WAEL KOBROSLY
وائل قبرصلي

|
الاسم:
وائل أحمد قبرصلي
يدرس حاليا آب 2010 في جامعة
لوهافر في فرنسا - ماجيستسر
Lebanese Champion since 2000 and Lebanese records holder
|

مع مدربه الفبرصي في فرنسا 2010
|
سباحة لبنان في بطولة العالم 2010 22 / 12 / 2010 عادت بعثة منتخب لبنان في السباحة التي شاركت في بطولة العالم (حوض 25 م) في دبي، من الفترة الممتدة من 13 الى 20 كانون الأول 2010، والمؤلفة من الاداري أسعد شاهين والمدرب عدنان العميل والسباحين: وائل قبرصلي ومكرم فاتول. وقد حققت النتائج الآتية: وائل قبرصلي 18 سنة وما فوق: مكرم فاتول 18 سنة وما فوق: |
|
دورة فرنسوا
الحاج بالسباحة
نتائج وائل قبرصلي 03 / 05 / 2009 * 18 سنة فما فوق:
- 200م متنوعة: وائل قبرصلي (الجزيرة)،
2,36,62د. |
|
وائل قبرصلي: سبّاح الحبّ الأوحد 20 / 03 / 2009 بطل لبنان في
السباحة منذ عام 2006 وممثّله في الألعاب الأولمبيّة في العشرين من
عمره، إلّا أنّ الغرور لم يستبدّ به، بل على العكس، تراه قادراً
على تمييز الخط الرفيع الذي يفصل بين الفخر والغرور. وائل فخور،
لكنّه مرح، عفوي، ومنظّم أيضاً. لكنّ دعبول سعى إلى التميّز، فأنتج عائلة تُوّج أفرادها مرّات عدّة أبطالاً للبنان في السباحة، كان آخرهم عمر دعبول بطل لبنان ثمانية مرّات على التوالي. يتذكّر وائل
أوّل مرّة ذهب فيها للسباحة. كان في السادسة من عمره وكان بصحبة
جدّه. «أخذني إلى Beach club خلدة. كنت ممتلئاً بقصص العائلة،
وحالما وقع نظري على المسبح ركضت ورميت بنفسي في الماء. رحت أغرق
طبعاً، فانتشلني جدّي بسرعة وأنّبني قائلاً إنّه ليس بهذه السرعة
تجري الأمور». لم يبقَ وائل وقتاً طويلاً في الظلّ، وسرعان ما طفت موهبته على سطح الماء. فعندما كان في الخامسة عشرة من عمره، ينتمي إلى فئة «الصبيان» في السباحة، نجح في كسر رقم فئة الرجال في اختصاصه، أي سباحة الصدر. يقول وائل: «عرفت عندها أنّني مميّز في هذه الرياضة، لأنّ ما فعلته كان أمراً غير مألوف». بعدها سُلِّطت الأضواء على قبرصلي فطلبه عام 2004، نادي «الجزيرة»، الذي كان يرأسه وقتها يحيى العرب الذي سقط مع الرئيس رفيق الحريري. بقي في هذا النادي حتى اليوم، وهناك
يتلقّى التدريب تحت إشراف المدرّب الفرنسي - الجزائري يوسف عيسى. يقول وائل: «كانت أوّل مرّة أشارك فيها في بطولة في الخارج، وأوّل مرّة أصعد فيها على متن الطائرة. كنت سعيداً جداً بالحدثين، وخصوصاً أنّني لم أعد فارغ اليدين بل نجحت في إحراز الميدالية الفضيّة». كانت تلك أوّل ميدالية دوليّة يحصدها، أمّا الميدالية الأعزّ على قلبه، فالفضيّة التي أحرزها في بطولة العرب في القاهرة، عام 2007. «كنت أوّل «ذكر لبناني» يحصد ميدالية في بطولة العرب، بعدما كان يستأثر الجزائريّون والتونسيّون - الذين يتمرّنون في فرنسا إجمالاً ـ والمصريون بالمراتب الأولى. لم يكن أحد يحسب للبناني حساباً.
أجمل
لحظة في حياتي كانت لحظة ارتفاع العلم اللّبناني لأوّل مرّة في
البطولة العربيّة وأنا أتوّج على المنصة». كان هذا أوّل «جديد»
يعود به وائل إلى الوطن. وغالباً ما يجد «القبرصلي» طريقة للعودة
بالحديث إلى جدّه، فيقول: «استقبلني وقتها جدّي قائلاً «هذه أسعد
لحظة في حياتي». عنت لي هذه الجملة كثيراً، وخصوصاً أنّها صدرت عن
رجل في السابعة والسبعين من عمره». |
|
نادي الجزيرة يكرّم أبطاله 15 / 04 / 2008 |
|
06 / 11 / 2007 وباتت خبرة قبرصلي (19 سنة) جيدة على صعيد المشاركات الأجنبية التي انطلقت لديه عام 2002، عبر بطولة الصداقة الدولية في الكويت، واحتل المركز الثاني في سباقين، ثم شارك عام 2004 في بطولة غرب آسيا في سوريا وفاز بميداليتين فضيتين• وشارك عام 2005 في استحقاقين خارجيين، في بطولة التضامن الاسلامي في جدة (حل خامساً في الـ 50 م صدراً)، وبطولة غرب آسيا في الدوحة (قطر)•
وحقق عام 2006 أول أحلامه بالمنافسة في
بطولة العالم لـ 25 م في شنغهاي الصين وجاء في المركز الـ 33، كما شارك
في دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة (قطر)، وفي بطولة النوادي العربية
في الأردن مع ناديه الجزيرة• وتوّج مشاركاته عام 2007 ببطولة العالم
لحوض 50م، في أوستراليا، ونجح في احتلال المركز الـ 44 وهو أفضل مركز
لسباح لبناني في نطاق بطولات العالم، وشارك أيضاً ببطولة الجامعات في
اسطنبول (تركيا) وأحرز 6 ميداليات ذهبية، ثم ببطولة العالم للجامعات في
بانكوك (تايلند) 2007• وكانت بداية قبرصلي في نادي سباحي لبنان تحت اشراف جده عفيف دعبول، وتعمّق حب السباحة في قلبه بتشجيع والدته سيرا دعبول (بطلة سابقة في السباحة) له، ودافع عنه في سباقات رسمية عدة وأحرز له ألقاباً، وانتقل الى نادي الرمال بتشجيع من المدرب ايلي بطرس الذي لمس فيه الموهبة، وحظي بالشهرة التي كان يتوق اليها، ووقع على كشوف نادي الجزيرة عام 2004 بتدخل شخصي من الشهيد يحيى العرب الذي احتضنه ووفر له كل السبل للوصول الى الالقاب المحلية، فحصد ميداليات كثيرة، وهو اليوم من بين أبرز السباحين اللبنانيين• ورأى قبرصلي أن السباحة اللبنانية محرومة من حوض أولمبي يكون تحت تصرف
الاتحاد، وهو يتدرب حالياً في حوض الحمام العسكري، كم يحتاج لبنان الى
مدرب أجنبي كفوء للإشراف على سباحي المنتخب الذين يتم اعدادهم قبل
أسابيع قليلة من أي استحقاق خارجي• |

2007 في بانكوك خلال بطولة العالم للجامعات
عبدالله ابراهيم - وائل قبرصلي - نادين كامل - رامي حطب - عبده جدعون
|
7
أرقام لبنانية للكعكي وقبرصلي
معيكي وقبرصلي
أعلن الاتحاد اللبناني للسباحة ان بعثته الى بطولة العالم الـ12
للسباحة 2007 في حوض كبير 60 متراً، والتي اقيمت في ملبورن
بأوستراليا، عادت بسبعة أرقام قياسية جديدة للبنان سجلها كل من
باسل الكعكي ووائل قبرصلي. |
|
السجل الفني ( وائل قبرصلي ) للقبرصلي سجل حافل في الاستحقاقات الخارجية عبر مشاركاته السابقة التي يفخر بها، بدءاً من العام 2002، حين شارك في دورة الصداقة الدولية في الكويت وحل ثانياً في سباق الـ50م صدراً، وكانت هذه الميدالية الأولى التي يزيّن خزائنه بها، وغاب عن المشاركات الخارجية حتى عام 2004 فشارك في بطولة غرب آسيا في سوريا وأحرز ميداليتين فضيتين في سباقي البدل 4*100م حرة، و4*100 م متنوعة، وشارك في العام عينه في بطولة العرب للمدارس في جدّة وحل رابعاً في سباق الـ100 م صدراً، وشارك في العام 2005 في بطولة التضامن الاسلامي في جدة، وحل خامساً في الـ50 م صدراً، ثم شارك ببطولة غرب آسيا في الدوحة (قطر) وحل رابعاً في سباقي الـ50 م والـ100 م صدراً. وفي العام 2006 شارك ببطولة العالم (حوض 25 م) في شنغهاي الصين وحل في المركز الـ33 في الـ100 م متنوعة، ثم في دورة الألعاب الآسيوية في قطر وحلّ في المركز الـ15 في الـ100 م صدراً، ثم في بطولة النوادي العربية في الأردن وأحرز ثلاث ميداليات ذهبية في سباقات الـ50م والـ100 م والـ200 م صدراً، وحلّ نادي الجزيرة وصيفاً وراء نادٍ من مصر. وفي العام 2007 شارك قبرصلي في بطولة العالم لحوض 50 م في استراليا وحل في المركز الـ44 في سباق الـ50 م صدراً، بين 156 منافساً، وهذا أفضل مركز لسبّاح لبناني في بطولات العالم، ثم شارك في بطولة الجامعات في اسطنبول (تركيا) وأحرز 6 ميداليات ذهبية في الـ50 م والـ100 م والـ200 م صدراً، والـ50 م والـ100م والـ200 م حرة، ثم ببطولة العالم للجامعات في بانكوك (تايلاند). وأكد قبرصلي ان باستطاعته تحقيق نتائج أفضل في المستقبل، ولاسيما إذا توافر له ولزملائه حوض أولمبي يكون بتصرف اتحاد اللعبة، ونجح الاتحاد في التعاقد مع مدرب أجنبي كفي ومطّلع. وتحدث قبرصلي عن بدايته فقال: "اعتبر نفسي سليل عائلة رياضية، فجدي عفيف دعبول الذي كان يشرف على تدريب سباحي "نادي سباحي لبنان"، ووالدتي بطلة لبنان السابقة في السباحة سيرا دعبول، ووالدي أحمد قبرصلي مدير نادي النجمة بيروت، وأخوالي من أبطال لبنان للسباحة وهم عامر وعادل وعمر وسيرين وسينا لذا وجدت نفسي وسط تيار يدفعني للبروز في أي رياضة ازاولها، وكان أقربها إليّ رياضة السباحة. نزلت إلى الماء حين بلغت السادسة من عمري، وشعرت بعدها بعلاقة وطيدة تربطني بأحواض السباحة. وقّعت كشوف نادي سباحي لبنان عام 1995، بتشجيع من جدي "أبو علي" الذي كان يشرف على سباحي هذا النادي، وشاركت في بطولات رسمية عدة وحققت مراكز جيدة في فئة الصغار والصبيان، وانتقلت إلى نادي الرمال الذي عرفت فيه الشهرة، بتشجيع من المدرب ايلي بطرس، وتعلمت فيه أساليب جديدة في السباحة، ونجحت في تطوير نفسي ولكن كنت أجد مشقة في التنقل بين بيروت وضبية حيث مكان التدريب، ووقّعت كشوف
نادي الجزيرة عام 2004 وكان على رأسه يحيى العرب الذي كنت أراه قريباً
من السباحين ويغدق عليهم من عطفه وكأنهم ابناؤه، فوجدت في الجزيرة بيتي
الثاني. كان الجزيرة يحتضن خيرة السباحين والسباحات في لبنان، وقد
تعاقد حينها مع المدرب الفرنسي منصف يوسف عيسى (جزائري الأصل) فأشرف
على سباحي النادي، وانا منهم، ولقد تعلمت منه الكثير حتى تطور أسلوبي،
ووصلت إلى مستوى يؤهلني لتحقيق نتائج أفخر بها.
ويفضل قبرصلي سباقات الحوض على سباقات البحر لإمكانية ضبط الوقت في
الحوض، وبإمكانه الوقوف على مدى التحسّن الذي يسجله. ويلفته من
السباحين الناشئين سارة الخطيب،. ويؤيد قبرصلي فكرة التعاقد مع مدربين
أجانب للسباحة، على ان يكونوا من ذوي الخبرة والدراية، وملمين بأساليب
التدريب الحديثة، أضاف: "لعبة السباحة باتت متطورة جداً، ويحصد أبطالها
ميداليات كثيرة، ولذا على المسؤولين الاهتمام بها، والعمل على تطويرها
وتحديثها". |
ABDO GEDEON توثيق