ABDO GEDEON

سبل تطوير الرياضة المدرسية والجامعية في خدمة المجتمع

       أن الرياضة في المدارس والجامعات ركيزة أساسية للنهوض بنشر الرياضة بين أفراد المجتمع  ليعيشوا سويا و يتمتعون بصحة وعافية في ظل عصر التقدم التكنولوجي الذي أضاف تضخما واضحا لحجم وقت الفراغ والراحة وقلة النشاط والحركة لدى الفرد وحتى زادت مشاكله الصحية من جراء ما يعانيه من ضعف بدني وضغوط نفسية وعصبية حتى نشطت الدراسات والبحوث العلمية لتؤكد أهمية الرياضة كوسيلة وقائية لمواجهة تلك الآثار السلبية وخير وسيلة لإستثمار أوقات الفراغ لدى الإنسان المعاصر هي الرياضة التي أصبحت معياراَ حضاريا جديدا ، ومفهوما إستثماريا لرقي وتقدم المجتمعات لدى الإنسان المعاصر ، ولما تحظى به الرياضة من إهتمام دولي على المستوى الشعبي والرسمي ، بهدف الارتقاء بالمستوى الصحي لجميع أفراد المجتمع والزيادة في معدلات النمو البدني والتطور الملحوظ في اللياقة البدنية وبإعتبار اهمية إعداد منتخبات المدارس والجامعات إعداد جيدا ، بإعتبارها مرآة صادقة تعكس وجه الشبيبة على كافة المستويات محليا وعربيا ودوليا .

 من هنا كان لنا هذه الرؤية المتواضعة لتطوير الأنشطة الرياضية المدرسية والجامعية لنواكب التطورات والمستجدات ولاشك أن هناك أمورا أخرى إتخذت من قبل لتحقيق هذا الهدف وهذه الرؤية سوف نطرحها بعدة نقاط كالآتي :

-  العمل على إعداد كتيبات ونشرات خاصة بالبرامج والأنشطة الرياضية

وإعلانات جذابة ولوحات في مختلف أنحاء المدارس والجامعات ، لتوجيه أهتمام الطلاب بالأنشطة الرياضية،

وكذلك نشرات توعوية موجهة ودورية ، ولابد أن ندخل اللوحات الإلكترونية في الإعلان واعتماد مبالغ مالية مناسبة لتحقيق ذلك، والعمل على إنشاء موقع إلكتروني خاص بالأنشطة الرياضية وكذالك العمل على إصدار نشرة داخلية نصف فصلية خاصة بالأنشطة الرياضية.

-  توفير جوائز مادية وتقديرية مميزة وخصوصا للفرق التي تفوز بالمراكز الأولى في المسابقات والبطولات التي تنظم وخصوصا دوري والبطولات ومثال ذلك :

* مثلا “دوري في الصفوف اوالكليات في الكرة الطائرة وكرة السلة" وغيرها من الالعاب

‌أ- الفائز بالمركز الأول ميداليات ذهبية وكأس + مبلغ مالي للقسط الدراسي

‌ب- الفائز بالمركز الثاني ميداليات فضية + مبلغ مالي للقسط الدراسي

‌ج- الفائز بالمركز الثالث ميداليات بروزنزية + مبلغ مالي للقسط الدراسي

وهذا التوجه سيعمل على زيادة إهتمام الطلبة بهذه المسابقات ولا ننسى أننا نساير العصر في هذا المنهج، وهنا لا بد من قرار رسمي معتمد من إدارة المدرسة اوالجامعة ، أو إعتمادها بعد إدراجها بموازنة الأنشطة الرياضية.

-  العمل على تكوين ما يسمى باللجنة الرياضية داخل كل قسم من صفوف المدرسة او الكلية من بعض أعضاء هيئة التدريس والموظفون لتحضير الطلاب وكذلك أعضاء هيئة التدريس والموظفين على ممارسة الأنشطة الرياضية والمشاركة فيها وتذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب في ممارستهم ، وأن يكون أعضاء هذه اللجنة من المهتمين بالأنشطة الطلابية وجزء من عمل أعضاء هيئة التدريس وكذلك تدخل في تقييم نشاط الطلاب.

-  ضرورة وجود مشرف رياضي داخل كل قسم من الصفوف او كلية بالجامعة ، لتشجيع الطلاب على الانضمام والمشاركة بالأنشطة الرياضية وأن يتولى التنسيق مع أعضاء هيئة التدريس باللجنة الرياضية داخل المدرسة اوالكلية ويكون حلقة وصل بين إدارة الأنشطة الرياضية وطلاب الاقسام اوالكليات وهذا المشرف سيساعد على حل الكثير من مشكلات مشاركة الطلاب ويمكن البدء في ذلك كخطوة أولى بتشغيل طلاب عن طريق نظام التشغيل الطلابي .

-  جعل مادة التربية البدنية " الزامية في المدارس والجامعات كافة " لا يمكن أن يحصل الطالب على شهادته المدرسية اوالجامعية دون إجتياز هذا المتطلب بنجاح ، حيث أن ذلك سيسهم في الإرتقاء بالجانب الصحي والبدني والنفسي للطلاب وزيادة ممارستهم والإشتراك بالأنشطة الرياضية وهو نظام معمول في كثير من الجامعات وفق ضوابط تراعي الطلبة غير القادرين صحيا على ممارسة الرياضة".

-  أن يخصص يومين بالفصل للمحاضرات ، وإعطاءهم الوقت لممارسة الأنشطة الرياضية، أو أن يفرغ الطلبة يومين بالأسبوع  لممارسة الأنشطة الرياضية و الأشتراك في المسابقات الرياضية وخصوصا الألعاب داخل الصالة.

-  العمل على تشجيع الطلاب المتفوقين رياضيا والحاصلين على مراكز متقدمة في البطولات بمكافئتهم بالسفر في بطولات رياضية خارجية أو رحلات ترفيهية وهو حافز مهم جدا للإقبال على الأنشطة الرياضية ومنتخبات الجامعة، وتخصيص رحلة سنوية للمتفوقين رياضيا.

-  إعتماد لائحة مكافآت مادية مجزية لطلبة المنتخبات المختلفة في حال تحقيقهم إنجازات ومراكز متقدمة سواء في مشاركاتهم داخل البلد أو خارجها وذلك وفق جدول محدد ومعلن لجميع الطلاب.

مثلا : يحصل الطالب على المكافأة الآتية في حال حصوله على أحد المراكز الثلاثة في أي بطولة من البطولات االمحلية او العربية او الخارجية :

- مساعدة الطلاب المتفوقين ماديا للسفر ضمن المنتخبات الرسمية في البلد

-  التنسيق مع الاتحادين الرياضيين المدرسي والجامعي في البلد

- ضرورة تأمين طبيب متخصص بالإصابات الرياضية – أخصائي علاج طبيعي مختص لتأهيل الإصابات الرياضية – مشرفين رياضين – مدرب لياقة بدنية مختص – مدرب لصالة الأثقال مختص وأن يكون هؤلاء الموظفين من ذوي الخبرة المتميزة.

-  ضرورة إنشاء وتجهيز صالة رياضية ومضمار لالعاب القوى بمواصفات أولمبية وعالمية لإستقبال اعداد الطلاب وكذلك نظراَ لإستضافة المدارس والجامعات في دورات مدرسية وجامعية.

في النتيجة نقول : من خلال تأمين المراكز الرياضية لممارسة النشاط الرياضي ، يصبح كل فرد يمارس الرياضة ، متمتعا بالصحة النظيفة ، ويوفر من خلالها عن الفاتورة الصحية العامة ما يقارب 70% من ميزانية الطبابة والاستشفاء  للبلد ، ساعتئذ تصرف الميزانيات الصحية على الوسائل الترفيهية والمشاريع المفيدة .

عبده جدعون

حزيران  2010

عودة الى عبدو جدعون

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter