WALID AMARIDDINE

كرة القدم في لبنان
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
 
رئيس نادي طرابلس الرياضي 2000
 
الاستاذ وليد قمر الدين ، عرفته شخصيا حين كان طالبا مميزا في الجامعة الاميركية في بيروت عام 1974
وشقيقه الاكبر احمد الطالب في كلية الهندسة وقائد فريق الجامعة
 

عمالقة عبروا... وليد قمر الدين: "قيصر"

 كرة القدم اللبنانية

سليل عائلة رياضية أنجبت كوكبة من النجوم الكبار، فوالده "أبو أحمد" كان حارساً لمنتخب لبنان، والحاج أحمد كابتن فريق الرياضة والادب ومروان وغسان، واليوم الواعد بشار نجل "الوليد".
-
من مواليد طرابلس عام 1950.
-
بدايته ونهايته كانت مع فريق الرياضة والادب "سفير الشمال" يومذاك وتحديداً من العام 1960 وحتى العام 1991 وشغل مركز قلب الدفاع.
-
كابتن منتخب لبنان من العام 1973 حتى عام 1982.
-
لعب مع الجامعة اللبنانية يوم كان طالباً من العام 1968 ـ 1973.
-
لعب ضد أقوى المنتخبات الاجنبية منها: منتخب كوريا الجنوبية ومنتخب الصين ومنتخب السعودية ومنتخب ايران ومنتخب الهند ومنتخب البرازيل للشباب.
-
سافر الى الكثير من البلدان العربية والاجنبية، كوريا، ايران، السعودية، سنغافورة، بلغاريا، انكلترا، البرازيل، المانيا، قطر ومصر.
-
يرى ان أفضل اللاعبين في أيامه: الياس جورج، حسن شاتيلا، محمد حاطوم، حسن عبود، بسام بقسماطي، حسام الخطيب ويوسف الغول.
-
اما أفضل الفرق فتأتي أندية الراسينغ والنجمة والهومنتمن.
-
من منظوره الخاص يرى الوضع الكروي السابق أفضل بكثير من وضع اليوم الذي تأثر بالحرب وويلاتها.
-
حالياً رئيس نادي طرابلس الرياضي الذي يلعب ضمن صفوف الاندية الممتازة

التمدن طرابلس

 

رئيس نادي طرابلس الرياضي وليد قمر الدين
مجرد التفكير في تأجيل الدوري يشكل طعنة في ظهر الأندية واللاعبين
وأدعو حيدر وعلامة وكل الأعضاء لتجاوز الخلافات إنقاذاً للعبة

غسان ريفي

قمر الدين يتحدث الى <السفير>
طرابلس :
دعا رئيس نادي طرابلس وليد قمر الدين أعضاء اللجنة العليا في الاتحاد اللبناني لكرة القدم الى بذل الجهود لتجاوز الأمور الخلافية، مشدداً على ضرورة إبقائها ضمن إطارها المهني والاداري، معتبراً أن تأجيل بطولة الدوري يشكل طعنة في ظهر الأندية واللاعبين الذين يأملون بالتدريب واللعب والمنافسة الشريفة والتقدم. مطالباً رئيس الاتحاد هاشم حيدر أن يستوعب الخلافات الحاصلة في الاتحاد، خصوصا انه مسؤول عن شريحة لبنانية واسعة من اللاعبين والمشجعين.
كلام قمر الدين جاء خلال حوار مع <السفير>، قيم فيه وضع كرة القدم الحالي في ظل الخلافات الحاصلة في الاتحاد، فرأى أن اللعبة في وضع لا تحسد عليه، بسبب الأوضاع العامة في لبنان وإنعكاساتها على الوضع الرياضي، وبسبب الخلافات الداخلية ضمن جدران الاتحاد اللبناني لكرة القدم.

وقال: <إن هذه الخلافات بالرغم من انعكاساتها السيئة على اللعبة عموما وعلى الاندية بشكل خاص، يمكن تجاوزها بقليل من الجهد والعقلانية لأن هذه الخلافات لا تتعلق بأي انعكاس سياسي ولا بجوهر إدارة اللعبة بقدر ما هو خلاف على منهج معين، وتفاصيل يمكن إبقاؤها ضمن إطارها المهني والاداري.

وعن الحديث عن تأجيل الدوري بعد الاستعدادات التي قامت بها الأندية اللبنانية قال: <نحن وغيرنا من الاندية قمنا بالاستعدادات اللازمة للدوري العام، للتنافس ضمن الاطار الرياضي والاخلاقي من اجل رفع مستوى الشباب اللبناني، وإعطاء جماهير كرة القدم فرصة للتشجيع والترويح عن النفس. وقد كنا أول الرافضين لفكرة تأجيل او إلغاء الدوري لهذا العام، لأن هذا التأجيل يعتبر طعنة في ظهر الاندية واللاعبين الذين يأملون بالتدريب واللعب والمنافسة الشريفة والتقدم>.
وعن عدم توزيع مبالغ النقل التلفزيوني بسبب عدم عقد جلسة الاتحاد قال قمر الدين: إننا على يقين بأن الاتحاد لم يدّخر وسعاً من أجل مساعدة الأندية في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، ومبادرته الكريمة بتحمل نفقات الملاعب والحكام للموسم الحالي كان لها الأثر الفعال في تشجيع الأندية على المباشرة بالاستعدادات والمشاركة في البطولة، ونحن على يقين بأن أي مبالغ للأندية في صندوق الاتحاد سوف توزع في الوقت المناسب.

وحول اعتقاده بإقامة الدوري في موعده قال: <إنني على يقين أن رئيس الاتحاد وأمينه العام والأعضاء ليس لهم خيار إلا أن يقيموا الدوري، فهذه امانة في أعناقهم ونحن الأندية أصحاب السلطة الانتخابية لنا ملء الثقة بأن الذين انتخبناهم ليديروا اللعبة قادرين على تجاوز الصعاب، وامتناعهم عن تسيير امور الاتحاد وإقامة الدوري سوف يضيع جهود الاندية واللاعبين من دون أي سبب جوهري، وهذا ما لا نقبل به>.

وعما هو مطلوب لحل الأزمة قال قمر الدين: لا شك أن رئيس الاتحاد والاعضاء هم من الرجال القادرين على قيادة لعبة كرة القدم في لبنان، وأعتقد ان كفاءة الرئيس والأمين العام وسائر الأعضاء لا تحتاج الى شهادة من أحد. وبالرغم من تدخل السياسة في تركيبة الاتحاد عند انتخابه، فأنا مسرور جداً بأن الخلاف الحالي داخل الاتحاد هو خلاف إداري منهجي لا دخل للسياسة فيه، ومن هذا المنطلق اطلب من رئيس الاتحاد هاشم حيدر، وهو الذي خبرنا فيه روح القيادة وميزان العمل المؤسساتي ومساعدة جميع الأندية المنضوية تحت لواء الاتحاد دون تمييز، أن يستوعب الأمور الخلافية داخل الاتحاد لأنه مسؤول عن شريحة كبيرة من اللبنانيين تقدر بحوالى 20 ألف لاعب كرة قدم، وعشرات آلاف المشجعين والمهتمين بشؤون اللعبة.

كما اطلب من الامين العام رهيف علامة الذي أضحى رمزا من رموز القيادة الرياضية في لبنان وفي مجال كرة القدم بالذات، ولما له من تاريخ وتضحيات وعمل دؤوب لرفع شأن كرة القدم والرياضة ان يوحد جهوده مع رئيس الاتحاد في تسيير الأمور الأساسية لنهج الاتحاد والتغاضي عن بعض التفاصيل التي تشكل أمورا خلافية تنعكس سلبا على مسيرة الاتحاد والأندية. وكذلك اطلب من من الاعضاء المستقيلين الرجوع عن استقالاتهم مع علمنا بأن هذه الاستقالة كانت من منطلق إيجابي لتحسين الأداء، ونقول لهم أن هذه الاستقالة ليست ملكهم بل ملك الاندية التي انتخبتهم وهذه الأندية تحتاج إليهم أكثر من أي وقت مضى، ولجميع الأعضاء الباقين عدم التجمع تحت أي لواء سوى لواء قيادة اللعبة وتحسين مستواها.
 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter