RAED GERGES

الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

RAED GERGES

رائد جرجس

المدير الاقليمي الاعلامي لشركة ريد بول في منطقة الشرق الاوسط السيد رائد جرجس  2002 - 2008

 2011 - يكتب في جريدة النهار اللبنانية " نهار الرياضة الاسبوعية " - خبير رياضي .

2011 - مديرا لإدارة QUINTET -- وسائل الإعلام وإدارة الاتصالات

تكريم 2007

كرم المدير الاقليمي لشركة "ريد بول" في لبنان والشرق الاوسط رائد جرجس الزميل جوزف حردان (النهار)، وذلك في مطعم دراج الطاحون في المعاملتين

 وحضر العشاء ـ السحور-  حشد من الزملاء الاعلاميين، وخلال السحور، قدم جرجس "تابلوه" كبير للزميل حردان،

 يلخص مسيرته في الصحافة الرياضية بالصور منذ نحو نصف قرن ولغاية اليوم.
 

نهار الرياضة

على الطريق الصحيح

رائد جرجس
2011-12-19

وصول إيلي مشنتف إلى رئاسة نادي الحكمة، وهو من أعرق النوادي في لبنان، يشكل نقلة نوعية جيدة في الرياضة اللبنانية آمل أن تتحقق في نوادٍ أخرى.

 لمع إسم مشنتف في كرة السلة ليصبح أفضل لاعب في لبنان في نظر الكثيرين من متابعي اللعبة مدى سنوات. فكان لأدائه المميز وإرادته الصلبة وقوة شخصيته، تأثير مباشر وأساسي لفوز فريق الحكمة ببطولات محلية وعربية ودولية عدة.

 وبعد اعتزاله اللعبة تسلم مشنتف مهمات إدارية وفنية مع ناديه، لينتقل في شكل منطقي وتصاعدي إلى رئاسة نادي الحكمة. ولولا نجاح مشنتف كلاعب أولاً، وفي مهماته الإدارية ثانياً، لما تم اختياره وبالتزكية ليتبوأ المركز الأهم في الحكمة.

لوصول مشنتف إلى رئاسة النادي دلالات إيجابية عدة، أكتفي بذكر اثنتين منها:

 أولاً، يمثل مشنتف جيلاً جديداً من الرياضيين- الإداريين، يعطي دفعاً جديداً ومثالاً يحتذى للكثير من النوادي لتجديد "شبابها"، وضخ دم جديد في الكثير من المواقع في الهرم الإداري.

 ثانياً، تدرُّج مشنتف في ناديه من لاعب إلى إداري وصولاً إلى الرئاسة، يعطي مثلاً صالحاً وصحيحاً عن كيفية التطوّر الرياضي والإداري في عالم الرياضة.

 فبعيداً من سياسة الترئيس التي تُنزل أسماء لأسباب عائلية أو مالية أو سياسية، يشكل هذا الإنتخاب مثالاً جيداً نراه في أعرق النوادي والإتحادات العالمية الناجحة.

 وعلى الرئيس الجديد البدء بتطبيق خبرته الرياضية واندفاعه في الإدارة ليضمن نجاحه الموعود. فمع اللجنة الإدارية المنتخَبة والدعم المالي المنتظر، لن يكون هنالك أي عائق منطقي يحول دون تحقيق الأهداف المرجوة.

أمام مشنتف مهمات صعبة طبعاً، أولها النهوض بنادي الحكمة وإعادته إلى دائرة المنافسة من جديد، وهذا يتطلب عملاً دؤوباً على المستويات الإدارية والفنية والمالية.

وأمامه كذلك حمل لا يقل صعوبة يتمثّل بالمقارنة التي لا مفرّ منها (وإن كانت في غير محلها)، بينه وبين الرئيس المميز لنادي الحكمة المرحوم أنطوان شويري.

 فالإثنان واكبا العصر الذهبي للنادي كل من موقعه. وستكون ذكرى شويري حاضرة مع كل رئيس جديد يتطلع إليه جمهور النادي لتحقيق انتصارات كانت تبدو سهلة أيام العز. ولا بد هنا من ذكر الدور الأساسي الذي يجب ان تلعبه "أم الصبي" في هذه المعادلة، وهي مطرانية بيروت للموارنة.

 التي يتوجب عليها تقديم الدعم الكافي، إذا كان الهدف إعادة الحكمة إلى المنافسة الجدّية. أما إذا كان الهدف غير المعلن بقاء الحكمة على الخريطة الكروية فقط فهذا حديث آخر.
 

 

متى الكرة الطائرة؟

28 / 11 / 2011

عشنا "نهضة" كرة السلة منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي وحتى اليوم. وأتت بعدها "نهضة" كرة القدم بعد طول انتظار.

 لست في وارد الاحتفال المبكر بنهضة كرة القدم إذ لم يحقق لبنان بعد أي لقب عربي أو قاري مثلما حقق في كرة السلة، لكن من الانصاف أن نعترف بتقدم واضح في الأداء الذي تُوّج بالنتائج الأخيرة التي سجلها المنتخب.

 وهنا أسأل أين هي لعبة الكرة الطائرة؟ ومتى سنشهد "نهضتها"؟

فبعدما كانت الكرة الطائرة من أنجح الرياضات وأكثرها ممارسة في لبنان، نراها اليوم غائبة عن أي إنجاز. وللذين لا يذكرون أو لم يطّلعوا على تاريخ الكرة الطائرة في لبنان، أكتفي ببعض الوقائع علها تساعد في رسم الحسرة في القلوب.

 كان لبنان ينافس في مختلف البطولات العربية والمتوسطية إبتداء من ستينات القرن الماضي، وكان يتغلب على معظم البلدان العربية لتنحصر المنافسة غالباً مع مصر وتونس.

 وقد حقق لبنان نتائج مميزة مع منتخب الشباب ومنتخب المدارس، وتغلب المنتخب الأول على كوبا وإيطاليا عام 1963 واليونان عام 1967.

 برزت أسماء كثيرة للاعبين لبنانيين تألقوا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، منهم عبده جدعون ونزار الزين وجاك باسيل وأنطوان شارتييه وألبير مامو ومدحت قزيحة وغيرهم، فحملوا بمستوى أدائهم الرفيع المنتخب اللبناني إلى مستوى عال مقارنة بجيرانه العرب وحتى ببعض الدول الأوروبية.

 لكن هذا الوهج ما لبث أن اختفى ولم يعد حتى اليوم. فخلال الحرب، لم ينظّم الإتحاد أي بطولة ولم يقبل حتى بمواجهة لطالما انتظرها جمهور اللعبة بين فريقين كانا الأقوى في لبنان مدى سنين هما فريق الشبيبة البوشرية وفريق نادي الكهرباء.

 وبعد الحرب لم يستطع الاتحاد الاستفادة من المخزون الهائل للاعبين في الكثير من النوادي على امتداد المناطق اللبنانية وفي مختلف الفئات والدرجات. فلم ينعكس إيجاباً عدد النوادي المسجلة حينذاك، والذي فاق الـ 400 نادٍ، ولا شعبية اللعبة في كل القرى اللبنانية على مستوى بطولة لبنان أو على مستوى المنتخب الوطني.

 وقد بلغ التراجع ذروته، وبعد سنين من انتهاء الحرب، حين اختير رئيس للاتحاد لا يفقه قوانينها ولم يزاولها يوماً، لتكون هذه الخطوة ضربة قاضية لآمال نهضة الكرة الطائرة في لبنان، وإلى أجل غير مسمّى. آمل في أن تجد هذه اللعبة طريقها إلى النجاح مجدداً في ظل الإتحاد الحالي وبدون أي تأخير، فقد طال الانتظار!

النهار الرياضي : رائد جرجس
(رأي خبير)
 

رأي خبير

منتخب لبنان

20 / 10 / 2011

كُتب الكثير عن مباراة لبنان والكويت في إطار تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل .

 لن أتناول المباراة من الناحية الفنية بل ما رافقها من شعور قومي وطني، سرعان ما يظهر عند الإستحقاقات الرياضية الكبرى في لبنان .

 شهدنا ذلك في مباريات كرة السلة القارية والعربية وكذلك في مباريات كرة القدم .

 فأثبت المنتخب اللبناني مرة جديدة أنه جامع للبنانيين على مختلف أطيافهم .

 ومن الطبيعي أن يظهر هذا الشعور الذي تتمترس خلفه المنتخبات والشخصيات الرياضية لتنال جرعة دعم معنوية كبيرة قبيل المباريات الدولية وخلالها .

 يقول علماء النفس إن الشعور بنشوة الإنتصار وفخر الإنتماء لدى الفوز بالمسابقات الرياضية لا يفوقه أي شعور إنساني! هذا ليس مستغرباً، فكم من الرياضيين العالميين

 انهمرت دموعهم بعد فوز أو خسارة .

 ويستغل هذا الشعور جميع المدربين على المستوى الفردي أو الجماعي عند التحضير للمباريات الدولية التي تجمع أفراداً أو منتخبات. وقد بلغ الأمر ببعض الأنظمة حد

 استغلال الشعور القومي من خلال الرياضة للترويج لسياسة حكامها .

 والمثل الأوضح هو ما حصل في الألعاب الأولمبية في برلين عام 1936 عندما تحوّلت الألعاب مهرجاناً للترويج للنازية .

 وكذلك ما حصل مع المنتخب الإيطالي لكرة القدم في كأس العالم 1938 عندما ارتدى اللاعبون القمصان السود تماشياً مع رغبة موسوليني وحزبه الفاشي، لاستنهاض

 الشعور القومي الإيطالي يومذاك بوجه الخصوم .

 الحمد لله أن المنتخبات اللبنانية لم تكن يوماً منطلقاً للترويج لفئة أو لحزب ما، لا بل أرى المنتخبات اللبنانية نافذة مفتوحة للتنفس لبنانيا ً.

 فبعيداً من الشعارات المبتذلة والمستهلكة، نرى أن الرياضة عموماً والمنتخبات الوطنية خصوصاً تجمع ما فرقته السياسة في لبنان. فعند الفوز أو الخسارة، نفوز معاً ونخسر معاً .

لا يسأل أحد عن انتماء هذا اللاعب أو ذاك لدى تسجيله اصابة (في مرمى الخصم أو خطأ في مرمى فريقه) .

 ستبقى قلوب اللبنانيين تقفز من الفرح مع كل اصابة، ويرتجف نبض قلوبهم مع كل فرصة لأننا كلنا نلعب من خلال لاعبي المنتخب ونعيش هذه اللحظات معهم .

 أتمنى أن تكثُر مباريات منتخب لبنان، وأن تبقى المواكبة الجماهيرية والمعنوية والإعلامية كتلك التي رأيناها في مباراة لبنان والكويت .

 فما جمعته الرياضة بواسطة منتخب لبنان لا يفرقه إنسان، ولو كان من السياسيين !

رائد جرجس

 

رأي خبير

عندما تنسخ ألمانيا فرنسا

10 / 10 / 2011
يظن البعض أن فوز فرنسا ببطولة كأس العالم عام 1998 كان صدفة لن تتكرر. ويغيب عن هؤلاء أن المنتخب الفرنسي فاز أيضاً ببطولة أوروبا عام 2000 وكاد أن يفوز

ثانية بكأس العالم 2006، لو لم يعانده الحظ بضربات الترجيح أمام إيطاليا.

 ومجموعة اللاعبين الفرنسيين الموهوبين الذين شكلوا العمود الفقري لهذه الإنجازات لم تأت مصادفة، بل كانت وليدة نظام ناجح اعتمده الإتحاد الفرنسي لكرة القدم.

 فقد نظّم الاخير بطولات الهواة وبطولات الدراجات على اختلافها لتكون البوابة الأساسية للدخول إلى منتخبات الفئات العمرية، مما أفسح في المجال لاكتشاف مواهب كثيرة

 بين اللاعبين اليافعين.

 وتمكن "النظام الفرنسي" لكرة القدم من تخريج لاعبين مميزين على مدار الاعوام الماضية وحتى اليوم، ليشكلوا مرتكزاً مهماً في نواديهم، كفرانك ريبيري وسمير نصري

وكريم بنزيمة ونيكولا أنيلكا واريك أبيدال وباتريس ايفرا وفلوران مالودا وغيرهم.

 هذا النجاح دفع بالاتحاد الألماني وبعد خيبة المشاركات المتتالية في بطولة كأس العالم في 1994 و1998 وبطولة أوروبا عام 2000، إلى إعادة النظر في استراتيجيته ليطبّق

 بعضاً من الخطوات التنظيمية الفرنسية التي أثبتت نجاحها.

 كانت هذه الخطوة من الأسباب الرئيسية التي مكّنت الألمان من العودة إلى مصاف المنتخبات القوية والمنافسة الدائمة على كل البطولات.

 فها هم الألمان اليوم يقدّمون مواهب عدة بعد قحط كبير سُجّل منذ اعتزال لوثار ماتيوس ويورغن كلينسمان ورودي فولر ورفاقهم. فنسخ الأنظمة الناجحة أو التعلّم منها ليس

 بعيب، بل يأتي من باب الذكاء وعدم المكابرة.

 مثل آخر عن المدارس والأنظمة الناجحة هي المدرسة الهولندية. يقدّم هذا البلد الصغير دائماً المنتخبات القوية وموهبة بعد أخرى من المواهب الكروية الرائعة.

 يأتي هذا بفضل المدارس المتخصصة التي تحتضنها وتشرف عليها النوادي الهولندية. فنجاح هذه المدارس الكروية أثبته ناديا أجاكس امستردام وبي اس في أيندهوفن.

 المال وحده لا يصنع المواهب وكذلك الخطط على الورق، وليس بالتأكيد الحجج الواهية.

 يلاحظ أن عدد اللاعبين اللبنانيين المحترفين في الخارج في ازدياد مستمر. وهذا يدل على نجاح ما في مكان ما (الأرجح على مستوى النوادي).

 فلنتعلّم من أخطاء ونجاحات غيرنا، ولنعتمد سياسة رعاية المدارس الكروية ودعمها للوصول إلى نهضة كروية واستمرارية.

 النجاح يفرض العمل بذكاء لئلا تبقى انتصاراتنا مقتصرة على مباريات في التصفيات وخزائننا فارغة من الميداليات.

رائد جرجس

 

رأي خبير

"كل شي بحقّو"

04 / 10 / 2011
مذهلة مداخيل نوادي كرة القدم الكبيرة. فقد نُشِر اخيراً بعض من هذه الأرقام التي "تنعم" بها كبرى النوادي الانكليزية والاسبانية.

 وكان النقل التلفزيوني السبب الرئيسي لانتعاش كرة القدم الانكليزية، مثلاً. فالعقد الذي وقعته شبكة "سكاي" التلفزيونية من 2010 الى 2013 يدرّ على الإتحاد الانكليزي

1,8 مليار أورو، مقابل باقة من 115 مباراة.

 أما محطة "سيتانتا" فدفعت 183 مليون أورو مقابل نقل 69 مباراة. والنتيجة الواضحة التي تلمسها النوادي، تتمثل بحصول نادي مانشستر يونايتد بطل الموسم الماضي

 على 137 مليون أورو من عائدات الحقوق التلفزيونية كما يبيّن كشفه المالي للموسم الماضي (حتى شهر حزيران 2010).

 وعلى رغم ذلك يقول مدرب الفريق "السير" أليكس فرغيسون، إن النادي لا يحصل على مردود عادل من هذه العقود التلفزيونية.

 أما في الجانب الاسباني فقد صادق مجلس أعضاء نادي برشلونة على عقد إعلان "مؤسسة قطر"، الذي كان موضع أخذ ورد منذ تداوله في كانون الأول الماضي. فبموجب

 هذا العقد سيتقاضى النادي الكاتالوني مبلغاً تصاعدياً يصل إلى 171 مليون أورو.

 وتعتبر هذه الصفقة قياسية في كل المعايير إذ سيدخل خزينة النادي 15 مليون أورو في الموسم الأول و33,5 مليون أورو في الموسم النهائي، الى 5,5 ملايين أورو كحافز

في حال فوز النادي بدوري ابطال أوروبا.

 يذكر ان نادي برشلونة مدين بمبلغ مقداره 363,7 مليون أورو، وكذلك نادي ريال مدريد الذي بلغت ديونه 169,7 مليون أورو بعد انخفاضها هذا الموسم بسبب عائدات

 أساسية ثلاثة هي: الملعب والنقل التلفزيوني والتسويق.

 وبلغ الدخل الإجمالي للنادي الملكي 480,2 مليون أورو لموسم 2010 - 2011 بزيادة 8,6 في المئة عن الموسم الماضي.

 ولكن الدلالة الأهم من هذه الأرقام هي أن الدخل العالي للنوادي لا يجنبها الوقوع تحت الخط الأحمر، أي المديونية. فالدخل العالي يولّد مصروفاً أعلى كذلك إلا في حالات نادرة.

 وما مبادرة الإتحاد الأوروبي لكرة القدم بالنسبة إلى "الحسابات النظيفة" التي يتوجب على النوادي الأوروبية كلها اعتمادها قبل حلول سنة 2013 إلا خطوة أولى للمنافسة

 العادلة بين النوادي.

 فهذا القانون "الحسابي" الجديد سيمنع برشلونة وريال مدريد من خوض دوري ابطال أوروبا في حال بقائهما في المديونية.

 فهل تكون حملات التبرّع للناديين العملاقين مصدر دخل إضافياً لتفادي الغياب عن الساحة الأوروبية، أم يكون الحل بتمويل خليجي آخر؟

رائد جرجس

 

زميلان على حق

27/11/2005

سألني الزميل السابق القنصل فادي زين في اتصال هاتفي من مقر عمله في العاصمة الفنزويلية كراكاس، عن الاوضاع الادارية الرياضية، وعن مكان وجود بارقة أمل في الخروج من النفق المظلم. فقلت له:"انت تتابع شؤون الرياضة اللبنانية بكل تفاصيلها، ولا شك في انك تسأل لتحصل على تصديق  لكلامك في الاحتفالين التكريميين اللذين اقيما لك عشية التحاقك بالسلك القنصلي خارج لبنان قبل ثلاثة اعوام ونيف".

 ويومذاك قال زين انه سيعود الى الصحافة الرياضية بعد تقاعده من السلك الديبلوماسي (أطال الله عمره وأمدّه بالصحة والعافية)، "الا اني اتوقع مع الاسف ان أرى الوجوه عينها في الادارة الرياضية، ولن يتغيّر شيء في اعتقادي بعد ربع قرن (...)". ضحك فادي على طريقة أهالي كسروان، وهو الكسرواني "القح"  في الهوية والبيروتي المنشأ، الا انه لم يخفِ مراراته من تحقيق رؤيته. بكل أسف هذا حال واقعنا الرياضي، الذي يسير في أحسن أحواله على طريقة "مكانك راوح".

 وربما نحن أمام اعتماد حل ناجع دعا اليه زميل آخر مهاجر هو العزيز رائد جرجس، يوم كتب عن "كلب عين كفاع"، وهي قصة كلب اعتاد الركض مع سماعه قرع اجراس الكنائس في القرى الممتدة بين وسطي بلاد جبيل والبترون، للمشاركة في موائد الافراح والاتراح. ويوم قرر الاهالي التخلص منه، قرعوا الاجراس دفعة واحدة، فركض الكلب في كل الاتجاهات الى ان أدركه التعب وقضى على أنفاسه فمات. كم نحن بحاجة الى قرع اجراس واطلاق اصوات المآذن، وشبك الايدي لبناء ادارة رياضية نظيفة بعد القضاء على الرواسب.

ناجي شربل

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter