YOUSSEF BERJAWI

 الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS

يوسف برجاوي (ابو فراس)

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

نائب رئيس جمعية المحررين الرياضيين

 رئيس القسم الرياضي في جريدة السفير 2009

المدير الاداري والاعلامي في انتركامنوس لبنان 2009 لكرة القدم

 

لبنان بمؤتمر الصحافة الدولية  2011

01 / 04 / 2011
عقد الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية مؤتمره الـ74 في سيول - كوريا الجنوبية، بحضور ممثلين عن 78 بلداً، وأسهم ممثلا جمعية المحررين الرياضيين اللبنانيين الزميلان يوسف برجاوي ووديع عبد النور في مناقشات الآلية الآسيوية التي أقرّت نسختها المنقحة، وستتم بموجبها الدعوة إلى إنتخابات قارية قبل نهاية العام الحالي، علماً بأنّ الاجتماع المقبل للاتحاد الآسيوي مقرر على هامش دورة الألعاب الجامعية أونيفرسياد خلال آب المقبل في مدينة شنزن الصينية·

وتضمّن المؤتمر عدة جلسات وندوات مكثفة وورش عمل بحثت الأوضاع التقنية لأحوال الصحافة الرياضية وتحديات ثورة الاتصالات، كما بحثت اللجان المتخصصة، ومنها لجنة ألعاب القوى التي تضم في عضويتها الزميل عبد النور، معايير الخدمات في البطولات الكبرى وسبل تطويرها من أجل تقديم أفضل تغطية صحفية·
 

 

يوسف برجاوي في العاصمة الصينية بكين ، الدورة الاولمبية للصحافة الرياضية  ايار 2008

لبنان بين 100 دولة حضرت اجتماعات أنطاليا

«الثورة الرقمية» عنوان رئيس في المؤتمر الـ73 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية
 

ميقاتي وعبد النور وبرجاوي خلال المؤتمر

يوسف برجاوي :

بحث المؤتمر الـ73 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية تحديات الثورة الرقمية والانتشار السريع للمعلومات وحقوق البث والنشر والدور الجديد لوسائل الإعلام المحترفة في هذا الإطار، لتظلّ فاعلة ميدانياً متكيفة مع متطلبات العصر ومرسية حضوراً لا غنى عنه. وخلصت ورشة العمل المتخصصة إلى توصيات انبثقت من خلاصة المحاضرات والمداخلات، التي جمعت أصحاب اختصاص ومسؤولين أضاءوا على تجاربهم منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وكان رئيس مجلس الأمة (النواب) التركي محمد علي شاهين افتتح المؤتمر الـ73 الذي انعقد في بيليك المجاورة لمدينة أنطاليا التركية، بمشاركة مندوبين من 100 دولة منها 12 عربية، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي برئاسة الإيطالي جياني ميرلو، واللجان الفرعية وضيوف من اللجنة الأولمبية الدولية واتحادات دولية.

ومثّل لبنان نائب رئيس جمعية المحررين الرياضيين الزميل يوسف برجاوي وأمين السر العام للجمعية الزميل غازي ميقاتي وعضو لجنة ألعاب القوى في الاتحاد الدولي الزميل وديع عبد النور.

وزخر جدول أعمال المؤتمر بمواضيع ونقاط على صلة بدورات وبطولات أولمبية وعالمية وقارية، وملفات ترشّح لأحداث كبرى مقبلة.
كما شارك الوفد اللبناني في اجتماعات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية «آسبو» المدعو على هامش دورة الألعاب القارية المقررة في هوانغجو (الصين) في تشرين الثاني المقبل، إلى انتخاب مكتب تنفيذي جديد.
ومن ضمن البرنامج القاري، ستنظم دورة صقل وتدريب للصحافيين خلال تموز المقبل في إيران، مفتوحة أمام الراغبين من أعضاء الاتحادات والجمعيات الوطنية للإعلام الرياضي.
كما بدأت مشاورات عربية تمهيدية لاختيار ممثلي العرب في اللجنة الآسيوية الجديدة وتوليهم مناصب قيادية، وذلك من خلال توحيد الموقف حول المرشحين المناسبين تعزيزاً لحظوظهم.
كما تداول ممثلو الوفود العربية في الأمر في الاجتماع الجانبي الذي دعا إليه رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر، وعرض خلاله مبادرة الاتحاد لإجراء مصالحة إعلامية رياضية «مصرية ـ جزائرية»، يتوقع أن تخطو خطوات عملية بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا. وحض عبد القادرّ وسائل الإعلام العربية على توفير الظروف الإيجابية المناسبة لإتمامها.
وسيعقد الاتحاد الدولي مؤتمره الـ74 من 21 إلى 25 آذار 2011 في عاصمة كوريا الجنوبية سيول.
 

 

مشاركة منتخب لبنان بكرة السلة في بطولة العالم في تركيا مهددة بالإلغاء؟!

الأولمبية اللبنانية واتحاداتها على طريق التجميد كما حصل في الكويت إذا لم توافـق الحكومة على المرسـوم 213 قبل نهايـة الشـهر الحـالي

11 / 01 / 2010

يوسف برجاوي

تنتظر اللجنة الأولمبية اللبنانية واتحاداتها تجميدا لنشاطها الدولي، كما حصل في الكويت، اذا لم تقر الحكومة قبل نهاية الشهر الحالي مرسوم التعديلات الرقم 213، الذي ستجري وفقه انتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية، علما بأن مهمة اللجنة الرباعية المكلفة بإدارة شؤون اللجنة الأولمبية تنتهي في نهاية الشهر الحالي، وهي غير قابلة للتمديد، ما يعني أن لا لجنة أولمبية في لبنان، حيث من المتوقع أن تتخذ اللجنة الأولمبية الدولية قرارا بتجميد اللبنانية واتحاداتها الى حين إجراء انتخابات، وهو أمر سيخرج عن الإطار اللبناني لينحصر في الإطار الدولي، حيث ستكلف اللجنة الأولمبية الدولية لجنة خاصة لإجراء الانتخابات.

 مصدر في وزارة الشباب والرياضة رد على سؤال لـ«السفير» حول المجريات المتعلقة بالموضوع بالقول: «نعم، إن اللجنة الأولمبية اللبنانية واتحاداتها معرضة للتجميد، ما سيلحق ضررا كبيرا بالرياضة اللبنانية وسمعتها، حيث ستمنع جميع البعثات اللبنانية من المشاركة في أي نشاط دولي، وسينعكس ذلك على مشاركة منتخب لبنان بكرة السلة في بطولة العالم بتركيا، وسيضيع مبلغ الـ500 ألف يورو التي دفعها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مقابل بطاقة الدعوة».

وعن سبب عدم وضع المرسوم على جدول مجلس الوزراء لمناقشته وإقراره، يضيف المصدر: «اسألوا الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي عن ذلك، لقد قدمت الوزارة مرسوم التعديلات الى الأمانة العامة في اليوم التالي لنيل الحكومة الثقة، وحتى الآن لا نعرف سبب عدم وضعه على جدول العمال».

وعن ارتباط المرسوم بانتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية، ومدى تأثيره، يقول المصدر: «سبق للجنة الأولمبية الدولية أن طلبت من نظيرتها اللبنانية تعديل بعض المواد الواردة في التنظيمات الرياضية اللبنانية لتعارضها مع الشرعة الأولمبية، وبحثنا هذه الأمور مع الاتحادات اللبنانية ومندوبين عن الأولمبية الدولية وتوصلنا الى اتفاق شامل حول كل ما طلب منا، ووافقت الأولمبية الدولية على التعديلات واشترطت إجراء الانتخابات على أساسها خلال مهلة تنتهي آخر الشهر الحالي، واذا لم تجر الانتخابات فسيتم التجميد».

يبقى أن يلتفت المسؤولون الى خطورة هذا الأمر وإيلائه الأهمية اللازمة لتفادي الوقوع في مطب التجميد الدولي للرياضة اللبنانية، ولإنقاذ مشاركة منتخب لبنان بكرة السلة في بطولة العالم بتركيا التي يمكن اعتبارها الآن على «كف عفريت»، ومهددة بالإلغاء، اذا لم يتم تدارك الأمر بأسرع وقت ممكن، حيث يفصلنا عن نهاية الشهر 18 يوما فقط، وهي بالكاد تكفي لإجراء انتخابات اللجنة الأولمبية.
 

 

مرحبا رياضة
«كتاب مفتوح» إلى الرؤساء والوزراء والنواب عشية نيل الحكومة الثقة: المملكة المغربية تخصص 400 مليون يورو لإنقاذ رياضتها ... ونريد لبنان واجهة للرياضة العربية بملياري ليرة فقط لا غير؟!

يوسف برجاوي

«أعلن مصدر رسمي أمس في الرباط ان المغرب طرح خطة «طوارئ» بقيمة 400 مليون يورو لرفع مستوى الرياضة في البلاد ستنفذ بين2010 و2016، وقال وزير الشباب والرياضة المغربي منصف بلخياط ان الموازنة الحالية لوزارته ضئيلة جدا ولا تمثل سوى 0.2 في المئة من مجموع موازنة الدولة، وننوي رفعها الى 2 في المئة بهدف نقل المغرب الى مصاف الدول التي تتبع سياسة رياضة متطورة، موضحا ان الرياضة ولعبة كرة القدم بوجه خاص، تراجعت في المغرب بسبب تراجع سلطة الدولة عن الحركة الرياضية. واعتبر بلخياط الذي كلفه الملك محمد السادس وضع برنامج «انقاذ» للرياضة في المملكة، انه يتوجب على السلطة السهر على «اسلوب الادارة والشفافية واتخاذ القرارات المناسبة، ان كان على صعيد الاتحادات او الاندية».

هذا ما حملته وكالات الأنباء أمس، ونضعه بتصرف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والوزراء وجميع النواب، خلال مناقشة البيان الوزاري لنيل الحكومة الثقة. وخصوصا بعد ورود عبارات مختصرة جدا ولا تشفي الغليل عن الرياضة في البيان الوزاري، وغياب ذلك كليا عن مناقشات النواب، باستثناء عبارات خجولة للنائب عمار الحوري مرت مرور الكرام (...)؟!

نعم أيها الرؤساء والوزراء والنواب، هذا ما قررته المملكة المغربية، وبالمناسبة، أتوجه اليكم جميعا بهذا الكتاب المفتوح، والى دولة الرئيس سعد الحريري تحديدا، بعدما دعا يوم الأحد الفائت خلال «ماراتون بيروت» الى جعل لبنان واجهة للرياضة العربية.

فالمملكة المغربية، كما يعرف الجميع، مستوى المعيشة فيها أقل من مستوى مثيله في لبنان بمراحل، وكذلك رواتب عمالها وموظفيها، واقتصادها ليس أفضل من اقتصاد لبنان، إن لم يكن اسوأ بدرجات. لكن المسؤولين فيها بدءا من الملك، مرورا بالوزير الأول، ووصولا الى وزير الشباب والرياضة، يعيرون الشأن الرياضي اهتماما كبيرا ويقدرون دوره الكبير في رفع اسم المملكة عبر الرياضة.

دولة الرئيس سعد الحريري، لقد لقيت دعوتكم لجعل لبنان واجهة للرياضة العربية ترحيبا كبيرا من الوسط الرياضي، لكن، هل بموازنة وزارة الشباب والرياضة البالغة ملياري ليرة لبنانية سيتحقق ذلك؟

لن ندعوكم الى رفع ميزانية الوزارة الى 400 مليون يورو (حوالى 900 مليار ليرة لبنانية)، كما قررت المملكة المغربية، فبمبلغ اقل بكثير (50 مليار ليرة لبنانية سنويا ضمن خطة رباعية)، يمكن أن نحقق للرياضة اللبنانية ما لم تحققه في تاريخها، شرط أن يترافق ذلك مع سلطة فعلية للدولة على الرياضة تتضمن اصلاحا شاملا، انطلاقا من الأندية، مرورا بالاتحادات واللجنة الأولمبية اللبنانية، وصولا الى وزارة الشباب والرياضة وهيكليتها.

دولة الرئيس، لن نعود الى تذكيركم بما قدمه والدكم الرئيس الشهيد الى الحركة الرياضية اللبنانية، وما تقدمونه لها انتم شخصيا، بل نطلب منكم القراءة بتمعن لما قررته المملكة المغربية، وكلنا أمل بقدرتكم على القيام بثورة رياضية شاملة تحقق هدفكم وتجعل من لبنان واجهة للرياضة العربية، وان غدا لناظره قريب.

 

مرحبا رياضة

كيف يكون لبنان واجهة رياضية للعالم العربي وميزانية وزارة الشباب والرياضة أقل من ميزانية ناد؟
08 / 12 / 2009
يوسف برجاوي

من محاسن «ماراتون بيروت» الاضافية، أن رئيسي الجمهورية والحكومة تحدثا في الشأن الرياضي اللبناني وأهميته مباشرة، بعد أن غاب عن البيان الوزاري أي كلام حوله.
وأتوقف هنا، عند الكلام المختصر الذي قاله الرئيس الحريري «يجب أن يكون لبنان واجهة للرياضة العربية»، لأقول لدولة الرئيس، إن كل الرياضيين يتوقون الى تحقيق ما قاله، لكن كيف لنا أن نصل الى ذلك، وميزانية وزارة الشباب والرياضة لا تتجاوز الثلاثة مليارات لبنانية سنويا، وهي ميزانية قد توازي، أو أقل، من ميزانية ناد مثل الرياضي بكرة السلة. أو ناديي النجمة والأنصار معا بكرة القدم (...).

فيا دولة الرئيس، سنعود معكم بالذاكرة الى ما قدمه الرئيس الشهيد رفيق الحريري للرياضة اللبنانية، وفي طليعتها إنشاء وزارة الشباب والرياضة، والمنشآت المفخرة بدءا بالمدينة الرياضية وملعب بيروت البلدي، مرورا بملعب بلدية صيدا، وصولا الى ملعب طرابلس الأولمبي، وما بينها من استضافة الدورة العربية العام 1997، وكأس آسيا بكرة القدم 2000، ودورة الألعاب الـ«فرنكوفونية 2009»، الى مساعدات مادية مباشرة الى اللجنة الأولمبية واتحادات وأندية عديدة، وهي مساعدات كان من المفترض أن تقدمها وزارة الشباب والرياضة، لكن «العين بصيرة واليد قصيرة».

من هنا يا دولة الرئيس، ولكي تبدأ خطوة الألف ميل نحو هدف «يجب أن يكون لبنان واجهة للرياضة العربية»، عليكم بالعمل لتعزيز دور وزارة الشباب والرياضة وتفعيل وجودها بشريا أولا، وهي التي تحوي حوالى 15 موظفا فقط لاغير، ومن ثم وضع خطة تنموية لأربع سنوات على الأقل، وتخصيص ما لا يقل عن 50 مليار لبنانية كميزانية سنوية، على أن يتخلل ذلك نفضة تنظيمية شاملة للقوانين، وإعادة مسح للأندية والاتحادات واللجنة الأولمبية، وشطب «الوهميين» وتعزيز «الفاعلين»،

 وحينها قد نستبشر خيرا في جعل لبنان واجهة للرياضة العربية خلال 8 أو 12 سنة مقبلة.
 

 

مرحبا رياضة...


خلايا النحل الأولمبية في قطر
...ومأساة الرياضة في لبنان

خلال وجودي في قطر يوم الاثنين الفائت، زرت مقر اللجنة الأولمبية القطرية في الدوحة، ويا ليتني لم أزرها!
أما لماذا، فإليكم ما شاهدت، وهو ما جعلني أذرف دمعاً على واقع رياضتنا اللبنانية.
عند وصولي الى موقف السيارات لمقر اللجنة، وجدت نفسي أمام ناطحة سحاب يفوق عدد طوابقها الثلاثين، مشيدة على أحدث طراز معماري، واعتقدت للوهلة الأولى أن اللجنة الأولمبية القطرية واتحاداتها تشغل طابقا أو طابقين على الأكثر من هذا المبنى الضخم، وسألت مرافقي عن الطابق الذي أجد فيه مكتب اتحاد كرة القدم لزيارة صديق قديم، فقال لي انه في الطابق الرابع، فسألته مجددا: وأين تقع مكاتب اللجنة الأولمبية، فأجابني: في الطوابق العليا.
وسألته مجددا: هل تعني أن كل هذا المبنى الضخم مخصص للجنة الأولمبية وللاتحادات الرياضية القطرية، فقال: نعم، انه مبنى رياضي بالكامل.
ولم تنته الأسئلة عند هذا الحد، فتوجهت الى مدخل المبنى لأجد نفسي واقفا بين أكثر من خمسين شخصا ينتظرون وصول المصاعد الأربعة للصعود الى حيث يقصدون، وبعد انتظار حوالى 3 دقائق وصل أحد المصاعد وخرج منه 15 شخصا يشكلون الحمولة القصوى له، ولم يتسن لي الصعود اليه نظرا لدخول 15 شخصا كانوا ينتظرونه قبلي، وتكرر المشهد نفسه 3 ثلاث مرات الى أن جاء دوري وصعدت في المصعد الرابع.
ومن الطابق الأرضي وحتى الرابع توقف المصعد في الطوابق الأول والثاني والثالث، ونزل منه من نزل وصعد من صعد، الى أن جاء وقت نزولي في الطابق الرابع.
ومنذ وطأت قدماي أرض هذا الطابق، خلت نفسي كأني في مكاتب احدى كبريات

الشركات العالمية نظرا لروعة الديكور والتنظيم وفخامة المكاتب... ووصلت الى مكتب اتحاد كرة القدم ووجدت صديقي، وبعد تبادل السلام والسؤال عن العائلة والصحة والأعمال، بادرته بسيل من الأسئلة كان أولها: مبروك الانتقال الى المقر الجديد، لكن هل صحيح أن كل هذا المبنى الضخم والفخم هو فقط للجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية؟
أجابني: طبعا.
قلت له: وهل تحتاج الرياضة القطرية الى مثل كل هذه الضخامة والفخامة؟
فقال بابتسامته المعهودة: ولماذا لا، وماذا تقصد من سؤالك؟
سكت للحظات وقلت له: كما هو معروف فإن عدد سكان قطر هو في حدود ال150 ألف نسمة، واذا سلمنا جدلا بأن ثلثهم أو حتى نصفهم يمارس الرياضة أو يتعاطى بأمورها الادارية، نجد أن هذا المبنى مبالغ به كثيرا ويفوق الحاجة الفعلية.
بادرني برد سريع قائلا: يا أخ ابو فراس، أنت من متابعي الرياضة القطرية منذ عشرات السنين، وكما تعلم فإن النهضة الرياضية القطرية التي نشهدها منذ حوالى 5 سنوات تشمل كل ما من شأنه أن يساهم بعملية التطوير على الأصعدة كافة، وفي طليعتها المنشآت والملاعب والمرافق.
أضاف: بعد أن فازت قطر بشرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية المقررة في العام المقبل، تم وضع مخططات تطوير مبرمجة تشمل الحجر والبشر للوصول الى موعد الدورة بجهوزية كاملة لإخراج دورة غير مسبوقة تبقى في أذهان المشاركين مدى العمر، وتساهم بالوقت نفسه بتطوير الرياضيين القطريين ووضعهم على طريق المنافسة وتحقيق الانجازات والميداليات، من هنا فإن الدولة وفرت للحركة الرياضية بكل مرافقها إمكانيات مادية وفنية هائلة ولم تبخل عليها بشيء، وهي بالتالي أنشأت الأكاديمية الرياضية <<أسباير>>، بمواصفات عالية الجودة لتخريج رياضيين قطريين يبدأون من سن الثامنة وصولا الى النجومية بإشراف نخبة من المدربين العالميين وبرعاية طبية كاملة الى توفير الدراسة والعلم، ما سيؤسس الى تخريج رياضيين مثقفين وحملة شهادات جامعية يكملون حياتهم بعد اعتزالهم من دون أي خوف على المستقبل.
وتابع: هذا المبنى الذي أنت فيه برغم ضخامته، نجده في بعض الأحيان صغيرا وغير كاف للقيام بأعمالنا، وقبل أن تسألني أود أن أقول لك، انه في بعض الأيام يفوق عدد زوار المبنى الذين لهم أعمال مع اللجنة الأولمبية والاتحادات الألف شخص، فكل الاتحادات حاليا تعمل بما يفوق طاقتها لتحضير منتخباتها وإقامة معسكرات التدريب ومتابعة شؤون اللاعبين والاداريين وخلافه، فعلا أن هذا المبنى يضم خلايا من النحل وليس خلية واحدة.
قبل أن يتابع سألته: ما فهمته من كلامك بأن كل ما يتعلق بالرياضة القطرية هو محصور باللجنة الأولمبية؟
أجاب: طبعا، فاللجنة الأولمبية هي المرجع الأول والأخير لنا، وهي التي تلبي كل متطلباتنا من ألفها الى يائها.
 

وما هو دور الدولة؟
قال: ان دور الدولة أساسي، فهي التي تؤمن المال والمنشآت والمرافق وتصرف ميزانية اللجنة الأولمبية التي تقوم بدورها بإنفاقها على جميع الاتحادات، كل حسب ميزانيته الموضوعة.
... فجأة، توقفت عن الحديث حول الرياضة القطرية مع صديقي لأن الصداع بدأ يخترق دماغي، فحولته الى أمور أخرى حتى انتهاء اللقاء وعدت أدراجي الى الفندق.
وحقيقة، أنه منذ مغادرتي مبنى اللجنة الأولمبية القطرية وحتى عودتي الى بيروت، وكلام صديقي ما يزال ماثلا أمامي، وفي الوقت نفسه يضعني في الأجواء المأساوية التي تعيشها الرياضة اللبنانية، وخصوصا بعد أن وصلت الى مكتبي وقرأت تصريحا لوزير الشباب والرياضة السابق الدكتور سيبوه هوفنانيان، يتحدث فيه عن الانجازات التي حققتها الوزارة في عهده وذلك خلال حفل تسليمها الى خلفه آلان طابوريان، الذي وعد أن يسير على خطى هوفنانيان (...).
وأخيرا، لن أخوض في غمار مأساة الرياضة اللبنانية، لكن أردت وضع ما يجري في قطر أمام أعين دولتنا ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، لعلهم يجدون من خلاله ما يؤسس لقيامة رياضية حقيقة، ولكن أرجو منهم ألا يتخذوا حجة من أن قطر دولة غنية...

السفير 28 / 4 / 2005

 

«الطريقة الإيطالية» أفضل حل للقضاء على «التعليب والتلاعب»
05 / 06 / 2007

ظاهرة «التعليب والتلاعب» بمباريات كرة القدم اللبنانية تحديدا، وفي مباريات كل الالعاب الجماعية خاصة، ما تزال تسيطر على أجواء اللعبات الجماعية اللبنانية منذ اكثر من اربعين عاما، وخصوصا في المراحل التي يبدأ فيها ظهور ملامح هوية الفرق المهددة بالهبوط الى الدرجة الثانية.

 ولان التصدي لهذه الظاهرة من قبل الاتحادات التي تعاقبت على ادارة اللعبات منذ الستينات وحتى الآن، يفتقد دائما الى الاثباتات الدامغة والموثقة برغم بروز عوامل نظرية ومنطقية تثبت «التعليب والتلاعب»، ناهيك عن التدخلات السياسية التي تفرض في بعض الاحيان «حماية» بعض «المعلبين والمتلاعبين»، فإن هذه الظاهرة ستستمر الى ما لا نهاية ما لم تبادر الاتحادات الى اتخاذ خطوات جريئة لقطع دابر هذه الآفة الخطيرة التي توقع الظلم على المجتهدين وتكافئ المخطئين، بعيدا عن أبسط قواعد العدالة يوسف برجاوي
 

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter