، بخطأ اكبر يؤدي الى تقويض عدد لا بأس به من النوادي. وقد جمعت اثناء متابعتي الاسبوع الماضي فيلماً اميركياً عن أيام السود في الثلاثينات، بين التفرقة العنصرية واستبعاد طرف ثالث أساسي عن العقد المبرم بين النوادي والاتحادات في عملية قيد اللاعبين، هم اللاعبون أنفسهم اصحاب الشأن. لقد حان الوقت لإطلاق حرية التواقيع للاعبين، وعدم معاملتهم كالرق، من أجل رياضة أفضل واكثر تطوراً في عصر المال والاحتراف. حان الوقت للخروج من الرمال التي أمعن عدد من الاداريين لدينا في دفن رؤوسهم فيها. وبعد وقت ليس ببعيد، سنذكر نحن والجيل الجديد الذي سيلينا، ان رياضتنا عرفت حتى بداية الالفية الثالثة، قانون قيد الرياضيين مع نواديهم مدى الحياة، واعتبار الرياضة وسيلة للاقتصاص، يمارس فيها قانون العبودية. وسيشير أبناء الجيل الجديد بأصابعهم الى عدد قليل من الذين عارضوا هذا الاجحاف وتصدوا له، رغم "وحول" رياضتنا المحلية. المهم في الامر ان هذا القانون سيسقط، وان كانت بدايته من الكرة الطائرة، لتطال لاحقاً كرة القدم، وليلتحق لبنان بالدول التي أطلقت حرية اللاعبين منذ زمن. وأن تأتي متأخراً ولو كثيراً، أفضل الف مرة من ان لا تأتي أبداً. ناجي شربل |
ABDO GEDEON توثيق
جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون 2010