![]()
LEBANESE OLYMPIC
LEBANESE OLYMPIC

|
لحود يضئ الشعلة الأولمبية في بعبدا السبت 24 تموز 2004
تمنى
رئيس
الجمهورية
العماد
اميل لحود،
التوفيق
لاعضاء
بعثة لبنان
الى
الالعاب
الاولمبية
التي ستجري
في اثينا
الشهر
المقبل،
معتبرا ان
المشاركة
الدائمة
للبنان في
هذه
الالعاب
وتحقيق
نتائج جيدة
فيها،
يدلان على
المستوى
الراقي
للرياضيين
اللبنانيين
وأهليتهم
بتحقيق
الانجازات
ورفع اسم
لبنان في
البطولات
الرياضية
الاقليمية
والدولية.
|
|
اولمبياد اثينا 2004
وهنا البعثة: الرئيس: مليح عليوان، نائب الرئيس: نهاد شقير، إداريان: ريمون بحلق وزياد علم الدين، مدرب ألعاب القوى: دورو كريشان، مدرب السباحة: أحمد الحارس، طبيب البعثة: د. روجيه ملكي، إعلامي البعثة: حسان محيي الدين، إعلاميون مرافقون على نفقتهم الخاصة: يوسف برجاوي (السفير) ناجي شربل (النهار) حسام الدين زبيبو (تلفزيون المستقبل) وديع عبد النور (إذاعة مونتي كارلو)، اللاعبون واللاعبات: غريتا تاسلاكيان (ألعاب قوى ـ 200م)، جان كلود رباط (ألعاب قوى ـ قفز عالي)، نضال أسمر (رماية)، غزل الجبيلي، عبد الرحمن الكعكي (سباحة)، المعوقون: رئيس البعثة: محمد معين بكار، إداري البعثة: رولا عاصي، المدرب: زكريا مسيكة، علي سرور (ألعاب القوى)، مخيم الشباب العالمي: لورا باز (فروسية)، وسام عياش (تنس). |
|
أكدّ أن البعثة اللبنانية لن تذهب لـ"شم الهواء" في أثينا خوري: سنعود بميدالية أولمبية بعد استعدادنا الجيّد المستقبل - الثلاثاء 27 تموز 2004 - العدد 1655 - رياضة - صفحة 21
محمد دالاتي
اكد
رئيس
اللجنة
الاولمبية
اللواء
الركن سهيل
خوري ان
البعثة
اللبنانية
الى أثينا
ستعود
بميدالية
اولمبية "لأنها
لا تبغي شم
الهواء،
وافرادها
استعدوا
جيداً،
وعلى جميع
اللبنانيين
تشجيع
اللاعبين
معنوياً،
وعلى وسائل
الاعلام
مساندتهم
للدور الذي
يلعبه
الاعلام
هذه الايام".
|
|||||||
|
اليوم
..افتتاح
أقدم حدث
رياضي في
التاريخ
الحدث-أبو
المعاطي زكي
تنطلق
اليوم
الجمعة 15
سبتمبر 2000
بتوقيت
جرينيتش
دورة
الألعاب
الأوليمبية
السابعة
والعشرون
بمدينة
سيدني
الأسترالية،
ويشهد حفل
الافتتاح
بالإستاد
الأوليمبي
عدد كبير من
الرؤساء
والملوك
والأمراء
ورؤساء
الوزراء
والسفراء
بجانب رؤساء
الاتحادات
الدولية
والقارية
وأعضاء
وقيادات هذه
الاتحادات.
يشارك
في الدورة 199
دولة ولم يتم
منع أي دولة
من الاشتراك
سوى
أفغانستان
بسبب عدم
موافقة حركة
طالبان على
ارتداء
الفرق
الرياضية
للزي
الرياضي
وإصرارها
على أن يكون
الزي شرعيا
وأن يطلق
اللاعبون
لحاهم وهو ما
لا تنص عليه
قوانين لعبة
الملاكمة.
يتابع
حفل افتتاح
دورة سيدني
الأوليمبية
مليار ونصف
المليار
مواطن حيث
تنقل
الأقمار
الصناعية
فعاليات
ومنافسات
الدورة.
يمر
اليوم على
بدء الدورات
الأولمبية
الحديثة 104
أعوام و5
شهور و9 أيام
حيث انطلقت
أول دورة في 6
أبريل من عام
1896.
ويرجع
الفضل في بعث
الدورات
الأولمبية
من جديد إلى
الفرنسي
البارون
بيير دي
كوبرتان
الذي تحمس
لهذه الفكرة
بعدما نجح في
تنظيم
لقاءات
رياضية يبن
إنجلترا
وفرنسا
ساهمت في
تخفيف
العداء بين
الشعبين،
حتى تحقق له
أمله بعد
صعوبات
كثيرة
استطاع
التغلب
عليها.
تاريخ
قديم
للأولمبياد
وتاريخ
الألعاب
الأولمبية
قديم ويصل
عمره إلى 1400
سنة قبل
الميلاد،
لكن تاريخها
المسجل على
جدران
المعابد لم
يبدأ إلا في
عام 776 قبل
الميلاد،
وكانت تقام
بانتظام كل 4
سنوات، وكان
الملك
أيفيتوس ملك
ليديا في "أولمبيا
القديمة"
التي تقع على
مشارف مدينة
أثينا
اليونانية،
كانت الحرب
تتوقف خلال
الفترة التي
تقام بها
منافسات
الدورة
الأولمبية،
وكانت
الحروب كثير
بين بلاد
الإغريق،
ولكن
الإمبراطور
الكاثوليكي
تيودوسيوس
الرافض لكل
الاحتفالات
الوثنية
ألغاها عام 392
بعد هزيمة
اليونان في
الحرب.
ويعتقد
البعض أن
دورات
الألعاب
الأولمبية
القديمة قد
أقيمت
لتمجيد
الإله "زيوس"
رب الأرباب
في الأساطير
اليونانية
القديمة،
بديل أنها
كانت تقام
على سطح جبل "أوليمب"
المقدس الذي
كان
اليونانيون
يعتقدون أنه
مقر الآلهة.
بدأت
منافسات
الدورات
الأولمبية
في سباقات
الجري، وكان
ذلك مقصورًا
على سباق
واحد هو 186
ياردة، ثم
أضيف إليه
سباق آخر وهو
800 ياردة، ثم
توالى
انضمام
الألعاب
الرياضية
كالمصارعة
والخماسي
والملاكمة
وسباق
العجلات
التي تجرها 4
خيول، وقد
بدأت
منافسات
الألعاب
الأولمبية
بيوم واحد،
ثم وصلت إلى
خمسة أيام،
وكانت
الحروب
تتوقف قبل
بدء
المنافسات
بثلاثة
أشهر، وعدد
من الأسابيع
بعد انتهاء
المنافسات
بما يتيح
للأبطال
العودة إلى
بلادهم، كما
كان محظورًا
على غير
الإغريق
المشاركة في
منافسات
الدورة
الأولمبية
حتى جاء "الملك
فيليب
المقدوني"
ووحد
الدولة،
وقام بذلك من
بعده ابنه "الإسكندر
المقدوني" -الذي
بنى مدينة
الإسكندرية
المصرية،
وإن كان هناك
أكثر من 10 مدن
يُطلق عليهم
اسم
الإسكندرية
نسبة إليه-.
وكان
المشاركون
في منافسات
الدورة
الأولمبية
يقيمون لمدة
شهر كامل في
أوليمبيا
قبل بدء
المنافسات،
وكان ذلك
بهدف إعداد
المشاركين
بدنيًا
وروحيًا،
وكانت جوائز
الفائزين
عبارة عن
أكاليل من
أغصان
الزيتون
التي تزين
بها رءوسهم،
وتلك
الأغصان
كانت تُزرع
قرب المعابد
التي قام
هرقل بغرس
أول شجرة
منها خلف
معبد زيوس،
وكان تخليد
الأبطال
الأولمبيين
يتم من خلال
أعمال
الأدباء
والشعراء،
ويعد تمثال "رامي
القرص"
للمثَّال
الأثني "ميرون"
450 سنة قبل
الميلاد
قطعة فنية
نادرة تعبر
عن هؤلاء
الأبطال.
ولم
تقتصر
المشاركة في
منافسات
الدورات
الأولمبية
على عامة
الشعب بل كان
يشارك فيها
أبطال
الملوك، فقد
شارك الملك
فيليب
المقدوني في
ثلاث دورات
متتالية،
وشارك
الإمبراطور
الرماني "تابيدوس"
بعد أن أصبحت
اليونان
إحدى دول
الإمبراطورية
الرومانية،
وكان ذلك في
الألعاب
الأولمبية
السابعة
عشرة بعد
الميلاد،
وشارك نيرون
في الدورة
الأولمبية
رقم 211 عام 65
ميلادية
وفاز في سباق
عربات
الجياد.
ويروي
"هيرودوت"
أبو التاريخ:
أن وفدًا من
مدينة أيليس
حضر إلى مصر
لاستشارة
حكمائها
بشأن تنظيم
دورات
الألعاب
الأولمبية،
وقد شارك في
الدورات
الأولمبية
القديمة
الملاكم "أتراما
نيتاوس"
الذي عاش
بالإسكندرية
خلال دورة 240
قبل
الميلاد،
وكذا شارك
الملاكمان: "أبو
للوفيوس" و"هيراكلينز".
وكان
ممنوعًا على
النساء
المشاركة في
الدورات
الأولمبية
أو مشاهدة
مبارياتها
وكان
الإعدام هو
العقوبة
للمرأة التي
تخالف ذلك،
إلا أن هناك
امرأة تحدت
ذلك وارتدت
زي الرجال
وهي "فيرنيس"
وكان ذلك
بهدف مشاهدة
ابنها "بيدروس"
وهو يخوض
منافسات
الملاكمة،
وقد كانت
تخشى عليه من
مزاولة هذه
اللعبة
العنيفة،
ولكن فوز
ابنها منحها
الحياة بعد
أن تم الحكم
عليها
بالإعدام.
الدورات
الأولمبية
الحديثة
ويعود
اكتشاف قصة
الألعاب
الأولمبية
القديمة إلى
المكتشف
الإنجليزي "ريتشارد
كاندلر"
الذي اكتشف
أطلال
أولمبيا في
عام 1766
ميلادية،
وقد أكد أن
أولمبيا
القديمة تم
تدميرها
بفعل
الزلازل
والكوارث
الطبيعية،
وقامت بعثة
فرنسية عام 1829
بمحاولات
تنقيب عن
أثار
أولمبيا،
ولكن
أعمالها لم
تسفر عن
الوصول إلى
جديد، حتى
جاءت بعثة
أثار بقيادة
العالم
الألماني "أرنست
كورتيوس" في
عام 1875،
واستمرت في
عملها لمدة 6
سنوات ووصلت
إلى نتائج
متميزة
ساهمت في
تعريف
العالم
بتاريخ
الدورات
الأولمبية.
ثم
تبنى
الفرنسي "دي
كوبرتان"
فكرة إحياء
الألعاب
الأولمبية،
وبدأ الدعوة
إلى ذلك في
كافة
التجمعات
التي تضم
القيادات
الرياضية،
ونجح خلال
احتفال
الاتحاد
الرياضي
الفرنسي
بعيده
الخامس عام 1893
في الاتفاق
على بعث
الدورات
الأولمبية،
وتم ذلك عام 1894
وتقرر تأسيس
اللجنة
الأولمبية
الدولية
للإشراف على
تنظيم
الأولمبياد،
وتم انتخاب
اليوناني "فيكيلاس"
رئيسًا
للجنة
الأولمبية
الدولية،
واستمر في
موقعه لمدة
عامين، وقد
تم تنظيم أول
دورة
أولمبية في
مدينة
أثينا،
وأقيمت خلال
الفترة من 6-15
أبريل 1896: وقد
لجأ
اليونانيون
إلى جمع
التبرعات
لتحمل
تكاليف
الدورة في
منافسة
لعمدة أثينا
إلى الذي
اليوناني
المقيم
بمدينة
الإسكندر
جورج أفيروف
الذي تبرع بـ
2 مليون
دراخمة أي ما
كان يعادل390
ألف جنيه
أسترليني
آنذاك،
وعادت
الدورات
الأولمبية
بعد غياب دام
أكثر من 1505 عام.
وقد
وضع الفرنسي
البارون دي
كوبرتان
والذي استمر
رئيسا للجنة
الأولمبية
الدولية من 1896
حتى عام 1925
دستورا
للألعاب
الأولمبية
هو أن أهم
شيء في
الألعاب
الأولمبية
ليس الفوز بل
الاشتراك،
وأهم ما في
الحياة ليس
الفوز وإنما
النضال بشرف.
وكان
كوبرتان
يحلم بأن
تساهم
الدورات
الأولمبية
في نشر الحب
والسلام بين
شعوب
العالم، وقد
حدث هذا في
بعض
الأحيان،
واليوم تشهد
الكوريتان
الشمالية
والجنوبية
حدثا
تاريخيا
بسير
الرياضيين
في الدولتين
تحت علم واحد
وهو الوحدة
الرياضية
التي سبقت
الوحدة
السياسية |
تابع الفهرس
توزيع
مناصب الأولمبية اللبنانية
2004 لم يحسم
أكدّ أن البعثة
اللبنانية
لن تذهب لـ"شم
الهواء" في
أثينا
خوري: سنعود بميدالية أولمبية بعد استعدادنا الجيّد 2004
ABDO GEDEON توثيق