![]()
HALIM NOHRA
الكرة الطائرة اللبنانية
حليم نهرا
HALIM NOHRA
| لاعب دولي - حكم دولي - مدرب
المنتخب الوطني - نائب رئيس الاتحاد
اللبناني للكرة الطائرة عام 1963
عضو اللجنة الفنية في اللجنة الرياضية العليا للمتن الشمالي عام 1961 التي كان يرأسها قائمقام المتن الشمالي الاستاذ فاضل حموية والسادة الاب حنا ابو جودة ناصيف مجدلاني ايلي خليفة نجيب قربان جورج خوري _ رئيس نادي الالعاب _ فارتيفار اوهانسيان وطانيوس المير مقررا لها . |

الارشمندريت تريفون نهرا
Club Al AAmal Bikfaya 1962


الحكم الدولي حليم نهرا - وكابتن منتخب لبنان جورج حداد


حليم نهرا - حلمي النوال - القاضي نصري لحود
|
ذاكرة الرياضة 16 / 04 / 2006
خبر صغير في
احدى الصحف، مرّ عليه
الرياضيون مرور الكرام، ولكنه
استوقفني كثيراً واعادني الى
الماضي الرياضي الجميل. الخبر
يقول: ان مؤسسة ومدرسة مار
الياس الجديدة اختتمتا دورة
الأب “تريفن نهرا” في كرة
السلة.
والأب “تريفن”
الى الذين لا يعرفونه، هو
المرحوم حليم نهرا وهو لاعب
الكرة الطائرة والحكم
والاداري فيها، ونائب رئيس
اتحادها لسنوات، ترأس عدداً من
البعثات الرياضية وشارك في
الكثير منها، وكان مثالاً
للصدق والنزاهة. ولما لبى دعوة
الرب وارتدى ثوب الكهنوتية،
بقي في الاتحاد يعطي الكرة
الطائرة، كما يعطي الشباب
والناشئين في مدرسة مار الياس
التي كان مديراً لها، وكم كنا
نناديه تحبباً، “ابونا حليم”،
لا نعجب من تكريم مدرسة مار
الياس لاحد ادارييها السابقين
ونشكرها على ذلك، ولكننا نعجب
من اتحادات رياضية، لم تعرف
يوماً ان تتذكر قادة رياضيين
اعطوها الكثير من وقتهم وجهدهم
وكانوا ناجحين في ادارتهم، حيث
يفشل معظم الحاليين. بادرة مار
الياس، مشكورة، وكم كنا
نتمناها في الكرة الطائرة، وهي
تذكرنا برياضيين فقدناهم، وما
نسيناهم، يستحقون ولو “لفتة
رياضية” من اتحادات لا تزال
تعيش على امجاد صنعوها لها
وعلى سبيل المثال لا الحصر،
نذكر سامي لحود وغبريال الجميل
وحسين سجعان وانطوان بتلوني
والاب تريفن وعبد الودود رمضان
وايلي قاعي وانطوان خضرا
وناصيف مجدلاني ومصطفى شاكر
والبير خير وعزت الترك وفؤاد
روكز وخليل حلمي وابراهيم
السعيد ومدحت قزيحة، ويطول سرد
الاسماء ويزداد العجب من
اتحادات لم تذكر ولا مرة ان
تنظم دورة او تخصص ليلة من
لياليها، او تقدم كأساً باسم
واحد من هؤلاء او غيرهم ممن
فاتنا ذكرهم، رحمة الله عليهم.
في لبنان
اعتدنا ان نكرم الناس بعد
الممات، ولكن في الرياضة لا
يكرمون الاداريين الناجحين،
لا في الحياة ولا في الممات،
لانهم منشغلون بالتسابق على
الكراسي ولا يتذكرون الا
مواعيد السفر والسياحة واوقات
الحفلات والاكل. يا حبذا لو
يبدأ اتحاد الكرة الطائرة،
ويسمي مرحلة المربع الذهبي في
البطولة باسم “سامي لحود”
ويقدم للبطل كأساً باسمه، انه
اول رئيس للاتحاد، واعطى
الرياضة واللعبة عزة
وعنفواناً وكرامة.
رياضة من دون
ذاكرة، لا توصل الا للفشل.
رحمة الله
على الاب تريفن وكل الاداريين
الذين فقدناهم، واطال الله
بأعمار رفاقهم، الذين يعايشون
بألم، مأساة الرياضة.
نعيم نعمان
|