![]()
ANTOINE KASSOUF
الكرة الطائرة اللبنانية
انطوان القاصوف
ANTOINE KASSOUF

|
امين عام نادي الشبيبة البوشرية بدأ اللعب مع نادي الشبيبة البوشرية كموزع ورئيس فريق اشتهر بهدوئه المميز وحبه الى النادي الذي نشأ فيه ولجمهور النادي الذي كان يواكبه |
|
حلم
ولد مشرّد |
|
الأمين العام التاريخي عندما نأتي على ذكر عبارة "الامين العام التاريخي"، فإن الجميع يعرفون ان المقصود هو المحامي انطوان القاصوف الامين العام لنادي الشبيبة البوشرية، الذي رافقه ادارياً ومشجعاً في مختلف المراحل. ابن عائلة القاصوف، الا انه فرض نفسه نسيج وحده في الكرة الطائرة، بأسلوب مميز لم يحل دون الاختلاف مع ابناء العائلة وفي طليعتهم "عراب" نادي البوشرية شحادة القاصوف. بارع في الدراسات القانونية، الا ان محبته وحماسته للكرة الطائرة، تبقى الأقوى و"تغطي" على تفوقه. وقد اشتهر بدقة احكامه والاوصاف التي يدلي بها في اللعبة، خصوصاً في حق الاداريين المتعاطين شؤونها. والى تضحياته الصامتة في سبيل النادي، يمتاز بحكمة اتخاذ القرارات الشجاعة في اوقات الشدة. وهو كالعين التي لا ترضى بغير التصدي للمخرز بديلاً. اداري رياضي غير هيّاب، لا يقطع "شعرة معاوية" مع ابناء النادي، ويضحي بالغالي والنفيس للمحافظة على الشبيبة البوشرية حصناً منيعاً، ولا يرى في القمر الا "طابة (كرة) للنادي المرتبط اسمه بالكرة الطائرة". ولا داعي للاستغراب، فمن يعرف المحامي انطوان القاصوف، يدرك ان حدود الدنيا عنده تقف عند الشبيبة البوشرية، رغم ولعه بـ"أيام فخر الدين" وما تتضمنه من مقطع غنائي بصوت نصري شمس الدين "ان حدود السلطنة (العثمانية) ليست هي الكون". من أقواله الكثيرة ان البوشرية مختلف عن غيره، "لو أصاب غيرنا ما لحق بنا، لكان انتهى"، في إشارة الى "بطولة" البوشرية عندما يخسر، من دون ان يسقط "الاستاذ" رغبته في استعادة ايام العز.
|
|
انطوان القاصوف لحل أزمة البوشرية ببقاء القديم على قديمه: بعض الانتصارات تكون أحياناً أسوأ من الهزيمة "النهار" الاحد 4 كانون الاول 2005 يصف المحامي انطوان القاصوف نفسه بالـ"واقف في الصفوف الخلفية". الا انه على الدوام من صانعي الاحداث. ويكفي التوغل في الملف الرياضي الذي يحمله في يده، وان كان ينحصر في مناسبة ما، لتعرف ما صنع هذا المحامي للكرة الطائرة وعبرها للرياضة اللبنانية. ويرى في وضعه الحالي في الشبيبة البوشرية واقفا يشد بين اتجاهين يسير كل منهما عكس الآخر، "ويمكن انقطش". الا انه وعد بحل للأزمة الحالية التي يعيشها النادي "ليبقى القديم على قديمه" باستمرار المجموعة التي تشكلت منها اللجنة الادارية الحالية. واعلن رغبته في البقاء امينا عاما تاريخيا للشبيبة البوشرية، "وافضّل ترك الوسط الرياضي من هذا المنصب(...)". وطالب بخروج الرئيس السابق للاتحاد المحامي نصري لحود من المجموعة الحالية للاتحاد "لأنه دخيل على اللعبة(...)". ودعا الفريق المنتصر الى استيعاب الآخرين، ورفض تقسيم الفرق مجموعتين في بطولة الدرجة الممتازة، مطالبا بخفض الفرق الـ14 الى 10. وتوجه الى الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة بالقول: "النصيحة كالدواء كلما ازدادت مرارتها كانت افضل". وطالب بايجاد محكمة رياضية تفصل في النزاعات الخاصة بالقضايا الرياضية. اين نادي الشبيبة البوشرية اليوم. هل يعاني "صيبة عين" ولماذا يعيش للمرة الثانية الأزمة الأشد في تاريخه؟ - نادي البوشرية يتهيأ ويتحضر فنيا لمواجهة الاستحقاقات الرياضية المقبلة، كما يستعد لتشكيل لجنة ادارية جديدة خلفا للجنة المستقيلة والتي اطاحتها عاصفة انتخابات الكرة الطائرة. نعم هناك "صيبة عين" فما عملنا عليه منذ شهرين وحققناه والحواجز الكبرى التي تخطيناها ظننا انها مرحلة ستدوم. وكانت انتخابات الكرة الطائرة "صيبة العين" وانعكست نتائجها على النادي واكدت نظريتي، وهي ان بعض الانتصارات تكون احيانا اسوأ من الهزيمة. ں ما تقويمك لنتائج الانتخابات، وهل كان الثمن وحدة نادي البوشرية؟ واسوأ من الهزيمة على من البوشرية أم الاتحاد؟ - على النادي. ولنشرح كيف دخلنا الى الانتخابات، كان قرار النادي بتبني ترشيح "العراب" (شحادة القاصوف) لرئاسة الاتحاد، ولكن لظروف قدّرها الاخير استبدل الوالد بالوليد الذي حظي باجماع اللجنة الادارية. وقد عمل رئيس النادي انطوان شهوان وبعض الاعضاء المكلفين امور الانتخابات على نسج تحالفات شريفة تتصف بالصدق والكرامة وعزة النفس، الا انهم قوبلوا بالكذب والخداع والخيانة وقلّة الوفاء، مما اضطر اللجنة الادارية للنادي الى الطلب من مرشحها التحالف حيث تحالف وكانت النتيجة المعروفة وكان مركز الامانة العامة. هذا الانتصار الذي تحقق في الانتخابات كان هزيمة للنادي، اذ ادى الى استقالة اللجنة الادارية والى مشكلات داخلية. ونحن ماذا سنجني اذا ربحنا الاتحاد وخسرنا النادي؟ وهنا التفسير لنظريتي ربح الاتحاد يشكل انتصارا وخسارة النادي تشكل هزيمة. انتخابات الاتحاد كانت سبب استقالة اللجنة الادارية، وخلقت لنا مشكلات كبرى وخصوصا ان هذه اللجنة مرت بمراحل عدة وأدّت الى خلق وفاق وتوافق بين العراب والرئيس واعتبرنا اننا حققنا انتصارا كبيرا، وكانت "صيبة العين" وفرطت اللجنة. وهذا الامر لم يحصل في الانتخابات النيابية الاخيرة اذ بقي النادي متماسكا رغم التباعد في الآراء السياسية بين الاعضاء. وآسف ان النادي الذي اجتاز الحواجز العالية جدا، لا يستطيع اليوم تجاوز حواجز منخفضة. ں كيف ترى الحل والسبيل لخروج الشبيبة البوشرية من عنق الزجاجة؟ - الحل هو ان نستمر بالوفاق والتوافق. ں كيف هي العلاقة مع الرئيس السابق طوني شهوان، وما قصة القول الذي نسب اليك لكاهن الرعية "من اننا سنجتمع وننتخب طوني شهوان رئيسا"؟ وما تعليقك على اعتبار "عراب" النادي شحادة القاصوف كلامك خاطئا وفي غير في موقعه؟ - لم اعرف من نقل الكلام مع كاهن الرعية، واتمنى واسعى جاهدا ليبقى القديم على قدمه في نادي البوشرية حاليا، اي ان تستمر هذه المجموعة. وهدف جميع اعضاء اللجنة ان تكون وحدة النادي فوق كل اعتبار. وصراحة أتعجب من الرئيس الذي يؤكد والعراب الذي ينفي مضمون حديثي مع كاهن الرعية. واحب ان اوضح هنا ان كاهن الرعية يحب الجميع ويقف على مسافة واحدة من الجميع، ويتمنى الوفاق بينهم. وموقفي ليس بعيدا من موقف كاهن الرعية. ں لطالما رددت "لو أصاب غيرنا ما تعرضنا له لجهة خسارة اللقب، لانتهى وزال عن الخريطة الرياضية". فهل ضرب البوشرية من بيت أبيه؟ - حاليا يوجد ازمة ادارية داخلية، لكن في الوقت عينه التمارين والامور الفنية مستمرة. ونعمل مع المخلصين وبالفعل هناك خطوات صغيرة ثابتة ولكنها غير متعثرة حتى تاريخه. ں هل تتوقع ان تثمر المساعي مع بداية السنة الجديدة؟ - نعم واتمنى ان تكون هدية الاعياد وهنا اتذكر القول المأثور: من يحكم بين صديقيه سيفقد احدهما او الاثنين معا. وهدفي المحافظة على الاثنين معا، على العراب وعلى الرئيس. ں هل يمكن حصول تغيير في تسميتك امينا عاما تاريخيا لنادي البوشرية بانتقالك مثلا الى منصب ارفع؟ - ليس عندنا مناصب، فجميع المناصب متساوية واحب ان انهي حياتي الرياضية في هذا المنصب. وفي مقابلة سابقة قلت لكم انني خلعت البدلة الرياضية وعلقتها، وحاليا عدت وارتديتها. اذا تركت الوسط الرياضي سأتركه من هذا المنصب. رئاسة النادي كانت تعرض علي دائما ولم يكن يوجد لدي ميل لذلك. ں كيف ترى الانقسام الحاصل في اللجنة الادارية الحالية للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة بواقع 9 اعضاء ضد 6؟ - "مبسوط" بالنتيجة، و"منيح انها صارت هيك". من هذه المجموعة وحده الذي يجب ان يخرج من المعادلة (المحامي) نصري لحود لأنه دخيل عليها ولم يتفهم يوما اصولها وفنونها وقوانينها. وحده الذي يجب ان يخرج (رددها مرتين) وتستمر اكثرية تعمل واقلية تعارض وتراقب وتستمر رادعة لهذه الاكثرية. اذا تكلم الجميع بلغة واحدة فما معنى ذلك؟ فهناك مثل يقول: اذا تكلّم اثنان الكلام نفسه، فواحد منهما لا لزوم له. يجب ان يظل الاتحاد كما هو. توزعت المناصب ويجب استمرار المعارضة وانا اشجعها. وشخصيا اقول للاتحاد اذا نجح سأبارك واذا اخطأ سأنبّه. اما اذا استمر في ارتكاب الاخطاء فسأسعى الى تقويم الاعوجاج بحد السيف. ں لكن الانقسام الاتحادي مستمر، ولا زالت اجواء الانتخابات مستمرة. ومن حصل على الاكثرية هو في حال صدام مع المعسكر الآخر. - في الرياضة هناك فريق وفريق آخر وليس معسكران، وعلى المنتصر ان يستوعب الآخرين. وصراحة منذ اعلان النتائج لم اعد في الاجواء رغم اننا "باطحنا" انتخابيا واداريا وقضائيا. ں لمَ لم تتمكن لعبة الكرة الطائرة من تخطي ازماتها في القرن الحادي والعشرين، وما الحل برأيك؟ - كبير معلمي اليونان كان عنده مجموعة كبيرة من الطلاب نجحوا جميعهم ما عدا واحدا. ولما سأله احدهم لماذا سقط، اجاب: "ماذا أفعل لو انه لا يحبني؟". من اجل النجاح في اي عمل يجب ان تحبه؟. وأقول ان الطارئين والخوارج الذين يأتون الى الاتحادات الرياضية لا يمكنهم ان ينجحوا اذا لم يكدوا ويتعبوا من اجل الحفاظ على المركز. ومن اجل النجاح في اتحاد الكرة الطائرة على الجميع العمل لولوج عصر جديد. لذا يجب ان يعدّلوا في القوانين. ں ما النصيحة التي توجهها الى الرئيس الحالي للاتحاد زميلك المحامي وليد يونس؟ - ما اعرفه عنه بأخلاقياته العالية انه يستوعب الجميع ويمد يد التعاون للجميع ويسعى جاهداً للاستماع الى الخصوم قبل الاصدقاء، واول ما اتمنى عليه القيام به، تعديل قوانين الاتحاد لأن ما كان يصح في الماضي لا يصح في الوقت الحاضر من النواحي كلها ادارياً وفنياً. مثلاً لا يجوز في بلد مثل لبنان وجود 14 فريقاً في الدرجة الممتازة. ں هل تؤيد بطولة من مجموعتين؟ - كلا، افضّل ان يفسحوا في المجال للجميع هذه المرة ليأخذوا قراراً بجعل النوادي عشرة، ويطلبوا من النوادي التحضير للموسم المقبل مع وجود لاعبين اجنبيين. واذا تمكنت 10 نوادِ من التعاقد مع لاعبين اجنبيين اثنين، فهذا يعني وجود 20 لاعباً اجنبياً في الدوري، ونستطيع تشكيل منتخبين منهم. وعندها يصبح المنتخب الوطني في جهوزية طوال السنة اذا خاض مباراة كل 15 يوماً مع مجموعة من اللاعبين الاجانب. وعند نهاية البطولة نستدعي المنتخبات والنوادي الاجنبية والعربية ونحتك بها. لا يجوز ان نستدعي المنتخب عند أي بطولة فيكون غير مناسب حتى في كل المناسبات، وهذا لا يجوز. ں هل أنت اليوم في برج سعدك بتولي اثنين من البوشرية زمام الامور في الاتحاد، يونس اللاعب السابق ووليد القاصوف الاداري في امانة السر؟ - مصيبتنا في نادي البوشرية اننا دائماً متهمون بالذين يتولون المناصب. لسنا بحاجة لمن يتولى المناصب لنكون في المقدمة. نادي البوشرية هو الثابت وكل النوادي الاخرى تتحرك في فلكه. فنادي البوشرية على مدى نشاطه 30 او 40 سنة في الكرة الطائرة غابت نواد عدة وأتى البعض ليتابع المسيرة مع نادي البوشرية. اين نوادي العمل والقلب الاقدس والانطلاق جونيه والفداء صيدا والكهرباء...؟ اين النوادي الكبيرة؟ كلها سقطت على حافة الطرقات اثناء مرافقتها لنا، ونتمنى من النوادي التي تطل حالياً مثل الانطلاق أنفه والانوار الجديدة والسفارة الاميركية ان تستمر، ونطلب منها العمل مثلنا، وان لا تغيب كما غاب غيرها. وبالنسبة الى نادي البوشرية اقول: سيبقى البوشرية قمر اللعبة وستبقى النوادي نجومها، ويزداد لمعان النجوم اذا تضاءل ضوء القمر. أي كلما خفّ نورنا يقوى نور الآخرين، وهذا التحدي الذي نمارسه معهم. ں هل يتحمل الشبيبة البوشرية الاستمرار موسماً جديداً بلا ألقاب؟ - سنظل نسعى، وقد خُلقنا لننتقل من قمة الى اخرى. واحياناً ينزل الواحد عن القمة كي يستعد للصعود اليها من جديد. وأجمل الاشياء في الدنيا اذا استمرت لا يعود لها "لا رهجة ولا بهجة". لذا يجب ان نتجدد دائماً، وأكيد اننا بعد ثلاث سنوات لسنا قادرين على تحمل الفراق عن البطولات. ں ما الصيغة القانونية التي تقترحها للفصل في النزاعات الرياضية؟ - شخصياً كنت من اول القائلين بإيجاد محكمة رياضية على غرار مجلس العمل التحكيمي، لماذا لا ننشئ مجلساً رياضياً تحكيمياً؟ ومثلما هناك قوانين لمجلس العمل تفصل في النزاعات بين العمال وارباب العمل وبين ارباب العمل والدولة، ننشئ مجلساً رياضياً تحكيمياً. لماذا كل مرة نرى في الصحف ذهاب المشكلات الرياضية الى قاضي الاساس او قاضي الامور المستعجلة او القاضي الاداري؟ فلننشئ محكمة تفصل في النزاعات بين اللاعبين والنوادي، وبين النوادي والاتحادات، وبين الاتحادات واللجنة الاولمبية، وبينهم جميعهم ووزارة الشباب والرياضة، وهذه المحكمة تكون الحل لكل المشكلات لأنه من العيب ان يتواجه الرياضيون في المحاكم العادية. ں كيف ترى الرياضة اللبنانية في أيامنا هذه؟ - لا اعرف اذا كان هناك رياضة لبنانية في هذه الايام. وحرام اليوم ما يصرفه الانسان من اموال على الرياضة وهي تذهب من درب اولاده وعائلته. من اجل ماذا؟ اذا لم تتأمن الرعاية والادارة الحكيمة للرياضة ومحكمة تحل النزاعات بين الرياضيين فلماذا؟ لنرَ ما يحصل في كل الاتحادات الرياضية. أين بهجة كرة السلة وعظمتها بعد الهيصة والميصة؟ واين كرة القدم ونحن نرى ملاعبها خاوية خالية ليس فيها الا شعارات ليست طائفية فحسب بل مذهبية؟ والكرة الطائرة اين الاستعداد لها؟ الرياضة اللبنانية مصابة بأمراضٍ خبيثة، ولم يعد ينفع معها لا المسكّن ولا المخدر، بل هي بحاجة الى مزيل للالتهاب، لا بل الى سكين ومقص الجرّاح. ويبقى السؤال: من يأخذ المبادرة؟ ں لكن الاتحاد سينظم بطولة من مجموعتين؟ - هذا ليس صحيحاً، فلتكن بطولة من 14 فريقاً للمرة الاخيرة ولينظموا بعدها بطولة من 10 فرق. ں تعارض بطولة من مجموعتين؟ - حتماً لأنها ليست عملية وتختصر عدد المباريات وتحرم النوادي فرص التعويض اذا تعثرت في مباراة ما. وهنا أحب ان اوضح بخصوص التوقيع الابدي، دعني اطرح الحل الآتي: يجب العمل على حلّ التوقيع على مراحل لا تتعدى الخمس سنوات. مثلاً، الذي وقّع مع النادي من مدة معينة تعطى له مدة سنة. ومن وقّع بتاريخ لاحق تكون المهلة سنتين الى ان ينتهي العمل نهائياً بالتوقيع الابدي في خمس سنوات، واعطاء حرية التعاقد على ان تكون مقيّدة للقاصرين، أي غير الراشدين الذين يوقّع اهلهم معهم حتى بلوغهم سن الـ21، وايجاد ضوابط. فاليوم قانون الايجارات الابدي وجدوا له حلاً. كما أود توجيه رسالة الى جميع الرياضيين وهي ان "الانسان في الصداقة يغفر حتى الجريمة، اما في العداوة فلا يغفر حتى الفضيلة". أخيراً اقول للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة: "النصيحة كالدواء، كلما ازدادت مرارتها كانت أفضل". حاوره ناجي شربل وطوني نجم |
ABDO GEDEON