WAEL KOBROSLY

السباحة في لبنان
 
SWIMMING - NATATION AU LIBAN 

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

وائل قبرصلي

abdogedeon@gmail.com

الاسم: وائل أحمد قبرصلي
والدته: سيرا دعبول
من مواليد: 12/6/1988
القامة: 1.83 م
الوزن: 87 كلغ
اللعبة: السباحة
النادي: الجزيرة ـ بيروت
الوضع الاجتماعي: عازب
عدد الاشقاء: شقيقان (مصطفى وحمزة) وشقيقته هي روى
التحصيل العلمي: جامعي ـ إدارة أعمال من الجامعة اليسوعية

يدرس حاليا آب 2010 في جامعة لوهافر في فرنسا - ماجيستسر
محل الاقامة: بيروت - فرنسا 2010
----------------------------------------------------
انضم الى نادي الجزيرة عام: 2004

أهم الانجازات

* ميدالية فضية في دورة الالعاب العربية في القاهرة عام 2007
* بطل لبنان منذ العام 2000


* شارك في العديد من البطولات الدولية أهمها
* بطولة غرب آسيا - قطر 2005
* بطولة العالم في شانغهاي 2006
* بطولة آسيا - قطر 2006
* بطولة العالم في ملبورن 2007
* بطولة العالم الجامعية في تايلاند 2007
* يحمل الكثير من أرقام لبنان القياسية العامة في حوض 25 و 50 مترا
شارك في اولمبياد بكين وبطولة العالم في روما 2009

 

Lebanese Champion since 2000 and Lebanese records holder
50m; 100m; 200m Breastroke
Silver Medal 100m Breaststoke - Arab Games 2007


Wael's Participation:


World (LC) Championship 2009 - Roma , Italy.
Universiade Games 2009 - Belgrade , Serbia.
Olympic Games 2008 - Beijing , China (DREAM GAMES)
Olympic Trilas 2008 - Paphos , Cyprus
Jazira-Othodoxy Swim Meet 2008 - Amman , Jordan.
World SC Championship 2008 - Manchester , England.
Arab Games 2007 - Cairo , Egypt.
World LC Championship 2007 - Melbourne , Australia.
Universiade 2007 - Bangkok , Thailand.
International Uni. Champs 2007 - Istanbul , Turcky.
World SC Championship 2006 - Shanghai , China.
Asian Games 2006 - Doha - Qatar.
Arab Clubs Champs 2006 - Irbid , Jordan.
Islamic Solidarity Games 2005 - Jedda , KSA.
Jable-Lathkiyye 30 km sea race - Jable , Syria.
West Asian Games 2005 - Doha , Qatar.
Arab School Championship - Jedda , KSA.
Interenational Friendship Champs 2004 - Kuwait.
West Asian Games 2003 - Dimuscus , Syria.
World (LC) Championship 2011 - Shanghai , China.
French (LC) Nationals 2, 2011 - Chalons Sur Saon, France.
French (SC) Nationals 2010 - Chartres, France.
World (SC) Championship 20010 - Dubai , UAE.
Copy : Waelkobrosly.org

مع مدربه الفبرصي في فرنسا 2010

سباحة لبنان في بطولة العالم 2010

22 / 12 / 2010

عادت بعثة منتخب لبنان في السباحة التي شاركت في بطولة العالم (حوض 25 م) في دبي، من الفترة الممتدة من 13 الى 20 كانون الأول 2010، والمؤلفة من الاداري أسعد شاهين والمدرب عدنان العميل والسباحين:

 وائل قبرصلي ومكرم فاتول. وقد حققت النتائج الآتية:

وائل قبرصلي 18 سنة وما فوق:
ــ 50 متراً صدر: 31.11 ثانية. وقد حل في المركز 63 من أصل 92 مشاركاً.
ــ 100 متر صدر : 1.06.33 دقيقة. وقد حلّ في المركز 66 من اصل 81 مشاركاً.
ــ 200 متر صدر : 2.21.54 دقيقة. وقد حل في المركز 41 من أصل 57 مشاركاً.

مكرم فاتول 18 سنة وما فوق:
ــ 50 متراً حرة : 24.73 ثانية. وقد حل في المركز 79 من أصل 136 مشاركاً.
ــ 100 متر حرة : 53.27 ثانية. وقد حل في المركز 76 من اصل 125 مشاركاً.
ــ 200 متر حرة : 1.57.97 دقيقة (رقم قياسي جديد ـ السابق 1.58.21 للسباح باسل الكعكي)، وقد حل في المركز 62 من أصل 78 مشاركاً.
 

دورة فرنسوا الحاج بالسباحة

نتائج وائل قبرصلي 03 / 05 / 2009

* 18 سنة فما فوق:

 - 200م متنوعة: وائل قبرصلي (الجزيرة)، 2,36,62د.
ـ 100م حرة: وائل قبرصلي (الجزيرة)، 57,61د.

 

وائل قبرصلي: سبّاح الحبّ الأوحد

20 / 03 / 2009

USJ
كان يُعرَف، بدايةً، بين زملائه السبّاحين بـ«الدعبول»، نسبةً إلى عائلة أمّه المؤلَّفة من ثمانية سبّاحين. وفي المدرسة، بقي بين رفاقه «السمكة تحت الميّ» التي لا تخرج لتشاركهم نشاطاتهم إلّا نادراً، إلى أن فرض لقباً جديداً جعلهم ينسون كلّ الألقاب السابقة وحوّله إلى: «القبرصلي». يصل وائل قبرصلي إلى الموعد متأخراً، ففي التاسعة مساءً كان لا يزال يتمرّن.

بطل لبنان في السباحة منذ عام 2006 وممثّله في الألعاب الأولمبيّة في العشرين من عمره، إلّا أنّ الغرور لم يستبدّ به، بل على العكس، تراه قادراً على تمييز الخط الرفيع الذي يفصل بين الفخر والغرور. وائل فخور، لكنّه مرح، عفوي، ومنظّم أيضاً.

قصة التنظيم هذه تعلّمها من جده، مدربه ومعلمه الأول. فجدّ وائل عفيف دعبول (أبو علي)، ملاكم سابق، ثابر على تعليم أولاده الثمانية السباحة، لأنهم كانوا يعانون مرض الربو.

 لكنّ دعبول سعى إلى التميّز، فأنتج عائلة تُوّج أفرادها مرّات عدّة أبطالاً للبنان في السباحة، كان آخرهم عمر دعبول بطل لبنان ثمانية مرّات على التوالي.

 يتذكّر وائل أوّل مرّة ذهب فيها للسباحة. كان في السادسة من عمره وكان بصحبة جدّه. «أخذني إلى Beach club خلدة. كنت ممتلئاً بقصص العائلة، وحالما وقع نظري على المسبح ركضت ورميت بنفسي في الماء. رحت أغرق طبعاً، فانتشلني جدّي بسرعة وأنّبني قائلاً إنّه ليس بهذه السرعة تجري الأمور».

يرى «القبرصلي» أنّ أهمّ ما أعطاه إياه «المعلم الأول»، بغضّ النظر عن تدريبات السباحة، هو الإيمان بأنّه ليس هناك من مستحيل في الحياة، إضافةً إلى التنظيم والانضباط. التأخير في مواعيد التدريب أو محاولة تضييع الوقت خلالها ليس مسموحاً بها. تنسحب هذه التعليمات على طريقة تفكير وائل، فتلاحظ أنّ أفكاره لا تتشابك أو تتعدّى بعضها على بعض، ويظهّرها كلاماً شفافاً دقيقاً.

ترك «البرمائيّ» حوض الماء العائلي، عندما كان في الثانية عشرة من عمره، متّجهاً إلى نادي «رمال»، تحت إشراف المدرّب إيلي بطرس، في خطوة أولى نحو الاحتراف.

 لم يبقَ وائل وقتاً طويلاً في الظلّ، وسرعان ما طفت موهبته على سطح الماء. فعندما كان في الخامسة عشرة من عمره، ينتمي إلى فئة «الصبيان» في السباحة، نجح في كسر رقم فئة الرجال في اختصاصه، أي سباحة الصدر. يقول وائل: «عرفت عندها أنّني مميّز في هذه الرياضة، لأنّ ما فعلته كان أمراً غير مألوف». بعدها سُلِّطت الأضواء على قبرصلي فطلبه عام 2004، نادي «الجزيرة»، الذي كان يرأسه وقتها يحيى العرب الذي سقط مع الرئيس رفيق الحريري.

 بقي في هذا النادي حتى اليوم، وهناك يتلقّى التدريب تحت إشراف المدرّب الفرنسي - الجزائري يوسف عيسى.

أكبر إنجازات وائل لم يكن تربّعه على عرش بطولة لبنان، وخصوصاً أنّ عائلته لم تكن تجد صعوبة في الحصول على هذا اللّقب، فكان عليه أن يأتي بالجديد. أوّل بطولة شارك فيها «القبرصلي» خارج لبنان، كانت «بطولة الصداقة الدولية للألعاب المائية» في الكويت (2004).

 يقول وائل: «كانت أوّل مرّة أشارك فيها في بطولة في الخارج، وأوّل مرّة أصعد فيها على متن الطائرة. كنت سعيداً جداً بالحدثين، وخصوصاً أنّني لم أعد فارغ اليدين بل نجحت في إحراز الميدالية الفضيّة». كانت تلك أوّل ميدالية دوليّة يحصدها، أمّا الميدالية الأعزّ على قلبه، فالفضيّة التي أحرزها في بطولة العرب في القاهرة، عام 2007.

 «كنت أوّل «ذكر لبناني» يحصد ميدالية في بطولة العرب، بعدما كان يستأثر الجزائريّون والتونسيّون - الذين يتمرّنون في فرنسا إجمالاً ـ والمصريون بالمراتب الأولى. لم يكن أحد يحسب للبناني حساباً.

 أجمل لحظة في حياتي كانت لحظة ارتفاع العلم اللّبناني لأوّل مرّة في البطولة العربيّة وأنا أتوّج على المنصة». كان هذا أوّل «جديد» يعود به وائل إلى الوطن. وغالباً ما يجد «القبرصلي» طريقة للعودة بالحديث إلى جدّه، فيقول: «استقبلني وقتها جدّي قائلاً «هذه أسعد لحظة في حياتي». عنت لي هذه الجملة كثيراً، وخصوصاً أنّها صدرت عن رجل في السابعة والسبعين من عمره».

أمّا الجديد الثاني الذي حقّقه وائل، فكان على مستوى العالم. ففي بطولة العالم في السباحة (مانشستر ــ 2008)، استطاع أن يتقدّم بلبنان على لائحة التصنيف العالمي من المركز الـ51 إلى المركز الـ27 في سباحة الصدر، وكانت تلك المرّة الأولى التي يحتلّ فيها لبنان هذا المركز أيضاً.

اقتنص «القبرصلي» من أيدي منافسيه، فرصة عيش «حلم كلّ رياضي» والمشاركة في الألعاب الأولمبيّة في بكين (2008)، وكان السبّاح «الذكر» الوحيد الذي يمثّل لبنان هناك. أحرز وائل في «الأولمبياد» المركز الـ57 من أصل 120 مركزاً.

اليوم يقف «القبرصلي» على أبواب استحقاقات مهمّة له وللبنان، كما يشدّد دائماً، فالوطن بالنسبة إليه أكبر من الفرد. ينطلق «الجندي المجهول» ليشارك في بطولة البحر المتوسط في بيسكارا (إيطاليا) عمّا قريب، كما أنّه يشارك في بطولة العالم، للمرّة الرابعة، في روما، في 28 تموز (يوليو) المقبل.

هل يحلم بذهبيّة العالم؟ يبادر إلى القول بسرعة: «لا. ليس لأنني عدلت عن الإيمان بفلسفتي التي تقول إنّه ليس هناك من مستحيل، لكنني واقعي أيضاً. فلا الحظ يكفي اليوم للفوز ولا الموهبة أيضاً، الأمر عبارة عن معادلة: بعدد الساعات التي تتمرّنها تلقى النتائج. أتمرّن الآن ثلاثين ساعة أسبوعياً، لكن ما دُمت في لبنان فمعادلتي خاسرة. جلّ ما يمكنني أن أحلم به الآن هو بطولة العرب، وبعد جهد جهيد، ربما، بطولة آسيا، فنحن ليس لدينا بيئة تصنع الأبطال بعد. لا الدولة تدعمنا كما يجب، ولا الإعلام يهتمّ بنا أو حتى ينقل البطولات التي نشارك فيها».

يضحك وائل كثيراً عندما يتذكّر مغامرته في بطولة العالم (2008) في مانشستر. راح الفريق اللبناني يستدلّ على الفندق الذي من المفترض أن يقيم فيه وكانت الساعة الثانية عشرة ليلاً، وكان أوّل سباق سيشارك فيه وائل في السابعة صباحاً. «كنت أسابق الوقت حتى أستطيع النوم قليلاً قبل السباق. طائرات الفرق الأخرى حطّت في المدينة قبل أسبوعين، لكي يعتاد السباحون مسبح السباق والمناخ والطعام، ويرتاحوا نفسياً وجسدياً. فكرت في سرّي في أن المسؤولين عنّا في لبنان، يقتلون حلمي ويحكمون عليّ بالفشل».

يدرس وائل إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف. ومن بين سلسلة المشاكل التي تواجهه كرياضي، يشكو «القبرصلي»، من غياب التنسيق بين القطاع التربوي والقطاع الرياضي، حيث لم يتوانَ أحد أساتذته عن إعطائه «صفراً مدوّراً» في إحدى المواد لأنّه تغيّب عن صفّه، ولم يكترث بعدها لكون وائل كان يمثّل لبنان في الخارج: «لا يهمّني أين كنت، المهم أنّك تغيّبت عن الصف». في المعركة التي يخوضها وائل يومياً للتنسيق بين وقت الجامعة ووقت التدريب، ضاعت حياته الاجتماعيّة وخسر قبلها مراهقته، لكنه يقول: «لم أندم يوماً على تفضيلي السباحة على كل شيء آخر، لأنني لا أتخيّل نفسي إلّا سبّاحاً».
 

 

نادي الجزيرة يكرّم أبطاله

15 / 04 / 2008
كرّمت إدارة نادي الجزيرة الرياضي بطل لبنان في السباحة بطليها وائل قبرصلي وباسل الكعكي سبّاحي المنتخب الذي شارك في بطولة العالم في السباحة التي أقيمت في مدينة مانشستر، حيث حققا نتائج باهرة على صعيد السباحة اللبنانية والعربية حيث حطما 7 أرقام للبنان، وأتت هذه النتائج ثمرة الجهذ المبذول من قبل النادي والسبّاحين والمدرّب الذين أصرّوا وكدّوا واجتهدوا رغم جميع الصعاب ليهدوا لبنان بمحنه هذه الأرقام الباهرة غير المحققة في تاريخ لعبة السباحة اللبنانية·
كما أعلن نادي الجزيرة الرياضي عن إرسال بعثة مؤلفة من حوالى أربعين سبّاحاً وسبّاحة برئاسة أمين الصندوق نسيب صعب في معسكر تدريبي في 18 نيسان 2008 لمدة أسبوع في الأردن حيث سيتحضر الفريق لبطولة لبنان الشتوية في السباحة (دورة الشهيد يحيى العرب الرابعة) التي ستقام في 3 و4 أيار 2008 في نادي الجمهور، كما سيقيم النادي لقاء ودّياً في السباحة خلال إقامته في الأردن مع النادي الأرثوذكسي·
 

 


سجله الشخصي حافل بالمشاركات الخارجية وزاخر بالنتائج المشرّفة
قبرصلي: آمل أن أعود من الدورة العربية
بميدالية ذهبية وأهديها الى روح الشهيد يحيى العرب

06 / 11 / 2007

يكثّف السبّاح وائل قبرصلي جهوده، رغم تقدمه بالمستوى وتسجيله أرقاماً قياسية، وهدفه المشاركة بالدورة الرياضية العربية في مصر، وتحقيق ميدالية يقدمها الى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإلى رفاقه الشهداء ومنهم يحيى العرب (أبو طارق) رئيس نادي الجزيرة، ويرى قبرصلي أن المستوى العربي جيد مما يتطلب منه المثابرة على التمارين يومياً، آملاً أن يوفق بالوقوف على منصة التتويج في ظل الظروف الصعبة، واستفاد قبرصلي من مدربه السابق الفرنسي منصف يوسف عيسى (من أصل جزائري)، ويتوقع قبرصلي أن تثمر جهوده، عبر التدريب اليومي بمعدل ثلاث ساعات، العودة من مصر بميدالية تكون لها قيمة مميزة•

وباتت خبرة قبرصلي (19 سنة) جيدة على صعيد المشاركات الأجنبية التي انطلقت لديه عام 2002، عبر بطولة الصداقة الدولية في الكويت، واحتل المركز الثاني في سباقين، ثم شارك عام 2004 في بطولة غرب آسيا في سوريا وفاز بميداليتين فضيتين• وشارك عام 2005 في استحقاقين خارجيين، في بطولة التضامن الاسلامي في جدة (حل خامساً في الـ 50 م صدراً)، وبطولة غرب آسيا في الدوحة (قطر)•

 وحقق عام 2006 أول أحلامه بالمنافسة في بطولة العالم لـ 25 م في شنغهاي الصين وجاء في المركز الـ 33، كما شارك في دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة (قطر)، وفي بطولة النوادي العربية في الأردن مع ناديه الجزيرة• وتوّج مشاركاته عام 2007 ببطولة العالم لحوض 50م، في أوستراليا، ونجح في احتلال المركز الـ 44 وهو أفضل مركز لسباح لبناني في نطاق بطولات العالم، وشارك أيضاً ببطولة الجامعات في اسطنبول (تركيا) وأحرز 6 ميداليات ذهبية، ثم ببطولة العالم للجامعات في بانكوك (تايلند) 2007
وكشف قبرصلي عن أنه ينوي المشاركة هذا العام ببطولة العالم لحوض 25م في مانشستر (انكلترا) ثم ببطولة الجامعات في فرنسا، وهمه تحقيق مراكز أفضل وكسب الخبرة اللازمة وتسجيل المزيد من الانتصارات في المجالين العربي والآسيوي•

وكانت بداية قبرصلي في نادي سباحي لبنان تحت اشراف جده عفيف دعبول، وتعمّق حب السباحة في قلبه بتشجيع والدته سيرا دعبول (بطلة سابقة في السباحة) له، ودافع عنه في سباقات رسمية عدة وأحرز له ألقاباً، وانتقل الى نادي الرمال بتشجيع من المدرب ايلي بطرس الذي لمس فيه الموهبة، وحظي بالشهرة التي كان يتوق اليها، ووقع على كشوف نادي الجزيرة عام 2004 بتدخل شخصي من الشهيد يحيى العرب الذي احتضنه ووفر له كل السبل للوصول الى الالقاب المحلية، فحصد ميداليات كثيرة، وهو اليوم من بين أبرز السباحين اللبنانيين•

ورأى قبرصلي أن السباحة اللبنانية محرومة من حوض أولمبي يكون تحت تصرف الاتحاد، وهو يتدرب حالياً في حوض الحمام العسكري، كم يحتاج لبنان الى مدرب أجنبي كفوء للإشراف على سباحي المنتخب الذين يتم اعدادهم قبل أسابيع قليلة من أي استحقاق خارجي•
 

2007 في بانكوك خلال بطولة العالم للجامعات

عبدالله ابراهيم - وائل قبرصلي - نادين كامل - رامي حطب - عبده جدعون

7 أرقام لبنانية للكعكي وقبرصلي
في بطولة العالم الـ 12 للسباحة 2007
 04 / 04 / 2007

معيكي  وقبرصلي

أعلن الاتحاد اللبناني للسباحة ان بعثته الى بطولة العالم الـ12 للسباحة 2007 في حوض كبير 60 متراً، والتي اقيمت في ملبورن بأوستراليا، عادت بسبعة أرقام قياسية جديدة للبنان سجلها كل من باسل الكعكي ووائل قبرصلي.
وتألفت البعثة برئاسة محاسب الاتحاد فريد ابي رعد من المدرب الوطني ايلي بطرس والسباحين باسل الكعكي ووائل قبرصلي ونبال يموت.
وهنا النتائج التي حققها السباحون كما أوردها الاتحاد:
• باسل الكعكي:
- 50 متراً حرة: 24:31 ثانية (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 24:45) وقد حل في المركز الـ70 بين 175 مشاركاً.
- 50 متراً فراشة: 25:62 ثانية (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 26:63) وقد حل في المركز الـ66 بين 149 مشاركاً.
- 100 متر حرة: 53:50 ثانية (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 53:52) وقد حل في المركز الـ86 بين 169 مشاركاً.
- 100 متر فراشة: 56:43 ثانية (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 58:10) وقد حل في المركز الـ69 بين 117 مشاركاً.
• وائل قبرصلي:
- 50 متراً صدراً: 29:38 ثانية (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 29:39) وقد حل في المركز الـ44 بين 125 مشاركاً.
- 100 متر صدراً: 1:04:83 دقيقة (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 1:06:82) وقد حل في المركز الـ58 بين 117 مشاركاً.
- 200 متر صدراً: 2:26:62 دقيقتان (رقم قياسي جديد – الرقم السابق للسباح نفسه 2:33:35) وقد حل في المركز الـ52 بين 76 مشاركاً.
• نبال يموت:
- 50 متراً صدراً: 37:61 ثانية وقد حلت في المركز الـ56 بين 74 مشاركة.
- 100 متر صدراً: 1:20:98 دقيقة وقد حلت في المركز الـ61 بين 70 مشاركة.
- 200 متر صدراً: 2:51:71 دقيقتان وقد حلت في المركز الـ48 بين 54 مشاركة.
 

 

 السجل الفني ( وائل قبرصلي )

للقبرصلي سجل حافل في الاستحقاقات الخارجية عبر مشاركاته السابقة التي يفخر بها، بدءاً من العام 2002،

 حين شارك في دورة الصداقة الدولية في الكويت وحل ثانياً في سباق الـ50م صدراً، وكانت هذه الميدالية الأولى التي يزيّن خزائنه بها،

وغاب عن المشاركات الخارجية حتى عام 2004 فشارك في بطولة غرب آسيا في سوريا وأحرز ميداليتين فضيتين في سباقي البدل 4*100م حرة، و4*100 م متنوعة،

 وشارك في العام عينه في بطولة العرب للمدارس في جدّة وحل رابعاً في سباق الـ100 م صدراً،

 وشارك في العام 2005 في بطولة التضامن الاسلامي في جدة، وحل خامساً في الـ50 م صدراً،

 ثم شارك ببطولة غرب آسيا في الدوحة (قطر) وحل رابعاً في سباقي الـ50 م والـ100 م صدراً.

 وفي العام 2006 شارك ببطولة العالم (حوض 25 م) في شنغهاي الصين وحل في المركز الـ33 في الـ100 م متنوعة،

 ثم في دورة الألعاب الآسيوية في قطر وحلّ في المركز الـ15 في الـ100 م صدراً،

 ثم في بطولة النوادي العربية في الأردن وأحرز ثلاث ميداليات ذهبية في سباقات الـ50م والـ100 م والـ200 م صدراً، وحلّ نادي الجزيرة وصيفاً وراء نادٍ من مصر.

 وفي العام 2007 شارك قبرصلي في بطولة العالم لحوض 50 م في استراليا وحل في المركز الـ44 في سباق الـ50 م صدراً، بين 156 منافساً، وهذا أفضل مركز لسبّاح لبناني في بطولات العالم،

 ثم شارك في بطولة الجامعات في اسطنبول (تركيا) وأحرز 6 ميداليات ذهبية في الـ50 م والـ100 م والـ200 م صدراً، والـ50 م والـ100م والـ200 م حرة، ثم ببطولة العالم للجامعات في بانكوك (تايلاند).

وأكد قبرصلي ان باستطاعته تحقيق نتائج أفضل في المستقبل، ولاسيما إذا توافر له ولزملائه حوض أولمبي يكون بتصرف اتحاد اللعبة، ونجح الاتحاد في التعاقد مع مدرب أجنبي كفي ومطّلع.

وتحدث قبرصلي عن بدايته فقال: "اعتبر نفسي سليل عائلة رياضية، فجدي عفيف دعبول الذي كان يشرف على تدريب سباحي "نادي سباحي لبنان"، ووالدتي بطلة لبنان السابقة في السباحة سيرا دعبول، ووالدي أحمد قبرصلي مدير نادي النجمة بيروت، وأخوالي من أبطال لبنان للسباحة وهم عامر وعادل وعمر وسيرين وسينا لذا وجدت نفسي وسط تيار يدفعني للبروز في أي رياضة ازاولها، وكان أقربها إليّ رياضة السباحة.

 نزلت إلى الماء حين بلغت السادسة من عمري، وشعرت بعدها بعلاقة وطيدة تربطني بأحواض السباحة.

 وقّعت كشوف نادي سباحي لبنان عام 1995، بتشجيع من جدي "أبو علي" الذي كان يشرف على سباحي هذا النادي، وشاركت في بطولات رسمية عدة وحققت مراكز جيدة في فئة الصغار والصبيان، وانتقلت إلى نادي الرمال الذي عرفت فيه الشهرة، بتشجيع من المدرب ايلي بطرس، وتعلمت فيه أساليب جديدة في السباحة، ونجحت في تطوير نفسي ولكن كنت أجد مشقة في التنقل بين بيروت وضبية حيث مكان التدريب،

 ووقّعت كشوف نادي الجزيرة عام 2004 وكان على رأسه يحيى العرب الذي كنت أراه قريباً من السباحين ويغدق عليهم من عطفه وكأنهم ابناؤه، فوجدت في الجزيرة بيتي الثاني. كان الجزيرة يحتضن خيرة السباحين والسباحات في لبنان، وقد تعاقد حينها مع المدرب الفرنسي منصف يوسف عيسى (جزائري الأصل) فأشرف على سباحي النادي، وانا منهم، ولقد تعلمت منه الكثير حتى تطور أسلوبي، ووصلت إلى مستوى يؤهلني لتحقيق نتائج أفخر بها.
ويعتبر قبرصلي ان مكتشفه هو جده عفيف دعبول، وقال انه يرتاح للتنافس ودياً في الحوض مع زميله في الجزيرة باسل الكعكي. وخاض قبرصلي أجمل سباقاته الخارجية عام 2007 ضمن بطولة العالم في استراليا عام 2007 في الـ100 م صدراً، وحل في المركز الـ44، وخاض أجمل سباقاته المحلية عام 2005 في سباق الـ100 م صدراً وسجّل حينها رقماً قياسياً جديداً لفئة الرجال، هو 1.10 د مع ان قبرصلي كان يشارك في سباق لفئة الصبيان.

ويفضل قبرصلي سباقات الحوض على سباقات البحر لإمكانية ضبط الوقت في الحوض، وبإمكانه الوقوف على مدى التحسّن الذي يسجله. ويلفته من السباحين الناشئين سارة الخطيب،. ويؤيد قبرصلي فكرة التعاقد مع مدربين أجانب للسباحة، على ان يكونوا من ذوي الخبرة والدراية، وملمين بأساليب التدريب الحديثة، أضاف: "لعبة السباحة باتت متطورة جداً، ويحصد أبطالها ميداليات كثيرة، ولذا على المسؤولين الاهتمام بها، والعمل على تطويرها وتحديثها".
ويمتاز قبرصلي بالليونة والمثابرة على التمارين على رغم قسوتها، ولكنه لا يحب الخسارة، ويحاول تقبلها في المستقبل كتقبله الفوز.
أفضل أنواع السباحة ـ برأيه ـ سباحة الصدر، وأفضل حوض هو حوض الجمهور المسقوف، وأفضل سبّاح لبناني باسل كعكي، وعمر دعبول، وأفضل سبّاح داود سفيان (الجزائر) عربياً، مايكل فيلبس (أميركي) عالمياً وأفضل مدرب عادل يموت محلياً، ومنصف يوسف عيسى عالمياً.
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter