ELIE A AHAD

الكرة الطائرة اللبنانية

VOLLEYBALL  AU  LIBAN

 

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ايلي عبد الاحد
 
ELIE A AL AHAD
 
 
abdogedeon@gmail.com
 
 
شلالا - سعادة - عبد الاحد
 
رزق الله على ايام زمان  يا صديقي
 

 امين صندوق الاتحاد    انتخب امينا عاما للاتحاد العام 1994 - لاعب مخضرم - مع نادي الموسيقى الشوير منذ السبعينات 

 

ايلي عبد الأحد «صقر» ضهور الشوير

ج. ب

عندما لم ىُحالف الحظ ايلي عبد الأحد في انتخابات اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني للكرة ‏الطائرة في تشرين الأول الفائت وعند الانتها من فرز النتائج، قال «صقر» ضهور الشوير: لا ‏مشكلة في ذلك لأنني اعمل للكرة الطائرة من أي موقع كنت حتى ومن خارج اللجنة الادارية ‏للاتحاد. وعبد الأحد، المولود في العام 1953، يعشق الكرة الطائرة «حتى العضم» وكان موزّعا ‏بارزا على ارض الملعب وحتى خارجه اذ انه معروف بـ«دهائه» وهو المتمرس في الانتخابات على ‏غير صعيد. المعروف عن عبد الاحد انه «مع الجميع وللجميع». وهو كان على علاقة وطيدة مع ‏أطراف الصراع في الانتخابات الاخيرة حتى ان كل طرف كان يقول «عبد الأحد معي في نهاية ‏المطاف»...‏

وعبد الأحد يعرف تماماً ماذا يريد، مخطّط بارع وله أسلوب خاص في دراسة الأمور وفي التحرّك وفي ‏‏«حبك» و«نسج» التحالفات ولديه نظرة ثاقبة. وفي عز الحرب، كانت لعبد الأحد اليد الطولى في ‏استضافة المباريات المحلية وحتى الدولية على ملعب ضهور الشوير وحتى أيامنا هذه اذ ان عبد ‏الاحد هو رئيس نادي الموسيقى حالياً.‏

عندما دخل «صقر» ضهور الشوير الى اللجنة الادارية للاتحاد على لائحة «عراب» الاتحاد شحاده ‏القاصوف في العام 1992، كانت علاقته مميّزة بهذا الأخير. وهذا الغزل بين الرجلين «قطفه عبد ‏الأحد» في العام 1994 عندما أصبح «ابن ضهور الشوير» الامين العام الجديد للاتحاد. يومها ‏كان للقاصوف حساباته الخاصة اذ كان المحامي وليد يونس على قاب قوسين او أدنى من تسلّم ‏منصب الأمانة العامة. لكن القاصوف اختار عبد الأحد وقال ليونس: امسحا بدقني يا وليد...‏

ويقول البعض ان القاصوف كان بحاجة الى «رجولية» عبد الاحد لأسباب عدة وكان «ابن ضهور ‏الشوير» عند حسن ظن «العراب» وأولى بشائرها ما حدث بين عبد الأحد وبين «الدينامو» اميل ‏جبور خلال احدى جلسات الاتحاد التي تطايرت فيها الكراسي يميناً وشمالاً...‏

وعمل عبد الأحد في منصبه الجديد ودخل الاتحاد في عهد الثنائي القاصوف - عبد الاحد حتى ان ‏البعض قال ان القاصوف أضاف ابنا روحيا ثالثا بعد ولديه الروحيين جان همام ووليد يونس. ‏لكن الله وحده كان يعلم آنذاك ان الأولاد الروحيين الثلاثة سينقلبون على القاصوف في نيسان ‏من العام 2002 الذي يعتبره القاصوف «الشهر المشؤوم» بالنسبة له بعد 32 عاماً من الحكم ‏الأوحد والمطلق (بالتحديد منذ العام 1970).‏

لكن «شهر العسل» بين القاصوف وعبد الأحد تحوّل الى «شهر بصل» اذ انفجر الوضع بين المسؤولين ‏المتنيين فحلّت القطيعة بين الرجلين ليقرّر القاصوف ابعاد عبد الاحد وليأتي بيونس امينا ‏عاما. يومها، تقبّل «الصقر» الامر بروح رياضية ولم يحاول «التحليق» والقصف فوق ‏البوشرية. فتحولت العلاقة بين الرجلين من قطيعة الى فتور.‏

واستمر عبد الاحد يحضر الجلسات من دون مشاكسة وكان متعاونا الى أقصى الحدود ولو خارج ‏الأمانة العامة حتى انتخاب اللجنة الادارية الجديدة برئاسة المحامي نصري لحود في نيسان من ‏العام 2002. وتسلّم عبد الأحد منصب امين الصندوق في الاتحاد...‏

واستمر عبد الاحد على علاقة ممتازة مع الجميع ومرت علاقته بلحود بـ«هبّة باردة وهبّة ‏ساخنة» لكنه، اي عبد الأحد، كان يُردّد دائماً ان لحود شاب طامح و«آدمي ويجب ان نساعده في ‏الاتحاد لمصلحة اللعبة».‏

ومع تقديم لحود استقالته في آب الفائت ومع تحديد موعد للانتخابات، تحرّك عبد الاحد. فكان ‏يجتمع مع جميع الأطراف المؤثرة في الانتخابات. والمفارقة ان عبد الأحد صمد لوحده كرئيس لناد ‏متني في وجه اللائحة التي شكّلها لحود وذلك قبل ان ينضم «المتني الآخر» وليد القاصوف الى ‏اللائحة المناوئة للحود.‏

ونجح عبد الأحد في اجراء مصالحات بالجملة والمقاهي المتنية العليا تشهد على ذلك...‏

وخلال جلسة الانتخابات، كان عبد الأحد يُدوّن النتائج بهدوء لافت حتى عندما أيقن أنه لم ينجح ‏في الاستحقاق تقدّم من الفائزين وهنأهم بروح رياضية وعاد الى عرينه: ضهور الشوير...‏

وعندما تردّدت معلومات عن احتمال استقالة احد الأعضاء من اللجنة الادارية للاتحاد، برز ‏اسم عبد الاحد كأبرز المرشحين للدخول الى «جنّة» الاتحاد من جديد. لكن اللجنة الادارية ‏الجديدة للاتحاد أبت الا أن تكافئ عبد الأحد على جهوده لمصلحة اللعبة فسلّمته رئاسة لجنة ‏جبل لبنان...‏

يبقى السؤال: هل يعود عبد الأحد الى اللجنة الادارية للاتحاد؟

 

فهرس

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2010

Free Web Counter