ROUBA BAYBES

كرة الطاولة في لبنان

LEBANESE TABLE TENNIS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ROUBA BSAYBES

ربى بصيبص

11 / 09 / 1989 

مصنفة 20 عربيا و 796 عالميا عام 2007

رياضة 2009-10-11

البلد البطلة الراحلة ربى بصيبص
رُبى بصيبص تغيب عن 20 ربيعاً

صدى البلد

رحلت ربى بصيبص (مواليد / ١١ / ٩/ ١٩٨٩ كالنسمة في ليلة صيف، وتركت خلفها دموعاً تذرفها عيون عائلة صغيرة مؤلفة من الاب والام والاختين البطلتين ريتا وميساﺀ وعائلة اكبر هي عائلة كرة الطاولة اللبنانية.

ستفتقدها العائلة، الاهل والاصدقاﺀ والرفاق... و "البيانو" الذي عزفت عليه مقطوعات من مراحل حياة قصيرة لكنها مليئة بدفﺀ العائلة، كما عزفت على "الطاولات" في مختلف البطولات اجمل الانتصارات.

نافست ربى بطلات كثيرات، ربحت بشرف وخسرت بشرف وعنفوان، لكنها لم تستطع ان تتغلب على المرض الخبيث الذي سرق منها حياتها وسرقها من بيننا ربما إلى حياة اخرى افضل.

رحمة الله على البطلة الشابة التي تركت رغم قصر الرحلة "بصمة" في الحياة الرياضية اللبنانية الحزينة لفراقها، وإلى الاب والام والاختين اصدق التعازي من القسم الرياضي في "صدى البلد".

نعى الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة لاعبة منتخب لبنان رُبى بصيبص (٢٠ عاماً) التي غابت امس الاول اثر مرض عضال وهي الأخت الوسطى لشقيقتيها ريتا وميساﺀ وكانت تؤلف معهما عائلة بصيبص الرياضية.

مثلت ربى لبنان في عدد من البطولات العربية والدولية ضمن منتخب لبنان، ولعبت في صفوف عدد من الأندية اللبنانية هي: الشباب ذوق مصبح والرياضي بيروت والأنترانيك بيروت والأدب والرياضة كفرشيما وشباب الفوّار زغرتا.

يُحتفل بالصلاة عن راحة نفسها عند الساعة ٠٠، ١٥ من بعد ظهر اليوم في كنيسة مار الياس في فالوغا.
 

أسرة كرة الطاولة شيّعت البطلة ربى بصيبص

المستقبل  12 تشرين الأول 2009

شيعت بلدة فالوغا والاتحاد اللبناني لكرة الطاولة ولبنان، بعد ظهر أمس، البطلة ربى بصيص ابنة العشرين ربيعا التي توفيت بعد صراع مع المرض، وذلك في مأتم رسمي وشعبي حاشد في قاعة كنيسة مار الياس في بلدة فالوغا - المتن الأعلى.

وقد احتفل بالصلاة عن راحة نفسها بقداس رأسه راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر وعاونه لفيف من الكهنة، بحضور ممثل العماد ميشال عون النائب آلان عون والنائبين فادي الأعور وحكمت ديب وممثل عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده بيار خوري ورئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج ورئيس محكمة الجنايات في منطقة الشمال القاضي الرئيس جان بصيص وممثل نقابة الفنانين وليد أبو الحسن ورئيس بلدية فالوغا سمير غانم وأعضاء المجلس البلدي وقضاة ومحامون وفاعليات البلدة وحشد كبير من رفاق الفقيدة وممثلي الاتحادات وأهالي البلدة والجوار.

بعد القداس ألقى المطران مطر عظة قال فيها: "يعز علينا كثيرا أن نقف أمامكم هذه الوقفة وأن نودع معكم هذا الملاك وقد انسلخ عنكم باكرا وهي ابنة عائلة تميزت بعلمها وثقافتها.

وهي منذ سنتين أنهت دراستها الثانوية وانطلقت تدرس الطب في كبرى جامعات لبنان فإذا باستفقاد الرب لها واستفقاده رحمة يغير مجرى حياتها.

وقد حباها الله مواهب عديدة منها الموهبة الرياضية التي أوصلتها الى القمة وهذه الكؤوس والميداليات فوق نعشها تدل على انجازاتها الكثيرة والتي نفخر بها ويفخر بها الوطن فهي كانت بطلة لبنان لكرة الطاولة ومثلت وطنها خير تمثيل في بلدان عديدة".

بعد ذلك، وفي ساحة الكنيسة، ألقيت كلمات رثاء لرئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج وعمها القاضي جان بصيبص ووسيم نهاد بصبيص باسم العائلة. بعد ذلك، حمل النعش على الأكف تتقدمه فرقة النوبة تعزف أناشيد الحزن وأطلقت المفرقعات طويلا ثم ووري الجثمان في مدافن العائلة.
 

 


ربى بصيبص.. عرفناك كثيراً عن بعد

19 / 10 / 2009
رحلتِ باكراً دون استئذان، يا من شغلتِ المحافل العربية والدولية في لعبة كرة الطاولة.
عرفناك كثيراً عن بعد، عندما كنت في صفوف «الشباب» ذوق مصبح، ومع «الانترانيك»، و«الادب والرياضية» - كفرشيما، ثم جارتنا مع «الشباب» - الفوار زغرتا، فكنت القدوة، وكنت الكمال.
سيفتقدك ايضاً زميلاتك في أعضاء المنتخب الوطني ويسترجعن الذكريات.
نودعك، وانت في ربيعك العشرين، مستمطرين شآبيب الرحمة، فالخسارة كبيرة لا تعوض، والاوجع ما تركتيه للعائلة، عميق جرح لا يندمل.
ربى.. لقد سكبت زيت تعبك في قناديل الاندية. فالمأساة، رحيل من في عمر الورود عن الوطن.

التمدن - طرابلس
 

 

ربى بصيبص هنيئاً لك <ربى لبنان>
ربى بصيبص

29 / 10 / 2009

بقلم: حسان محيي الدين

 قد يكون الرثاء أحياناً موجعاً وسبباً لجمر العيون وأحياناً برداً وسلاماً وسكينة وأمان·· وقد تكون الذكرى أحياناً مؤلمة وموغلة بوحشة الفراق وأحياناً باغتة لشعور برضى وارتياح··
ربى بصيبص هذه الصبية التي لم تكحل ربيع عمرها الرياضي فجأة يخطفها الموت من أهلها والأحبة والأصدقاء وتكون صدمة جعلت كل هؤلاء حتى اللحظة لا يصدقون أن ربى غادرت وربما سافرت الى عالم لن تعود منه وقد رأت فيه عالماً أكثر مطابقة لطموحاتها وتمنياتها وهي التي كانت تحلم دائماً بعالم لا يعرف حروباً ولا أحقاداً والأصح بوطن دون كل الأوطان عزة ومناعة ورقي·

ربى بصيبص اسم عرفته ملاعب الرياضة ولعبة كرة الطاولة متألّقاً دائماً بانتصارات الروح الرياضية لأن الفوز المادي لم يكن يعنيها وهو عبارة عن مجموعة كؤوس وميداليات تعلق على حائط الزمن أو تركن في الزوايا إنما كان هاجسها دائماً ان تفوز على ذاتها لتقهر في داخلها كل ما هو دون القيم الانسانية والاخلاقية·

ترحل ربى وقد آلم رحيلها المبكر عائلتها واصدقائها من اللاعبين واللاعبات في الاندية والاتحاد اللبناني لكرة الطاولة لكن العزاء انها رحلت كبيرة وستبقى كبيرة في قلوب من عرفها وسوف نستذكرها مع كل بطولة ودورة لا بل اكثر مع كل اشراقة شمس نهار لأنها كانت شمس لعبة كرة الطاولة·

وكانت قمر الرياضة اللبنانية رحماك يا رب إنها مشيئتك فأرأف بمن باتت في جوارك·
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter