![]()

|
سابا بطرس مخلوف ،
لاعب لبناني دولي ، برز مع نادي الكهرباء ذوق مكايل ، عضو اللجنة
الادارية في الاتحاد
اللبناني لكرة السلة 2008 , 2010،
امين عام نادي الكهرباء لاكتر من عشر سنوات عضو شرف في تجمع النوادي في قضاء بشري - لبنان 2009 |
|
عضو إتحاد كرة السلة سابا مخلوف: إتحادنا بعيد عن السياسة
وسركيس
أخطأ بتصريحاته حول إراحة اللاعبين
24
/ 03 / 2010 سابا مخلوف شاب ديناميكي نشيط وناشط في اتحاده، همّه الوحيد المحافظة على مستوى كرة السلة ويواجه، بل يحارب، كل من يحاول عرقلة مسيرتها أو وضع العصي "المفتعلة" في طريقها. وفي
حديث صريح ومفصّل لموقع "Sports-Leb.com" تطرق مخلوف الى مواضيع
إيقاف المدرب غسان سركيس اتحادياً، وإنجاز منتخب لبنان للناشئين
وتحضيرات المنتخب اللبناني للرجال لبطولة العالم في تركيا الصيف
المقبل. |
|
مخلوف يشن هجوماً على من أسماهم بـ)المنتقدين( بركات وأبو عبد الله يطمحان للرئاسة ولن يحصلا عليها 12/12/2009 سليم عواضة شن محاسب الاتحاد اللبناني لكرة السلة سابا مخلوف هجوما على من أسماهم بجوقة «المنتقدين» وقال في حديث لـ«السفير»، ان اتهام الاتحاد بالهدر المالي والوقوع في مخالفات إدارية، هو نوع من الأضاليل والاكاذيب المغرضة المكشوفة الأبعاد، متهماً مطلقيها بالمتآمرين على اللعبة لأهداف شخصية رخيصة، وأكد ان كل ذلك سينكشف يوم غد الجمعة خلال انعقاد الجمعية العمومية للتصديق على البيان المالي والاداري، مشيرا الى أن أندية كرة السلة مجتمعة هي الجهة الوحيدة المخولة محاسبة الاتحاد الذي سينحني احتراماً أمام قرارها. وأعلن مخلوف في حديث لـ«السفير»، أن كل التفاصيل المالية موثقة بفواتير واضحة لا غبار عليها، مشيراً الى أن ما تم التداول به عن القيام بإنفاق بعض الأموال من دون إذن صرف جرى استخدامه لتشويه صورة الاتحاد ليس إلا، لأن بعض الحالات كانت استثنائية وتحصل في جميع الاتحادات أثناء السفر الى الاستحقاقات الخارجية حيث من الطبيعي أن يقوم المسؤول عن البعثة بدفع بعض الأموال ومن ثم تبرير آلية صرفها بعد العودة من السفر وهذا ما حصل بحسب قانون الاتحاد «لكن بعض الأشخاص رفضوا التبريرات لمجرد وضع العصي في الدواليب. واتهم مخلوف نائب الرئيس جورج بركات وعضو الاتحاد الدكتور روبير أبو عبد الله بقيادة جوقة ما يسمى بـ«المنتقدين» وذلك لأهداف مكشوفة، إذ ان كليهما يطمح للجلوس بدلاً من بيار كاخيا على كرسي الرئاسة وهذا ما لن يحصل بحسب ما أكدته الوقائع والأيام، وخصوصاً بالنسبة للدكتور روبير الذي باتت تحركاته مكشوفة وسبق له أن مارس الدور نفسه مع جان همام ثم مع ميشال طنوس وقبلهما أنطوان شارتييه»، ورأى في المقابل أن الوضع مختلف مع عضو الاتحاد فادي تابت الذي غالباً ما تكون ملاحظاته محقة وهو ينتقد لأنه حريص على مصلحة اللعبة. في المقابل، أكد مخلوف أن اللعبة تشهد تراجعاً تدريجياً منذ رحيل عراب اللعبة أنطوان شويري، الذي ترافق مع ظروف اقتصادية مأساوية وظروف صعبة جداً انعكست سلباً على كل القطاعات «لكن أن يعمد البعض الى استغلال هذا الأمر بإثارة المشاكل ووضع العراقيل وتوجيه الانتقادات غير المحقة من دون أن يتقدموا بأي حلول بناءة. وأضاف أن تعدد الآراء موجود في الاتحاد لكن الفارق أن البعض ركز كل عمله لتحطيمها تحت قاعدة -عليَّ وعلى أعدائي يا رب وتابع «لقد سكتنا كثيراً ولكننا لن نسكت بعد اليوم لان الفارق بيننا وبينهم أننا نملك بالأدلة والبراهين ما يدين بعض الذين تسلموا مسؤوليات كبيرة وقاموا بتجاوزات لا تحصى ولا تعد. ورأى مخلوف أن بعض الملاحظات على البيان المالي تم تداولها بصورة مخالفة للواقع، وخصوصاً ملابس المنتخبات «لأننا قمنا بتجهيز ثلاثة منتخبات بملابس كاملة من أشهر الماركات العالمية حيث تم استخدام ما يلزم للظهور بأبهى حلة وبقيت نصف الكمية محفوظة في مستودعات الاتحاد على أن يتم استعمالها للمواسم المقبلة. علماً بأن كل لاعب في المنتخب الأول حصل على تجهيزات بقيمة 600 دولار وهذا الحد الأدنى مقارنة بالمنتخبات التي كنا نتنافس معها إذ لا يجوز أن يشعر لاعبونا بأن ثمة فارقا بينهم وبين لاعبي المنتخبات الأخرى. وأوضح أن المراقب المالي الذي قيل إن المحكمة عينته للتدقيق في حسابات الاتحاد زار مقر انطوان شويري مرة واحدة واطلع على البيان المالي لمدة دقيقة ونصف. واعترف بأن ميزانية المنتخب جاءت مضاعفة لأنه تم الاستعانة بلاعب مجنس وتم استرداد الجنسية لثلاثة آخرين. وعن سبب العجز الذي يرزح تحته الاتحاد والذي يلامس 400 الف دولار فيما كان صندوق الاتحاد يحوي فائضاً بهذه القيمة يوم رحل ميشال طنوس أجاب: «هناك 238 الف دولار ديون للاتحاد في ذمة الأندية وجميعنا يعرف أن الضائقة التي تعيشها في مختلف الدرجات، كما لدينا مصاريف كبيرة أخرى. أما في موضوع فواتير الهاتف الضخمة فقال «لدينا 8 خطوط مناصفة بين الخلوي والعادي عن 13 شهراً بقيمة 42 مليون ليرة لبنانية، وهذا طبيعي، لكن الدكتور روبير الذي انتقد هذا الموضوع وسربه الى وسائل الاعلام نسي أن مصاريف الاتصالات تجاوزت 72 مليون ليرة في العام 2002 حين كان يشغل منصب الأمانة العامة، وبينها فاتورتان له شخصياً بقيمة خيالية سنكشف عنهما لاحقاً». واستغرب ما يتم التداول به عن هروب المتمولين بسبب سياسة الاتحاد وقال «لم أسمع هؤلاء المتمولين يقولون إن رحيلهم هو بسبب الاتحاد بل لا نزال نذكر جيداً أن جورج شهوان قال إنه سيترك رئاسة الحكمة لأنه لم يجد من يسانده في تمويل النادي ولأنه اعترف بإخفاقه في تحويل النادي الى مؤسسة. وختم مخلوف مؤكداً أن أعضاء الاتحاد متفقين على مباشرة الخطوات التنفيذية لبرنامج عمل شامل مباشرة بعد الانتهاء من الجمعية العمومية، كاشفاً عن نية جدية لإجراء تغييرات واسعة وجذرية في المنتخبات الوطنية واللجان «ولن تعترضنا مجدداً تفاهات صغار النفوس. |
ABDO GEDEON توثيق