GHASSAN KOZAYHA

الكرة الطائرة في لبنان

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

غسان قزيحة

GHASSAN KOZAYHA

abdogedeon@gmail.com

 
 غسان مدحت قزيحة ، الابن البكر ، للاستاذ مدحت ، مؤسس نادي القلمون  ، عضو الاتحاد العربي سابقا ، ونائب رئيس الاتحاد اللبناني لسنين عديدة

شارك في تعديل قوانين الاتحاد العام 2000

ميدالية وشهادة دولية لقزيحة

20 / 03 / 2011
قبل انطلاق مباراة الزهراء والأنوار ضمن بطولة لبنان للكرة الطائرة، سلّم نائب رئيس اللجنة الاولمبية رئيس اتحاد اللعبة جان همّام الشهادة والميدالية التقديريتين المقدمتين من الاتحاد الدولي للعبة الى الحكم الدولي غسان قزيحة لبلوغه سن التقاعد كحكم دولي.
 

ابن ابيه

غسان قزيحة: لهذه الأسباب توّج الشبيبة بطلاً للموسم
 


 الاحد 15 تموز 2007

بلال العمري

اعتبر رئيس نادي القلمون للكرة الطائرة غسان قزيحة ان الموسم المنصرم كان جيداً وناحجاً بكل المقاييس، "على رغم بعض العراقيل التي لم تؤثر كثيراً في مجرى البطولة"، ورأى ان الاتحاد نظّم جميع بطولاته الرسمية لهذا الموسم، وان المباريات اتسمت بالمنافسة الرياضية الشريفة والندية، ولم تحسم معركة اللقب بين نوادي "المربع الذهبي" الا في المرحلة ما قبل الاخيرة، (بعد 22 اسبوعاً).

وعن الاشكال الذي عطل المباريات النهائية قال قزيحة: "اجريت منافسات المربع الذهبي بنجاح، وبلغ فريقا الانوار والشبية البوشرية النهائي، وعقد الاتحاد اجتماعاً حضره الاعضاء ورئيسا الناديين، وأصرّ رئيس نادي الانوار على الانسحاب بدعوى ان مشاركة لاعب الشبيبة المحترف الان سعادة لم تكن قانونية لكونه لعب هذا الموسم لنادي بني ياس الاماراتي؛ يذكر ان الاتحاد كان قد ابلغ النوادي، قبل بدء البطولة، بالسماح لأي لاعب لبناني محترف في الخارج بمشاركة فريقه المحلي في حال عودته بعد انتهاء الدوري الذي يشارك فيه بالخارج، وهذا ما ينطبق على اللاعب سعادة. ولذا سمى الاتحاد الشبيبة بطلاً للموسم".

واعترف قزيحة بان انسحاب الانوار من المباريات الاخيرة للبطولة، حرم المشاهدين رؤية مباريات مشوّقة وجميلة بين فريقين عتيدين وبارزين على الساحة المحلية، كما أثر في الاتفاق بين الاتحاد وشركة التلفزيون التي تكفلت نقلها على الهواء مباشرة.

ولفت قزيحة الى ان وضع الاتحاد، برئاسة المحامي وليد يونس، جيد، "وقد ظهر ذلك جلياً من خلال تنظيم بطولة الممتاز وبطولة السيدات وبطولات الفئات العمرية"، وتابع: "حصلت بعض الاخطاء والهفوات الصغيرة، وحاول بعضهم استغلالها والتركيز عليها بهدف الاساءة الى الاتحاد وانجازاته، على رغم التضحيات التي قدمها، لكن الايجابيات تبقى اكبر بكثير من السلبيات وتصل الى نسبة 90 بالمئة".

وعن انتخابات الاتحاد اوضح قزيحة انها ستجرى بعد دورة الالعاب الاولمبية 2008 في الصين، واضاف: "هناك اربعة اعضاء قدموا استقالاتهم، واذا لم يعودوا عنها قريباً، فان الاتحاد سيدعو لاجراء انتخابات فرعية، وسيحل مكانهم اربعة اعضاء جدد الى ان يحين موعد الانتخابات بعد الاولمبياد".
وعن ناديه القلمون الذي حقق انجازات عدة هذا الموسم قال قزيحة:

 "حلّ فريقنا للرجال بالمركز السادس، بعدما كان ضمن دخول المربع الذهبي الموسم الماضي، ولقد حافظنا على لقب السيدات للمرة التاسعة على التوالي، ولدينا افضل لاعبات لبنان للكرة الطائرة، واحرز فريقنا للناشئين (تحت 18 سنة) لقب البطولة، واحتل فريق الناشئين (تحت 16 سنة) مركز الوصيف في فئته، وفاز فريقا تحت 14 سنة و12 سنة بلقبي فئتيهما.

وهذا ما يدعونا الى التفاؤل بسمتقبل النادي الذي لايزال يعاني الأمرّين جراء ضآلة الموارد المالية، ونشكر تيار المستقبل والرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي على دعمهم لنا هذا العام، ولولا ذلك لما وقف النادي على قدميه واستمر في ظل الوضع الاقتصادي المضطرب الذي يعاني منه البلد"
وتمنى قزيحة عودة الالستقرار والامن بعد التدهور الذي حصل اخيراً والذي انعكس سلباً على القطاعات كافة وخصوصاً الرياضي منها، وأمل ان ينجز الجيش اللبناني البطل مهمته في الشمال بسرعة وهو الذي يلقى دعماً غير محدود من الشعب اللبناني.

ورأى ان الجمهور بات متشوقاً للعودة الى الملاعب ومتابعة المبار يات بشغف بعيداً من الاحداث الدامية التي نسمع عنها كل يوم. "الرياضة هي التي تجمع الناس وهي التي تنسيهم مآسيهم وتعيد البسمة الى محياهم وفرح الى قلوبهم".
 

 

نادي خريجي مدرسة القلمون للكرة الطائرة رفع راية التحدي منذ منتصف الخمسينات


محمد دالاتي
25 / 02 / 2007

رفع نادي القلمون للكرة الطائرة راية التحدي منذ تأسيسه منتصف الخمسينات، وكان اعتماده على ابناء تلك البلدة الشمالية، سواء في مجال الادارة والامساك بدفة القيادة، او بتشكيل الفرق من اللاعبين الذين يقنعون بالقليل ولا يبخلون في بذل العرق سخياً ليكون نادي القلمون بين فرق المقدمة ومع فرق تفوقه بامكاناتها وتطلعاتها.

 وعلى رغم عدم تحقيقه امنية الفوز بلقب بطولة الرجال حتى اليوم، فانه نجح في حمل لقب بطولة السيدات مرات، وكذلك فعل على صعيد بطولات الفئات العمرية، ولايزال الحلم يراود رئيس النادي غسان قزيحة الذي ورث القيادة من والده مدحت قزيحة ويضع نصب عينيه تزيين خزائن النادي يوماً ما بكأس البطولة.

"المستقبل" التقت الرئيس قزيحة، فأوضح المعاناة الكبيرة التي يواجهها في سبيل تأمين استمرارية النادي ولعبة الكرة الطائرة التي يعشقها كل من يعيش في بلدة القلمون التي نالت شهرة عريضة من وراء الكرة الطائرة وزهر الليمون.

ماذا عن البداية؟ وماقصة تأسيس النادي؟ وممن تألفت اللجنة التأسيسية؟
ظهرت في بلدة القلمون الشمالية، عام 1955، مجموعة من الشباب المتحمس للرياضة، وكانت شغوفة بلعبة الكرة الطائرة الراقية التي كان لها انتشار واسع في القرى والدساكر المحيطة بالقلمون القريبة من عاصمة الشمال طرابلس والمطلة على البحر. وبسبب توافر الساحات التي يمكن اقامة المباريات عليها بسهولة في البلدة، ولقلة التكاليف المطلوبة لتهيئة الملعب واعداده للقاءات التي كانت تحمل الطابع الودي، صارت رياضة الكرة الطائرة ذات قاعدة متينة، وتمارس من قبل ناشئي القلمون وشبابها من الجنسين، وهي حتى اليوم اللعبة الاولى ذات الانتشارالواسع في قريتنا التي تنعم بالهدوء والاستقرار.

 ولعل طبيعة القلمون الجذابة دفعت ابنائها لتشجيع هذه الرياضة التي تخلو من الخشونة والقسوة، لذا تجد ان تشجيع الاهالي لفريقهم يمتاز بالحماسة الموزونة التي تحمل طابعاً رياضياً مميزاً يرمز الى الحضارة والرقي.

وفي العام التالي تقدمت ثلة من الشباب بطلب رسمي الى وزارة الداخلية (عام 1956) للحصول على الترخيص، وتألفت اللجنة التأسيسية من عبد الرحمن قزيحة ومدحت قزيحة وشفيق الفرخ واحمد القص، وظهر الفريق تحت اسم "نادي خريجي مدرسة القلمون الرسمية الرياضي"، لأن جميع اللاعبين كانوا من طلاب المدرسة، وهم كانوا يمارسون الكرة الطائرة الى جانب بعض الالعاب الرياضية الاخرى ومنها العاب القوى وكرة السلة وكرة اليد.

 ولعبت اللجنة التأسيسية عينها دور الادارة، وبذلت جهوداً جيدة ليتمكن الفريق من فرض نفسه ضمن منطقة الشمال التي تزخر بنوادي الكرة الطائرة، ونجح فريق البلدة في الفوز ببطولة المحافظة من الموسم الاول عام 1956، كما أكد علو كعبه ضمن بطولة لبنان بفضل تصميم لاعبيه ورغبتهم في ابراز مواهبهم وقدراتهم الفنية. وسرعان ما تألف فريق جديد للسيدات الذي كان من اوائل فرق محافظة الشمال، ومازال الفريق يحتكر بطولة لبنان بعدما كسب الخبرة الواسعة، وصارت ذا سمعة طيبة يعمل للمحافظة عليها.

ما كانت أبرز الانجارات السابقة؟
نحن نفخر بالانجازات الكثيرة والمتعددة التي حققها الفريق، مؤكداً جدارته في تخطي الصعاب؛ ويعود الفضل في صنع تلك الانجازات الى تكاتف اللاعبين وتفانيهم وتضحياتهم لرفع لواء بلدة القلمون في المحافل الرياضية. ولاننسى الدور الفاعل الذي يلعبه الجمهور بوقوفه وراء الفريق بكثافة خلال المباريات الودية او الرسمية.

 كما نفخر بان نادينا كان الرافد الاساسي للمنتخبات الوطنية، مما دفع نواي محلية كبيرة لاغرائهم بالانضمام اليها.

ومن ابرز انجازات فريقنا كان وصوله الى مركز الوصيف في بطولة لبنان اكثر من عشر مرات، وفوزه بكأس لبنان، وحمله كأس بطولة الراحل بطرس خليفة التي نظمها نادي عمشيت، وكأس الشهيد رشيد كرامي تسع سنوات متوالية حتى توقفها، واحراز فريقنا للسيدات بطولة لبنان 8 مرات آخرها الموسم الماضي، فضلاً عن بطولات لبنان للفئات العمرية، وبطولة لبنان عام 2002 التي حملت اسم "بطولة الربيع" لاستفحال الخلافات الادارية داخل الاتحاد عامذاك، وبطولة لبنان للقدامى لمن هم فوق الـ35 عاماً موسم 2005ـ 2006.

ما كانت أصعب المراحل التي واجهتكم الموسم الماضي؟
لعل من اصعب المشاكل التي عانيناها ونعانيها ما يتعلق بالوضع المادي للنادي، فالمال هو عصب الحياة، ونلاحظ ان الرياضة عموماً تسير في درب الاحتراف منذ سنوات، ومتطلبات الرياضة باتت كثيرة ومتنوعة وتحتاج الى موازنات ضخمة تتوزع بين مصاريف للاعبين والمدربين والعلاج الطبي وادوات الرياضة والنقل للمباريات (...) نادينا يهتم بالناشئين ويُعدهم الاعداد الجيد، ذكوراً واناثاً؛ ويمتاز نادي القلمون بان جميع لاعباته ولاعبيه هم من ابناء البلدة، وليس لدينا عناصر اجنبية، بل نحن نورد اللاعبين الجيدين الى النوادي في البلدات الأخرى.

 وتعتبر الكرة الطائرة اللعبة الشعبية الاولى التي يزاولها كل من يرغب في ممارسة الرياضة عندنا، ومن الصعب ان تجد احداً في القلمون لايحب هذه الرياضة ولايعرف قوانينها ولايتابع مبارياتها ونتائج النوادي في البطولة. نعترف بان امكانات نادينا متواضعة، وأنا غير قادرين على تأمين متطلبات لاعبينا الذين يمتازون بالوفاء والاخلاص في الدفاع عن الوان النادي، لكننا نخطط لتفريغ بعض اللاعبين الاساسيين الذين بامكانهم حمل النادي وتحقيق نتائج افضل من شأنها ايصال القلمون الى الالقاب والبطولات التي نحلم بها.

 يفتقر الفريق الى عنصر اجنبي، كما هي الحال في معظم النوادي المحلية التي تمتاز عنا بلاعبين اجانب، ونحن على ثقة بان الأجنبي الجديد سيرفع من مستوى لاعبينا ويطور مستواهم، ولكن وضعنا المادي يحرمنا من تحقيق هذا الحلم ايضاً.

ممن تتألف الهيئة الادارية الحالية في نادي القلمون؟
تتألف الهيئة الادارية من غسان قزيحة رئيساً، وماجد صهيون نائباً للرئيس، وغسان طوط اميناً للسر، واديب الابيض اميناً للصندوق، وحميد بيضا محاسباً، وحسام مصطفى مديراً للنادي، وكفاح قزيحة مستشاراً.

من هم اللاعبون، وممن يتألف الجهاز الفني؟
يتألف فريق الرجال من مروان قزيحة (الكابتن) وآدم القص وحسان صهيون وعبد الرحمن حليحل وهاني حليحل واحمد صهيون وسايد طوط وربيع ميناوية ونبيل ميناوية ورامي قزيحة وغسان البيضا. ويتألف فريق السيدات من اللاعبات ريما بيضا ونادين مجذوب ولارا الجراح وعُلا النجار ودانيا ادهمي وريما مطرجي وإبليانا رحباني وسنا الحلو واسمهان الحلو وروعة الحلاب. ويتولى الاشراف على جميع الفرق فنياً ويحضر جميع الفرق، وبينها فرق الفئات العمرية، عضو الادارة كفاح قزيحة. أما الجهاز الفني للرجال فيشرف عليه المدرب مصطفى عبيد يعاونه نبيل قزيحة. ويشرف على تدريب فريق السيدات مصطفى جراد يعاونه نبيل قزيحة.

مارأيك بالمنافسة بين النوادي؟
اثّر نجاح بطولة الموسم الماضي في تحفيز النوادي لتحسين مستواها وتطوير لاعبيها، سعياً منها لتوفير نجاح اكبر لبطولة الموسم الحالي. لكن الانعكاسات السلبية لحرب تموز اثّرت في الوضع الاقتصادي للبنان، وادت الى تدهور الوضع المالي للنوادي الرياضية، وإزداد الوضع سوءاً هذه الايام، لما نراه من انقسامات طائفية ومذهبية وسياسية، مما جعل الناس يلتفتون الى معاشهم قبل الالتفات للرياضة. اتوقع ان تستعيد المنافسات الرياضية للكرة الطائرة بريقها مع بدء مرحلة الاياب، وان تشتد المنافسة سخونة مع وصول البطولة الى ادوارها النهائية، لأن جميع الفرق ستحاول تحسين موقعها في لائحة الترتيب، وخصوصاً فرق المقدمة لدخول المربع الذهبي، علماً ان الفرق المهددة بالسقوط ستسعى هي الاخرى لزيادة رصيدها من النقاط وبلوغ شاطىء الأمان. جميع النوادي ترغب في اظهار المنافسة الشريفة في البطولة، ويتجلى ذلك في تعاقد معظم النوادي مع لاعبين اجانب مميزين على رغم الظروف المادية الدقيقة التي تمر بها.

بماذا يمتاز فريقكم؟
يمتاز فريق القلمون بان جميع لاعبيه هم من ابناء البلدة، وتسود بينهم روح المحبة والالفة، ويقدمون اداءً متجانساً؛ ويقف وراء فريقنا جمهور وفي من اهل البلدة، مما يزيد في عطاء اللاعبين وهم يرومون رفع راية نادي القلمون في الملاعب والساحات الرياضية. ادارة النادي غير متحمسة لضم لاعبين اجانب، محافظة على لاعبين يمثلون اطياف البلدة ويعبرون عن تطلعاتها، على رغم النزف الكبير باللاعبين كل عام، بانضمامهم الى نوادٍ اخرى لتحسين اوضاعهم المعيشية واثبات جدارتهم الفنية، مما يضرنا الى ضم لاعبين شباب وناشئين جددٍ في كل موسم.

هل سبق ان مثلتم لبنان في الخارج؟
سنحت لنادي القلمون فرصة المشاركة في بطولات خارجية عدة بفريقي الرجال والسيدات، وكانت التجربة الخارجية الاولى عام 1996 حين يممنا شطر اوستراليا وخضنا منافسة حادة مع الفرق اللبنانية التي تمارس نشاطها هناك، واجريت الدورة في مدينة سيدني، واحتللنا المركز الاول، وشاركنا بالدورة عينها مرة اخرى، وفزنا بلقب الوصيف بعد خسارتنا المباراة النهائية امام فريق "نيو ساوث ويلز"، وعام 2003 شاركنا بدورة نادي الوحدات في الاردن ونافسنا فرقاً عربية من سوريا والعراق والاردن وفلسطين وتوج نادي القلمون بطلاً، وشاركنا عام 2005 بدورة نادي اربد في الاردن ايضاً وخسرنا المباراة النهائية امام انادي شباب الحسين الذي كان يضم عدداً وافراً من عناصر المنتخب الوطني الاردني. كما شارك فريقنا للسيدات في بطولات عربية عدة في مصر وتونس والاردن وسوريا، ومثل لبنان في دورات للكرة الشاطئية.

ما هي اهدافكم للمستقبل؟
اهدافنا كثيرة، وربما ارتبط تحقيقها بالوضع السياسي في لبنان، اذ لاتحسن للوضع الرياضي من دون استتباب الامن وتوافر الاستقرار الامني والاجتماعي. يرعى نادينا اللاعبين الناشئين ويهتم بهم، ولدينا قاعدة عريضة تضم لاعبين واعدين، وهدفنا ان نصل يوماً الى لقب بطولة الرجال الذي لم نحصل عليه بعد، وبدأنا الاهتمام بفريقي السلة والطاولة في محاولة لنشر هاتين اللعبتين بين شبابنا وشاباتنا، ونأمل ان يبلغ الفريقان الشأو الذي بلغه فريقنا للكرة الطائرة.

ما وضع النادي حالياً؟ وما هي استعداداتكم المقبلة؟
نادي القلمون في خندق التحدي والمواجهة، وفي صراع لتأكيد صموده واستمراره، علماً ان موازنتنا السنوية لا تسد احتياجات فريق من الدرجة الرابعة، والواضح ان انجازاتنا تفوق كثيراً امكاناتنا المادية، فالقلمون ينافس على القاب الرجال ويحمل بطولة السيدات فضلاً عن القاب خمس فئات عمرية. واؤكد ان نادينا مستمر بفضل تضحيات اللاعبين والجهاز الفني ودعم الخيرين من ابناء البلدة. نتمنى ان تتحسن امكاناتنا، وان نحصل على المساعدة التي اقرتها لنا وزارة الشباب الرياضة لنتمكن من تطوير الالعاب التي يمارسها لاعبونا ولاعباتنا والتي نملك تراخيص رسمية بها.
ماهي أجواء اللعبة في ظل الاتحاد الجديد؟
لحسن حظ لعبة الكرة الطائرة ان الرئيس الجديد الذي وصل الى سدة القيادة يتمتع بكل المؤهلات المطلوبة لتطويرها وايصالها الى بر الامان، وتعاونه مع مجموعة من رجالات الاتحاد، مما اثمر بطولة ناجحة الموسم الماضي، فعادت الجماهير الى المدرجات، وبطولة هذا الموسم تسير نحو نجاح اكبر، وتتابع خطواتها على رغم الاوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة. لقد كانت للاتحات قرارات جريئة عندما اعاد تشكيل المنتخب الوطني وشارك به في البطولة العربية في البحرين، ثم بدورة الالعاب الآسيوية في الدوحة 2006.

ماذا تطلبون من الاتحاد الجديد؟
نبارك اولاً للاتحاد جهوده وتضحياته من اجل اللعبة، وربما يحتاج الناشئون الى المزيد من الرعاية والاهتمام، وكذلك العنصر النسائي، واستقدام مدربين اجانب للاشراف على المنتخب الوطني، وتطوير انظمة اللعبة وقوانينها كما وعد رئيس الاتحاد.

ما هي امنياتكم؟
الامنيات كثيرة وياتي في مقدمتها استتباب الامن، نظراً للعلاقة الوطيدة بين الامن والرياضة، وان يتحسن الوضع الاقتصادي حتى تنعم النوادي والاتحادات بالتطوير والتحديث ويصبح الاحتراف واقعاً في بلادنا، وان تهتم المدارس بلاعبيها الرياضيين لانهم الخزان الحقيقي للنوادي. واتمنى ابعاد الرياضة عن السياسة، وان تفعّل وزارة الشباب والرياضة دورها بالاشراف الجاد على الاتحادات والنوادي ومساعدتها وخصوصاً النوادي الرياضية في المناطق المحرومة البعيدة عن العاصمة، وان تكافيء النوادي التي تحقق الانجازات وتحرز البطولات فضلاً عن مكافأة اللاعبين المميزين.
 

 

  نائب رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة

والمرشح للانتخابات 

غسان قزيحة: أداء الإتحاد السابق سرّع انتخاب اتحاد جديد

فادي طنّوس

12 / 10 / 2005

يحلم نائب رئيس اتحاد الكرة الطائرة المستقيل غسان مدحت قزيحة، بعودة لعبته المفضلة الى سابق عهدها، لتعيش عصرا ذهبيا جديدا، وتتربع مجددا على رأس قائمة الرياضات المحببة لدى الجمهور. وهو يخوض لذلك معركة انتخابات الهيئة الادارية الجديدة بتحالف مع الأمين العام الأسبق المحامي وليد يونس والسابق اميل جبور، المدعومين من رئيس الاتحاد اللبناني السابق لكرة السلة جان همام. ويحمل قزيحة معه لهذه المعركة الخبرة الفنية والادارية الواسعة سلاحا، كون عمله لم يقتصر على الاتحاد، بل كان ولا يزال مدربا في اللعبة ورئيسا لنادي بلدته القلمون.

غسان قزيحة تحدث الى "صدى البلد" عن برنامجه الانتخابي خلال لقاء معه، وكان هذا الحوار:

كيف تقيّم أداء الهيئة الادارية السابقة للاتحاد وكيف ترى المعركة؟

- أسفر اداء الاتحاد السابق الذي لم يكن على مستوى طموح أعضاء الهيئة الادارية ولا الأندية ولا اللاعبين وكل من يهتم بلعبة الكرة الطائرة، عن تسريع عملية انتخاب هيئة ادارية جديدة، وأنا أرى أن هناك منافسة كبيرة بين مختلف المرشحين، فكل لائحة تملك طرحا لتحسين أوضاع اللعبة وإعادتها الى ما كانت عليه في السابق، عندما كانت اللعبة الشعبية الاولى في لبنان، ونحن لدينا برنامج نخوض على أساسه الانتخابات، هذا البرنامج هو الذي جمع العناصر التي تكونت اللائحة منها بعد توافقنا على رؤية موحدة تغييرية للمسيرة السابقة التي فشلت في انقاذ اللعبة.

على اي اساس أخترت تحالفاتك؟

- اختياري للتحالفات كان على أساس ايماني بأن الذين أتحالف معهم، لديهم خبرة في اللعبة، إن على الصعيد الاداري والتنظيمي أو على الصعيد الفني، وجميعهم خدموا اللعبة على صعيد أنديتهم، أو على صعيد عملهم في اللجان الفنية ولجان المناطق أو في الهيئة الادارية، ما أكسبهم الخبرة وفي حال تكاتفهم مع بعضهم سيستطيعون انقاذ اللعبة.

من هم هؤلاء الحلفاء؟

- هم من مختلف المناطق اللبنانية، على رأسهم وليد يونس واميل جبور وايلي عبد الأحد والياس طايع، بالاضافة الى عناصر أخرى لها تضحياتها من أجل اللعبة ونحن نتفق معهم في تشكيل اللائحة وفي مقدمتهم جان همام وشحادة القاصوف الحليف الجديد...

هل يعني دعم شحادة القاصوف لكم، أنه تخلى عن حليفه السابق نصري لحود وبالتالي إنضمام ابنه وليد للائحتكم؟

- حصلت تطورات كثيرة، إثرها سينضم وليد للائحتنا وبالتالي سيكون معنا بالاضافة الى آخرين امثال رفيق غجر.

هذا التحول الى ماذا يؤدي؟

- أعطانا التحالف دعما جديدا في منطقة المتن. وفي قناعتي أن نصري لحود منحنا هدية قيمة، بتخليه عن التحالف مع وليد، بعدما زار بلدة انفة وقدم وعودا بترشيح جوزيف سعادة المحسوب على المرشح غابريال دريق لمنصب الأمانة العامة بدلاً من وليد. فنحن حسابيا بات لدينا نحو 80 في المئة من أصوات اندية الدرجة الممتازة الـ12 التي يحق لها التصويت والتي يساوي صوتها 8 نقاط.

بعد حصول هذه المتغيرات، هل بقي مكان للتوافق؟

- من الصعب جدا حصول هذا، فالعدد الكبير للمرشحين يمنع حصوله، إضافة الى أن هناك نهجين، الأول يقود عملية إصلاحية للعبة، والآخر المتمثل "بالريس" نصري لحود يحاول استقطاب المؤيدين تحت شعار التجديد، على اعتبار أن الفريق القديم الذي قاد الاتحاد هو من أوصل اللعبة الى ما هي عليه، رغم أنه بقي ثلاث سنوات ونصف وهو يتحمل المسؤولية المباشرة كونه كان رئيساً، ولا أريد ان اقول أن كان لديه ديكتاتورية، لكنه لم يكن يسمح بوجود مشاركة أو تفاعل، فكان يأخذ القرارات التي يريدها من دون مناقشة حتى، وطبعا أنا هنا لا أقول ان الاتحاد لم يحقق شيئا في عهد نصري لحود، لكن ما تحقق لم يكن على مستوى الطموح.

ما رأيك بالتدخلات السياسية الحاصلة؟

- أنا لا أخفي تخوفي من هذه التدخلات لأنها ستؤذي اللعبة اكثر مما ستفيدها، واتمنى أن يكون شعار المعركة رياضياً بحتاً، لكن للأسف التدخل السياسي بات يعلن في الصحف وعبر المقابلات، وقد صرح نصري لحود أنه مدعوم من تيار العماد ميشال عون، بالاضافة الى أن هناك كثيراً من المرشحين يقومون بالأمر نفسه، وانا من هنا أدعو جميع السياسيين إلى رفع أيديهم عن الرياضة وفتح المجال أمام الأندية للتعبير عن رأيها من أجل ايصال من تراه افضل لمسيرة إعادة النهوض بهذه اللعبة.

وأنا أذكر الجميع بأن الاتحاد الذي جاء بواسطة تركيبة سياسية أظهر فشله، من هنا أطلب من السياسيين الترفع وترك الرياضة لرجالها وأن يمارسوا الديمقرطية التي يتكلمون عنها.

كيف ترى المنافسة في الانتخابات في ظل التدخلات السياسية؟

- لا شك في أن هناك الكثير من المرشحين الأكفياء الذين يملكون الخبرة والتاريخ الرياضي المشرف، لكن في حال استمرار هذه التدخلات فانها قد تسفر عن وصول اشخاص لا يملكون الخبرة والقدرة والفكر الرياضي والاداري الكافي لتطوير اللعبة، ما يعني أن وجود هؤلاء سيكون عاملا سلبيا بدلا من أن يكون ايجابيا. وأنا لا املك سلطة على السياسيين لمنعهم من التدخل، كل ما يمكننا فعله هو الطلب منهم أن يكونوا على الحياد، لكن الأخطر من ذلك هو تحويل المال الى سلاح سيعتمد في المعركة.

تلمح كأن اخصامك يحاولون استعمال المال من أجل كسب اصوات الناخبين؟

- نعم، فقد صرح الرئيس نصري لحود عبر تلفزيون NBN أنه على استعداد أن يدفع مبلغ نصف مليون دولار في معركته، كنت اتمنى لو انه دفع هذا المبلغ خلال فترة رئاسته، أو حتى ان يقوم بجولة على الأندية لمعرفة مشاكلها. وانا هنا اسأله بصفته رئيسا سابقا للاتحاد، كم مباراة تابع في البطولة؟

هل توافقت مع حلفائك على برنامج العمل الذي على أساسه ستخوضون الانتخابات؟

- نحن نضع اللمسات الأخيرة على هذا البرنامج الاصلاحي الذي اعددناه للنهوض باللعبة.

بماذا تعد محبي الكرة الطائرة، كونك نائب رئيس سابق للاتحاد ومرشحاً حالياً؟

- أعدهم بأني سأسعى لجعل اللعبة افضل مما كانت، لا يمكنني وعدهم بالمستحيل طبعا، فهناك أمور يلزمها الكثير لكي تتحقق وليس بين ليلة وضحاها.

كيف يمكن جعلها افضل بنظرك؟

- طبعا عبر نشرها في شكل اوسع، وهذا تلزمه التغطية الإعلامية والإعلانية، بالإضافة الى الدعم المالي عبر رعاية البطولة والأندية والمنتخبات، فالأندية تتكبد مصاريف كثيرة، للاشتراك في البطولة، لا تقل عن 50 ألف دولار سنويا هذا عدا عما تدفعه من أجل استقدام اللاعب الأجنبي الذي اصبح ضرورة من أجل المنافسة وتعزيز صفوف الفريق، كذلك علينا تشجيع الناشئين على ممارسة اللعبة، لأنهم الركيزة الأساسية في مسيرة تطوير الكرة الطائرة، وهو ما أهمله الاتحاد السابق، وعلينا أن نضع نصب أعيننا تطوير اللعبة ابتداءً من هؤلاء الذين سيثمرون بعد سنوات قليلة ليكونوا نواة لفرق المستقبل، وعلينا ايضا تشكيل منتخبات في المحافظات، ومنتخب لبنان ليكون أملا للمستقبل الذي أراه يبشر بالخير. بالاضافة الى ادخال اللعبة الى المدارس الرسمية والخاصة لأن المدارس رافد كبير للاعبين الذين لا يجدون من يشجعهم على ممارسة اللعبة، كذلك علينا تشجيع العنصر النسائي على ممارسة اللعبة، لأن مشاركتهن ايضا لها دورها الفعال.

كيف يمكن تحويل هذا الكلام الى واقع؟

- لدينا برنامج عمل واضح من اجل النهوض باللعبة، وهو لن يتحقق سريعا، لأنه في حاجة الى دقة في التنفيذ ليتحقق المرتجى منه، فهو يعتمد على بناء سليم للعبة، لتقطف الأجيال المقبلة ثمار ما زرعناه. فللنهوض باللعبة تلزمنا سنوات طويلة لن تقل عن الفترة التي ستتولى الهيئة الادارية الجديدة لمهامها.

هل تعتقد أن هناك امكانية لنجاح لائحتكم بكل أعضائها؟

- هذا ما أتمناه، رغم ان هناك كثيراً من المرشحين الذين يملكون خبرة واسعة، لكن طبيعة الانتخابات هي أن تكون اللائحة مؤلفة من 15 عضوا فقط.

 

 

غسان قزيحة لاتحاد اكثر تجانساً:

على ابناء اللعبة ان يختاروا ممثليهم

الاحد 20 حزيران 2004

تحدث رئيس نادي القلمون غسان قزيحة بفخر عن مدرسة القلمون للكرة الطائرة، داعياً بقية النوادي الى الاهتمام بصغارها وناشئيها. وابدى خشيته من ان يخطف "القفص الذهبي" لقب السيدات من فريقه الذي احتفظ به للسنة الخامسة على التوالي. ودعا قزيحة احد نائبي رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، الى قيام اتحاد جديد اكثر تجانساً، داعيا ابناء اللعبة الى اختيار ممثليهم. ومدّ يده الى القدامى للتعاون مع مرجع الكرة الطائرة الاساسي والوحيد: الاتحاد.

* احرزتم بطولة لبنان للسيدات للسنة الخامسة على التوالي، كيف كانت المنافسة في الموسم المنتهي؟

- هذا لقب اعتدنا عليه، اما المنافسة فقد فاقت كل المواسم، اذ تعرضنا للمنافسة من اربعة او خمسة فرق، على رأسها نادي حفرون اهمج الذي خضنا معه المباراة النهائية، ونوادي البربارة والانطلاق انفة والارزة بصاليم.

* هل سيعاني الفريق نقصا في الموسم المقبل؟

- في الحقيقة سيعاني الفريق نقصا. هناك لاعبات على وشك الزواج وهذا سينعكس سلباً على الفريق. فالرعيل التالي لا يزال "عودهم طري" ويتألف من لاعبات صغيرات في السن. لن نستطيع سد الفراغ في الشكل المطلوب، الا اننا نترك الامر للموسم المقبل ولظروف اللاعبات في حينه.

* ما رأيك بمستوى الكرة الطائرة النسائية حاليا؟

- الكرة الطائرة النسائية في خطر. وهذا الموضوع طرحته في الاتحاد الذي يتحمل مسسؤولية نسبية لجهة رعاية اللعبة وتنظيمها بالشكل المطلوب. ورغم وجود رؤية صحيحة، فالامور تعود الى الوراء. ويجب التركيز على الفرق النسائية في مختلف الالعاب الرياضية وايلائها اهتماما اكبر. فالفتاة العربية قد تواجه عراقيل بينما تكون الفتاة اللبنانية في منأى عنها، لذا يجدر بالرياضة النسائية اللبنانية ان تتفوق في المحيط العربي. في الكرة الطائرة، التربة الصالحة موجودة مع العدد الكبير من النوادي، في ظل غياب التوجيه الصحيح للنوادي لتهتم اكثر بالكرة الطائرة النسائية. وقد عاش لبنان فترة مجد في الستينات والسبعينات من القرن الماضي. وفي قناعتي اننا نستطيع استعادة مركزنا، اقلّه بين الدول العربية، عبر وضع خطة صحيحة.

* اين منتخب السيدات؟

- حتى اللحظة لا منتخب للسيدات، رغم وجود بعض الاستحقاقات. ففي ايلول المقبل ستقام البطولة العربية في الجزائر، وستشمل مختلف الالعاب الرياضية، وهناك توجه لمشاركة لبنان رغم تفاوت المستوى بيننا وبين دول شمال افريقيا.

* هل سيشارك منتخب الرجال؟

- بدأ منتخب الرجال استعداداته وسيشارك في البطولة العربية.

* سيكون هذا الاستحقاق الاول منذ فترة؟

- سيكون الاستحقاق الرسمي الاول منذ سنتين او ثلاث، وقد بدأ اعداد المنتخب منذ فترة.

* وهل ستكون المشاركة اكيدة هذه المرة؟

- قرر الاتحاد المشاركة، والامر مرتبط باللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة، ذلك ان البطولة تشمل بقية الالعاب الرياضية وليس الكرة الطائرة فقط.

* احتل فريق القلمون للرجال المركز السادس، علما انه هزم البوشرية في الذهاب، إلامَ يحتاج ليحذو حذو فريق السيدات؟

- هزمنا البوشرية وكان يجب ان نفوز على البطل الرياضي غزير في مباراتينا معه لولا الاخطاء التحكيمية، خصوصا في المباراة الاولى التي كان يجب ان تنتهي بنتيجة 3-1 لمصلحة القلمون. فريقنا شاب وحديث ويبشر بمستقبل زاهر. وحالت ظروف النادي والحالة الاقتصادية دون استقدام لاعب اجنبي. فلو فعلنا ذلك لكنا لعبنا المباراة النهائية بكل تأكيد. النقص الاساسي هو غياب اللاعب الاجنبي. ولا بد من ان الاشارة الى ظاهرة تغيب عن الفرق اللبنانية، وهي ان جميع لاعبي القلمون من دون استثناء هم ابناء القرية.

* هل يؤثر النزاع القائم بين الشبيبة البوشرية والاتحاد على مشاركة الاول في الموسم المقبل؟

- ما حصل هو سوء تفاهم بين البوشرية والاتحاد حول قضية لاعبه الاساسي ألان سعاده، الذي تصرف بلا وعي "من وراء ظهر" ادارته، نتيجة جهله للقوانين. ما حصل لا يجب ان يثني البوشرية عن المشاركة، بل العكس فالبوشرية ناد عريق، واعتكافه يشكل خسارة للاتحاد وللبنان. ليس عندي اي معلومة تشير الى انسحابهم، واتمنى ان يثابروا ويستمروا، لأن وجود البوشرية هو لمصلحة تطور اللعبة.

* هم يعتبرون ان قرار ايقاف سعاده كان خاطئا ومجحفا في حقهم.

- لا احبذ الدخول في هذه التفاصيل. ربما حصل خطأ ما، الا ان المعنيين في نادي البوشرية منحوا فرصة الدفاع عن انفسهم عبر ابراز المستندات التي تثبت براءة سعادة. وقد اتصلت بهم شخصيا لهذا الهدف ولم ينجحوا في ذلك.

* يعتبرون ان القرار صدر بطريقة غير قانونية.

- لديهم وجهة نظر في ما خص وجود بعض الاخطاء من الناحية الشكلية عند صدور القرار في المرحلة الاولى، اذ كانت البطولة قائمة وحصل ذلك نتيجة ضيق الوقت. وساهم الحكمان القطريان في توضيح الامور. ربما لم تتم دعوة بعض الاعضاء كما يوجب القانون، الا ان القرار تم تثبيته بقرار اتحادي.

* كيف تصف نشاط الاتحاد اليوم؟

- غالبية البطولات انتهت، وعندنا استحقاق بسيط، وهو بطولة السيدات للدرجة الثانية. ويتم التركيز في شكل اساسي على تحضير المنتخب، ولن ننسى النشاطات الصيفية مثل الكرة الطائرة الشاطئية. كل البطولات انجزرت ضمن مواعيدها، عدا بطولتي القدامى والفئات العمرية.

* ما رأيك في وضع الكرة الطائرة اللبنانية؟

- حتى اللحظة، هناك عوامل مساعدة لتطوير اللعبة. ورغم الظروف الصعبة التي تمر فيها، نجد اقبالا على ممارستها ضمن نوادي الدرجة الرابعة وفي المناطق والقرى. كما لحظنا اقبالاً لا بأس به في المباراة الاولى من الدور النهائي. الا ان هذا لا يعفي الاتحاد من ايلاء اللعبة اهتماما اكبر عبر تأمين التغطية والرعاية اللازمتين، واجراء تعديلات في بعض القوانين والانظمة لدفع اللعبة الى الامام. على الاتحاد ان يحسن استغلال الارضية الصالحة الموجودة رغم كل المشكلات قبل ان تزول اللعبة ويصبح من الصعب انقاذها.

* هل ستعود الكرة الطائرة الى شاشة التلفزيون؟

- نحاول. يجب ان يشاهد اولادنا الكرة الطائرة على التلفزيون من جديد ليتحمسوا للعبة، اسوة بالالعاب الاخرى التي حلّقت نتيجة التغطية الاعلامية.

* هل هناك انسجام بين اعضاء الاتحاد؟

- التباين والاختلاف في وجهات النظر امر طبيعي، ويجب الا يترك بصماته السلبية كما يحصل عندنا في بعض الاحيان. هناك اشخاص في الاتحاد اصحاب خبرات وتجارب سابقة يجب استغلالها في الشكل الصحيح. وعدنا الامين العام ان الامور ستسير نحو الافضل، لذا نترقب وننتظر عسى ان تكون الافعال على مستوى الاقوال.

* هل يستطيع هذا الاتحاد بتركيبته النهوض باللعبة؟

- شخصيا، اتمنى العمل على قيام اتحاد جديد اكثر تجانسا، ليكون اكثر انتاجا. ويجب على ابناء اللعبة اختيار ممثليهم. التركيبات التي تحصل تسبب تجاذبات وتنعكس اجواء سلبية على تطور اللعبة وتقدمها.

* هناك من يهم بانشاء تجمع لقدامى الكرة الطائرة بهدف انقاذ اللعبة. كيف ترى ذلك؟

- انهم اشخاص اكن لهم الاحترام والتقدير ولهم فضل على الكرة الطائرة وخصوصا في ايام عزها. باسم الاتحاد، اتمنى ان نلتقي ويتم تبادل وجهات النظر. الهدف مشترك لدى الطرفين وهو تنشيط اللعبة.

* بعضهم يرى الاتحاد مشلولا وغائبا. ما ردك؟

- لكل شخص حرية ابداء الملاحظات. ليتفضلوا ويطرحوا صيغة معينة، واذا لم يتجاوب الاتحاد مع تطلعاتهم يكون لهم حق الانتقاد. المرجع الاساسي والوحيد للكرة الطائرة هو الاتحاد، ليس عندي ادنى شك في حسن نياتهم وصدقها. نحن مستعدون لسماع ملاحظاتهم، لنتعاون لما فيه مصلحة اللعبة.

* بالعودة الى المنتخب، كيف تسير عملية التحضير؟

- تم تعيين جهاز فني، مؤلف من مدير المنتخبات وعضو الاتحاد علي خليفة. واستقدمنا مدربا من صربيا مونتينيغرو وعيّنا مساعدا له هو سمعان الراعي. الجهاز اصبح شبه مكتمل، واستدعينا 17 لاعبا ويتم التدريب في شكل يومي.

* هل تتحمل الدرجة الممتازة 14 فريقا؟

- خفض العدد الى 12 او 10 قد يزيد الحماسة في المنافسة. كل ذلك يرتبط بدور الاتحاد في تأمين الرعاية والتغطية. اعتقد انه اذا تأمنت الرعاية والتغطية لتشجعت النوادي وانفقت اكثر على اللعبة، لوجدنا 14 فريقا منافسا. على اي حال، لم تغب المنافسة عن الموسم المنتهي.

* هناك من يشكو من قانون التوقيع الابدي.

- هذا القانون لا يعيق اللعبة ولا يؤثر عليها سلبا، وكل الدول تتبع هذا النظام، الا ان التسمية تشوه معناه، اذ هو توقيع سنوي (!) فالانتقالات تتم سنويا، ويتابع الاتحاد انتقال ما بين 130 و160 لاعبا في كل موسم، وهذا يعني ان التوقيع ليس عائقا، بل يحمي النوادي واللاعبين ويؤمن استمرار اللعبة.

* هذا لا ينفي ان مصير اللاعب يبقى معلقا بناديه.

- لا يقف اي من النوادي في طريق لاعبيه عندما يتلقون عرضا مغريا. وقد اتهمت شخصيا بذلك، وهذا مازن حكم يلعب في غزير، بعدما كان في القلمون. اذا درست واقع النوادي تلاحظ تجددا في عناصرها.

* كيف يهتم القلمون بصغاره وناشئيه؟

- اتمنى على كل النوادي ان تحذو حذو نادي القلمون الذي يملك مدرسة في الكرة الطائرة. ولو فعلت ذلك لكانت اللعبة بألف خير. لدينا ما يزيد عن المئة لاعب من سن التسع سنوات وصولا الى العشرين سنة. نحن ابطال لبنان في الفئات العمرية الست الى بطولتي القدامى والسيدات. وربما نجحنا اكثر في فئة الذكور، ويعود ذلك الى طبيعة الضيعة عندنا والزواج المبكر، فما ان نعدّ الفتاة حتى يتم "اختطافها" في سن السابعة عشرة، او يفضل اهلها ان تركز على تعليمها.

حاوره شربل الياس

الاداري  فهرس

الحكم الدولي   فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter