RACING CLUB BEIRUT

كرة القدم في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
FOOTBALL AU LIBAN
 

راسينغ كلوب بيروت

كيف ستواجه أندية كرة القدم الموسم المقبل ومعظمها يعاني الإفلاس؟ (7)
الراسينغ «القلعة البيضاء» تأسس في العام 1935 وأحرز لقب الدوري 3 مرات
فرح: تمويلنا من النائب فرعون وأدعو الاتحاد لسياسة جديدة للنقل التلفزيوني



فريق الراسينغ في العام 1974، من اليمين وقوفاً: المدرب بوغدان، سهيل رحال، جورج شمعون ، وفيق حمدان، محمد جواد، الراحل فضل السباعي، عمر مسالخي، الراحل جوزيف أبو مراد، ومن اليمين جلوساً: رفيق عرموني، العاجي كابو،بسام همدر،

اللواء - علي مصطفى

«القلعة البيضاء» توصيف دقيق لنادي الراسينغ بيروت أحد أعرق الأندية اللبنانية الكروية، الذي مضى على تأسسيه أكثر من 7 عقود ونيف، عندما تداعت مجموعة من طلاب مدرسة الحكمة في ثلاثينيات القرن الماضي (1935) الى تأسيس فريق لكرة القدم، وكانت تضم أنذاك كلا من: ايلي خليفة وأنطوان خضرا وكميل قرداحي، قبل أن ينضم اليهم ميشال وعبد الله الشاليش وغابي مراد. وكان هناك توجه لتسميته «مانشستر» الى أن تم اعتماد التسمية الحالية، بموجب العلم والخبر الرقم 436 بتاريخ 1945.
لقد كتب الراسينغ تاريخه الناصع بسواعد لاعبيه الكبار، من كافة المناطق اللبنانية، حتى بات اسمه على كل شفة ولسان وضاهى بذلك النجمة على صعيد القاعدة الشعبية العريضة، ولم يتموضع في منطقة الجميزة التي شهدت تأسيسه، بل انتشر في كافة أرجاء لبنان، كما أنه كسر جدار الخوف ابان الحرب اللبنانية، وخاض مباراة ودية أمام النجمة أوائل الثمانينيات فاز خلالها (3ـ صفر)، وغيرها من المباريات، الى أن التحق بالاتحاد الذي أبصر النور في الثاني من أيار العام 1985، بعد أن كان يلعب تحت لواء الاتحاد الذي كان يرأسه أدمون عساف.
أسماء كبيرة لمعت في صفوف الفريق الأبيض أسماء كبيرة خلال الحقبة التاريخية الطويلة، أي منذ العام 1940 عندما شارك في أول بطولة للدوري، أبرزهم جوزف ابوناضر، كميل قرداحي، جوزف نلبنديان، أنطوان صقر، رسلان رواس، جورج شبير، اميل صالح، طوني صالح ومحيى الدين جارودي، إلا أنهم لم يحققوا أي لقب بوجود أندية تفوقه في المستوى كالسكة الحديد والنضهة والهومنتمان والهومنمن، علما أنهم حققوا فوزا معنويا على النهضة (3ـ 2)، بعد أن برز نجمه الياس حداد.

الرؤساء
تعاقب على رئاسة النادي وجوه بارزة لا يمكن إحصاؤها، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، سعيد يرتللا أول رئيس للنادي، جورج قربان، متري كسابة، نقولا خليل الخوري، ميشال شمشم، أدمون عساف (اللاعب السابق)، دوري شمعون، أنطوان صحناوي، ايلي كوبلي، جوزف أبومراد، ناجي عازار، النائب الحالي د. عاطف مجلاني، جو ايلي كوبلي وصولاً الى الرئيس الحالي جورج فرح.

عصر البطولات
بزغ عصر البطولات للفريق الأبيض أواسط الخمسينيات عندما أحرز أول لقب في بطولة الدوري الموسم 55/56 من مرحلة واحدة جمعت 8 فرق، بعد ان فرض نفسه بين الفرق الكبيرة، ثم اضاف اللقب الثاني الموسم 64/65 بعد فوزه في المباريات الثماني، غير ان اللقب الأقوى جاء في الموسم 69/70 حيث لم يتلق أي خسارة، خصوصا بوجود النجمة الذي شكل معه قطبين كبيرين تحلقت حولهما الجماهير الكبيرة من كافة المناطق اللبنانية.
وتعتبر حقبة الستينيات والسبعينيات بمثابة العصر الذهبي، حيث برز في صفوفه أنذاك محيي الدين عيتاني «تابيللو»، فيليب الشايب، عباس رحال، يوسف الغول، سمير نصار، سمير العدو، سميح شاتيلا، يوسف يموت، عبده اشقر، سهيل رحال، اشرف زاهر، الياس جورج، محمود رشدي، محمد حاطوم، جوزف ابومراد، أحمد عبد الكريم «التكة»، وكان يشرف على تدريبه المدرب الروماني الشهير بوغدان.
كما شكل رافدا للأندية الأخرى، إذ انتقل منه الى النجمة كل من: يوسف الغول، محمد حاطوم، أحمد عبدالكريم «التكة»، سمير نصار وسمير الحسيني.
وتجدر الاشارة الى أن النادي كانت تربطه علاقات وطيدة برومانيا، إذ استقبل الرئيس الروماني السابق نيكولاي تشاوشيسكو إحدى بعثاته التي كانت تخوض بعض المباريات ما يعكس مدى أهمية الفريق الأبيض أنذاك.
كما حل وصيفا 5 مرات مواسم 43/44 و56/57 و62/63 و68/69 و72/73، وتأهل مرتين الى نهائي كأس لبنان موسمي 44/45 و47/48.

انتصارات دولية
صال الراسينغ وجال في معظم القارات حيث خاض الكثير من المباريات الدولية ابرزها فوزه على منتخب شباب البرازيل (1ـ صفر)، العام 1977 وعلى الهلال السعودي (1ـ صفر)، والأهلي السعودي (3ـ صفر)، ومنتخب نجوم نيويورك (1ـ صفر)، وآبويل القبرصي (3ـ 1)، في قبرص وعلى الجيش السوري (2ـ صفر)، في بيروت. كما خاض مع النجمة بفريق مشترك بعض المباريات الدولية.

الأجانب
مر في تاريخ الراسينغ الكثير من اللاعبين الأجانب الكبار أمثال المصريين ميمي الشربيني ومحمود رشدي وصديق الجمال والسوريين فيليب الشايب وحنا نصري والفلسطيني عمر طه وعمو يوسف ونيقولا يايا تكوريس وكلود كوبا وشارل أنطونينو.
كما سطع نجم العديد من النجوم الكبار، وبرزت أسماء كثيرة دافعت عن تاريخ القلعة البيضاء منهم: الحارس بسام همدر، طوني جريج، وفيق حمدان، صالح كركي، مخول روفل، أوبيك، سعيد عزير، فيرنو بيطار، أحمد صالح، ايلي حبيب، جوزف منصف ومحمد زهر.

جورج فرح
وحيال الأزمة المادية التي تمر بها الأندية وتفاقمها في السنوات الأربع الأخيرة، يقول رئيس النادي جورج فرح أن الوضع اليوم بات أصعب مما مضى، لأن الأزمة المالية هي انعكاس للوضع في البلد عامة، ويرى أن الجميع يفكر في كل يوم على حدة، دون أي تخطيط

 للمستقبل المنظور.
أما في ما يتعلق بميزانية النادي للموسم المقبل وكيفية تأمينها يشير فرح الى أن تأمينها يتم عبر رئيس مجلس الأمناء النائب ميشال فرعون وأعضاء المجلس.
وحول تذمر بعض اللاعبين في الأندية من الوضع المادي ومدى قدرة النادي على الاستمرار في تلبية المطالب والحفاظ على موقعه يتسلح رئيس النادي جورج فرح بمقولة «القناعة كنز لا يفنى» ويضيف أن الظروف أقوى من كل الأندية، لذا يتوجب على اللاعبين والأندية تفهم هذه الظروف والعمل ضمن الإمكانات المتاحة.

وعن خطوة تعزيز الفريق بلاعبين محليين وأجانب، يرى فرح أنه من الصعوبة الآن تحديد احتياجات الفريق للاعبين، لكنه يؤكد أنه حتى اليوم سيعتمد الفريق على أجنبي واحد، نظرا للضائقة المالية وظروف البطولة.

المنافسة حق مشروع
وهل بإمكان الراسينغ المنافسة على اللقب، بعد تقديمه مستوى جيدا في الموسم الماضي قبل حلوله في المركز السادس؟ ينظر فرح الى المنافسة على أنها حق مشروع لكل الأندية، إلا أنه يربطها بالوضع الراهن خصوصا الشق المادي، دون أن يبخس جهود لاعبيه طيلة الموسم الماضي، آملا أن تتبدد كل الأزمات كي يستعيد الراسينغ دوره الريادي.

النقل التلفزيوني
وأمام الواقع الصعب الذي تمر به كرة القدم اللبنانية، يقدم فرح رؤيته للحل، مطالبا الحكومة بإيجاد آلية لعودة الجمهور الى الملاعب ولو بطريقة جزئية، كما طالب بتحديد مواعيد أفضل للمباريات بخلاف البرامج التي دأب الاتحاد على اعتمادها، أي العمل على تحسين الانارة في الملاعب واقامتها مساء، كي يصبح بإمكان الجمهور متابعتها.
ويضيف فرح، أنه من الأجدى نقل مباراتين عبر التلفزيون في كل أسبوع، وإجراء مزاد على بقية المباريات الأربع لقنوات أخرى لتحسين ايرادات الأندية عبر الاعلانات مع تأكيده على حقوق الناقل الحصري.
 

 

على رأس الأولويات عودة فريق "القلعة البيضاء" الى مكانه الطبيعي بين الكبار

فرح: التركة ثقيلة والراسينغ بحاجة الى سواعد بنيه

المستقبل - الاثنين 25 أيلول 2006 - العدد 2397 - رياضة - صفحة 22
محمد دالاتي

انتخبت الجمعية العمومية لنادي الراسينغ لجنة ادارية جديدة قبل نحو أسبوعين، وتضع هذه اللجنة على سلم أولوياتها اعادة فريق "القلعة البيضاء" الأول لكرة القدم الى الدرجة الأولى بعدما جافاه الحظ في الموسم الماضي فكان الفريق الوحيد الذي هوى الى الدرجة الثانية. وأوضح رئيس الراسينغ الجديد جورج فرح ان "التركة ثقيلة" وان النادي "يحتاج الى سواعد بنيه والى جهود المحبين والمخلصين ولا سيما في الأيام الصعبة التي تمر بها البلاد"، مؤكداً رغبة الكثيرين من عشاق الراسينغ في دعمه ومساعدته "لتعود رايته خفاقة في سماء الكرة اللبنانية".

وقال فرح ان الراسينغ يواجه العقبات عينها التي تواجهها معظم النوادي اللبنانية لكرة القدم، وفي مقدمها العقبة المالية، ولا سيما بعد العدوان الاسرائيلي الغاشم، ووعد بأن تبذل الادارة الجديدة لنادي الراسينغ قصاراها للوصول الى حلول تساعد النادي في النهوض من كبوته، وأضاف: في حديث خاص بـ"المستقبل" أن "الموسم المقبل يعتبر بالنسبة الينا "موسم طوارئ"، وسنتعاون مع المخلصين والمحبين للنادي لنكون يداً واحدة وننجح في انقاذ النادي من أزمته".

ورأى فرح ان عراقة نادي الراسينغ الذي جمع في جَعبته ألقاباً وبطولات كثيرة، يدفع الكثيرين الى الاستغراب وهم يرون فريقه يصارع في الدرجة الثانية، بعدما هبط اليها أكثر من مرة. وتابع: "ثقل المسؤولية كبير على أي إدارة تمسك دفة النادي، لأن ماضي الراسينغ يوحي بالاحترام والتقدير، كما أن على أي ادارة تتولى شؤون النادي أن تضع خطة واضحة تساهم في اعلاء شأنه واعادته الى مكانه الطبيعي في دوري الأضواء. هدفنا الأول اليوم إعادة الراسينغ الى الدرجة الأولى لاستعادة مكانه الطبيعي وتوهجه الذي كان عليه في الستينات والسبعينات".

وأوضح فرح أن الادارة الحالية لا تعمل لبناء ناد جديد، "فالراسينغ معروف بنتائجه مع فرق أوروبية وعربية كبيرة، فهو كان يضم خيرة نجوم الكرة اللبنانية، ودافع عن الوانه لاعبون أجانب عمالقة ما زالت أسماؤهم محفورة في الذاكرة قد نعجز مدة قصيرة في العودة الى الواجهة لكننا لن نألو جهداً في إعادة الراسينغ الى صورته البهية تدريجياً، ولا تنس التاريخ المضيء للراسينغ حين كان منافساً يحسب له الجميع كل حساب".

ولفت فرح الى ان هناك أسباباً عدة أدت الى سقوط الراسينغ في ختام الموسم الماضي، الى الدرجة الثانية، ومنها اختلاف وجهات النظر بين أعضاء مجلس الادارة، "ولكن السبب الأكبر هو عدم توافر المال الكافي في خزينة النادي، علماً أن الادارة لم توقف الموسم الماضي في التعاقد مع لاعبين أجانب بالمستوى المطلوب، ولذا عالجنا بعض الأمور بدفع المال من "اللحم الحي" وكما يقولون "الفقر يولد النقار، وهذا ما جعل بعض الخلافات في وجهات النظر تبدو أكبر من حجمها الطبيعي".

وعزا فرح سبب الخلاف الاداري "في اللجنة السابقة الى توزيع المراكز ورأى أن الجهاز الفني للفريق تأثر بهذه الخلافات، فكان من تداعيات ذلك اهتزاز أداء الفريق في المباريات. أضاف: "ظلمنا في مباريات عدة، وظهر تحامل من بعض الحكام علينا. سنحاول سد الثغر في الفريق والاستفادة من التجارب السابقة. لا شك في أننا نشعر بالمرارة لهبوط فريقنا الى الدرجة الثانية، ونأمل ان تكون انطلاقتنا صحيحة هذا الموسم فنتخطى الصعاب التي تواجهنا، لنصمد في دوري الأضواء في المواسم اللاحقة".

وعن شعبية الراسينغ التي تراجعت عما كانت أكد فرح أن الفريق المنتصر تكبر شعبيته، والعكس صحيح وتابع: "لا ننسى أن الوضع الاقتصادي المتردي الذي يلف البلد بات يهدد مستقبل الرياضة اللبنانية، بدليل ما أصاب النوادي جميعها من تراجع في الامكانات المادية. جمهورنا كان يرى فريقه دائماً بين فرق الطليعة، وهو يراه اليوم في الدرجة الثانية. ويمكن ان يتقبل الجمهور فريقه إذا خسر مرة أو مرتين، ولكنه لا يستطيع ان يتحمل حين يتعذب وهو على المدرجات وشباك فريقه تهتز ويخرج خاسراً المرة تلو الأخرى.

 آمل من جمهور الراسينغ ان يثبت هؤلاء للنادي بمواكبته ومؤازرته في هذا الظرف الاستثنائي، والصعب في وقت معاً فالمؤازرة في الملمات هي التي تعيد الثقة للاعبين بأنفسهم وبناديهم وبمستقبلهم، أما اذا كان الجمهور غافلاً عما يحصل للفريق، فلا الادارة ولا الجهاز الفني يمكنهم حض اللاعبين على العطاء والبذل. المطلوب أن نكون جميعاً يداً واحدة ليعود الراسينغ الى الواجهة ويفرض نفسه ضمن الفرق التي تنافس على الألقاب".

واعتبر فرح ان الاتحاد اللبناني هو اب لجميع النوادي، وان على الجميع التعاون معه من أجل مصلحة الكرة اللبنانية وتقدمها لا يستطيع اي ناد النهوض وحده باللعبة مهما علا شأنه. وأي ناد لا تقوم له قائمة من دون التفاف ابنائه المخلصين حوله. وحين تلقى التبعات على كاهل شخص وحد، ستكون النهاية المأسوية قريبة".

وقال فرح ان سبب ابتعاد الرئيس السابق للراسينغ رفيق عرموني هو انشغاله بأعماله الخاصة واضطراره للسفر الى خارج البلاد. وشكر فرح الجمعية العمومية التي منحته ثقتها ليكون رئيساً جديداً، وأكدت أن رئيسي النادي السابقين الدكتور عاطف مجدلاني وعرموني لا يزالان يدعمان النادي ويقفان الى جانبه علماً أن الدكتور مجدلاني هو الرئيس الفخري للراسينغ. يدعمنا أيضاً الوزير ميشال فرعون لكونه رئيساً لمجلس أمناء النادي، ولا يفوتنا التنويه برئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي يدعم خزينة النادي باستمرار".
وأعرب فرح عن ارتياحه لخطوة الاتحاد باجتماعه قبل انطلاق الموسم بممثلي النوادي واستشراف آرائهم وتلبيته نداءات النوادي بتحمله نفقات الملاعب والحكام.

كان كل ناد يتحمل شهرياً ما لا يقل عن 10 آلاف دولار وقال: "خلال الاجتماع في مقر الاتحاد كانت وجهات النظر متطابقة، وتم التوافق على عدم مشاركة الأجانب في دوري الدرجة الثانية، وان تقام البطولة ضمن نظام المجموعتين، تخفيفاً لتكاليف الانتقال في ظل الظروف الاستثنائية الحالية".

وتوقع فرح ان يشهد دوري الدرجة الثانية في الموسم الجديد منافسة حقيقية، وان تبدأ المنافسة فاترة في البداية ثم تأخذ في السخونة تدريجياً مرحلة بعد مرحلة. وأكد ان التحضير الجادّ لم يبدأ بعد، لحلول شهر رمضان المبارك، كما يصعب وضع خطط تدريب صعبة للاعبين، ويحتاج اللاعب عادة لما لا يقل عن شهرين من المران قبل بدء البطولة، لذا أتوقع أن تكون الانطلاقة دون المستوى الفني المطلوب، ثم يأخذ المستوى في الارتفاع.

وكشف فرح ان نادي الراسينغ لم يعين بعد جهازه الفني وأضاف أن هناك اجتماعاً قريباً ستبحث خلاله أمور الفريق كافة، والمح الى احتمال التعاقد مع أحد المدربين الأجانب الذين يقطنون في لبنان، مشدداً على ضرورة التقنين بالمصاريف قدر الامكان. ورأى أن المدرب هو الذي ينبغي ان يختار تشكيلته التي ستمثل الراسينغ في الموسم المقبل، "لا يمكننا محاسبة المدرب الا إذا كانت لديه صلاحيات واسعة في التحرك في مجال عمله. وأضاف: "سنختار الملعب الملائم لتدريب الفريق عليه في مدينة بيروت وقد تبدأ التمارين عليه أواخر الشهر الجاري. عرضنا على اللاعبين سياسة النادي حتى يكونوا عائلة واحدة متكاتفة تحقق أهداف النادي".

وعن اللجنة الادارية الجديدة للراسينغ قال فرح إنها تتألف من جورج فرح رئيساً، وموريس أبو جودة نائباً أول للرئيس، وجورج أبو مراد نائباً ثانياً للرئيس، وابراهيم ملاح أميناً للسر. وجورج حنا أميناً للصندوق، وبيار مراد محاسباً، وجبران قطيني مديراً للعلاقات العامة، وسامي الداية محامي النادي، وطوني سعد والياس خوري ودوري زخور أعضاء. وأضاف: "وزعنا الوظائف الرئيسية بين الأعضاء، ويبقى توزيع بعض الوظائف الأخرى بين عدد من الأعضاء. علماً أن أربعة أعضاء جدد انضموا لقافلة الادارة وهم جورج أبو مراد وبيار مراد وجوزف سعد والياس خوري".

وختم فرح بالتمني ان يحقق مع زملائه في الادارة الجديدة أهداف النادي، وأن يستعيد الفريق موقعه الطبيعي في الدرجة الأولى، وأن تعود "القلعة البيضاء" منارة للكرة اللبنانية كما كانت سابقاً، وان تتفاعل النوادي مع اتحاد اللعبة للنهوض بها ورفع اسم لبنان عالياً.
الراسينغ عين وأمانة اليد عين عن كونه أميناً عاماً لاتحاد كرة اليد، طمأن جورج فرح الى اندفاع الاتحاد لتحسين مستوى اللعبة، وقال ان عمله في اتحاد كرة اليد لا يؤثر في نشاطه رئيساً لنادي الراسينغ لكرة القدم، وأضاف: "علاقتي جيدة بأعضاء اتحاد كرة اليد كافة، واعتبر الراسينغ "عين" والأمانة العامة لكرة اليد "العين الأخرى"، وحين أشعر بأنني أقصر في أي مجال فسوف أقدم استقالتي ليتابع المسيرة عني مسؤول آخر، قناعتي هي أنه ليس المهم شغل المنصب بل اعطاء المنصب حقه من العمل والتضحية".

وأسف فرح لتدمير مقر اتحاد كرة اليد وقاعة عبد الله عاشور ـ طريق المطار العائدة لنادي الصداقة، التي كانت تستضيف بطولات كرة اليد. وقال: "كانت هذه القاعة الرئة التي تتنفس منها اللعبة. اسرائيل تعرف انها دمرت منشأة رياضية لكن فاتها انها عجزت عن تدمير الارادة لدى الشعب. نأمل أن نعيد إعمار هذه القاعة بسرعة قصوى وأن تكون افضل مما كانت. أجرينا اتصالات بأطراف عدة بينا لها ان قواعد القاعة وأسسها باتت مصدعة. وأن خطط إعادة بناء القاعة يحتاج الى نحو مليون دولار. وبعدها نكون قادرين على استضافة بطولات قارية وعربية ومتوسطية، علماً أن أعضاء اتحاد اليد جميعهم من اللاعبين السابقين وهم يحبون اللعبة ويرغبون في ان تستعيد بريقها أسرع ما يمكن".
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter