WAFIC HAMDAN
الصحافة الرياضية اللبنانية
LEBANESE PRESS SPORTS
وفيق حمدان

تركيا 1996
|
صحفي رياضي ، مقدم ، ومعد برامج تلفزيونية
حمدان في المكتب التنفيذي
للاتحاد العربي للكرة العابرة
20085 و 2008
وممثلاً
لبنان في الاجتماع التأسيسي للاتحاد |

فريق الإعلاميين:2009 من اليسار: وفيق حمدان، إبراهيم شبلي، طلال نصر الله، محمد الدقة، إبراهيم وزني، شربل كريم، عادل رزق، إسماعيل الموسوي
إسماعيل حيدر، راوي سابا، رواد مزهر،
أحمد محيي الدين، محمد كركي
|
نجاح
جديد للاعلام الرياضي اللبناني
|
|
حمدان في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للكرة العابرة السبت 28 أيار 2005 في إنجاز جديد للرياضة اللبنانية، انتخب الزميل وفيق حمدان ممثلاً للبنان في الاجتماع التأسيسي للاتحاد العربي للكرة العابرة، الذي انعقد تحت شعار "من اجل رياضة عربية تعبر الحدود وتجمع القلوب"، والذي جرى في القاهرة، ما بين 18 أيار (مايو) و20 منه.
وانتخب حمدان نائباً ثانياً في المكتب التنفيذي ونائباً لرئيس اللجنة المالية والتسويق في الاتحاد واعتمد لبنان من الدول المؤسسة للاتحاد العربي للكرة العابرة لمشاركته الفاعلة وحسن تعاونه لخدمة المسيرة الرياضية العربية.
كما فاز حسن فضل فرج الله (مصر) بمنصب رئيس الاتحاد بعد منافسة من العراقي عبد الكريم حميد رئيس وفد اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، وحصل الأول على 6 أصوات، بينما حصل الثاني على صوتين. وحضر الاجتماع مشرفاً على اعمال الاجتماع التأسيسي للاتحاد محيي الدين محمد زغلول المستشار الإداري لشؤون الاتحادات العربية في الاتحاد العربي للألعاب الرياضية الذي شدّد أمام أعضاء الجمعية العمومية، على ضرورة أن يكون ممثل كل دولة مشاركة في الإجتماع عضواً في اتحاد هذه اللعبة ومنتدبا منه أو من اللجنة الأولمبية أو وزارة الشباب والرياضة في بلاده رسمياً لحضور الاجتماع والترشح والتصويت.
وتم الاتفاق على تنفيذ خطة عمل لعام 2005 تتضمن تنظيم دورة تدريبية دولية لحكام اللعبة ومدربيها في العاصمة المصرية القاهرة ما بين 8 آب و14 منه، بمشاركة مفتوحة للدول العربية. كذلك تمت الموافقة على إقتراح مندوب لبنان في الاجتماع المذكور إقامة البطولة العربية الأولى للكرة العابرة على مستوى المنتخبات (رجال وسيدات) في العاصمة اللبنانية بيروت ما بين 11 تشرين الثاني 2005 و18 منه، بدلاً من مصر.
وتمت المصادقة على مشروع النظام الأساسي وقانون اللعبة واللوائح التنفيذية والموافقة على اقتراح النائب الأول عمر حسن هملان (الأردن) بإصدار مجلة فصلية للاتحاد وتوزيعها بين الاتحادات الوطنية في البلدان العربية مجاناً. كما تم تشكيل المنتخب العربي للكرة العابرة من الطلبة والطالبات العرب الوافدين للدراسات العليا في العاصمة المصرية القاهرة وخاصة الدارسين في كليات التربية الرياضية للبنين والبنات، بالتعاون مع الاتحاد المصري للكرة العابرة، وتمت تسمية المدربين الذين سيشرفون على المنتخب الذي سيزور عدد من الدول العربية لغرض إقامة المباريات الاستعراضية والودية لنشر قواعد وقانون اللعبة، إلى دورات تدريبية وتحكيمية للراغبين في المشاركة فيها لأجل تأهيلهم لممارسة التدريب والتحكيم واعداد فرق النوادي والمنتخبات العربية (رجال، سيدات).
وتم توجيه المقترح كمرحلة أولى إلى دول الأردن وسوريا ولبنان وقطر والعراق، وكمرحلة ثانية الى البحرين والأمارات وتونس وليبيا والمغرب، وكمرحلة ثالثة الى السودان والجزائر وسلطنة عمان واليمن والسعودية. وستكون الزيارة المذكورة مقرونة بالموافقات الأصولية للجان الاولمبية او وزارات الشباب والرياضة في الدول العربية.
|
|
ألعاب غرب آسيا... تجربة قطرية ناجحة
الدوحة - وفيق حمدان 8/12/2005 لم يكن مألوفاً كثيراً ما رأيته من جمهور كرة القدم القطري وهو يستمر في تشجيع منتخب بلاده "العنّابي" الرديف حتى اللحظة الأخيرة من المباراة من دون ان يتأثر بتقدم منتخب ايران عليه بأربعة أهداف لهدف، فالأهازيج و"الرديات" والألحان الخليجية كانت هناك طوال الدقائق الـ90 مضفية على جو المباراة نكهة مميزة. أذكر هذا ليس فقط لأشير الى الروح الطيبة التي تلمسها في كل مكان أنّى توجهت وحيث حللت، بل للدلالة على ما رمت اليه اللجنة المنظمة لدورة ألعاب غرب آسيا الثالثة في الدوحة، لجهة اعتبار الدورة تجربة مصغرة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها قطر أيضاً العام المقبل. فنجاح الاستضافة وحسن سير الأمور يأتي في الدرجة الأولى من سلم أولويات اللجنة الأولمبية القطرية التي وعبر لجانها المختلفة عملت بسعة صدر تحت عنوان رحم الله امرئ أهدى اليّ عيوبي، بل كان الجميع في شوق لمعرفة آراء المشاركين والاستماع الى ملاحظاتهم من أجل تصحيح ما لا بد من حصوله من أخطاء وهفوات. ويكفي للدلالة على هذا الاهتمام، أن أذكر من غير محاباة الجهد الخارق الذي يبذله مدير البطولة أمين عام اللجنة الاولمبية الشيخ سعود بن عبد الرحمن منذ الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل من أجل متابعة كل صغيرة وكبيرة. ولا أذيع سراً ان قلت ان ثمة هفوات، لكن الرغبة الصادقة موجودة لدى الجميع لتنظيم الألعاب الآسيوية المقبلة باخراج غير مسبوق. رغم قلة العنصر اللبناني بين جنسيات المتعاقد معهم حتى الألعاب الآسيوية العام المقبل، وجدت العزاء في اثنين يصح أن نعتبرهما خير ممثل للكفاءات اللبنانية الخبيرة والمخلصة، ففي إدارة خدمات اللجان الأولمبية الآسيوية تجد لويس لويس، الذي سبق له أن أدى الدور نفسه بنجاح لافت في أولمبيادي سيدني وأُثينا، ولا تسمع من أحد إلا الاطراء لطريقة ادائه لمهماته كمكوك لا يهدأ. وفي موقع آخر، تجد الشاب اللبناني طارق شرف، السكرتير الفني للمنتخبات الوطنية القطرية، يقوم بواجباته باحتراف وكفاءة جعلاه محط احترام واسع، وجعلاني أشعر بالفخر لنجاحه. هذا الشعور بالفخر، كان مغلفاً بشيء من الحزن لأني تساءلت عن سبب هجرة هذه الكفاءات اللبنانية وغيرها وحرمان الوطن منها لكن سرعان ما تذكرت القول المأثور "لا كرامة لنبيّ في أرضه"... فزدت أسىً.
|

فريق الراسينغ في العام 1974، من اليمين وقوفاً
المدرب بوغدان، سهيل رحال، جورج شمعون ، وفيق حمدان، محمد جواد، الراحل فضل السباعي، عمر مسالخي،
الراحل جوزيف أبو مراد، ومن اليمين جلوساً: رفيق عرموني، العاجي كابو،بسام همدر.....
|
وفيق حمدان يطالب في كل مرة يتم تشكيل حكومة، وفي حمأة المواقف المتباينة أو المتوافقة للافرقاء من هنا وهناك, حيث يدافع كلٌّ عن وجهة نظره، وفي بعض الاحيان عن مصالحه، أجدني محبطاً, كما السواد الاعظم من المعنيين بالشأن الرياضي اللبناني. فكأنه لا يكفي رياضتنا ما هي فيه من همّ وغمّ, وهي المبتلاة بكثيرين نصَّبوا أنفسهم, او نُصّبوا مسؤولين عن مقاليدها في الاتحادات ولجانها المختلفة, حتى يكتمل البلاء مع ادخال وزارة الشباب والرياضة في البازار السياسي, وتزويجها مجددا الى من لا رأي لها او لأهلها الحقيقيين في اختياره. وبعد كل تجربة اسيء فيها اختيار الزوج، يتحلق المُتباكون في جلسات عويل وتأبين يتقبلون فيها التعازي "الحارة" كدموع التماسيح, ويعدّدون فيها مناقب الرياضة المسكينة المتوفاة غماً وقهراً وقسراً, ومنهم من قد يتبرع بالدفاع عن قاتليها على مسمع ومرأى من اهلها الكاظمين غيظهم والمسلّمين بقدرهم الملعون وهزال موقفهم وعجزهم عن منع تكرار مأساتهم. ولانني ارى ان الجميع مشتركون في قتل المغدورة ولكي لا اكون واحدا من هؤلاء, أردت ان ارفع صوتي مهما كان خافتا او محكوما بالتجاهل وربما بالازدراء فأعمل بنصيحة الشاعر القائل : ...فليُسعد النطق ان لم تسعد الحال". لذا أطالب بتعيين وزير رياضي سبق وذاق غبار الملاعب وعرق العافية وحلاوة ومرارة الفوز والانتصار, وعاش هموم رياضتنا الكثيرة والمهولة، ويريد ان يسعى، فعلا لا قولاً، ومخلصاً لا مُتدلّساً ولا متهاونا، لإنعاشها وإحيائها , قبل ان تقضي في غرفة العناية المكثفة حيث هي الان تُحتَضَر, واطالب بزيادة مخصصات وزارة الشباب والرياضة وتأمين موارد دعم حقيقية لها, واقامة مرافق رياضية جديدة بعد اقرار تشغيل ما صرفنا المليارات على بنائه من مدن رياضية ثم تركناه للريح والمطر والشمس تنهش مفاصله ويسكنه الكسل والملل. وأطالب قبل كل شيء ان يقتنع المسؤولون بأهمية الرياضة ومكانتها السامية عالميا وحضاريا وبجدواها كدواء لغالبية ما نعانيه من أدواء وفرقة وتنابذ. متى سيدرك هؤلاء ان الرياضة توازي اهمية ما يسمى بالحقائب السيادية والخدماتية واكثر؟ ومتى سيسلّم هؤلاء بأن في داخل البرلمان الجديد وخارجه كثيرين مارسوا الرياضة او ساهموا في خدمتها في مواقع مختلفة وبامكانهم حمل مسؤولية النهوض بها بكفاءة؟ فتحت قبة ساحة النجمة, وعلى سبيل المثال لا الحصر, هناك الدكتور عمار حوري, وعلي عمار وأكرم شهيب وعلي بزي وفيصل الصايغ وانطوان زهرة وأمين شرّي وميشال فرعون وغازي اليوسف واخرون، وخارج الندوة البرلمانية اسماء لامعة ومقتدرة كسليم دياب, وطوني خوري، ممثل لبنان الاوحد في اعلى سلطة رياضية في العالم, اللجنة الاولمبية الدولية, واللواء سهيل خوري واميل لحود والدكتور ابراهيم دنيا, وزيد خيامي ورهيف علامة وميشال دو شدرفيان ومصطفى حمدان عضو اتحاد كرةالقدم وبهيج أبو حمزة, وعبدالله شهاب ومليح عليوان ومكرم علم الدين وفيصل علم الدين وغيرهم كثر. أيها المسؤولون، ارحموا الرياضة فترحمون وتحصنون بذلك لبنان وشبابه واجياله. ويا أهل الرياضة, ارفعوا عقيرتكم وطالبوا بانصاف رياضتنا حتى لا يأتي يوم تستمعون فيه الى الشاعر العراقي مظفر النواب وتعجبون بدقة وصفه وهو ينحى باللائمة على من شاركوا في اضاعة القدس: " القدس عروس عروبتكم, ادخلتم كل زُناة الليل الى مضجعها, واخذتم تسترقون السمع الى بكارتها ..."، وعندئذ لن ينفعنا "الليثتيرين" وفيق حمدان |
ABDO GEDEON توثيق