WADIH ABDELNOUR
الصحافة الرياضية اللبنانية
LEBANESE PRESS SPORTS
وديع عبد النور
صحافي لبناني عريق ، له كتابات قيمة عن الرياضة وتاريخها مقدم برامج رياضية على شاشات التلفزة اللبنانية ، ومسؤول اعلامي في اكثر من صحيفة رياضية سابقا عضو فاعل في الاتحادات الرياضية التي عمل معها سكرتير تحرير في صحيفة الحياة الدولية ، ومسؤول في القسم الرياضي منذ عام 1992 مراسل اذاعة مونتي كارلو الدولية في بيروت - راديو مونتي كارلو سابقا محاضر في الادارة الرياضية ، معتمد من قبل اللجنة الاولمبية الدولية منذ عام 2002 * في شهر شباط 2007 قررت اللجنة الاولمبية اللبنانية : تسمية الصحافي وديع عبد النور ، للمشاركة في السيمينار الدولي الـ 11 للصحافيين الرياضيين الذي يقام في اثينا خلال الفترة من 7 - 12 ايار 2007. * - امين عام سابق للاتحاد اللبناني للدراجات - * - عضواً عن قارة آسيا في لجنة ألعاب القوى 2009
|
|
لبنان بمؤتمر الصحافة الدولية 2011
01 / 04 / 2011 وتضمّن المؤتمر عدة جلسات
وندوات مكثفة وورش عمل بحثت الأوضاع التقنية لأحوال الصحافة الرياضية
وتحديات ثورة الاتصالات، كما بحثت اللجان المتخصصة، ومنها لجنة ألعاب
القوى التي تضم في عضويتها الزميل عبد النور، معايير الخدمات في
البطولات الكبرى وسبل تطويرها من أجل تقديم أفضل تغطية صحفية· |
|
الزميل وديع عبدالنور
عضواً
عن قارة آسيا في لجنة ألعاب القوى
الزميل عبد النور عضواً عن "قوى"
آسيا
|

وديع عبد النور في العاصمة الصينية بكين الدورة الاولمبية للصحافة الرياضية ايار 2008
|
لبنان بين 100 دولة حضرت اجتماعات أنطاليا
ميقاتي وعبد النور وبرجاوي خلال المؤتمر يوسف برجاوي : بحث المؤتمر الـ73 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية تحديات الثورة الرقمية والانتشار السريع للمعلومات وحقوق البث والنشر والدور الجديد لوسائل الإعلام المحترفة في هذا الإطار، لتظلّ فاعلة ميدانياً متكيفة مع متطلبات العصر ومرسية حضوراً لا غنى عنه. وخلصت ورشة العمل المتخصصة إلى توصيات انبثقت من خلاصة المحاضرات والمداخلات، التي جمعت أصحاب اختصاص ومسؤولين أضاءوا على تجاربهم منذ ثمانينيات القرن الماضي. وكان رئيس مجلس الأمة (النواب) التركي محمد علي شاهين افتتح المؤتمر الـ73 الذي انعقد في بيليك المجاورة لمدينة أنطاليا التركية، بمشاركة مندوبين من 100 دولة منها 12 عربية، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي برئاسة الإيطالي جياني ميرلو، واللجان الفرعية وضيوف من اللجنة الأولمبية الدولية واتحادات دولية. ومثّل لبنان نائب رئيس جمعية المحررين الرياضيين الزميل يوسف برجاوي وأمين السر العام للجمعية الزميل غازي ميقاتي وعضو لجنة ألعاب القوى في الاتحاد الدولي الزميل وديع عبد النور. وزخر جدول أعمال المؤتمر بمواضيع ونقاط على صلة بدورات وبطولات أولمبية
وعالمية وقارية، وملفات ترشّح لأحداث كبرى مقبلة. |
أثر فلاسفة أثينا في انفتاحها الاجتماعي والرياضيإعداد: وديع عبدالنور الحياة 2004/08/5اثّرت العوامل الجغرافية والاقتصادية في شكل مباشر في الأوضاع الاجتماعية والحركة الثقافية في أثينا وتهيئة عظمتها. ويعود النضوج الاجتماعي والثقافي, الذي جعل هذه المدينة تتفوق على سائر المدن الإغريقية, الى اتصالها الوثيق بحضارة جزر بحر إيجه, والبلدان الساحلية في شرقي المتوسط, من الشمال في آسيا الصغرى الى الجنوب على امتداد الساحل الفينيقي. واستفادت ايضاً من هجرات الأدمغة إليها من هذه المناطق. وفي طليعة الذين جاؤوا إليها من الشرق, طاليس, وصولون, وبيثاغوراس وغيرهم, اي الذين وضعوا المدماك الأساس للفلسفة والعلوم في أثينا... فكانت الحياة فيها والمفهوم الاجتماعي والتربوي عموماً على نقيض إسبارطة.
وتوضح مراجع ودراسات كثيرة ومنها ما وثقه وحلله الدكتور في عدد من مؤلفاته ومنه التربية الرياضية عند الاغريق, انه في عصر بريكلس (القرن الخامس قبل الميلاد) بلغت أثينا أوج الازدهار الاجتماعي والثقافي, وكان من الطبيعي ان يفضي ذلك الى تحول كبير في مفهوم التربية والرياضة البدنية. وكان لمهرجان الـ"بناثنيّا" الذي أقيم سنوياً, وبتعظيم أكبر, مرة كل أربعة أعوام, دور كبير في إحياء الاحتفالات الدينية والرياضية والموسيقية. في أيامها العصيبة, اختارت أثينا فيلسوفها صولون لإدارة الدولة وسنّ شرائع لها" فأصدر اصلاحات اجتماعية وسياسية وتربوية, ونظم شؤون التربية البدنية. واعتمد على برنامج الرياضة البدنية في اعداد الشباب وتحقيق الفضيلة وحماية المدينة. ووجد ان هذا البرنامج يجب ان يبدأ تنفيذه منذ ان يقوى جسم الطفل. وهو احتوى الجري, والوثب مع حمل الأثقال, ورمي الرمح والقرص, والمصارعة, والملاكمة, والبنكراتيون. وشدد على أهمية التمرين في الهواء الطلق وتحت أشعة الشمس, وتدليك الجسم وتليينه بزيت الزيتون, وفركه بالرمل لمنع انزلاق التماسك أثناء المصارعة وتجفيف العرق وتنشيط الدورة الدموية. كما أشار أيضاً الى تعيين مدربين اختصاصيين لكل نوع من الألعاب والتمارين. ووضع صولون قانوناً لإدارة الجمنازيوم, ونظّم برامج أعياد رموز الفن والأدب والرياضة, وأبدى إعجابه بعظمة الألعاب الأولمبية ومثيلاتها في دلفي, وكورنثوس, ونيميا وأثينا. واستحسن التناسق واللياقة البدنية في أبطال الرياضة, وحدد لهم المنح المالية التي ينالونها عند فوزهم. ومثّل بيثاغوراس الوعي الرياضي التربوي الباكر في أثينا. ولعله كان أول من أطلق نهجاً جديداً للتربية البدنية الحقيقية في بلاد الإغريق, باعتماده التوازن ما بين التغذية والطاقة البدنية المصروفة في التمرين الرياضي, وذلك قبل ان يأتي سقراط بنظرية التوازن بين التربية البدنية والتربية العقلية. ومع اشتداد الرغبة لتذوق الأدب والعلم, كان الشعور بضرورة برمجة التربية وفقاً للنظرة الجديدة المتطورة التي تقول بوجوب إنماء الكفايات العقلية والبدنية في توازن وتجانس. وتجلت المبادئ الأولى بوضوح مع السوفيسطيين, رجال الثقافة المتجولين, الذين اهتموا أساساً بنشر المعرفة العامة. وسعت قواعد هذه التربية في محاولتها الأولى, لإنماء كفايات العقل والجسم على حد سواء. ولا يخفى ان الغرض منها كان ايضاً إعداد المواطن ليكون مقاتلاً - كما كان يقتضي العصر - ولكن مقاتلاً مثقفاً ومتحرراً. معادلةتلخص نظرة سقراط (495 - 399 قبل الميلاد) الى التربية بمعادلة قوامها ان التربية المتكاملة تساوي التربية الموسيقية - الادبية والتربية البدنية. ويمكن طلب الفضيلة عبر معرفة عقلية جامعة, وقدرة بدنية متجانسة. وان التربية تتحقق من خلال المناهج المناسبة في فرعي الموسيقى والرياضة. على ان تشمل الموسيقى كل الفنون الأدبية والثقافة العامة, وأن تتضمن الرياضة التمارين البدنية التي تتناول مختلف اعضاء الجسم. وفضّل تمارين السرعة, والرشاقة, والقوة. واقترح ان يطبق برنامجه التربوي على المواطنين جميعهم, ولا سيما الجنود منهم, "حراس الدولة", لحاجتهم الماسة الى روح عالية, وثقافة ناضجة, وجسم قادر. وإلى جانب اهتمامه بتنشئة المواطن وإعداده لحالة السلم, كان ينظر في الوقت ذاته الى حاجة الدولة الى الشباب القوي, الرياضي, للدفاع عن الوطن. ولم تغرب تربية المرأة عن بال سقراط, اذ طالب بأن تتلقى الفتاة برامج التربية كالرجل, وتأخذ دورها في الحرب مثله. ويعتبر ابوقراط (460 - 377 قبل الميلاد) احد ابرز اطباء العصر القديم الذين توسلوا الرياضة البدنية في حفظ الصحة, واستعملوها كطريقة علاجية لمساعدة الطب. فهو درس تأثير التمرين البدني في الجسم ووضع الأسس العلمية للرياضة الطبية. وانطلق من مبدأ وجوب قيام توازن بين الغذاء والطاقة البدنية, مع مراعاة التركيب الجسماني عند الشخص, وأحوال الطقس, وفصول السنة. برنامج التمرين, اختاره ابوقراط متضمناً كل انواع الرياضة البدنية, شرط ان تزاول بصورة تدريجية. واستحسن المشي, بصورة خاصة, لأنه تمرين طبيعي, يسرّع الهضم, ويجفف الأنسجة, ويطهر الأجهزة الداخلية. وارتأى ان يكون الجري لمسافة متوسطة, والمصارعة تحت أشعة الشمس, بعد التدليك بالزيت وذر الرمل وغباره على الجسم. على ان الزيت يقوي الأنسجة والعضلات ويلينها, ويدفئ الجسم, وأن الرمل يعطي الجسم برودة, ويسحب منه الرطوبة. واعتبر الاستحمام من الوصفات الطبية, ونصح باستعمال الماء البارد او الساخن على السواء. وفضّل ان يأكل الإنسان مرة واحدة في اليوم, وألا ينام اثناء النهار. انتقد ارسطو فانس اسلوب التربية القديمة في أثينا, الذي كان يتبعه السوفيسطيون, لأنه كان يركز على حشو عقول الناس بالمواد الفكرية ويبعدهم في الوقت ذاته عن مزاولة الرياضة في الجمنازيوم. وقال ان الرياضة تكسب الجسم النضارة فضلاً عن الصحة والقوة البدنية, بينما الإكثار من الاستماع الى المحاضرات الأدبية وإهمال الرياضة يضعف الصحة. وأبدى اعجابه برياضة المرأة, ولا سيما الاسبارطية. ووجد ايسوقراطس, رجل الخطابة والمربي المحترف, ضرورة ان تسير التربية بفرعيها - الفلسفة والرياضة - في توازن وانسجام. وكان يسمي الفنون الأدبية "الفلسفة", بينما كان يسميها سقراط "الموسيقى". وكان راسخاً لديه ان الجسم هو خادم الروح ومنفذ مقرراتها. لكنه اعترض على الاحتراف والمبالغة في مزاولة الرياضة لكسب البطولات والأمجاد. ويتفق في الرأي مع كسينوفانس وأوريبيد. وأقر كسينوفون, المؤرخ والفيلسوف والقائد العسكري, مبدأ استخدام الرياضة كوسيلة لتحضير المواطن للحرب. ولم يكن صاحب تعاليم تربوية خاصة به, بل هو نقل معلومات تربوية متفرقة, الا انه ترك مؤلفات اختصت بالتنشئة العامة, في ركوب الخيل, وقتال الفرسان, والصيد. وحبّذ ديوجين الفيلسوف الرياضة المتوازنة دون المفاخرة بالانجازات. وكان يرى في الرياضة البدنية وسيلة لبلوغ الفضيلة, وان كل ما يختص برياضة الجسم يختص ايضاً برياضة الروح والعقل.
|
|
05 / 08 / 2009
ختم 80 مشاركاً لبنانياً وعربياً بين إداري وإعلامي رياضي مهرجان
المحاضرات الرياضية، الأول من نوعه في لبنان، في مواضيع علم
القيادة الرياضية وإدارة الاجتماعات والضغوط الإدارية (دكتور عبد
اللطيف البخاري) والإعلام والعمل الجماعي (دكتور علاء صادق)، والطب
الرياضي (دكتور ألفرد خوري)، وكيفية نقل الإدارة من الهواية إلى
الاحتراف (جهاد سلامة) والاستثمار والتسوق الرياضي (بيار كاخيا)،
ونقاش حول الإعلام (يوسف برجاوي، وديع عبد
النور وحسن شرارة. |
|
مقالات مختارة 07 / 08 / 2009 أندية لبنان تداوي ضعفها البنيوي بـ"موازنات مسكّنة"... الحكمة مثالاً
|
ABDO GEDEON توثيق