RAY BASSIL

الرماية والصيد في لبنان

TIRE AU LIBAN

إنجازاتها صرخة في ضمائر المسؤولين
الرامية راي باسيل تبقى <علامة فارقة> في زمن سقوط الفوارق!!

08 / 01 / 2010

ليست المرة الأولى وبالتأكيد لن تكون الأخيرة بالنسبة للرامية اللبنانية راي باسيل التي اضافت قبل ايام صفحة مشرقة في تاريخ لبنان الرياضي عندما احرزت الميدالية الفضية في بطولة العرب للرماية التي تقام في دولة الكويت·

وإذا كانت ميدالية باسيل ليست الوحيدة في البطولة اذ استطاع المنتخب اللبناني ان يحرز ميدالية مماثلة وهي انجازات تأتي في عهد الاتحاد الحالي الذي يرأسه الرامي زياد ريشا والمتواجد في الكويت ادارياً ولاعباً والحريص دائماً على توفير كل العوامل والظروف المريحة للرماية اللبنانية في الاستحقاقات الخارجية فإن ما يعنينا في هذه المقالة هو التوقف عند معاني ودلالات <فضية> الرامية باسيل التي تختصر حكاية ارادة قوية لرياضية لبنانية استطاعت ان تقهر كل التحديات وتتجاوز العوائق وما اكثرها في بلد مثل لبنان·

راي باسيل يكفي ان يعرف الذين لا يعرفون ان لا فضل عليها سوى لربها اولاً ولعائلتها ثانياً وخصوصاً ان والدها الذي يحمل صفة الراعي والداعم الوحيد والمدرب الذي يرافقها في حلها وترحالها أينما توجّهت نحو اصقاع الدنيا·

راي باسيل هي رياضية للعبة غير عادية عنينا بذلك الرماية التي تعتبر رياضة <ذكورية> ورغم ذلك اقتحمت المحظور وعملت على صقل موهبتها وقدرتها وباتت تملك سواعد قوية ترمي من خلالها وتصيب الاهداف الطائرة شمالاً ويميناً·

راي باسيل كثيرة هي المرات التي اعتلت فيها منصات التتويج وعاشت اجواء الفرح والاعتزاز كذلك هناك مرات عاشت فيها المرارة والحزن والقهر عندما لم تتمكن من المشاركة في حدث خارجي كانت تدرك انها سوف تفوز في منافساته·

هذه الصبية الجميلة بروحها الرياضية لا تخفي في مجالسها الخاصة انها تعيش <عقدة ذنب> كونها كلفت والدها مبالغ طائلة لرعايتها وتحديداً لشراء <الخرطوش> في التمارين لكن ما يخفف من ذلك هي سعادة العائلة و<الأب المثالي> تحديداً عندما يبدون ويظهرون اعتزازهم بابنة رامية تساوي آلاف الرماة وترفع علم بلادها·

راي باسيل تعود غداً ويقتصر الامر على خبر وصورة وربما استقبال في المطار ومواقف ثناء وتقدير لكن ذلك <لا يغني ولا يسمن> من جوع لأن المطلوب اكثر من ذلك وهو الاحتضان الرسمي والحكومي لهذه البطلة التي تمرست منذ نعومة اظافرها في عالم رياضة الرماية واستطاعت ان تقف بمفردها بين <الرماة> وتنافسهم في بطولة لبنان مشكّلة علامة فارقة·

راي باسيل ستبقى صرخة في ضمائر المسؤولين ودعوة لنعرف ونقدّر شأن ابطالنا وبطلاتنا·

مبروك لراي مبروك للبنان ح- م
 

 

الرامية "الذهبية" راي باسيل لـ "المستقبل":
إنتظروني في البطولة العربية في الكويت

12 / 11 / 2009
سامر الحلبي
تستعد الرامية الذهبية اللبنانية راي باسيل للبطولة العربية للرماية المقررة في شهر كانون الثاني/يناير 2010 في دولة الكويت.

وكانت باسيل عادت بفضية بطولة امم آسيا التي اقيمت في جمهورية كازاخستان الشهر الماضي، بينما ذهب المركزان الاول والثالث لبطلتين صينيتين، واستغلت وجودها في كازاخستان للمشاركة في بطولة كبرى "غران بري" واحتلت المركز الاول اي انها سوف تدخل البطولة العربية وقد بلغت جاهزيتها الذروة بعد أن تبدأ تمارينها واستعدادها منتصف الشهر الجاري.

يذكر ان باسيل شاركت ايضا منذ نحو شهرين في بطولة العالم، في الصين، واحتلت المركز الخامس، وهذا ـ بلا ريب ـ انجازا لبطلة لبنانية حملت وحدها لواء الرماية النسوية واضحت رائدة يحتذى بها بين الرياضيات اللبنانيات وفي خوضها لهذه الرياضة الفردية التي تعتبر حملا ثقيلا على باقي فتيات جيلها.

وتعتبر راي ان حظوظها قوية في انتزاع مركز مشرف للبنان في البطولة العربية، وهي تتوقع منافسة من بطلات مصر وقطر، وترى ان الدول الخليجية اولت هذه الرياضة اهتماما خاصا وخصوصا العنصر الانثوي، اما في لبنان فيبدو ان الفتيات لا يتقبلن هذه الرياضة ويرون انها تفقدهن الكثير من انوثتهن.

وتعتبر باسيل ان الاهم في هذا الامر كله هو دور اتحاد اللعبة في دعم ونشر وتطوير الفكر لدى المشاركين والراغبين في تعلم اصول الرماية، اضافة الى رغبة ذاتية في التعلق وتعلم هذه الرياضة الخشنة.

وتعتبر راي باسيل ان اللعبة تقدمت عن ذي قبل في لبنان لكنها لم تبلغ درجة الازدهار، وما على الاتحاد الا تعريف الجمهور باللعبة اكثر فاكثر وهو قد قام بخطوة ملموسة على صعيد دعم المنتخب اللبناني في انشطته ومشاركاته الاخيرة وهي خطوة تحسب له، اي ان المساعدات زادت وتحسنت لكن ضمن الامكانات المتاحة لان رياضة الرماية مكلفة مادية ولا سيما من حيث ثمن الخرطوش، فراي تتكفل بتمارينها بشكل كبير من حيث التكاليف والمعسكرات الخارجية.

وطلبت راي من الدولة ووزارة الشباب والرياضة دعم اتحاد الرماية بصورة اكبر لنتمكن من انشاء جيل يحب الرماية ولا سيما ان اللبناني معروف عنه حبه لبندقية الصيد، و"نحن ببساطة يمكننا ان نبرع في هذه الرياضة ونضمن الاستمرارية في المشاركات الخارجية وبالتالي حصد الميداليات".

وطالبت راي الاتحاد بالعمل على استحضار رعاة دائمين له ولبطولاته التي ينبغي ان يرتفع عددها على مدار العام وفي شتى الفئات العمرية اسوة باتحادات رياضية اخرى.

وتختم باسيل حديثها شاكرة رجال الصحافة والاعلام "لانه لولا دعمهم ومؤازرتهم لي، لما تمكنت من التألق دوما ورفع اسم لبنان عاليا".
 

 

بطولة لبنان في رماية التراب «ب» ‏

للقب للرامية الدولية باسيل..‏

 22 05 2006

باسيل تتوسط الرماة

أحرزت الرامية الدولية راي باسيل لقب المرحلة الاولى من بطولة لبنان في الرماية على ‏الأطباق من الحفرة الأولمبية (التراب) للفئة «ب» لعام 2006 التي اقيمت على حقل نادي ‏الصفرا للرماية والصيد. شارك في المسابقة رماة من الأندية اللبنانية كافة.‏

وفي ما يلي النتائج:‏

‏ـ راي باسيل (نادي الصفرا): 70 على 100‏

‏ـ فادي قزي (نادي ليبانون): 65 على 100‏

ـ أكرم حماده (نادي ليبانون): 61 على 100‏

أشرف على التحكيم الحكم بيار بيار افرام، وفي نهاية المسابقة، وزعت الجوائز على ‏الفائزين.‏

 

بطولة لبنان في رماية التراب للفئة "ب"

الثلاثاء, 23 /05/2006

بعد فوزها في المرحلة الأولى لبطولة لبنان في الرماية على الاطباق من الحفرة الأولمبية (تراب الفئة “ب”) للعام 2006، أحرزت الرامية الدولية راي باسيل لقب المرحلة الثانية التي أُقيمت على حقل نادي كوسبا للرماية والصيد.

شارك في المسابقة رماة من الأندية اللبنانية كافة، وسجلت النتائج الآتية:

 راي باسيل (نادي الصفرا) 80 على 100

 حمد حيدر(نادي البقاع) 73 على 100

 أكرم حماده ( نادي ليبانون كاونتري كلوب) 69

أشرف على التحكيم هيثم غنطوس، ووزعت في نهاية المباراة الكؤوس والجوائز على الفائزين.

 

فهرس
abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق