NAZIH BOUJI
 
كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
NAZIH BOUJI
 
نزيه بوجي
 
 
لاعب دولي  في كرة السلة اللبنانية  اسس فريق هارلم اللبناني الاستعراضي ، الذي نال جوائز عالمية في مجال الاستعراض

اكتشف موهبته رئيس اتحاد اللعبة  يومذاك

تحدث بوجي عن ماضيه وتجربته في كرة السلة فكشف ان لطوني خوري فضل عليه منذ السبعينيات حين كان رئيساً لاتحاد كرة السلة، ونصحه بعدما شاهده في احد النوادي بالانضمام الى النادي الرياضي بيروت بعدما لمس فيه الموهبة الدفينة وضمه بعدها الى تشكيلة المنتخب الوطني الاول الذي مثل لبنان في البطولة العربية في العراق ونجح في الفوز على بطل افريقيا آنذاك منتخب مصر.

  

باسل بوجي

 

باختصار


"صدى البلد" التقت مؤسس ومدير مدرسة "هارلم" اللاعب الدولي السابق في كرة السلة نزيه بوجي في حديث عن اللعبة وتراجعها وعن مدرسة "هارلم" وما تقدمه، وكان الحوار الآتي:

في ظل التراجع المخيف في مستوى لعبة كرة السلة، وفي الوقت الذي تعاني فيه الاندية الكبيرة شحاً في رفد فرقها باللاعبين من فرق فئاتها العمرية، تبرز الى الواجهة المدارس الرياضية المتخصصة في كرة السلة التي بدأت ثمارها تبرز على الارض، طبعاً المقصود بالمدارس تلك المتخصصة وليس التجارية، والمثال مدرسة "هارلم" التي انطلقت منذ نحو 10 سنوات فقدمت اكثر من لاعب إلى الاندية منهم علي باسل بوجي ومحمد همدر، فضلا عن احرازها بطولة لبنان للناشئين قبل اعوام اضافة إلى المشاركات الكثيرة داخليا وخارجيا ولجميع لاعبي الفئات العمرية، وهي اضافت لعبة كرة القدم للصالات الى مدرستها خصوصا بعد انتقالها من نادي الانترانيك في منطقة الوتوات الى نادي التعاضد في منطقة المزرعة.

بعد وصولنا الى العالمية تراجعنا وبتنا نحتاج الى دعوة لنلعب في المونديال

لمهـرجان رياضي ضخم فــي عيد العمال برعاية وزير الشباب والرياضة وباشراف الاتحادات والاندية.

هل هناك نية لتطوير مدرسة "هارلم"؟

- بدأنا في العام 2000 في كرة السلة فقط، الآن وبعد مرور 10 سنوات اكتسبنا خبرة على الصعيدين ما هي هذه الاسباب؟

- لا شك في ان الوضع الاقتصادي له تأثير، لان المال هو عصب الحياة والرياضة، والكل يذكر كيف كانت اللعبة فــي عهد المرحوم انطوان الشويري الذي كان يرعاها ويغذيها بالمال، لكن الوضع تبدل، فبعدما وصلنا الى العالمية، تراجعنا وبتنا نحتاج الى بطاقة دعوة لنلعب في المونديال، ومن اهم اسباب التراجع هو اداﺀ الاتحاد

 احدى المشاركات في الاكاديمية
مدرسة "هارلم" لكرة السلة تسد فراغ غياب الفئات العمرية

كما اننا ندرك تماما ان اللاعب الناجح قد لا يكون مدربا ناجحا، وشعارنا هو النجاح في المدرسة وهــذا يتطلب وجود جهاز فني ناجح لتنجح خطتنا، ولدينا ايضا متابعة ميدانية لاحوال الطلاب.
ماذا تعني بالمتابعة الميدانية؟
- كل صغير يأتي الينا، نبدأ بتكوين ملف عنه على اساس عمره ووزنه ومهاراته، ونضعه في الفريق المناسب وكل فترة زمنية نراجع الملف لنرى اين اصبح وماذا يحتاج او ماذا ينقصه ليتطور، كما اننا نقيم نشاطات اجتماعية مثل الاحتفال الاداري والفني، ونشاطنا توسع الى كرة القدم والمناسبات الاجتماعية، وهناك الخطوة التالية التي ستكون بتأسيس ناد رياضي بعدما بات لدينا نظام داخلي، ونريد ان يبقى اللاعبون الصغار معنا حين يكبرون، لاننا بدأنا في التفكير بالحصاد لنا وليس غيرنا، اذ ليس من المعقول ان نتعب ونزرع ثم يأتي غيرنا ليحصد.

كرة السلة اللبنانية تتراجع منذ عدة سنوات، وانت تؤسس الحالي الذي يعاني من خلافات حادة وانقسامات ومشاكسات مستمرة في الداخل وهو امر ادى الى فقدان اللعبة جمالها ومنع تطورها، وعلينا عدم اغفال دور الاندية في تراجع للعبة، من خلال عدم وجود ادارات محترفة، فمعظم الاندية تعتمد على شخص واحد لدعمها وتمويلها بعيدا عن العمل المؤسساتي وبعيدا عن الذهنية الاحترافية ادارياً وفنياً ومالياً، وهناك سبب واضح للتراجع ايضا هو غياب بطولات الفئات العمرية لعدة سنوات ماضية الامر الذي تسبب باحباط اللاعبين الصغار فابتعدوا عنها نظرا لغياب المباريات والمنافسات، اتحاد متجانس، تطورت اللعبة بقوة، صحيح ان المال مهم، لكن الادارة اهم، وعلى سبيل المثال اذا نظرنا الى فريق هوبس فهو وصل الى نصف نهائي البطولة، وحقق انجازات كبيرة في بطولة غرب آسيا قبل شهرين بأقل ميزانية مادية بين كل الفرق اضافة الى انه لا يضم نجوما بارزين بل فريقا متجانسا، وادارة محترفة، والمؤسف ان معظم الاندية تعمل بدون اساس متين.

من اين تأتون بالدعم المالي؟

- تمويلنا ودعمنا هما من اشتراكات طلابنا فقط، والآن دخلنا في شراكة حقيقية مع نادي التعاضد، وفي هذه المناسبة اتوجه بالشكر الى رئيسه طوني خوري الذي فتح لنا ابواب الملعب واستقبلنا، وقد يتطور هذا التنسيق لنلعب باسم التعاضد او باسم "هــارلــم"، المهم ان التنسيق والشراكة موجودان.

تمويلنا ودعمنا هما من اشتراكات طلابنا وشراكتنا مع نادي التعاضد

ومن ينظر الى الفرق اليوم يرى انها تعاني في نقص واضح في اللاعبين الناشئين الذين سيسدون فراغ النجوم حين يعتزلون، كل هذه الاسباب ادت الى خروج اندية كبيرة مثل بلوستارز ساروا ونفذوا خطط انطوان شارتييه الذي كان يعمل لاقامة المونديال 2010 في لبنان. انا اعتقد ان انسانا مثل شارتييه يستطيع ان ينجح في اي عمل اداري يتسلمه، والمطلوب من الاتحاد اليوم فضلا عن التجانس اعتماد خطة واضحة للفئات العمرية واستقدام مدربين اختصاصيين لهم متفرغين بشكل دائم لهم.

كيف نحل المشكلة برأيك؟

- الحل بالعمل الاداري المحترف في الاندية والاتحاد وايجاد مدارس فئات عمرية في جميع الاندية، وتجانس في العمل الاتحادي ووضع خطة بعيدة المدى يتم تنفيذها على الارض، انا اذكر جيدا ان من اسباب نجاح كرة السلة اللبنانية في السابق هو الخطة التي وضعها الرئيس الاسبق انطوان شارتييه والذي هو اليوم رئيس اللجنة الاولمبية، لقد حصدنا ما زرعه شارتييه، وللعلم فان بطولة العالم التي ستقام الصيف المقبل في تركيا كان يجب ان تقام في لبنان لو ان القيمين على اللعبة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter