![]()

SARKIS DEMERJIAN
سركيس دمرجيان

|
سركيس دميرجيان العلامة الفارقة في مسيرة حكام كرة القدم اللبنانيين
وعلى الرغم من الصداقات الكبيرة التي أحاطت بسركيس خلال مسيرته، فقد كان عندما ينزل الى ارض الملعب شخصا آخر وكأنه لا يعرف أحدا، لدرجة أنه كان يرفض السلام على أحد وحتى رد السلام، ويلتزم بالصمت مركزا على المباراة التي سيقودها ما أعطاه مزيدا من الاحترام. ولد سركيس في بيروت عام 1932، ونال شهادته الأولى في التحكيم عام 1958، وأدرج اسمه في لائحة الحكام المعتمدين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1963، وظل هذا الامتياز بحوزته حتى عام 1982، أي ما يقارب العشرين عاما وهي فترة زمنية تشكل رقما قياسيا. وفي العام 1987 اعتزل سركيس التحكيم. وحضر سركيس العديد من المؤتمرات التي نظمها الـ«فيفا» في بلدان مختلفة، ومباراتين نهائيتين لكأس العالم، في انكلترا 1966، وفي الأرجنتين 1986. عمل في السعودية لمدة عام، وفي الإمارات لمدة عامين، بصفة حكم محترف
للمباراة المهمة، يقول سركيس عن المباراة الأكثر تعقيدا في مسيرته:» كانت تلك التي أجريت في طهران عام 1967 بين إيران وتركيا، حيث أدت فوضوية اللاعبين إلى إشهاري 8 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين، وانتهت المباراة بفوز تركيا (1ـ صفر)». وعن المباراة الأسهل: « المباراة الأكثر نظامية وهدوءا كانت في دمشق عام 1975 بين سوريا والكويت، حيث لم احتج حتى لاستخدام صفارتي المشهورة خلال الـ12 دقيقة الأولى في المباراة». بعد اعتزاله التحكيم، شغل سركيس منصب نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد اللبناني لكرة القدم لمدة 6 سنوات، وهو الآن بعيد عن جميع النشاطات الرياضية، ومتفرغ لعائلته وأصدقائه. يبقى أن سركيس الذي ولد في لبنان وعاش فيه، ما زال حتى الآن ورغم بلوغه
الـ77 من عمره، يتحدث «العربية المكسرة»، بلهجة مميزة، يذكر المؤنث،
ويؤنث المذكر. |
ABDO GEDEON : توثيق