OMAR EL TURK
 
كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
OMAR EL TURK
 
عمر الترك
 
 
 
 
عمر الترك: مواليد 30 / 09 /  1981، طوله 1،87م، وزنه 90كلغ
 
 
 
لاعب لبناني دولي في كرة السلة انضم الى النادي الرياضي البيروتي موسم 2004/2005

موسم 2006/2007 اصبح لاعبا اساسيا في الفريق الاول

لعب في بطولة دمشق الدولية 2004 -

لعب في البطولة العربية 2005 ، وفي دورة الشيخ حمد بن راشد 2005  -

وفي عام 2006 لعب في كاس العالم  -

  ودورة حسام الدين الحريري  ، ودورة الملك عبد الله ، وكأس لبنان ، وبطولة لبنان -

وفي العام 2007 في بطولة آسيا والبطولة العربية  -

2008 في التصفيات لبطولة العالم -

2009 في بطولة آسيا -

ولا يزال يتألق حتى العام 2011  -

عمر الترك:
لقب طال انتظاره
المستقبل - الثلاثاء 7 حزيران 2011 - العدد 4019 - رياضة - صفحة 22

عمر الترك واحد من اكثر اللاعبين الذين يعشقون "الفانيلة الصفراء" قال فور وطوئه ارض المطار ولقائه زوجته وطفلته: "فرحتي كبيرة بإحرازي اللقب الآسيوي الكبير بعد احرازنا لقب غرب آسيا مرتين عامي 2008 و2011، هذه مشاركتي الرابعة على التوالي في هذه البطولة الآسيوية، انا مسرور لأنني ساهمت في هذا النصر لبلدي".
 

 

عن صحيفة الديار اللبنانية 24 /04 / 2009

الرياضي والمتحد في نهائي البطولة

وجاءت المباراة قمة في كل شيء:  في الحشد الجماهيري الكبير الذي ملأ مدرجات الملعب عن بكرة ابيها وفي الاداء العالي للفريقين اللذين امتعا جمهور الملعب والمشاهدين عبر شاشة التلفزة في مباراة امطرت فيها الرميات الثلاثية من لاعبي الفريقين وخصوصا فريق الرياضي عبر لاعبه الرائع عمر الترك الذي سجّل تسع رميات ثلاثية اطربت جماهير الفريق البيروتي العريق.
 

 

عمر الترك : أفضّل الجلوس في البيت على مغادرة الرياضي ولن أفكر مطلقاً في خذل المنتخب


21 تشرين الأول 2010 -  النشرة

من أفضل المسددين الذين عرفتهم الملاعب اللبنانية ، معروف بأخلاقه العالية وحسّه الوطني اللامتناهي. لا تتردد الجماهير اللبنانية على الهتاف بإسمه (عمر ، عمر ، عمر ..) كل ما نزل الى الملعب أو سجلّ ثلاثية .

عمر الترك ، نجم منتخب لبنان ونادي الرياضي خصّ موقع النشرة بمقابلة حصرية عن الأقاويل التي "اخرجته " من الرياضي و الإنتقادات التي طالته عن التخاذل في الإنضمام الى المنتخب ، بالإضافة الى وضع كرة السلة في شكلٍ عام .

- كما علمنا جميعاً ، أنّ عمر الترك كان قاب قوسين من مغادرة الرياضي ، هل يمكنك أن تضعنا في صورة ما حصل خصوصاً أنّك أعلنت صراحةّ أنّ مغادرتك للنادي مرتبطة بحصولك على الإستغناء ؟
في نهاية الصيف الماضي وتحديدا بشهر أيلول ، كثرت الاحاديث عن تعاقد نادي الرياضي مع لاعبين هما علي كنعان وايلي اسطفان ، وبعد اسبوع تأكدت المعلومات التي تتحدث عن لائحة النخبة التي سيقرها الاتحاد والتي تفرض على كل فريق ان يكون لديه 5 لاعبين من اللائحة فيما لدى نادي الرياضي 8 لاعبين ضمنه . أتت ادارة النادي الرياضي لتقول بأنني انا وعلي فخر الدين لن نستطيع المشاركة في بطولة الدوري اللبناني من دون ان يستغني عنا النادي او يتم اعارتنا لإحدى الفرق الاخرى كالانترانتيك او الهوبس ، او نبقى نتمرن في النادي ونشارك في البطولات الخارجية . لكننا رفضنا فكرة الانتقال على سبيل الاعارة الى اي فريق آخر لكن وبعد يومين عادت الادارة وغيرت رأيها واننا لن نغادر النادي وانهم سيستغنون عن ايلي اسطفان وعلي كنعان .

- من أبقى عمر الترك في النادي ؟ كونه ابن النادي ام تمسّك المدرب فؤاد أبو شقرا به؟
صراحة انا لم اكن انوي المغادرة اطلاقا ، فانا انوي الاستمرار بالعقد الموقع مع النادي والذي ينتهي بعد 3 سنوات من الان ، وانا اعتبر نفسي ابن النادي ولا ادري ان كان ذلك رأي الادارة ايضا لكن لا أرى نفسي خارج أسوار هذا النادي الذي أعتبره بمثابة بيتي .

- كيف ترى تحضيرات فريق الرياضي للموسم المقبل خصوصاً أنّ الفريق لم يعرف تركيبته النهائية إلا قبل ساعات قليلة من إغلاق باب التواقيع ؟
يمكنني القول اننا تمرننا حتى اليوم أربع تمرينات ثم لعبنا مباراة او مباراتين وديتين ومن بعدها مباشرة بدأت بطولة حسام الدين الحريري والتي كانت مفاجأة بالنسبة لنا ، لكن نحن نلعب من فترة طويلة مع بعض خصوصا ، أنا وعلي فخر الدين وعلي محمود ، وجو فوغل وجان عبد النور الذي يمتلك خبرة كبيرة وقد لعبنا سوية في المنتخب ونفهم بعضنا كثيرا ، ولوني كوبر الذي لعب معنا الموسم الماضي ، اي ان هناك شبه من الكيميائية في الفريق لكن المشكلة اننا لم نتمرن كثيرا في الفترة الاخيرة الا ان في كرة السلة لا يمكنك ان تحضر اثنا عشر لاعبا وتقول بأنك تريد الفوز ، يجب ان نواظب على التمرين والتعديل بالخطط والتكيف ونحن نعمل على قدر المستطاع ونتمنى ان نفوز بالبطولة .

- هل يرى عمر الترك اّن الأميركيين لوني كوبر وتوني وليامز يناسبان طموحات فريق الرياضي؟

لوني كوبر وتوني ويليامز هما من الاجانب ذي المستوى العالي ، فكوبر أنهى الموسم الماضي بطريقة رائعة واستثنائية وهو كالكومبيوتر على الملعب ، اما توني ويليامز فيمكنك القول بأنه تحت التجربة حاليا لكنه يقدم مستوى عالٍ ومباريات باداء جيد منفذا ً دوره الدفاعي بامتياز اضافة الى لعبه بطريقة جماعية ونادرا ما ترى اجنبي يفضل اللعب الجماعي على اللعب الفردي ، فعادة يفضلون الاجانب ان يسجلوا النقاط ويهتمون بالارقام فقط ، لكن توني ليس كذلك فهو يقوم بدوره على الملعب ويخدم الفريق كثيرا ً .

- هل ترى ان لائحة النخبة التي أقرّها الإتحاد تدر على اللعبة بالفائدة؟
قد يخدم اقرار هذه اللائحة اللعبة بعد خمس سنوات من الان لأن كل ما قامت به حاليا هو تفكيك نادي الرياضي ، فقد تكون ساعدت فرق أخرى والتي دعمت صفوفها الا انها أضعفت النادي الرياضي ، الفريق الوحيد الذي يستطيع المنافسة في البطولات الخارجية ، والفريق الوحيد الذي يسافر ليمثل لبنان في بطولات عربية وقارية ، فلماذا يريدون تخريب هذا الأمر ايضا ً ؟! أدرك بأن مثل هذه الخطوة قد تقوي المنافسة في البطولة المحلية ، وكأن الجميع لا يفكر الا بالدوري اللبناني ، ونحن يهمنا دائما الفوز بالبطولة المحلية خصوصا اننا ابطال لبنان في السنوات الستة الاخيرة ونطمح للحفاظ على اللقب للمرة السابعة ايضا ً ، لكن في المقابل لدينا هدف كبير وأساسي والذي لم يستطع احد في نادي الرياضي تحقيقه وأقصد بطولة الأندية الاسيوية وهذا هو هدفنا لذلك نريد لاعبين آخرين ، لأن الان وفي حال اصابة أي من لاعبينا ، فريقنا لا يمتلك لاعب بديل يغطي الفراغ الذي قد يتركه اللاعب المصاب ، الا انه في المقابل لا شك ان هذا القرار سيخلق منافسة على اللقب المحلي .

- كيف ترى المنافسة هذه السنة في الدوري اللبناني ؟ ومن تعتقد أنّه المنافس الأقرب الى الرياضي؟
لا شك ان الحكمة والشانفيل فريقين قويين ، الا ان الفرصة مفتوحة لكل الفرق التي قد تنجح بتحقيق نتيجة جيدة خلال الموسم، الا ان ما يهمنا في فريق الرياضي هو ان نلعب بالطريقة نفسها التي نحب ان نلعب بها وان استطعنا ان نحافظ على أسلوبنا طوال الموسم لا أعتقد اننا سنواجه صعوبة في الحفاظ على اللقب ، رغم انه قد تمر ليال ٍ قد تشهد مفاجأت كما حصل الموسم الماضي عندما نجح نادي الهوبس بالحاق الهزيمة بنا على أرضنا .

- لو غادرت الرياضي ، من هو الفريق الذي تحبّ ان تنضم اليه؟
أفضل الجلوس في البيت ( يضحك ... )

- اتهمك البعض بالتخاذل في الإلتحاق بالمنتخب خصوصاً أنّك وبحسب هذه الأقاويل عمدت عن نية مسبقة الى إجراء العملية الجراحية في الوقت الذي كان المنتخب يتحضر فيه رغم أنّه كان بإمكانك تأجيلها؟
أريد توضيح هذا الأمر ، لقد شاركت لعبت مع المنتخب 6 سنوات مع المنتخب في تجربة كانت الأجمل في حياتي ، فلولا المنتخب لما برز اسمي في هذه الرياضة ولم أكن سأتعرف على لاعبين أحبهم من قلبي ، واحب اللعب معهم ولأجلهم ، اضافة الى ذلك فأنه من المستحيل ان اخذل وطني وأتقاعس عن تأدية واجبي الوطني . ولا شك أنني أتفقت مع المدرب بالدوين في اكثر من جلسة تحدثنا فيها واتفقنا من خلالها على كثير من الأمور حتى انني كنت على وفاق مع جميع اداريي المنتخب وعلى رأسهم المدرب جورج كلزي ، وابدا لم أكن في وارد القيام بهكذا فعل ، الا انني اضطررت وبعد المشاركة في البطولة العربية في مصر ، والبطولة الاسيوية في قطر ان أقوم بعملية جراحية جراء مشاكل صحية فور عودتي الى بيروت ، وكانت اخر مشاركة لي في نصف نهائي كأس لبنان رغم الاوجاع التي كانت لا تحتمل فاضطررت لأن اجري العملية والتي كنت احتاج من بعدها ل 4 الى 6 أسابيع للعودة الى الملاعب وهو ما أكدته للمدرب بالدوين انني سأكون جاهزا للعودة الى المنتخب خلال شهر واحد لكنه شرح لي الوضع في ذلك الوقت بقوله انه لا يمكنه ان يضع استثناءات لأحد فإما ان يشارك اللاعب مع المنتخب من البداية او يعتذر عن المشاركة .

 ولا أخفي عليك انني تضايقت، فقد خسرت فرصة المشاركة في بطولة العالم فلا يمكن ان يكون هناك لاعب لا يود اللعب في أهم بطولة في العالم وخصوصا انني ارى بأنني استحق ان اكون مع المنتخب بعد مشوار امتد لمدة ست سنوات ، لكنني فرحت عندما فازوا على كندا واحرازهم لبطولة ستانكوفيتش وكنت اتابعهم خلال البطولة العربية الاخيرة وحزنت لخسارتهم المباراة النهائية .

- كيف ترى مستوى المنتخب خلال بطولة العالم والبطولة العربية الأخيرة ؟
لا بد من الانتباه ان هذه المجموعة تمثل لبنان منذ فترة طويلة ، وانا لست خائفا على المنتخب اللبناني الحالي الا انني قلق وخائف فعلا على المرحلة المقبلة ، فقد تستطيع هذه المجموعة ان تخدم المنتخب لثلاث سنوات اضافية لكن من سيخلفنا في الفترة اللاحقة ، وهنا أطرح السؤال للمعنيين في هذا الأمر ، هل هناك منتخب لبناني رديف او منتخب يعمل على تأسيسه ليكون المنتخب الاول في الفترة المستقبلية ، وهو أمر خطير جدا ً وليس بالمسألة السهلة . وانا اتمنى فعلا ان يبدأ الاتحاد بالتحضير لفريق يستطيع المنافسة في المستقبل ، فهناك منتخبات عديدة على الساحة والتي تحضر شبابها كالفليبيين وإيران .. حتى ان العراق اصبح يبحث عن تحقيق نتائج ، اما نحن فلا زلنا نتكل على نفس المنتخب والذي يقدم كل ما بوسعه لتحقيق النتائج المشرفة لبلدنا ، لكن ما نقدمه ليس بالكافي وذلك يعود الى فترة التحضير القصيرة جدا ً ، والتحضيرات التي لا تبدأ الا بعد الانتهاء من مشاكل الاتحاد ليبدأ التمرين قبل ثلاثة اسابيع من بطولة العالم وهو امر ليس بمنطقي . لا بد من وجود تنظيم واضح ، فرق قوية ، لاعبين حاضرين ، جهاز فني ، ومعسكرات مغلقة ، ودعم مادي ، فكل ما ذكرته يؤثر على المنتخب .

- ماذا كان ليضيف عمر الترك على الفريق في حال تواجده؟
كنت اجلس اشاهد المباريات وانا اشعر بأنني اريد ان اكون معهم واقدم لهم العون بأي طريقة ممكنة ، فاحيانا كان الفريق بحاجة لرمية ثلاثية فكنت افكر برغبة النزول الى الملعب وتسديد هذه الرمية الثلاثية حتى لو لم انجح بذلك الا انني اكون على الأقل قمت بمحاولة ، لم أكن سعيدا ً بعيدا عن المنتخب ، الا انه بالنهاية لا بد من الاشادة بجميع اللاعبين الذين قدموا كل ما بوسعهم ، وقد يكون غياب علي محمود في المباراة النهائية للبطولة العربية امام مصر له تأثير كبير ، اضافة الى التعب النفسي بعد الخروج من كأس العالم .

- بعد المشاركة بالكثير من البطولات الدولية والقارية والعربية والمحلية والفوز بالعديد منها الى ماذا يطمح عمر الترك في المرحلة المستقبلية ؟
تحقيق الفوز ليس بالأمر السهل الا ان ما هو أصعب من ذلك هو الحفاظ على هذا الفوز ، وهذا هو التحدي بالنسبة لي ، أن أستمر في تحقيق الانتصارات وتقديم المستوى الذي أقدمه وما هو أفضل منه ايضا ً ، خصوصا انني اتقدم بالسن وهو ما يجعل مهمتك أصعب فهمها بلغت قدراتك الجسدية فيصعب عليك الحفاظ على المستوى الذي كنت تمتلكه في السنوات الماضية ، الا انني اعمل دائما للحفاظ على ادائي واساعد فريقي .

- كيف ترى حال جمهور كرة السلة والرياضة بشكل عام في ظل الانقسامات الحاصلة والمشاكل التي تحدث دائما ؟
طالما البلد قائم على السياسة ، سيبقى الجمهور منقسما ايضا ً الا ان استطعنا الوصول الى مرحلة يتخلى الناس عن السياسة ليهتموا بالرياضة سيصبح الجمهور يحب الرياضة ويحب كرة السلة لسبب وحيد وهو حبهم للعبة لا لأي شيء آخر . الا انني أعرف أن جمهور نادي الرياضي يدخل الملعب لسبب وحيد وهو مؤازرة نادي الرياضي ولاعبيه وادارته .

- لمن تحب ان تتوجه بكلمة أخيرة ؟
أريد ان اتوجه لجمهور فريق الرياضي الذي يحبني ويحب الفريق وانا شخصيا أبادرهم المحبة ، وأريد أن أدعو جماهير نادي الرياضي بالمجيء لمواكبة نادي الرياضي بكثرة لأننا وفي هذه السنة بحاجة لمؤازرة الجمهور. وأنا شخصيا أؤكد أن لكل جماهير الرياضي مكانة في قلبي وحب كبير لأنني صراحة اشعر بأن لولاهم لما كنت لا ازال في النادي ، فهم الذين ضغطوا على الادارة في تلك الفترة التي كنت على وشك المغادرة ، ليكونوا احد الاسباب التي ابقتني في النادي الرياضي ، لذلك ادعوهم ان يظلوا الى جانبنا لأننا لن نخذلهم ابدا وعلى امل ان نكافئهم بتحقيق البطولات .

حاوره الزميل ميثم قصير
 

 

عمر الترك : أبو شقرا لا يتحمل مسؤولية الفشل وينقصنا إدارة جيدة على رأس المنتخب

11 / 06 / 2010
"قناص الثلاثيات" هو، صاحب اليد الذهبية التي دكّت سلة فريق المتحد طرابلس بتسع رميات صائبة من خارج القوس في نهائي بطولة لبنان لكرة السلة العام الماضي. يفرح لاعب الرياضي بيروت عمر الرك ويفخر بتمثيل المنتخب اللبناني في استحقاقاته المهمّة من دون أيّ تململ أو إعتراض، بل نراه دائماً "عالموعد" وفي أقصى جهوزية تامة. الترك خصّ موقع "Sports-Leb.com" بحديثٍ مسهب حول موسم 2009/2010 الذي ترك أثراً سلبياً وإيجابياً في ختامه.

س: كيف تقيّم موسم فريقك، بدءًا بالدوري اللبناني مروراً ببطولة العرب وانهاءً بالبطولة الأسيوية؟
ج: الحمدلله أستطيع القول إنه كان موسماً جيداً نجحنا في ختامه في إحراز لقبَين مهمَّين هما بطولتا الدوري المحلي والأندية العربية. وهنا أودّ الإشارة الى أهمية وصول فريقين لبنانيين الى نهائي البطولة العربين لمرتين متتاليتين، وهذا ما يؤكّد أنّ السلة اللبنانية بألف خير ولا تزال الأفضل والأقوى عربياً.

س: ألا ترى أنّ اعتماد إدارة النادي الرياضي والجهاز الفنّي على تغيير اللاعبين في كل بطولة أثّر على مشاركتكم الأخيرة في بطولة الأندية الآسيوية في قطر؟
ج: هذا صحيح، فالإيرانيون على سبيل المثال هم الوحيدون الذين يعملون بطريقة صحيحة وسليمة فتراهم دائماً حاضرين وجاهزين، وذلك يعود بالدرجة الأولى الى رعاية إتحاد السلة الإيراني لهم، فالدوري عندهم ينتهي في شهر آذار، ويبدأون بعده فوراً الإستعداد لبطولة آسيا، أيّ يدوم تحضيرهم لهذا الحدث نحو ثلاثة أشهر، أما نحن فالدوري عندنا ينتهي قبل أسبوعين فقط من الإستحقاق الآسيوي مما يجعل اللاعبين يصابون بالإنهاك والتعب فينعكس ذلك سلباً على ادائهم ومستواهم الفني والبدني وبالتالي على نتائجهم.

س: حمّلكم البعض كلاعبين المسؤولية واعتبروا أنّ ليس بالسهر لساعات متأخرة من الليل يتحقق الفوز!
ج: قد يكون هذا الكلام صحيحاً، فالإلتزام والانضباط في الفريق لهما دور أساسي وجوهري في إبقاء اللاعبين على جهوزيتم التامة. فمثلاً نمط عيش الأميركي سي جاي جايلز وأسلوب حياه مختلفان عنّا، وهذا أثّر علينا وعلى مسيرتنا كثيراً طوال الموسم. في أيّ حال واجه فريقنا بشكل عام العديد من الصعوبات أبرزها إصابة بعض اللاعبين الذين لم نستفد من قدراتهم وطاقاتهم مثل جان عبد النور، الى جانب الإصابات المتكررة التي تعرّض لها كلّ من الأميركي نايت جونسون وعلي محمود ويحيى صبرا.

س: ألا تعتقد أن غياب المصري اسماعيل أحمد ترك أثراً سلبياً في الفريق؟
ج: أسماعيل برأيي هو افضل لاعب أجنبي مرّ على ملاعب السلة اللبنانية، ومعه ارتفع مستوى اللعبة عندنا كثيراً. ما يميّز اسماعيل عن غيره أنّه قائد حقيقي داخل الملعب وخارجه، فتراه دائما يتابع اللاعبين ويرشدهم الى الطريق الصحيح. من هنا لا شكّ بأنه لو كان هذا النجم المصري الكبير معنا لكانت نتائجنا في البطولات كافة أفضل من تلك التي حققناها.

س: البعض حمّل المدرب فؤاد أبو شقرا مسؤولية الفشل في بطولة آسيا الأخيرة، ألا ترى أنّ تغيير الجهاز الفني لفريق الرياضي قد حان وقته؟
ج: لا أرى أنّ المدرب أبو شقرا هو المسؤول عن هذا الإخفاق ولا ألومه بالطبع. البعض لا يعرف نوع وحجم الضغوطات التي توضع على كاهل المدرب، خصوصاً أنّ الإدارة تطمح دائماً الى الألقاب وتطالب بها بإلحاح، وهذا ليس بالشيء السهل إطلاقاً.

س: لنتحدث قليلاً عن المنتخب اللبناني، كيف ترى الأجواء المحيطة به اليوم؟
س: أطلب من القيّمين على اللعبة توفير كادر إداري متميّز ومحترف، وليس كما كانت الحال في العام الماضي، لأنني - وبكل صدق وصراحة أقول إنّ المنتخب لو كان تحت إدارة واعية وحكيمة السنة الفائتة كنا بالتأكيد فزنا ببطولة آسيا. المدرب الأميركي بالدوين بدا لي أكثر من جيّد حتى الآن وأتمنى أن يعاونه جهازان إداري وفني يكونان على قدر المسؤولية.

س: كيف ترى خطوة إستدعاء أحمد إبراهيم الى المنتخب الأول؟
ج: خطوة ممتازة بالفعل، اتذكّر أحمد عندما كان صغيراً في أرجاء النادي الرياضي وكان يبدو عليه الذكاء والموهبة، وانا متأكد أنّ مستواه قد تحسّن وتطوّر كثيراً بعد ذهابه الى الولايات المتحدة، ومن دون شكّ فإنّ عودته الى لبنان ستكون مفيدة جداً ومشجّعة للمنتخب الوطني.

س: هل برأيك ستؤثر الخلافات بين بعض اللاعبين مجدداً على نتائج المنتخب؟
ج: إذا أراد الإتحاد اللبناني لكرة السلة التفكير بالطريقة السليمة والحكيمة يجب عليه ان يعامل جميع اللاعبين سواسية أو على الأقلّ أن يؤمّن بعضاً من التوازن بينهم. أما بالنسبة الى الخلاف الشخصي بين براين بشارة وفادي الخطيب العام الماضي فهو لم يكن وليد ساعته بل عمره سنوات، وهنا أعود لدور الإدارة في حلّ كافة الأمور والمشاكل العالقة، وهذا ما كان ينقصنا صراحة العام الماضي.

س: هل سنحت لك الفرصة للتحدث مع المدرب توماس بالدوين حول انطباعه عن اللاعبين؟
ج: لم أتطرق معه الى الأمور الفنية بل اكتفينا بالحديث الشخصي وتبيّن لي أنّه مدرب ذكي ورائع ويجيد التصرف مع اللاعبين، لذا لديّ شعور جيّد تجاهه وآمل أن تسير الأمور في النهاية لمصلحة المنتخب.

س: ما هي كلمتك الأخيرة الى مشجّعي فريق الرياضي والى الجمهور اللبناني بشكلٍ عام؟
ج: أولاً أودّ أن أعتذر من جمهور الرياضي عن فشلنا في إحراز بطولة الأندية الآسيوية هذه السنة وإنشالله سنسعى العام المقبل لتعويض ما فاتنا وإحراز هذا اللقب الوحيد الذي لم يدخل بعد خزائن النادي الرياضي. أما بالنسبة للجمهور اللبناني، فأعده بأنه على رغم صعوبة مهمتنا في بطولة العالم في تركيا الا أننا سنعمل بكلّ جهد واندفاع لكي نبلغ الدور الثاني من البطولة، وآمل أن تكون مسيرتنا جيدة وموفقة وخالية من العوائق بإذن الله.

حاوره: دانيال عبود
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter