|
مدرب فريق
الجيش اللبناني للكرة الطائرة فادي الحاج:
كنا
نطمح لمركز أفضل في البطولة العسكرية
سبور ليب
28 / 04 / 2010
إحتلّ فريق الجيش اللبناني المركز الخامس في ترتيب بطولة العرب
العسكرية الثانية في الكرة الطائرة التي إستضافها لبنان مؤخراً وأحرز
الفريق السعودي لقبها على حساب نظيره البحريني في المباراة النهائية.
موقع "sports-leb.com" إلتقى مدرب الجيش فادي الحاج الذي تحدث عن مستوى
فريقه في هذه البطولة، ولا سيما أنّه كان يمنّي النفس بمركز أفضل لا
يقلّ عن التأهل الى الدور نصف النهائي.
كيف يمكن أن تصف مسيرة فريق الجيش في البطولة العسكرية وهل أنت راضٍ عن
المركز الخامس؟
بصراحة كلا، أنا شخصياً لستُ راضياً بهذا المركز، على رغم أن فريقي خاض
مواجهتين جميلتين وقويتين جداً، الأولى ضدّ الفريق السعودي الذي شارك
في البطولة بلاعبي المنتخب السعودي للعبة والجميع يعرفون هذا الأمر،
وصحيح أننا خسرنا هذه المباراة بثلاث مجموعات مقابل لا شيء إلا أنها
كانت مجموعات صعبة للغاية لم يحسمها السعوديون الا بشقّ النفس وبفارق
ضئيل من النقاط.
أما المواجهة التي كان
يجب أن نفوز بها لتمهّد لنا الطريق الى الدور ما قبل النهائي فهي تلك
التي جمعتنا مع الفريق اليمني، إذ دخلنا اللقاء ونحن واثقون من
الانتصار ومن دون أن نأخذ في الإعتبار أن اليمن، فرقاً ومنتخباً، قد
تحسّنت عروضها ونتائجها في السنوات الأخيرة ولم تعد من أضعف الدول
العربية على صعيد اللعبة، ورغم ذلك قدّم فريقي أداءً قوياً في المجموعة
الأولى التي أنهيناها لمصلحتنا، وكذلك تقدّمنا في المجموعة الثانية
بفارق ثلاث نقاط، لكن الفريق اليمني انتفض بسرعة واستطاع أن يفاجئنا
ويحسم هذه المجموعة التي كانت بمثابة نقطة التحول في اللقاء، إذ هبطت
معنويات اللاعبين وضاع تركيزهم على اللعب، فاستفاد اليمنيون من هذا
الضياع وهذا الخوف والتردد غير المبرّرين وسرقوا منا الفوز،
علماً ان هذه كانت
مباراتنا الإفتتاحية في البطولة وكان من الضروري أن نربحها لنضع قدماً
في الدور نصف النهائي، لأنّه كان يكفينا إنتصاران من المباريات الثلاث
التي لعبناها في الدور الأول، وكنا نعلم أننا سنتغلب أيضاً على الفريق
الفلسطيني المتواضع وهكذا كان، وعندها لا تعود خسارة مباراتنا أمام
الفريق السعودي الأقوى في المسابقة تهمّنا حسابياً، إذ نكون اجتزنا
الدور الأول بفوزين وهزيمة واحدة، لكن رياح لقائنا ضد اليمن جرت بما لا
تشتهي سفينتنا فخرجنا باكراً من البطولة.
لو وصل فريق الجيش الى الدور نصف النهائي هل كانت لديه حظوظ في التأهل
الى المباراة النهائية برأيك؟
نحن اخترنا أن نكون مع الفريق السعودي في مجموعة واحدة لدى سحب قرعة
البطولة حتى نتفادى مواجهته إلا في حال بلوغنا المباراة النهائية، ولو
وصلنا الى الدور ما قبل النهائي كان فريقي سيلتقي إما سوريا وإما
البحرين وإما السودان، وأنا أعتقد أنه كان بإمكاننا حجز مقعد في
النهائي لأن مستوى الفريقين السوري والبحريني قريب جداً من مستوى الجيش،
أما الفريق السوداني فقد فزنا عليه (3-1) في مباراة تحديد المركزين
الخامس والسادس.
من هو اللاعب الذي يمكن وصفه بالورقة الرابحة في فريقك وكنتَ معتمداً
عليه بشكل كبير في البطولة العسكرية؟
أنا لا أملك نجوماً في فريقي، فكل لاعب هو نجم في مركزه وكل واحد يعرف
واجباته ومهماته جيداً على أرض الملعب ويلعب لمصلحة فريقه قبل مصلحته
الشخصية، وهذه الميزات هي التي أوصلت فريق الجيش اللبناني بجدارة الى
دور "الفاينال سيكس" من بطولة لبنان في الكرة الطائرة لهذا الموسم
وجعلته يقدّم نتائج طيّبة لاقت استحساناً وتشجيعاً لدى محبي اللعبة
والقيّمين عليها. الكلّ يعرف أن اللعب الجماعي هو الذي يميّز فريقي عن
باقي الفرق وهذه هي نقطة قوته في الأساس.
كيف يحقّ للفرق المشاركة في البطولة العسكرية أن تستعين بلاعبين من فرق
أخرى تطعّم بهم صفوفها؟
معظم الفرق لجأت الى هذه الطريقة، السعوديون والسوريون والبحرينيون
شاركوا بلاعبي منتخبات بلادهم علناً وليس لديهم أية مشكلة في ذلك.
ألا يفرض نظام البطولة على الفرق شروطاً محددة للمشاركة؟
نعم، يفرض على كل لاعب مشارك أن يكون حاملاً بطاقته العسكرية، وهذا
الأمر لن يشكّل عائقاً أمام اللاعبين السعوديين او غيرهم للحصول عليها،
وربما أيضاً يكون هؤلاء اللاعبون مجنّدين سابقاً في الجيش الإحتياطي أو
ما يُعرف بخدمة العلم بحيث يحتفظ المجندون ببطاقاتهم العسكرية
لإستدعائهم حين تدعو الحاجة.
وهل حاولتَ بدوركَ الإستعانة بلاعبين من خارج فريق الجيش؟
نعم سعيتُ لذلك صراحةً، لكن الجواب جاء من المعنيين بالرفض وأنا التزمتُ
بهذا القرار بكل طيبة خاطر.
هل تعتبر أن تنظيم البطولة كان ناجحاً أم كانت هناك ملاحظات لبعض الفرق؟
يمكن وصف البطولة بأنها جيدة وناجحة في الإجمال، وأنا التقيتُ بمعظم
الفرق والإداريين ولم يكن لديهم أيّ تململ أو انتقادات لناحية التنظيم،
وهذا أمر مشجّع ومشرّف للبنان بطبيعة الحال.
|