SPIRO ABOU RJEILY

  كرة الطاولة في لبنان


سبيرو أبو رجيلي 

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

            

اب اللعبة في العالم العربي

الامين العام السابق للاتحاد وعضو نادي السويسلينغ في الاتحاد الدولي 

 وعضو لجنة تطوير اللعبة في الاتحاد الدولي

عام 1971 مثل لبنان ببطولة العالم في طوكيو اليابان

الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة في لبنان

ينعي سبيرو ابو رجيلي‏

 17 / 01 / 2012

نعى الإتحاد اللبناني لكرة الطاولة رئيسه الفخري والأمين العام الأسبق للإتحاد سبيرو أبو رجيلي الذي توفي عن عمر 94 سنة( مواليد بحمدون المحطة عام 1918).وكان عضوًا في مجلسها البلدي 35 سنة (1963 – 1998).

بدأ حياته الرياضية في ثلاثينات القرن الماضي مع نادي النهضة بيروت عام 1942 ثمّ لعب في نادي الحكمة في الفريق الأول لكرة القدم (حارس مرمى) ومن ثمّ الكرة الطائرة حيث تفرّغ من بعدها لكرة الطاولة التي أحبّها بشغف، وأسّس أوّل فريق لها في جمعية الشبّان المسيحية (YMCA) عام 1946 ورأس أول بعثة لبنانية رسمية في كرة الطاولة الى بطولة العالم عام 1948 الى بريطانيا وساهم في تأسيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة عام 1950 وكان صاحب فكرة تأسيس الاتحاد العربي لكرة الطاولة في دمشق عام 1955. وحمل مسؤوليات عدة في لجان الاتحاد الدولي منذ العام 1957 حتى العام 1981.

ترأس الاتحاد سنة 1974 وشغل منصب الأمين العام لمدة 29 عامًا (1964 - 1994)

وترأس العديد من البعثات اللبنانية الى الخارج ونال الوسام المذهّب للاتحاد الدولي عام 1993 .ويعتبر أبو رجيلي أكبر مرجعية في لعبة كرة الطاولة في العالم العربي من خلال خبرته الدولية الواسعة، ومكتبته المتخمة بالنصوص والصور والذكريات.

يحتفل بالصلاة عن راحة نفسه عند الساعة الثالثة من بعد ظهر الاربعاء 18 الجاري في كنيسة المخلص(محطة بحمدون) .

تقبل التعازي قبل وبعد الدفن في صالون الكنيسة.ويومي الخميس والجمعة 18 و19 الجاري في صالون القديس نيقولاوس للروم الارثوذكس - مار نقولا (الاشرفية) بين الحادية عشرة من قبل الظهر والسادسة مساء.

 

العظماء لا يموتون

 19 / 01 / 2012

في ما يلي كلمة الرثاء التي القاها رئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا خلال الصلاة عن راحة نفس  الفقيد سبيرو ابو رجيلي:

العظماء لا يموتون،

من قال انك رحلت ايها المعلّم ؟ وحبر أقلامك ما زال مطبوعاً في سجلاتنا الذهبية، لا تمحيه الايام... 

انت الرمز، ورمزك باقٍ ما دام إيقاع كرة الطاولة اللبنانية ينبض على طاولات لبنان...

انت الحنين الى زمن الخير، الى ايام العز، الى البدايات مع الرعيل الاول رفاق الدرب ميشال سباط وعصام قباني وشوقي القارح وفؤاد حبيب وجورج هاني..

ايها الاب..  والأخ..  والزميل..  والناصح الغيور.

ايها المحب.. يا آخر الكبار، كيف لنا ان ننسى من رافقنا ودرّبنا وعلمنا على اصول الإدارة الرياضية، والدفاع عن الوان الوطن في البطولات والصولات والجولات..

كيف لنا ان ننسى الرجل الأنيق ، المنضبط والمنظّم والحازم..

كيف لنا ان ننساك، وانت من زوّدنا من زاده وحكمته ورؤيته،

فغدوت المرجع، والشعلة التي انارت خطواتنا الى أقطار الدنيا..

وما زلنا حتى اليوم ننهل من معين خبرتك وصدقاتك المتينة التي بينتها على مدى ما يقارب قرن من الزمن.

البارحة، كنّا معاً في منزلك الدافئ بمحبتك، الممتلئ بالمراجع والصوّر والذكريات، تترأس كالأمير اجتماعنا.. تستمع الينا، ترشدنا.. وفي بريق عينيك وصيتك لنا :

"عهدتكم متحدون، إبقوا كما انتم متحدين الى الابد، محافظين على الاتحاد، مستمرين في حمل الرسالة لأجل كرة الطاولة، لأجل لبنان..."

ايها العظيم في ثلاثة أقانيم: حب الله... و الناس... والرياضة..

كنائس وعائلات وبيوت وشوارع محطة بحمدون تدمع سماءها على رحيلك،

وأعلم جيداً ان الشوق اليك سيكبر يوماً بعد يوم، لأنك كنت لها الخادم الأمين، لهذه البلدةالعريقة، ورعيتها،ولبلديتها التي أعطيتها مشوار عمرك..

وانتهى المشوار يا سبيرو...  وتوقف القطار هنا في المحطة... في محطة بحمدون،حيث ابصرت النور وعدت للإنتقال الى المقلب الثاني للحياة.

يا خميرة الخير.. نبكيك اليوم وسنفتقدك كل يوم، وآخر العهد كان يوم الرحيل ، وآخر الكلام، إرحل بسلام...

والى اللقاء أيها التاريخ..

سليم الحاج نقولا

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة

اتحاد الطاولة يكرّم أبو رجيلي وأبطاله وبطلاته

28 / 12 / 2007


كرّم اتحاد كرة الطاولة رئيس الاتحاد السابق سبيرو ابو رجيلي، ، خلال الحفل الذي اقامه لتكريم أبطال وبطلات لبنان والعرب في اللعبة، في مطعم الأمين ـ اللويزة.
وتقدّم الحضور المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، ورئيس اللجنة الأولمبية اللواء الركن سهيل خوري، وأعضاء اللجنة، ورؤساء وأعضاء اتحادات، والرئيس الفخري للاتحاد سبيرو أبو رجيلي، وعضو الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ميشال دو شادرافيان، وإيلي عازار ممثلاً البنك اللبناني ـ الكندي وراعياً للاتحاد والحفل، وجو كوبلي ممثلاً شركة "ستاغ"، ورئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا، وأعضاء الاتحاد، ورئيس بلدية بحمدون أسطا أبورجيلي، ومسؤولو نواد، واللاعبون واللاعبات المكرّمون وحشد من رجال الصحافة والاعلام.

بداية، النشيد الوطني، تلته دقيقة صمت تحية لشهداء الجيش اللبناني، ثم ألقى رئيس اللجنة الأولمبية كلمة تحدث فيها عن مزايا أبو رجيلي، معتبراً أن تكريمه هو مبادرة وفاء وتقدير لواحد من أبرز الكوادر الرياضية اللبنانية، ومنوهاً بعطاءاته على مر العقود. وتحدث ابو رجيلي شاكراً اللجنة الاولمبية التي رافقها في بداياتها وذكّر بانجازاتها الكثيرة، وشكر الصحافة الرياضية في نقل الصورة الواضحة والكلمة الصادقة.

بعد ذلك، تحدث نقولا عن الوضع الرياضي في لبنان "الذي يعيش مثقلاً بهموم الحياة بعكس الرياضي في بقية دول العالم"، كما تحدث عن معاناة الإداري الرياضي "الذي يعاني سعياً وراء مساهمة تكون قد صدرت عن الوزارة وأقرت في مجلس الوزراء ونامت في درج وزارة المالية أشهراً وسنوات". وهنأ نقولا الأبطال والبطلات بإنجازاتهم، شاكراً كل من ساهم في إنجاح مسيرة الاتحاد من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاعلام الرياضي ونادي المون لاسال وشركة ستاغ والبنك اللبناني ـ الكندي. وحيا خيامي اتحاد كرة الطاولة على جهوده لنشر اللعبة في أرجاء الوطن، مهنئاً أبو رجيلي على عطاءاته.

ثم جرى عرض وثائقي بالصور والأرقام عن "جردة" الاتحاد، وألقى اللاعب رشيد البوبو كلمة، باسم اللاعبين واللاعبات، شكر فيها الاتحاد على بادرته وعلى عمله الدؤوب لتطوير اللعبة. وفي الختام، قدّمت دروع تذكارية الى كبار الحضور والى النوادي والأبطال والبطلات.
 

 

رئيس الاتحاد الدولي في كرة الطاولة  2007
كرم اللبناني سبيرو ابو رجيلي

07 / 06 / 2007

كرم رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ادهم شرارة الرئيس الفخري للاتحاد اللبناني لكرة ‏الطاولة سبيرو ابو رجيلي باعتباره اكبر الناشطين سنا في ميدان كرة الطاولة في العالم، ‏وجاء تكريم شرارة لابو رجيلي خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة التي انعقدت في ‏العاصمة الكرواتية زغرب بحضور 204 دول والوسائل الاعلامية.‏
وفي ابرز النتائج المسجلة للاعبين اللبنانيين في بطولة العالم، تصدرت بطلة لبنان ماريانا ‏صومنجيان المجموعة 57 وفازت على بطولة البانيا اريدا سكوفي (4 - 1) وعلى بطلة نيجيريا ‏بوسي كافو (4 - 2) وعلى بطلة سومي موندال (4 - 3) وتأهلت الى الدور الثاني وخسرت ‏امام البلغارية اسيا كاسابوفا (3 - 4).

على صعيد آخر، اجتاز الحكم الدولي اللبناني ‏عماد مرعب مرحلة متقدمة على طريق الحصول على الشارة الدولية الزرقاء (ارفع شارة في ‏كرة الطاولة للمتفوقين من الحكام) بعد نجاحه في المباريات التي قادها خلال بطولة العالم.‏
 

 

سبيرو أبو رجيلي

الأربعاء, 08 /11/2006

 

ان يكرّم الاتحاد العربي لكرة الطاولة خلال احتفاله بيوبيله الذهبي، احد مؤسسيه سبيرو ابو رجيلي، يدعو الى فخر واعتزاز كل رياضي في لبنان، ليس لأن “المكرّم” يستحق التكريم، وليس لأن عمره مع كرة الطاولة اللبنانية والعربية زاد على الـ 50 عاماً، بل لانه ايضاً كان اللاعب المجلي والاداري الناجح و”المؤرخ” الوحيد لتاريخ كرة الطاولة اللبنانية والعربية.
سبيرو ابو رجيلي عايش الرياضة في اكثر من مجال، واعطى شبابه وخريف عمره للعبة احبها ولا يزال يتابع احداثها ويعيش معها في ملاعبها وقاعاتها، ويسجل وقائعها في صور ورسوم يلتقطها في البطولات والدورات ليضيفها الى “معرضه” الرياضي الدائم، الذي سيبقى يحكي حكاية كرة الطاولة اللبنانية وتذكر الاجيال الطالعة باداريين ولاعبين رحلوا عنها وعنا.
سبيرو ابو رجيلي، يعتز بمجموعة “ذكرياته” ويحمل منها في كل رحلاته “تذكارات” تقول للرياضيين العرب، “هذا لبناننا” وهذه رياضتنا التي ستبقى مهما تعرضت للمآسي واللامبالاة.
اكتب عنك اليوم، يا صديقي، بقلم كتبت عليه اسمي، واهديتني اياه منذ اكثر من 10 سنوات، واصررت على ان اقبله منك وارفقته بكلمة تقول: “حتى يبقى قلمك، يخطّ كلمة الحق في الرياضة”، آمل الا اكون قد خيبت ظنك يا “سبيرو” وجسدت بقلمك “الالم” الذي نعيشه كلنا في رياضة نخرها “سوس” السياسة والمذهبية. تكريمك على الصعيد العربي، افرحني، وتمنيت لو ان المسؤولين عندنا، يكرمون امثالك، ليس بأوسمة وميداليات، بل بتصحيح الاوضاع الرياضية، ووقف الهدر، ومحاسبة المرتكبين وتطبيق القوانين والترفع عن سياسة النكايات والحزازات وتحرير الرياضة من الهيمنة السياسية حتى تفرح ونفرح معك.
مبروك لك التكريم، ايها الرياضي المعطاء والنظيف الكف وشكراً للاتحاد العربي لكرة الطاولة، الذي لا ينسى من يستحق التكريم من مؤسسيه الذين اعطوا اللعبة وقتاً ومالاً وحكمة.
وأهلاً مجدداً بالاخوة العرب، وتهانينا للاتحاد في عيده الـ 50 الذي احتفل به في لبنان. لا تخف يا سبيرو، لا بد من ان تشرق شمس الرياضة عندنا من جديد.

نعيم نعمان

 

سبيرو أبو رجيلي

هنأ الأمين العام سابقاً للاتحاد اللبناني لكرة الطاولة ومؤسس الاتحاد العربي سبيرو أبو رجيلي (82 سنة) نادي الهومنتمن باحرازه بطولة النوادي العربية الـ18 في كرة الطاولة التي استضافها لبنان، وشكر للاتحادين العربي واللبناني مبادرة تكريمه في اليوبيل الذهبي لتأسيس الاتحاد العربي الذي اقيم على هامش البطولة.
النهار 16 11 2006

أبو رجيلي شكر مبادرة تكريمه
 16 11 2006

أصدر مؤسس الاتحاد العربي في كرة الطاولة والامين العام الاسبق للاتحاد اللبناني للعبة سبيرو ‏ابو رجيلي (86 عاما) بيانا شكر فيه الاتحادين العربي واللبناني على بادرة تكريمه خلال ‏الحفل الذي اقيم بمناسبة اليوبيل الخمسين لتأسيس الاحاد العربي الذي اقيم على هامش بطولة ‏الاندية العربية الثامنة عشر التي استضافها لبنان في بداية الشهر الجاري.‏
واعتبر ابو رجيلي ان بادرة الاتحادين العربي واللبناني هي دليل وفاء للذين مروا في ‏تاريخ اللعبة اداريين كانوا ام لاعبين، ونوه ابو رجيلي بدور الاتحاد اللبناني وعلى رأسه ‏رئيسه سليم الحاج نقولا في تطوير ونشر اللعبة على الاراضي اللبنانية ومتمنيا التوفيق ‏له. وهنأ ابو رجيلي نادي الهومنتمن على احرازه لقب بطولة الاندية العربية الاخيرة لفئة ‏السيدات.‏
 

كان اللبناني سبيرو أبو رجيلي صاحب فكرة تأسيس الاتحاد العربي خلال البطولة العربية التي أقيمت في العام 1955 في دمشق، وأبصر الاتحاد العربي النور خلال البطولة العربية التي أقيمت في مدينة الاسكندرية المصرية في العام 1956وكانت بصمات أبو رجيلي واضحة في هذا المجال.
 

"النهار"

الاحد 21 تشرين الثاني 2004
 
تاريخ كرة الطاولة في محفوظات سبيرو ابو رجيلي وفي قلبه

ما من رياضة تنطلق دون ادارة جيدة

 



انطلق من نادي النهضة الرياضية عام 1954 لاعبا في كرة طاولة، اضافة الى تميزه في العاب اخرى. واليوم، اذا فتحت سجل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، ترى اسم سبيرو ابو رجيلي وصورته في صفحة كتب في اعلاها: الاداريون الاكثر تميزا في عالم كرة الطاولة.

 واكب سبيرو ابو رجيلي انطلاقة كرة الطاولة اللبنانية وطعّمها بالخبرات الدولية مبرزا حسا اداريا تنظيميا متميزا في مختلف المناصب التي تبوأها، ومنها رئاسة الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة الذي ساهم في ولادته.

 واليوم هو المرجع الاساسي في لبنان، دون منازع، في كرة الطاولة المحلية والدولية، من خلال غرف متخمة بالنصوص والصور والذكريات.

-  كم عمرك؟

- 86 عاماً.

-   لا يبدو عليك ذلك.

- يعود الفضل الى الرياضة.

-  كيف بدأت حياتك الرياضية؟

- املك فندقا في بحمدون المشهورة بالاصطياف يدعى “اوتيل نصر”، وبدأت لعب كرة الطاولة عام 1942 في الفندق، علما اني كنت العب كرة المضرب اضافة الى كوني لاعبا في فريق الكرة الطائرة الاول في الحكمة وفريق كرة القدم الاول، حارسا للمرمى. وكنت ايضا امارس الملاكمة التي ساعدتني من خلال حركة الضربة الفوقية، في كرة الطاولة.  نزلت الى بيروت وتعرفت الى الملاكم القدير ايلي خليفة الذي دعاني الى منزله حيث كان يقتني طاولة “بنغ بونغ”. هناك تعرفت الى رفيق الدرب ميشال سباط، كما تعرفت على بطرس مبارك الذي كان يلعب كرة القدم في النهضة، فلعبت معه وسجلت نتيجة جيدة.

 ودربني قبل ذلك اخوان من آل المغربي اتيا الى الفندق في بحمدون من المعادي في القاهرة. بدأت كرة الطاولة من فندقي في بحمدون، ولم احصل على راكيت “كاوتشوك” الا في 1948، عندما اهداني اياها احد ابناء “هليوبوليس” من آل كحلا، بعدما كنا نلعب براكيت من خشب.  في 1949 ذهبنا الى هليوبوليس (مصر الجديدة) وقال لي هنري كحلا وقتذاك ان المصريين سيغلبوننا. قدت جمعية الشبان المسيحية Y.M.C.A، وفزنا على الاسكندرية (5 – صفر) وخسرنا (2 – 3) امام النادي الاهلي بطل مصر وقتذاك.

-  هل كانت هذه اولى المشاركات الدولية في كرة الطاولة؟

- تلك النتيجة إن دلت على شيء فعلى ان لبنان كان منطلقا منذ البداية على اساس قاعدة قوية. ونحن، بطرس مبارك، سبيرو ابو رجيلي، ميشال سباط وفؤاد حبيب، نعتبر طليعة اللاعبين الذين بدأوا الظهور دوليا، علما ان كرة الطاولة اللبنانية بدأت عام 1935 مع المحامي نديم نعيم وموريس تابت. وكانت اللعبة تمارس في الثلاثينات في الجامعات والمعاهد والمدارس والفنادق وحدائق المنازل. ونظم النشاط الرسمي الاول في نادي الشبيبة وكان مركزه في ساحة الشهداء، فأقيمت بطولة بيروت للمرة الاولى، وفاز بها جورج حداد 1935، وفلاديمير غوتكن في 1936 و1937 ونديم دمشقية في 1938 وجان قوشقجي في 1939. ثم برز ميشال سباط وبطرس مبارك وجوزف هيكل وفاهاك اوهانسيان، وعايدة ماتوسيان وزازة اشقر عند السيدات.

-  كيف كان التنظيم الاداري الرسمي للعبة وقتذاك؟

- عندما ذهبنا الى مصر، كانت كرة الطاولة تتبع اتحاد الالعاب الرياضية. وفي 1950 تألف الاتحاد اللبناني لكرة المضرب وكرة الطاولة، وانضمت جمعيات جديدة اليه وقافلة جديدة من اللاعبين واللاعبات. كنا ننوي الذهاب الى هولندا للمشاركة في بطولة العالم في 1955، وقد عارضت لجنة كرة المضرب ذلك، فذكرتهم بأن فاهاك اوهانسيان قد تغلب على بطل فرنسا واوستراليا في الدور ربع النهائي في بطولة العالم، وقلت لرئيس اللجنة الفرعية لكرة المضرب: “ما شأنك؟ هذه نتائجنا وهي تخولنا المشاركة في بطولة العالم، اما انت فأرني سجلك”. “رفعوا ايديهم”، وسلموني كرة المضرب وقال لي ميشال غطاس: “انا سكرتير الاتحاد وانت رئيس اللجنة الفرعية، اعطيك كل الصلاحيات في ما يتعلق بكرة الطاولة”. كان همي رفع اسم لبنان في العالم، وكنت اهدد كل لاعب عندما كنا نذهب للمشاركة في بطولة العالم، باعادته الى بيروت على حسابه اذا لم يلعب كما اقول له. في 1954 و1955 و1957 و1959 كان سبيرو ابو رجيلي وحده يقود كرة الطاولة على الصعيد الدولي، وفي 1964 انفصل الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة عن الاتحاد اللبناني لكرة المضرب، وتابعت اللجنة الادارية مسيرة كرة الطاولة.

-  الى متى بقيت تلعب كرة الطاولة؟

- توقفت عن اللعب رسميا في 1955 اذ لاحظت غياب الاداريين في لبنان، واللعبة في حاجة الى ادارة جيدة لتنطلق في شكل جيد. رأيت التطور الاداري في كرة الطاولة في المانيا وانكلترا والدول الاخرى من خلال بطولة العالم فاطلعت على الكتب والمجلات العالمية التي تتعلق باللعبة وتعلمت منها قيادة كرة الطاولة وادارتها. واحضرت الافلام التدريبية في الستينات. اعتمدت المجلة والكتاب وشريط الفيديو لاظهر كيف يلعب الناس كرة الطاولة. كلاعب، كنت كابتن المنتخب واحضرت نخبة اللاعبين اللبنانيين الى جمعية الشبان المسيحية للمشاركة في بطولة العالم، انما تركز اهتمامي على الصعيدين الادار ي والفني.

-  كيف اضطلعت بمسؤولية في الاتحاد الدولي لكرة الطاولة؟

- عندما ذهبت الى انكلترا وهولندا في 1954 و1955 كنت مدعوا كرئيس للفريق، ورأيت ان لجان الاتحاد الدولي تشارك مجانا وتتم استضافتها في الفنادق. رشحت نفسي لعضوية الاتحاد الدولي في 1957، وكنت اتقن الانكليزية والفرنسية والعربية، فرحب مسؤولو الاتحاد الدولي بي زميلا لهم، وبقيت في لجانه حتى 1981. لم يتخلوا عني وكنت اساعدهم في الترجمة. بقيت حتى 1973 في لجان الشباب المتعاقبة، وبين 1965 و1967 كنت عضوا في لجنة الدعاية، ومن 1977 الى 1981 اضطلعت بمسؤولية مهمة هي لجنة التجهيزات. وبوجودي في الاتحاد الدولي، اكتسبت خبرة كبيرة جدا.

 عام 1971 ساهمت في وصول رئيس الاتحاد الياباني الى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي امام المرشح الاسوجي، بعدما قدمت له الدعم، مقنعا دول اوروبا الوسطى بالتصويت له. ومنذ ذلك الوقت، بدأت علاقات مميزة بين لبنان واليابان على صعيد كرة الطاولة، ومع الصين بعد فترة قصيرة. وفي غالبية المناسبات الدولية كنا نتلقى الدعوات للذهاب الى الدول الآسيوية المتميزة عالميا في كرة الطاولة.

وعام 1993 قلّدني رئيس الاتحاد الدولي ايشيرو اوغيمورا الوسام التقديري المذهّب اثناء بطولة العالم في مدينة غوتبرغ الاسوجية قائلا: “هنأتني باحراز اليابان بطولة العالم عام 1945 واليوم اهنئك بدوري لنيلك هذا الوسام”. كان شعاري طوال حياتي: “واحد يعمل افضل من الف يقولون”.

-  اخبرنا عن دورك في تأسيس الاتحاد العربي لكرة الطاولة.

- كنت صاحب فكرة انشاء الاتحاد العربي لكرة الطاولة، اسوة بالاتحادين الاوروبي والاسيوي، وكان ذلك في الاجتماع الاول لممثلي الدول العربية المشاركين في البطولة العربية الاولى في دمشق. وافق المجتمعون على اقتراحي بالاجماع نظرا الى اهميته، وتم الاتفاق على تأليف الاتحاد العربي لكرة الطاولة اثناء اقامة البطولة العربية الثانية في الاسكندرية عام 1956.

 وشارك لبنان في البطولات العربية وترأست الفريق اللبناني للدورة العربية المدرسية التي اقيمت في جامعة القديس يوسف في 1954، بعدما شكلت المنتخب في ليلة واحدة نظرا الى ضيق الوقت، كما ترأست فريق السيدات في البطولة العربية الثالثة في لبنان عام 1960، والبعثة اللبنانية المشاركة في البطولة العربية في دمشق عام 1980.

-  لِمَ لم تؤسس نادياً لكرة الطاولة؟

- توفي والدي العام 1966، فكان علي ان اهتم بوالدتي واخواتي. وعام 1968 رحل اخي عن  الدنيا وسلمني عائلته، فكان لدي ما يكفي من الاهتمامات، الى جانب الفندق وعملي الاداري في كرة الطاولة. لو اردت أن أؤسس مدرسة في كرة الطاولة وليس ناديا فقط لاستطعت ذلك، اذ ان تاريخ كرة الطاولة بكامله دونته بيدي وصرت ضليعا في شؤون اللعبة اداريا وفنيا. حتى الجمهور في الصالة لديه خصائصه، وعليك ان تضبط المتفرجين، فكرة الطاولة “رياضة كنيسة” وليست ككرة السلة او الكرة الطائرة.

-  ماذا عن دورك في الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة؟

- بعد انفصال الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة عن الاتحاد اللبناني لكرة المضرب، تسلمت امانة السر لمدة 28 سنة حتى 1994، ترأست خلالها الاتحاد لسنة واحدة عام 1974، خلفا لميشال سباط الذي عاد وتسلم الرئاسة من بعدي.

-  ما سر الهدوء في اتحاد كرة الطاولة وقتذاك، وغياب المشكلات في مسألة التناوب بعدما اقتصرت ولايتك على السنة الواحدة؟

- كنا اصدقاء ومن محبي كرة الطاولة نشكل جميعا يدا واحدة، ولم نكن نسعى للمناصب والوظائف، بل كان همّنا المشترك مصلحة اللعبة. وجميع اعضاء الاتحاد كانوا حاملي القاب او اداريين ناجحين.

-  كيف تصف عمل الاتحاد في فترة وجودك فيه؟

- لم يتغيب الاتحاد عن نشاطات الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي، ولم تذهب اي بعثة للمشاركة في الاستحقاقات الا بعد تصفيات. وقد تميز عمل الاتحاد بالتنظيم وتدوين المحاضر والتنسيق التام بين الاعضاء. سجلنا 52 محضر جلسة اسبوعية عندما نظمنا الاتحاد واسسناه. وعند بداية الحوادث اللبنانية لم تتوقف اللعبة. فاللجنة الادارية تابعت نشاطها في تنظيم الدورات الاتحادية. واقمنا دورات تدريبية للحكام لكي تكون قيادة المباريات مطابقة للقانون الدولي.

-  اين سبيرو ابو رجيلي منذ 1994 الى اليوم؟

- لم اترك الادارة ولا اللعب او اي شيء يتعلق بكرة الطاولة، كنت دائما موجودا، وان لم يكن ذلك في الاجتماع، ففي كل الملاعب. وقد صورت كل المباريات، ولدي النتائج الكاملة لكل الاستحقاقات المحلية والدولية.

-  ما سر تعلقك بهذه اللعبة؟

- كنت العب كرة المضرب، وكرة الطاولة هي وليدة “التنس”، وهي لعبة ليلية، كان نشاطي مكتملا في النهار، فتفرغت لكرة الطاولة في الليل واحببت هذه اللعبة وتعلقت بها.

-  ماذا تعني لك كرة الطاولة؟

- هي اعظم لعبة رياضية. يمكنك ان تلعبها في اي مكان وزمان دون ان تتعرض للاصابة من خلال الاحتكاك كبقية الالعاب. واذا مارستها الفتاة، فهي تقوم برياضة تليين لخصرها.

-  ما رأيك في اتحاد كرة الطاولة الحالي؟

- فيه افراد جيدون انما العقلية تغيرت. في الماضي كنا هواة مئة في المئة، اما اليوم فالرياضة تغيرت في شكل عام، وخراب الرياضة يكون في ضياعها بين الهواية والاحتراف. مأخذي على الاتحاد اليوم انه لا يملك مقرا، فاذا اتته مراسلات خارجية، أليس من المفروض ان تستقر في صندوق البريد فقط؟ المقر اساسي، وعندما اسسنا الاتحاد افتتحنا مكتبا في اللعازارية ثم انتقلنا الى المدينة الرياضية. وعلى الاتحاد ان يكون لديه مدرب دائم وملعب محترم.

في الماضي تغلب منتخب الشباب اللبناني على ويلز. اما اليوم فالنتائج الجيدة تقتصر على السيدات.

- هل من مشاريع عالقة في ذهنك ولم تحققها؟

- ليسمح لنا جميع الذين كتبوا عن كرة الطاولة في اميركا واوروبا، فتاريخنا لا يدعو للخجل، وقد صورته بآلات تصوير مختلفة وبكلماتي منتقلا من قاعة لكرة الطاولة الى اخرى في بلدان متعددة. سأبدأ قريبا بتحضير كتاب عن كرة الطاولة بالتعاون مع احد رموز هذه اللعبة صديقي فؤاد حبيب. وسيكون عنوانه “محطات مهمة في تطور كرة الطاولة اللبنانية والعربية والعالمية في القرن العشرين”، وسيتضمن معلومات شاملة عن اللعبة، على ان يكون المقدار الاكبر لكرة الطاولة اللبنانية بنسبة 75 في المئة من الكتاب الذي سيتضمن صورا تنطوي على مناظر من لبنان وطوابع كرة الطاولة الدولية ونصوصاً بالعربية والفرنسية والانكليزية.

حاوره شربل الياس

فهرس  

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق