SABAH KHOURY
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
SABAH KHOURY
 
صباح خوري
 
 

10 NOV 1982

 

 
لاعب لبناني دولي في لعبة كرة السلة  ، احرز لقب افضل لاعب في الدورة العربية التي جرت في الاردن 05 / 05 / 2008

لعب مع فريق الحكمة بيروت

يلعب مع فريق المتحد طرابلس  2008 - و 2011 مع الحكمة بيروت

 


نجم السلة اللبنانية الواعد أحمد قائد الحكمة العائد صباح خوري:

 فريقي سينافس على الألقاب وتجربة الصين ناجحة

سبور ليب

11 / 05 / 2010
إنّه MVP البطولة العربية الذي أدهش الجميع بمهاراته الـ "Freestyle"، وسرعان ما أصبح اللاعب رقم 1 لدى جماهير الحكمة. ذهب إلى الصين حاملاً على كتفيه سمعة السلة اللبنانية فلم يخيّب ظنّ أحد وقدّم أداءً مشرّفاً.

صباح خوري، اللاعب الخلوق وقائد فريق الحكمة لكرة السلة اجاب بكلّ صراحة على أسئلة موقع " sports-leb.com" حول تجربته الاحترافية في الصين ومستقبل النادي الأخضر الى جانب استحقاق المنتخب الوطنيّ في بطولة العالم في تركيا.

كيف تقيّم تجربتك الإحترافية في الصّين؟ وهل تعتبر أنّك نجحْتَ؟
بالتأكيد نحجتُ، وقد برهنتُ أنّ اللاعب اللبنانيّ قادرٌ على اللعب والبروز خارج لبنان. على المستوى الشخصيّ كانت تجربة جيدة لا أندم عليها، فالاحتكاك في الدوريّ الصيني كان مفيداً جداً خصوصاً أنّه يضمّ لاعبين أجانب من الطراز الرفيع، لكنّني إنْ خيرّتُ اليوم بين الحكمة والذهاب الى الصين مجدداً سأختار الحكمة بالطبع.

لاحظنا تفاوتاً في أرقامك في الدوري الصيني، ما سبب ذلك؟
لكي أكون صريحاً، مدرّب فريقي كان صينياً ولم أكنْ أفهم عليه كثيراً، كما لم يكن يشركني في الكثير من الأوقات بحجّة إراحتي، وفي المباراة التالية، كان يتوجّه إليّ قائلاً: "إدخل واحضر لي نقاط المباراة". كان أسلوبه غريباً بالفعل بالإضافة الى أنّ بعض المباريات هناك كانت تُشرى وتُباع، وكل هذه الامور أثرت على أرقامي كثيراً، حتى إدارة فريقي لامت المدرّب على إبعادي غير المبرر عن بعض اللقاءات.

سمعنا وتابعنا إنجازَين لكَ في الصين، تمثّل الأول بالتّسديدة الثّلاثية الناجحة من منتصف الملعب "Buzzer Beater"، والآخر صدّ الكرة "Block shot" على نجم الـ NBA ستيفان ماربوري؟
بالنسبة الى الشقّ الأول، فقد سبق لي أن سجّلتُ الكثير من السّلات المماثلة، وحصل أنه في مباراتنا ضد أحد فرق شاندونغ الذي يضمّ في صفوفه النجم Swit Stromile الذي سبق ولعب مع هيوستن روكتس في دوري الـNBA، كان هذا الفريق متقدّماً علينا بفارق خمس نقاط، فمرّر لي ريجي أوكوسا كرة خاطئة فلحقتها وصوّبتُها نحو السلّة من منتصف الملعب وكنت أريدها أن تلمس السلّة فقط إلا أنّها دخلت وكانت رائعة بالفعل. أما الـ"Block shot" على ماربوري، فحصلت في آخر مباراة لي في الدوري الصيني، وأردتها أن تكون مميزة كونها "مسك الختام"، لكنني تعرّضتُ في بدايتها لمزق في رجلي، فانتبه المدرّب لذلك وأخرجني من الملعب قبل أن يدفع بي في النصف الثاني من المواجهة، فدخلتُ واستطعتُ أن أصدّ كرة ماربوري الذي استاء جداً مني وكنّا نتبادل الكلام "Trash talk" طوال دقائق اللقاء.

ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتها في الدوري الصيني؟
عندما كنا نلعب خارج أرضنا كنا نسافر لساعات في الطائرة وهذا ما يصعّب الأمور على اللاعب خصوصاً على من هم مثلنا الذين اعتدنا هنا في لبنان على الإنتقال من ملعب الى آخر خلال ساعة واحدة على الأكثر، كما أنّ مستوى الأجانب مرتفع جداً والحكام هناك يتعاطفون كثيراً مع صاحب الأرض ويعاملون اللاعبين الأجانب بطريقة مختلفة عن اللاعب الصيني.

بالنّسبة للحكمة، فقد عرفنا أنّك ستكون كابتن الفريق ورئيس اللّجنة الفنّية، فهل يمكنك أن تُطلعنا على آخر التطوّرات الفنية؟
يجب أن ننتهي أولاً من مسابقة "كأس لبنان" التي أعاقت عملنا وجاء توقيتها غير موفق، إذ هل يجوز أن يبقى مدرب الفريق نيناد معنا من أجل مباراة واحدة فقط لم يُعرَف حتى متى موعد إقامتها؟ أما بالنسبة الى اللاعبين، فأتمنى بقاء عدد منهم معنا للموسم المقبل ولا سيما روي سماحة الذي أعتبره أفضل لاعب إرتكاز في لبنان حالياً، وعلى ضوء التشكيلة المحلية سنختار اللاعبين الأجانب ومراكزهم، ففي حال بقي روي في الحكمة سنعتمد إستراتيجية معينة وفي حال مغادرته سنعتمد إستراتيجية أخرى. وهنا أوجّه نداءً للإتحاد اللبناني للعبة بإصدار قرار رسمي وواضح حول ما إذا كان يريد الإستمرار في تطبيق لائحة النخبة أم لا لكي نتقيّد بها، على أمل أن يصدرها في أقرب وقت وليس في شهر أيلول أو تشرين الأول المقبلَين.

ماذا عن المدرّب، هل سيكون لبنانياً أم أجنبياً؟
أعتقد أنّه سيكون أجنبياً، وهنا أشير الى أنّ البعض لام إدارة الحكمة لاستبدالها المدرّب Zelko Zecevic، لكن هؤلاء لم يعلموا أنّ الأخير كان مزاجيّاً ويقود المباريات بتهوّر وبعصبيّة زائدة.

ماذا عن ميزانية الفريق؟
ستكون كافية للمنافسة على الألقاب، هي لن تكون مفتوحة كما أنّها لن تكون صغيرة.

لاحظ الجميع أنّ أداء صباح لم يكن مستقرّاً في الموسم المنصرم، فما أسباب ذلك؟
في الموسم الذي كان نيناد مدرّباً، قدّمتُ أحد أفضل مواسمي لأنّه آمن بي وبقدرتي على اللعب مما شجّعني على تحقيق أرقامٍ عالية في التّسجيل والتمريرات الحاسمة، كما أنني كنتُ مرتاحاً في الفريق على رغم تواضع مستواه، فاستطعنا الوصول الى نهائي بطولة العرب، والخروج بطريقة دراماتيكية أمام المتّحد طرابلس في نصف نهائي بطولة لبنان للعبة. أما في الموسم السّابق فكان معنا المدرّب Veslin Matic، وبعدما حقّقنا نتائج طيبة وقدّمنا مباريات كبيرة، عدنا لنخسر أخرى كثيرة أدّت إلى تدهور معنويات اللاعبين، كما تعرّضتُ أنا لإصابة أبعدتني شهراً ونصف الشّهر عن الملاعب، وعندما عدتُ كان مدرّباً آخر قد استلم مهام التدريب وهو المدرّب الأرجنتيني فكيو، وكان من الصّعب عليّ تقديم أفضل ما لديّ بعد الابتعاد القسري لوقت طويل مما أدى الى تراجع أدائي بشكل ملحوظ. وأنا بالمناسبة قلتُ وأردّد دائماً أنّ سرّ نجاح الثنائي فادي الخطيب وإيلي مشنتف هو وجود المدرب غسان سركيس وراءهما لسنوات طويلة، فالمدربون هم عصب الفرق ومفاتيح انتصاراتها.

كيف رأيتَ المدرّب الأميركي الجديد للمنتخب اللبناني، وهل تكلّمتَ معه؟
لا، لم أعرّف عليه بعد شخصياً، رأيته فقط في المجلّة، وبالطبع سيكون هناك أشخاص إلى جانبه ليساعدوه في عملية اختيار اللاعبين. إنما أنا برأيي أنّ قضية استدعاء 25 لاعباً الى التمارين ليست خياراً جيداً، مع العلم أنني جاهز للعب في صفوف المنتخب على رغم تركيزي الكليّ المنصبّ حالياً على فريق الحكمة، لأنّ سرّ نجاح أي منتخب هو الدوري المحليّ، لذلك علينا أن نعمل على تقوية هذا الأخير وتفعيله.

بالعودة الى تجربة الاحتراف في الصين، هل وجدتَ تقصيراً من الإعلام اللبناني تجاهكَ؟
ج: نعم، لكننا اعتدنا على ذلك، فالإعلام يركز دائماً على السياسة والفنّ بالدرجة الأولى ويهمل الرياضة التي يجب أن تكون محور اهتمامات الشباب.

لإدارة الحكمة الحالية والقديمة، ماذا تقول؟
أشكر إدارة النادي وفي مقدّمتهم الرئيس طلال المقدسي ونائبه نديم الحكيم ورئيس مجلس الأمناء أمل أبي زيد وميشال خوري وروميو أبي طايع على المجهود الجبّار الذي بذلوه للحفاظ عليه وإبقاء مسيرته مستمرة، وأتمنى لهم كل التّوفيق والنجاح في مسؤولياتهم، وأنا أعدهم بدوري أن أبذل قصارى جهدي لتحسين وضع الفريق. أما بالنسبة الى الإدارة القديمة، فأنا أشكر جورج شهوان على وقوفه مع الفريق طوال السنوات السابقة، وكنتُ أتمنى أن يستمرّ بذلك، لكنّه فضّل أن يسلّم الأمانة والإبتعاد وأتمنى منه أن يساعد فريق الحكمة وليس العكس.

بكلمة أخيرة، ماذا تقول للجمهور الحكماوي واللبناني؟
أوجّه تحيّة كبيرة الى الجمهور اللبناني والجمهور الحكماوي بشكل خاص لوقوفه الى جانبي وكان يرسل لي دائماً رسائل المودّة والدعم، وأنا أودّ أن أطمئنهم عبر موقعكم أنّ فريق الحكمة مستمرّ ولن نألو جهداً كي يصل إلى أعلى المراتب، وأطلب منهم أخيراً أن يؤازروه في الملعب لأنّ الحكمة بحاجة الى حماسهم وتشجيعهم الرائعَين.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter