SAMER AL HALABI

الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

SAMER AL HALABI

سامر الحلبي

 

 

صحافي رياضي سابق في جريدة المستقبل اللبنانية ، ثم في في جريدة الصوت الكويتية ، وفي جريدة الصباح الكويتية ، ومراسل سابق لمجلة " دون بالون " الاسبانية ما بين 2002 و 2006 ، وجريدة " ال ميريديانو " الفنزولية عام 2005 ،  وحاليا في قناة الجزيرة الرياضية 2011 .

 له مقالات وتعليقات عديدة في مجال كرة القدم اللبنانية والعربية ، بعنوان  - المنبر الرياضي

 

جاد سامر الحلبي

المستقبل - الخميس 24 أيلول 2009 - العدد 3432 - رياضة - صفحة 22

رزق الزميل سامر الحلبي والسيدة قرينته حنان السمراء أنصري مولوداً سمياه "جاد" هو الثاني لهما بعد عدنان. تمّت الولادة في المستشفى اللبناني الكندي على يد الدكتور غسان عازار.
القسم الرياضي في "المستقبل" تتمنى للوالدة والمولودين عدنان وجاد دوام الصحة والعافيّة.

     *  يا حبذا لو كان غيرك يسمي المدينة الرياضية في لبنان باسمها الحقيقي لكنت اصدق نوايا الجريدة ، لان بعض الصحفيون الرياضيون اليوم يسخرون ضمائرهم ونسوا ان الحق لا يضيع الا مع الجهَل ، لا يعنيني في كل هذه الامور سوى الصدق الذي هو ميزة" يتحلى بها الرياضي     

 

المستقبل - الاحد 11 آذار 2012 - العدد 4281 - رياضة - صفحة 21
قضايا رياضة
زمن الرويبضة.
سامر الحلبي
رسالة أوجهها إلى كل مسؤول وإلى كل وطني، فالمتعارف عليه أن الوطني من الواجب عليه أن يحب وطنه وإذا أحب وطنه أخلص له وتفانى في العمل من أجل رفع اسمه في المحافل العالمية..
وبما أن منتخب لبنان لكرة القدم بات سمة بارزة في الآونة الأخيرة وبات علامة فارقة في سماء القارة الصفراء فعلينا كوطنيين ومحبين لوطننا أن نقف خلفه ونشد من أزره وندين بالفضل لكل من أوصله إلى هذه الرتبة العالية عساه يكمل مشوار الحلم والتأهل لمونديال البرازيل 2014، لا أن نصطنع الإنجازات وننسبها لأشخاص لا يفقهون ألف باء كرة القدم ولا يجيدون إلا "التبييض" واعتادوا تجيير الانتصارات لمصلحتهم ولشخصهم لأنهم يحبون أن يقطفوا ثمرة ما يجنيه غيرهم، بعد ما زرع وتعب وعرق وبذل الجهد المضني لوقت طويل.
من المعيب بعدما وصلنا إلى ما وصلنا اليه من تقدم بارز في عالم الكرة الآسيوية وما ينتظرنا من محطات مقبلة، قد تؤهلنا لكأس العالم للمرة الأولى في التاريخ اللبناني المعاصر وقد لا تؤهلنا، لكن لا بد من خوض التجربة واستثمار الفرصة حتى الرمق الأخير.. إذاً من المعيب أن يقف أشخاص ويضعوا العراقيل في وجه المدير الفني ثيو بوكير وجهازه الفني ويلقون عليه باللائمة ويحاولون أن يبرزوا أنفسهم وكأنهم هم من لعب في التصفيات وأحرز الأهداف وأهّل المنتخب للدور الحاسم..
لا بد من الإعتراف للرجل الذي انتشلنا من الفقر الكروي إلى الفكر الكروي السليم، فلا يتبجّحنّ أحد في هذه اللحظات المصيرية بأمور لم يفعلها، وليحكم ضميره الوطني والإنساني قبل كل شيء، وإذا أراد منصباً أعلى فليتذكر وطنه وإذا أراد رياء وسمعة فليتذكر وطنه حتى يستيقظ الضمير ويبقى حياً حتى انتهاء التصفيات. واذا اراد بعدها ان يبيع بضميره ويشتري فله بعدها كل الحرية، لكن علينا أن نكون لبنانيين بالفعل لا بالقول حتى نترك المنتخب ينعم بالسلام والطمأنينة ونوفر لرجالاته كل الدعم المطلوب بدلا من التشهير وكيل النصائح الفارغة التي لا تسمن ولا تغني، فكما يقال أعط خبزك للخباز ولو أكل نصفه.. فنحن مع "الخباز" بوكير الذي هيأ العجينة الصالحة وأضاف الخميرة وما عليه إلا انتظار النضج حتى يصبح وجهنا لامعاً كرغيف الخبز الذهبي..
لا تكونوا كـ"الرويبضة".. وحين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما الرويبضة".. قال هو الرجل التافه يتكلم في أمور الناس.. وها هو زماننا يشهد على صدق قول النبي عليه الصلاة والسلام.. وها نحن نرى أشخاصاً يتكلمون يمنة ويسرة من أجل الظهور في الواجهة وفي الكادر وربما بعضهم لا يعرف أن الكرة مستديرة!
فلنترك قافلة المنتخب تعبر بسلام إذا كنا نحب أن نرفع رأسنا جميعاً في نهاية المطاف.. وإلا سندفنه بالوحل بفضل أشباه رجال لا يعرفون بماذا يتكلمون ومتى يتكلمون وماذا يريدون سوى جني المناصب والمكاسب، بينما هم، من خلال جهلهم وعنجهيتهم وغرورهم الفطري وجشعهم، يحطمون المنتخب من حيث لا يدرون..
دعوا الرجل يعمل ولا تضعوا العصي في الدواليب لأن التاريخ لن يرحمكم ولأن الجمهور اللبناني متعطش للانتصارات ولبناء الأمجاد ولن يسامحكم.. ولأن الوطن وإن كان من صخر وتراب وجبال ومياه وسماء وجماد لن يغفر لكم أوزاركم وستذهبون إلى مكان لا تحبونه في التاريخ.. لأن التاريخ يحكي وينطق بالحق.
خلاصة القول، علينا أن نكون وطنيين مخلصين نقف كالجسد الواحد وكالبنيان المرصوص لأن لبنان بات على موعد مع المجد بفضل الألماني المتزوج من لبنانية، وعلى كل من يجد أنه يملك نقصاً في الوطنية إجراء فحص لجيناته في أسرع وقت حتى يعرف كل منا موقعه الصحيح.. والسلام..
 

 

تفوق الروح على المادة


اثبت منتخب لبنان لكرة القدم بعد فوزه على منتخب الإمارات 3 – 1 ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم أنه رقم لا يستهان به في عالم الكرة العربية.

الفوز لم يأت من فراغ كما ظن البعض، بل جاء وليد صدفة "القدر الجميل" الذي ابتسم للاعبين اللبنانيين.. أتعرفون لماذا؟ لأنهم تحلوا بالروح القتالية والإرادة الصلبة متناسين أنه لا يوجد دوري محترفين في لبنان أو رعاية حقيقية من الدولة والوزارة المعنية بالشأن الرياضي، تناسوا أن هناك سياسيين طماعين يقفون ورائهم، تناسوا لتسعين دقيقة أن هناك طائفية مقيتة تطوف برأس الأفعى في كل حين، تناسوا أن الخلافات المعيشية التي تطال شريحة كبيرة من الشعب موجودة، ووضعوا العلم اللبناني نصيب أعينهم، وراعوا حرمة الجمهور الذي زحف لمؤازرتهم واحترموه على رغم قلة تواجده في المدرجات، وبلا شك فإنه سيزحف في المباريات المقبلة بأعداد أكبر.. لينعش ذاكرته باللعبة الشعبية التي نسيها لسنوات بل فرضت عليها الظروف الأمنية والسياسية أن يبتعد عن متنفسه الوحيد، كرة القدم.

إذا ما هو المطلوب حتى تعود كرة القدم اللبنانية رقماُ صعباً على الساحة العربية أولاً، كي لا نغالي في الأحلام ونستفيق على كابوس مزعج.. ونقول آسيويا أو عالمياً.. المطلوب بكل بساطة أولا وجود الإرادة الصلبة والراسخة والإيمان بقدرة اللاعب اللبناني، ووجود النية الحسنة والسليمة للإنتقال إلى مرحلة العمل ودعم الأندية واللاعبين "المساكين" لنجعل منهم أبطالاً و"مغاوير" حقيقيين وكف يد السياسة والسياسيين إلى الأبد، ورفع شعار "فليذهب السياسيون إلى الجحيم".. ونظرة بعين الرحمة من المعنيين ومن الوزارة ومن رئيس الجمهورية.

هذه الأمور لا يعيها إلا اصحاب الشأن، فأهل مكة أدرى بشعابها، وإن كانت شعاب كرة القدم في لبنان متشعبة ومشبعة بالأثقال والهموم، ولكن إذا ما بدأ الجميع الإنطلاق بخطوة ثابتة خير لهم من أن يقفوا ويتمنوا على الله الأماني..
فإن لله رجالاً إذا أرادوا أراد..وأعلم أنه ما توقف مطلبأ
نتطالبه بربك،ولاتيسرمطلبأ نتطالبه بنفسك.فلا بد من محاسبة النفس على ما
فات من أخطاء ارتكبت بحق اللعبة في لبنان والتوكل على المولى القدير
والإنطلاق بورشة عمل تصب في مصلحة اللعبة أولا وأخراً.

الطريق صعبة وليست سهلة، ولكن لا بد من صحوة ضمير والتشمير عن السواعد وبعدها يأتي الحديث عن المال والدعم الإعلاني والراعي الرسمي.. فكل بساطة فوز منتخب لبنان على نظيره الإماراتي الشقيق، أثب أن الروح تتفوق على المادة وعلى ما يسمونه خطط الإعداد المطول والمعسكرات وما سواها.. فأين التحضير اللبناني من التحضير الإماراتي! ومن الفوارق العجيبة في الفوز اللبناني أنه أطاح برأس مدرب قدير له سمعته وتاريخه لاعباً ومدرباً وأعاد خلط الأوراق في المجموعة، وقلل من حظوظ منتخب مرشح بقوة للعودة إلى كأس العالم مرة ثانية بعد مونديال إيطاليا 1990 وجعل المنتخب الكويتي "الأزرق" أن يتهيب الموقف ويحسب حساباته جيداً قبل خوض مباراته مع لبنان الشهر المقبل.

هذا هو تفوق "العين على المخرز" كما يقول المثل الشعبي العربي وهذا تفوق الروح على المادة.. لأن ما يبقى هو قوة الروح وقوة العزيمة وقوة الإصرار على الرقي دوماً نحو الأفضل.. ولنثبت حقيقة هذا الأمر نتذكر قول المتنبي:
إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام

إذا علينا بالصبر وعدم الشعور بالغرور والتغني بنتيجة واحدة فتسلق القمم صعب ولكن الأصعب أن تحافظ على مستواك، زكما قال الشاعر:

لا تحسبن المجد تمرا أنت اكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر

المصدر: سامر الحلبي

 

 سامر الحلبي في القفص الذهبي

ايار 2004

في جو عائلي سعيد، عقد الزميل سامر الحلبي قرانه على المغربية حنان السمراء أنصري في العاصمة المغربية الرباط، وأمضى العروسان شهر العسل في فندق "لو داوليز".
أسرة القسم الرياضي في جريدة "المستقبل" تتقدم من العروسين بأحر التهاني، متمنية لهما حياة هانئة بالرفاه والبنين.

مبروك

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter