![]()
RACING CLUB BEIRUT


راسينغ كلوب بيروت
|
كيف ستواجه أندية كرة القدم
الموسم المقبل ومعظمها يعاني الإفلاس؟ (7)
اللواء - علي مصطفى الرؤساء عصر البطولات انتصارات دولية الأجانب جورج فرح للمستقبل المنظور. وعن خطوة تعزيز الفريق بلاعبين محليين وأجانب، يرى فرح أنه من الصعوبة الآن تحديد احتياجات الفريق للاعبين، لكنه يؤكد أنه حتى اليوم سيعتمد الفريق على أجنبي واحد، نظرا للضائقة المالية وظروف البطولة. المنافسة حق مشروع النقل التلفزيوني |
|
على رأس الأولويات عودة فريق "القلعة البيضاء" الى مكانه الطبيعي بين الكبار فرح: التركة ثقيلة والراسينغ بحاجة الى سواعد بنيه
المستقبل - الاثنين 25 أيلول 2006 - العدد 2397 - رياضة - صفحة 22 وقال فرح ان الراسينغ يواجه العقبات عينها التي تواجهها معظم النوادي اللبنانية لكرة القدم، وفي مقدمها العقبة المالية، ولا سيما بعد العدوان الاسرائيلي الغاشم، ووعد بأن تبذل الادارة الجديدة لنادي الراسينغ قصاراها للوصول الى حلول تساعد النادي في النهوض من كبوته، وأضاف: في حديث خاص بـ"المستقبل" أن "الموسم المقبل يعتبر بالنسبة الينا "موسم طوارئ"، وسنتعاون مع المخلصين والمحبين للنادي لنكون يداً واحدة وننجح في انقاذ النادي من أزمته". ورأى فرح ان عراقة نادي الراسينغ الذي جمع في جَعبته ألقاباً وبطولات كثيرة، يدفع الكثيرين الى الاستغراب وهم يرون فريقه يصارع في الدرجة الثانية، بعدما هبط اليها أكثر من مرة. وتابع: "ثقل المسؤولية كبير على أي إدارة تمسك دفة النادي، لأن ماضي الراسينغ يوحي بالاحترام والتقدير، كما أن على أي ادارة تتولى شؤون النادي أن تضع خطة واضحة تساهم في اعلاء شأنه واعادته الى مكانه الطبيعي في دوري الأضواء. هدفنا الأول اليوم إعادة الراسينغ الى الدرجة الأولى لاستعادة مكانه الطبيعي وتوهجه الذي كان عليه في الستينات والسبعينات". وأوضح فرح أن الادارة الحالية لا تعمل لبناء ناد جديد، "فالراسينغ معروف بنتائجه مع فرق أوروبية وعربية كبيرة، فهو كان يضم خيرة نجوم الكرة اللبنانية، ودافع عن الوانه لاعبون أجانب عمالقة ما زالت أسماؤهم محفورة في الذاكرة قد نعجز مدة قصيرة في العودة الى الواجهة لكننا لن نألو جهداً في إعادة الراسينغ الى صورته البهية تدريجياً، ولا تنس التاريخ المضيء للراسينغ حين كان منافساً يحسب له الجميع كل حساب". ولفت فرح الى ان هناك أسباباً عدة أدت الى سقوط الراسينغ في ختام الموسم الماضي، الى الدرجة الثانية، ومنها اختلاف وجهات النظر بين أعضاء مجلس الادارة، "ولكن السبب الأكبر هو عدم توافر المال الكافي في خزينة النادي، علماً أن الادارة لم توقف الموسم الماضي في التعاقد مع لاعبين أجانب بالمستوى المطلوب، ولذا عالجنا بعض الأمور بدفع المال من "اللحم الحي" وكما يقولون "الفقر يولد النقار، وهذا ما جعل بعض الخلافات في وجهات النظر تبدو أكبر من حجمها الطبيعي". وعزا فرح سبب الخلاف الاداري "في اللجنة السابقة الى توزيع المراكز ورأى أن الجهاز الفني للفريق تأثر بهذه الخلافات، فكان من تداعيات ذلك اهتزاز أداء الفريق في المباريات. أضاف: "ظلمنا في مباريات عدة، وظهر تحامل من بعض الحكام علينا. سنحاول سد الثغر في الفريق والاستفادة من التجارب السابقة. لا شك في أننا نشعر بالمرارة لهبوط فريقنا الى الدرجة الثانية، ونأمل ان تكون انطلاقتنا صحيحة هذا الموسم فنتخطى الصعاب التي تواجهنا، لنصمد في دوري الأضواء في المواسم اللاحقة". وعن شعبية الراسينغ التي تراجعت عما كانت أكد فرح أن الفريق المنتصر تكبر شعبيته، والعكس صحيح وتابع: "لا ننسى أن الوضع الاقتصادي المتردي الذي يلف البلد بات يهدد مستقبل الرياضة اللبنانية، بدليل ما أصاب النوادي جميعها من تراجع في الامكانات المادية. جمهورنا كان يرى فريقه دائماً بين فرق الطليعة، وهو يراه اليوم في الدرجة الثانية. ويمكن ان يتقبل الجمهور فريقه إذا خسر مرة أو مرتين، ولكنه لا يستطيع ان يتحمل حين يتعذب وهو على المدرجات وشباك فريقه تهتز ويخرج خاسراً المرة تلو الأخرى. آمل من جمهور الراسينغ ان يثبت هؤلاء للنادي بمواكبته ومؤازرته في هذا الظرف الاستثنائي، والصعب في وقت معاً فالمؤازرة في الملمات هي التي تعيد الثقة للاعبين بأنفسهم وبناديهم وبمستقبلهم، أما اذا كان الجمهور غافلاً عما يحصل للفريق، فلا الادارة ولا الجهاز الفني يمكنهم حض اللاعبين على العطاء والبذل. المطلوب أن نكون جميعاً يداً واحدة ليعود الراسينغ الى الواجهة ويفرض نفسه ضمن الفرق التي تنافس على الألقاب". واعتبر فرح ان الاتحاد اللبناني هو اب لجميع النوادي، وان على الجميع التعاون معه من أجل مصلحة الكرة اللبنانية وتقدمها لا يستطيع اي ناد النهوض وحده باللعبة مهما علا شأنه. وأي ناد لا تقوم له قائمة من دون التفاف ابنائه المخلصين حوله. وحين تلقى التبعات على كاهل شخص وحد، ستكون النهاية المأسوية قريبة".
وقال فرح ان سبب ابتعاد الرئيس السابق للراسينغ رفيق عرموني هو انشغاله
بأعماله الخاصة واضطراره للسفر الى خارج البلاد. وشكر فرح الجمعية
العمومية التي منحته ثقتها ليكون رئيساً جديداً، وأكدت أن رئيسي النادي
السابقين الدكتور عاطف مجدلاني وعرموني لا يزالان يدعمان النادي ويقفان
الى جانبه علماً أن الدكتور مجدلاني هو الرئيس الفخري للراسينغ. يدعمنا
أيضاً الوزير ميشال فرعون لكونه رئيساً لمجلس أمناء النادي، ولا يفوتنا
التنويه برئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي يدعم خزينة النادي
باستمرار". كان كل ناد يتحمل شهرياً ما لا يقل عن 10 آلاف دولار وقال: "خلال الاجتماع في مقر الاتحاد كانت وجهات النظر متطابقة، وتم التوافق على عدم مشاركة الأجانب في دوري الدرجة الثانية، وان تقام البطولة ضمن نظام المجموعتين، تخفيفاً لتكاليف الانتقال في ظل الظروف الاستثنائية الحالية". وتوقع فرح ان يشهد دوري الدرجة الثانية في الموسم الجديد منافسة حقيقية، وان تبدأ المنافسة فاترة في البداية ثم تأخذ في السخونة تدريجياً مرحلة بعد مرحلة. وأكد ان التحضير الجادّ لم يبدأ بعد، لحلول شهر رمضان المبارك، كما يصعب وضع خطط تدريب صعبة للاعبين، ويحتاج اللاعب عادة لما لا يقل عن شهرين من المران قبل بدء البطولة، لذا أتوقع أن تكون الانطلاقة دون المستوى الفني المطلوب، ثم يأخذ المستوى في الارتفاع. وكشف فرح ان نادي الراسينغ لم يعين بعد جهازه الفني وأضاف أن هناك اجتماعاً قريباً ستبحث خلاله أمور الفريق كافة، والمح الى احتمال التعاقد مع أحد المدربين الأجانب الذين يقطنون في لبنان، مشدداً على ضرورة التقنين بالمصاريف قدر الامكان. ورأى أن المدرب هو الذي ينبغي ان يختار تشكيلته التي ستمثل الراسينغ في الموسم المقبل، "لا يمكننا محاسبة المدرب الا إذا كانت لديه صلاحيات واسعة في التحرك في مجال عمله. وأضاف: "سنختار الملعب الملائم لتدريب الفريق عليه في مدينة بيروت وقد تبدأ التمارين عليه أواخر الشهر الجاري. عرضنا على اللاعبين سياسة النادي حتى يكونوا عائلة واحدة متكاتفة تحقق أهداف النادي". وعن اللجنة الادارية الجديدة للراسينغ قال فرح إنها تتألف من جورج فرح رئيساً، وموريس أبو جودة نائباً أول للرئيس، وجورج أبو مراد نائباً ثانياً للرئيس، وابراهيم ملاح أميناً للسر. وجورج حنا أميناً للصندوق، وبيار مراد محاسباً، وجبران قطيني مديراً للعلاقات العامة، وسامي الداية محامي النادي، وطوني سعد والياس خوري ودوري زخور أعضاء. وأضاف: "وزعنا الوظائف الرئيسية بين الأعضاء، ويبقى توزيع بعض الوظائف الأخرى بين عدد من الأعضاء. علماً أن أربعة أعضاء جدد انضموا لقافلة الادارة وهم جورج أبو مراد وبيار مراد وجوزف سعد والياس خوري".
وختم فرح بالتمني ان يحقق مع زملائه في الادارة الجديدة أهداف النادي،
وأن يستعيد الفريق موقعه الطبيعي في الدرجة الأولى، وأن تعود "القلعة
البيضاء" منارة للكرة اللبنانية كما كانت سابقاً، وان تتفاعل النوادي
مع اتحاد اللعبة للنهوض بها ورفع اسم لبنان عالياً.
وأسف فرح لتدمير مقر اتحاد كرة اليد وقاعة عبد الله عاشور ـ طريق
المطار العائدة لنادي الصداقة، التي كانت تستضيف بطولات كرة اليد. وقال:
"كانت هذه القاعة الرئة التي تتنفس منها اللعبة. اسرائيل تعرف انها
دمرت منشأة رياضية لكن فاتها انها عجزت عن تدمير الارادة لدى الشعب.
نأمل أن نعيد إعمار هذه القاعة بسرعة قصوى وأن تكون افضل مما كانت.
أجرينا اتصالات بأطراف عدة بينا لها ان قواعد القاعة وأسسها باتت مصدعة.
وأن خطط إعادة بناء القاعة يحتاج الى نحو مليون دولار. وبعدها نكون
قادرين على استضافة بطولات قارية وعربية ومتوسطية، علماً أن أعضاء
اتحاد اليد جميعهم من اللاعبين السابقين وهم يحبون اللعبة ويرغبون في
ان تستعيد بريقها أسرع ما يمكن". |
ABDO GEDEON توثيق