![]()
LEBANESE OLYMPIC

|
2011 وبعد تقديم الاستقالات بعدة ساعات اتصّل عضو اولمبي معارض لشارتييه بعضوين اولمبيين وبرئيس اتحاد ودعاهم الى عشاء في احد المطاعم البيروتية . وتناول الحاضرون الآلية القانونية لسقوط شارتييه من رئاسة اللجنة الاولمبية بعدما طار الاتحاد الذي يرئسه.واخرج احد الحاضرين من جيب معطفه الأسود الفاخر الذي كان يضعه جانباً «الكتاب الأزرق» الذي يتضمّن نظام اللجنة الأولمبية اللبنانية وتلا البند الاول من المادة 6-3 من الصفحة رقم 31 الذي ينص على ما يلي «لا يفقد عضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية عضويته تلقائياً في اللجنة التنفيذية في حال فقدان مركزه في الهيئة الادارية لاتحاده او جمعيته او الصفة التي اهلته للترشّح حين انتخاب اللجنة التنفيذية». وصمت احد الحاضرين صمتاً طويلاً «لأنه كان يمني النفس بابعاد شارتييه عن منصبه الرئاسي في الاولمبية وفي اتحاده وتجريده من القابه الاولمبية والاتحادية وبالتالي عودته الى «عرينه» نادي المون لاسال كما كان قبل انتخابه رئيساً لاتحاد كرة السلة في خريف العام 1996»، كما قال مصدر موثوق امس لـ«الديار». ويتساءل الكثيرون :لماذا تمّ
الغاء المؤتمر الصحافي الذي كان سيعقده المعارضون لشارتييه في
اتحاد الرقص الرياضي الاسبوع الفائت؟ ولكن ما يأخذ الحيّز الأكبر من الكلام والوقت ومن المناكفات موضوع بدل تذاكر السفر الى دورة الألعاب الآسيوية التي جرت في غوانغزو حيث ذكر مصدر موثوق ان أحد اعضاء اللجنة الاولمبية هدّد في الجلسة الاخيرة بتسمية الاسماء المتورّطة في قضية تذاكر السفر في حال استمر البعض باثارة هذا الموضوع .... ووصلت قضية تذاكر السفر الى
فحوى الاجتماع الذي عقده مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي
مع عدد من مسؤولي «الاتحادات المتمرّدة» الاسبوع الفائت حيث تناول
الزائرون المساعدات المحجوبة عن اتحاداتهم منذ سنوات وسنوات. من المؤكد ان الأمور لا تسير
على السكة الصحيحة في اللجنة الاولمبية التي تمّ انتخابها في 6
شباط 2010.فهذا يصرخ في وجه شارتييه وذاك يدافع عنه وذاك يلتزم
الصمت لعدم اتخاذ موقف قد يؤثر عليه في المستقبل والرابع «يحركش»
من تحت الطاولة والخامس «يُروّس الخيط» والسادس «اجر بالبور واجر
بالفلاحة» لتتحوّل اللجنة الاولمبية الى «ساحة معركة» تدور رحاها
بانتظار انتخابات العام المقبل اذ لا استقالات من احد في الوقت
الراهن بل مقاطعة لأن قرار الاستقالة هو قرار سياسي بالدرجة الاولى.
فمن هو قادر على تحمّل هذه الخطوة؟ لا أحد. |
ABDO GEDEON توثيق
عودة الى صفحة اللجنة الاولمبية اللبنانية