PIERRE HANI

كرة الطاولة في لبنان

 LEBANESE TABLE TENNIS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

Dr PIERRE HANI

الدكتور بيار هاني

abdogedeon@gmail.com

بيارهاني بطل لبنان للقدامى عام 2004

امين عام الاتحاد 2006 ورئيس لجنة الحكام سابقا

يحمل الشارة الزرقاء - هي ارفع شارة دولية لحكام كرة الطاولة

 

كرة الطاولة اللبنانية تحتفل اليوم باليوبيل الماسي على انطلاقة أول بطولة

اللواء 25 / 09 / 2010
هاني: مسيرة الـ <75 سنة> كانت حافلة بالتضحيات لروّاد اللعبة ومجابهة التحدّيات كانت السمة الأبرز لكتابة سجلّ الإنجازات
لدينا طموحات كبيرة وبطولة آسيا عام 2011 في لبنان ستكون فرصة للدعم الفني والتقني

يحتفل الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة اليوم السبت باليوبيل الماسي على انطلاقة أول بطولة رسمية في لبنان والتي كانت عام 1935 عندما تختتم بطولته لهذا العام 2010 في قصر الـ <مون لاسال> وقد أعد مراسم احتفالية بالمناسبة·

وتعتبر لعبة كرة الطاولة ذات المنشأ الآسيوي من الألعاب الحاضرة في العديد من الدول العربية والقارية والدولية وهي في لبنان تملك سجلاً من المحطات والانجازات المشرقة والتي يعود فيها الفضل الى رجالات وشخصيات تولوا موقع المسؤولية وعملوا في اتجاه دفعها خطوات نحو الأمام بالرغم من التحديات التي كانت وما زالت قائمة والمتمثلة بالعامل المالي الذي يبقى عصب اللعبة وكل لعبة وهو ما يجعل الاتحاد الحالي ورئيسه سليم الحاج نقولا يرفع الصوت دائماً من أجل نصرة هذه اللعبة وجعلها داخل دائرة الآمان وبالتالي تحاكي الطموحات والامنيات بمزيد من الانتصارات·

<اللـواء الرياضي> توقّفت عند مسيرة كرة الطاولة اللبنانية في عيدها الماسي وكان حوار مع أمين سر الاتحاد الدكتور بيار هاني الذي يعتبر من الكوادر الادارية الناشطة والعاملة بصمت بعيداً عن البهرجة الاعلامية وهو الذي يحمل إرثاً كبيراً من والده الرئيس السابق وأحد أبرز المؤسسين للعبة جورج هاني الذي طبع مسيرة اللعبة بمحطات وضاءة·

الدكتور بيار ها هو اليوم يكمل مسيرة والده في القيادة والمتابعة لشؤون وشجون اللعبة حيث يقول أن كرة الطاولة تغيّرت وتبدّلت بواقعها وظروفها عن الماضي فهي كانت لعبة صالونات وباتت اليوم لعبة رائجة وحاضرة في العديد من الجمعيات والنوادي والروابط الرياضية· كما أنها - اي هذه اللعبة - كانت تشهد في بطولاتها وجود 6 طاولات دفعة واحدة ها هي اليوم تجمع البطولات والدورات خصوصاً في الخارج اكثر من 40 طاولة دفعة واحدة حيث تجرى عليها المباريات·

ولفت د· هاني الى ان قائمة اللاعبين في الماضي كانت تضم لاعبين قلائل أما اليوم فهناك الآلاف الذين يملكون تقنيات متطورة ما يعني أن اللعبة باتت في موقع متقدّم·

وعن تاريخ كرة الطاولة في لبنان يعود بالذاكرة قائلاً: بدأت اللعبة تمارس في الجامعات الاجنبية والمعاهد وقد أقيم أول نشاط رسمي في نادي الشبيبة وكان مركزه في ساحة البرج حيث أقيمت بطولة بيروت للمرة الاولى عام 1935 وفاز بها جورج حداد وتلاه فلاديمير غوتنغ 1936 وميشال سباط 1937 ونديم دمشقية 1938 وجان قوشقجي 1939·

اثناء الحرب العالمية الثانية لم يتوقّف النشاط وقد تألّقت بعض الجمعيات وفي تلك الحقبة تم تأسيس الاتحاد اللبناني للألعاب الرياضية وكلّفت لجنة فنية للاهتمام بلعبة كرة الطاولة وبرز عدد من اللاعبين واللاعبات كانت نواة لإقامة بطولات لبنانية، وفاز بأول لقب بطل لبنان ميشال سباط عام 1940 واحتفظ بلقبه عام 1941 وتلاه بطرس مبارك اعوام 1943 - 1944 - 1945، ومحمد معتمد 1946 (طالب جامعي ايراني)، جوزيف هيكل 1947 وفاهاك اوهانيسيان 1948 وعاد الطبيب جوزيف هيكل ليحرز اللقب اعوام 1949 - 1950 - 1951 - 1952· وعند السيدات فازت عايدة ماتوسيان ببطولة 1948 وزازه اشقر 1949·

سنة 1950 تأسس الاتحاد اللبناني لكرة المضرب وكرة الطاولة وفي عضويته ميشال سباط ولجنة كرة الطاولة برئاسة سبيرو ابو رجيلي وانضم للاتحاد الدولي لكرة الطاولة سنة 1952 واشترك لبنان سنة 1954 لأول مرة ببطولة العالم (ويمبلي - انكلترا)·

عام 1955 أقيمت أول بطولة عربية في دمشق وكانت لفرق الرجال وفاز لبنان باللقب بعد تغلّبه في المباراة النهائية على مصر 5/3، وكان الفريق اللبناني مؤلّفاً من عصام قباني، فيكين ميناسيان والياس فارس·

عام 1960 استضاف لبنان البطولة العربية السادسة في معهد الرسل في جونية وكان يرأس الاتحاد اميل يزبك وحلّ لبنان في المركز الثاني خلف مصر في فرق الرجال والسيدات·

عام 1964 تأسس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة ورئيسه ميشال سباط حتى العام 1973 حين استلم امين السر سبيرو ابو رجيلي الرئاسة لعام 1974 ليعود ميشال سباط للرئاسة وسبيرو ابو رجيلي لأمانة السر حتى العام 1994، بعدهم توالى على رئاسة الاتحاد جورج هاني، ميشال دي شدرفيان والرئيس الحالي سليم الحاج نقولا·

وبالعودة الى ظروف اللعبة في لبنان حالياً فإن امين سر الاتحاد يرى ان هناك فارقاً كبيراً بالامكانيات بين ما هو متوافر حالياً في لبنان وما هو الواقع عليه في الدول الاخرى بما فيها العربية والآسيوية حيث في بعض الدول فإن اللاعبين يذهبون الى مدارسهم يتدربون على كرة الطاولة وفي نفس الوقت يتلقون مناهجهم التربوية وهو ما يساعد في ظهور وتألق لاعبين نجوم·

ويتوقّف عند الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس الحالي للاتحاد عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية سليم الحاج نقولا حيث يشدد توجيهاته على ضرورة ان يكون للعبة شأنها المحلي والخارجي وبالتالي فإن السياسات الاتحادية المعتمدة هي في الحد الادنى ما يبقى على نبض الروح في عروق اللعبة·

وكشف د· هاني أن لدى القيادة الاتحادية لكرة الطاولة اللبنانية طموحات كبيرة لا تحتاج سوى للاحاطة بالرعاية والدعم خصوصاً من جانب وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية وهو ما يساعد في تحقيق هذه الطموحات منوّهاً بإرادة الاندية وعزيمة واصرار اللاعبين الذين يجابهون كل التحديات مع التنويه والتقدير لأهالي اللاعبين على مواكبة أولادهم وتشجيعهم معتبراً أن مسيرة الـ 75 سنة كانت زاخرة بتضحيات رواد اللعبة ومجابهة التحديات لتحقيق الانجازات·

ودعا لأوسع حملة تضامن ودعم في مجال استضافة بطولة آسيا عام 2011 وهي مناسبة سيكون لها بالغ الاثر الايجابي لجهة تطوير اللعبة في لبنان وتوفير المعدات والتقنيات الحديثة شاكراً لكل الجهات الراعية والداعمة والتي من خلالها يعمل الاتحاد على تنفيذ روزنامة نشاطاته متقدّماً بالتهنئة لكل الاندية التي شاركت في بطولة لبنان لعام 2010 آملاً ان يكون النهائي اليوم في فردي السيدات وفردي الرجال برعاية الوزير علي عبدالله مثالياً على كافة المستويات·
 

 

الامين العام لاتحاد كرة الطاولة شارك في دورة مدراء البطولات الدولية في البحرين

30 / 01 / 2008

عاد الأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة الطاولة بيار هاني من المنامة (مملكة البحرين) بعد مشاركته في دورة مدراء البطولات الدولية في اللعبة التي نظمها الاتحاد الآسيوي .وحاضر في الدورة مدير البطولات في الاتحاد الدولي الاسباني راوول كالني، وشارك فيها عشرة اداريين من عدد من الدول العربية والآسيوية. وتهدف الدورة الى توحيد مستوى الدورات الدولية. وتشمل المحاضرات، مواضيع التنظيم، والتمويل والقرعة، واصدارالنتائج والمعلوماتية.
 

 

رجل التوافق لخدمة كرة الطاولة في الاتحاد وخارجه
بيار هاني: العمل ضمن الممكن أفضل من التباكي
 

يشكل امين سر الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة الدكتور بيار هاني ظاهرة مميزة في عالم الادارة الرياضية اللبنانية. فالرجل، بكل بساطة، يحب اللعبة وهو "متهم" بقربه من اللاعبين، ولا يسعى وراء المناصب، "وقد أُعطيت امانة السر ولم اسعَ الى "نيلها". طبيب الاسنان قسّم وقته بين عيادته واتحاد كرة الطاولة وهو يؤمن بوجوب العمل بما هو ممكن ومتوافر عوضاً عن التباكي.

• لنبدأ بالانتخابات الاخيرة في اتحاد كرة الطاولة التي أوصلتك الى امانة السر...
- كثيراً ما يهتم الناس بالانتخابات اكثر مما يهتمون باللعبة نفسها، وخصوصاً لعبة ككرة الطاولة التي ليست لعبة جماهيرية مثل كرة السلة وكرة القدم. انا لم اهتم يوما بالانتخابات او بالاحرى لم اعمل لها، وقد صوتت النوادي لي لأخدم اللعبة.
• دخلت الاتحاد السابق فكان العضو المستقيل ايلي فرح، فهل كنت تسعى الى ذلك، علماً ان ولدك جورج كان الرئيس السابق له؟
- قبل ذلك عندما أُجريت الانتخابات التي انتجت الاتحاد السابق، عُرض عليّ منصب في الاتحاد، لكني لم اقبله لأن والدي كان رئيس الاتحاد ولم اشأ الترشح مباشرة من بعده حرصاً على صورة افضل للعبة الديموقراطية التي اؤمن بها.
• ما هو المنصب الذي عرض عليك وقتذاك؟
- منصب نائب الرئيس، الا اني لم اترشح. وعندما قدم ايلي فرح استقالته، عرض عليّ ان اكون عضواً مكملاً من دون معركة، وحصل توافق على ذلك، فدخلت على اساس الاجماع. وكان من المفترض ان يستمر هذا التوافق في الانتخابات الاخيرة، إلا ان ذلك لم يحصل بسبب خلاف ما.
• ما هو؟
- كانت مواقف (الرئيس السابق ميشال) دي شادرافيان راديكالية بعض الشيء، مما سبب له مشكلات مع بعض الاتحادات الكبيرة التي لها تاثير على انتخابات اتحاد كرة الطاولة.
• هل هي مشكلات ذات طابع سياسي وكونه ينتمي الى تيار معين ("التيار الوطني الحر")؟
- ربما، من خلال مواقف في انتخابات اتحادات اخرى مثل اتحاد الكرة الطائرة.
• هل توليك امانة السر هو نتيجة خروج دي شادرافيان وتسلّم سليم الحاج نقولا الرئاسة؟
- كلا، لم يكن هناك اي امر متفق عليه سلفاً، بل كما قلت كان التوجه نحو التوافق. ولم يكن لدي مشكلة لو كان دي شادرافيان رئيساً للاتحاد. فهو كان كذلك من قبل وكنت انا خارج الاتحاد، الا اني لم اكن اعتبر نفسي في الخارج، بل ضمن عائلة واحدة، اقدم المساعدة ونتعاون لما فيه مصلحة اللعبة. واليوم نحن ايضاً عائلة واحدة ونستفيد من خبرات بعضنا البعض.
• دي شادرافيان يعتبر انه خُدع.
- ميشال حصل له ما حصل لوالدي في الانتخابات، اذ هناك اتحادات كبيرة تؤثر على انتخابات كرة الطاولة، وهذا ليس جديدا على اللعبة. الا ان الاهم هو انني عندما كنت خارج الاتحاد كان ميشال يمثلني حين كان رئيساً، والمسألة لا تتعلق بالمناصب بل بالعمل لمصلحة اللعبة.
• عملك كطبيب اسنان يأخذ جزءاً كبيراً من وقتك، فالى اي حد تستطيع التفرغ لكرة الطاولة؟
- كرة الطاولة هوايتي ولعبتي المفضلة واعطيها الوقت اللازم الذي يتطلبه منصبي في امانة السر. على سبيل المثال، في بطولة النوادي العربية الاخيرة التي استضافها لبنان، اضطررت لأخذ اجازة مدة اسبوع تغيبت فيه عن عيادتي لأتابع أدق التفاصيل التي تتطلبها البطولة. وكنت خلال المباريات "أقعد في الملعب وما انهز"، فالعمل يتطلب قدراً عالياً من التركيز.
• معروف عنك انك لا تحب الظهور وتفضل العمل، ولا تحضر كثيراً في الحفلات والمآدب. لماذا؟
- نعم لأني اريد النهوض باكراً الى عملي في اليوم التالي. (يضحك).
• من المعروف ان الرئيس الحالي سليم الحاج نقولا كان يقوم بكل الادوار ويتولى مهمات عدة في الاتحاد السابق، فهل لا يزال يفعل ذلك من منصبه رئيساً؟
- انا رجل علمي، وكل منا لديه اختصاص، ولا يمكن أي شخص ان يحمل مئة بطيخة وحده. لذا من المفترض ان يقوم كل بعمله، من دون ان يعني ذلك انه لا يفهم بأمور اخرى. الا ان الادوار محفوظة، وكل يحاسَب على عمله.
• هو كان ناشطاً بأي دور على هذا الصعيد، وخصوصاً ان عملك يأخذ الكثير من وقتك؟
- كلا اطلاقاً، وامانة السر اجمالاً تتطلب عمل سكريتاريا. نجتمع في الاتحاد ونتخذ القرارات. ولا انكر ان للحاج نقولا علاقات اقوى مع الصحافة وباقي الاتحادات.
• ما الذي تغير بين الاتحادين السابق والحالي؟
- حتى الآن لم يتسنَ لنا التخطيط لشيء، اذ ما ان تسلمنا المهمة حتى اندلعت الحرب، ثم اتت الدورة العربية الاخيرة وما تتطلبه من تحضير، وصولا الى بطولة لبنان هذا الاسبوع. نتطلع بالتأكيد الى تحسين عمل الاتحاد، وسندرس ذلك قريباً حين نتفرغ لوضع برنامج عمل والتخطيط للمشاريع المقبلة.
• معروف عنك انك تعارض الجميع وحتى والدك في الامور التي تراها محقة.
- هذا صحيح، وقد فعلت ذلك في السابق مرتين، احداهما لمعارضة قرار غير قانوني يتعلق بسن لاعبي المنتخب، وكوني قريبا جدا من اللاعبين، دعوتهم الى الانسحاب وفعلوا ذلك حتى تم سحب القرار. الا اني رجل ديموقراطي واقتنع إن اقنعتني.
•ما الذي تحتاج اليه اللعبة والاتحاد؟
- مثل كل الاتحادات، ينقصه الدعم المادي. ويحكى كثيرا عن التدخلات السياسية، الا ان السياسة هي فن الممكن. وفي ذلك علينا الا نتباكى على وضع الاتحاد، بل ان نتصرف بالممكن على ان تعرف كيف تعمل وتسعى الى نشر اللعبة الذي يؤدي الى تأمين الدعم الناتج من الرعاية والاعلان. يجب ان نسعى قدر الامكان وان نقصد المدارس ونشرك التلاميذ في المباريات ونقيم الدورات لاجتذاب المعلن. ان اردت ان تنتظر دعم الدولة يمكنك ان تنتظر كثيرا، وهذا ما لا يمكننا ان نفعله. في المقابل، لا يمكن الدولة او الوزارة ان تحاسبك ان لم تكن تؤمن الدعم المناسب للعبة، ولانشاء اكاديمية لتعليم لاعبي كرة الطاولة ودعمهم وتأمين المدربين، الى تأمين البدل المادي عن وقتهم ليتمكنوا من العطاء وتقديم النتائج المميزة. هكذا تصنع الميداليات في الخارج، واذا لم نفعل ذلك، فلا يمكننا ان نطلب ميداليات.
• كيف كان تقويمكم لبطولة النوادي العربية الاخيرة في لبنان، التي فازت فيها سيدات الهومنتمن واحتل رجال الرياضي المركز السابع؟
- اهم نجاح بالنسبة الينا كان ابقاء الدورة في لبنان على رغم الحرب الاخيرة، اذ كنا مصرين على تنظيمها عندنا، وقد دعمنا بذلك اشقاؤنا العرب خلال اليوبيل الذهبي للاتحاد العربي في اليمن، حيث رفضوا نقل الدورة واصروا على ابقائها في لبنان تضامنا معنا. اضافة الى تنظيم الدورة، وعلى رغم الامكانات المالية الضئيلة، نجحنا في اقامة حفل التكريم، علما ان فترة التحضير كانت قصيرة، وتم تقسيم العمل على اعضاء الاتحاد، وكل منهم قام بعمل مزدوج، وكانت الدورة ناجحة. اما على صعيد النتائج الفنية، فكانت مميزة عند السيدات بعد فوز الهومنتمن على الاهلي المصري، وجيدة عند الرجال الذين فازوا على لاعبي المملكة العربية السعودية. واذا اخذت النتائج على الصعيد الفردي ترى ان ألفرد نجم، لاعب انترانيك وبطل لبنان، لم يخسر اي مباراة مع لاعب عربي، بل مع اللاعبين الاجانب، وخسر امام اللاعب الصيني يان سن من السالمية الكويتي 2-3.
• كنت بطل القدامى قبل سنتين، فهل ستشارك مجددا هذه السنة؟
- فزت بالبطولة قبل سنتين، والعام الماضي خسرت النهائي امام ميشال رزق الله، لكني لست اكيدا من مشاركتي هذه السنة، وربما افعل اذا سمح لي الوقت.
• ما السبيل الى تطوير اللعبة بالامكانات المتوافرة وتفعيلها عند الناشئين؟
- كرة الطاولة من الالعاب التي لا تستقطب الجماهير، مما يعني ان مردودها محدود جدا. ولكن ذلك لا يعني ان عدد الذين يزاولونها قليل، بل على العكس، الا اننا لا نستفيد منهم. لذا علينا ان نحقق اوسع انتشار ممكن، وخصوصا بين المدارس، لاشراك اكبر عدد من اللاعبين في الدورات والبطولات تحضيرا للنهوض باللعبة. صناعة الميدالية كما سبق وقلت ليست بالامر السهل، وخصوصا اننا لا نزال في اطار الهواية، في مقابل الاحتراف في الخارج، وقيام المؤسسات الخاصة والشركات، اضافة الى دعم الدولة.
• والدك كان رئيسا للاتحاد، هل تنوي ان تصبح كذلك يوما ما؟
- لا اتطلع الى المناصب اطلاقا. احب اللعبة كثيرا، وأتّهم بأني قريب جدا من اللاعبين. شعاري "عملا وليس قولا"، سواء من داخل الاتحاد او من خارجه.

حاوره شربل باخوس

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter