الصحافة الرياضية
LEBANESE PRESS SPORTS

NASIF MAJDALANI
ناصيف مجدلاني
كلف بوضع مشروع نظام
للجنة الاولمبية اللبنانية 1946
أب الرياضة
|
ناصيف مجدلاني
رئيس
جمعية المحررين الرياضيين في لبنان سابقا
25 / 3 / 1930
اسس مجلة الحياة الرياضية نائب
رئيس
الاتحاد
الرياضي
العربي عام 1956
ايار عن
لعبة
الدراجات
كان اول
رئيس نادي للملاكمة عام 1937
ناصيف
مجدلاني
(1914 ـ 1988) ناصيف مجدلاني، أحد أبرز
الشخصيات الرياضية اللبنانية والعربية، وصاحب أول جريدة رياضية في الوطن
العربي. ولد في بيروت، وكان وحيداً لوالدته التي ربّته بعد وفاة والده
المبكرة مع شقيقتيه.
|
اولمبياد لندن 1948

محمود القيسي - ابراهيم محجوب - بشارة ابو رجيلي - شريف دمج - عبدالله الصيداني
صافي طه - --- ناصيف مجدلاني
| عن اللواء
14/12/2009
عشية ذكرى رحيله وإلى جانب عمله في الادارة الرياضية، كانت للمجدلاني اليد الطولى في الصحافة الرياضية التي أعطاها من معينه بلا كلل ولا ملل، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يناقش شؤونها وشجونها• وآخر نشاطه كرئيس لبعثة لبنانية كان في العام 1987، حين رأس المجدلاني بعثة لبنان الى دورة البحر الأبيض المتوسط في اللاذقية، ورغم بدء ثقل المرض عليه، فإنه آثر أن يرافق البعثة الرياضية الكبيرة الى الشقيقة سوريا، وكان يخالط الرياضيين في تمارينهم وجلساتهم، وحتى أثناء تناولهم الطعام، ليقف على أوضاعهم ويسهر على راحتهم رغم ألمه• واضطر المجدلاني لأن يبيت في سريره في جناحه الخاص كرئيس بعثة في فندق الشاطئ الأزرق، وكان يجتمع برؤساء الاتحادات المشاركة أو يتلقى هتافاتهم يومياً، بل ساعة بساعة، ولم يشعر أحد، آنذاك، بأنه سيدخل النفق المؤدى الى الدنيا الآخرة، لأن البسمة ما كانت تفارق ثغره، وكانت أحاديثه اللطيفة تنم على أنه جبل من الأمل وشمعة لا تنطفئ من العون والمساعدة، ورغم عمله الشاق في الرياضة، وانتقاداته اللاذعة كرئيس لجمعية المحررين الرياضيين، إلا أن المجدلاني لم يخاصم أحداً في حياته، بل هو قريب من الجميع، والكل يتقرّبون منه، لأنه كان يعرف كيف يجعل قلمه حاداً ليقطع به شأفة الظلم، ويُظهر الحقيقة مهما كانت مُرّة• ولم يكن المجدلاني يتباهى بإنجازاته الرياضية، بل كان يترك غيره ليتحدث عنها، ويشعر بالحياء حين يسمع ثناء أو تقريظاً عنه، ويتباهى بأي إنجاز يحققه رياضي لوطنه لبنان، ويتمنى لو يصنع له تمثالاً من ذهب للذكرى• عاش المجدلاني متواضعاً، وكان يكره الكبرياء والخيلاء، ويمقت الاداريين الذين يبنون شهرتهم على عرق الأبطال، وهو أبصر النور في العاشر من تشرين الأول عام 1913، وكانت والدته تحضّه على العمل الوطني للتخلّص من نير الاستعمار الفرنسي، وشجعته على الانضمام الى الحركة الكشفية، فأعطاها من أعماق قلبه حتى صار قائداً، وأخذ يوجّه زملاءه الشباب الى معاني الحرية والديمقراطية التي غرستها والدته فيه• وفكّر المجدلاني في تطعيم الكشفية بالرياضة، لتشجيع الشباب على السير على نهجه وجذبهم اليه، ولاقت فكرته تجاوباً كبيراً، لأن الاستعمار الفرنسي ألغى الجمعيات الرياضية كخطوة لمنع الشباب اللبناني من التجمّع والتلاقي• ونجح المجدلاني في اشباع نهم الشباب من الرياضة التي كانت نشاطاتهم تقام على هامش النشاط الكشفي، وبعد إطلالة فجّر الاستقلال على لبنان الذي وقف على قدميه وقفة الجبل الصامد، انطلق المجدلاني في تأسيس اتحاد عام لجميع الرياضات، ثم أخذ يفك حلقات هذا الاتحاد الى اتحادات، كان منها اتحاد كرة القدم واتحاد المصارعة، ورفع الاثقال، والملاكمة، والتزلج المائي، وألعاب القوى والدراجات، وحتى لا تكون <دعسته> ناقصة، عمد المجدلاني الى الاطلاع عن قوانين هذه الاتحادات في الخارج، ونسج على منوالها، مكتسباً الخبرة منها، ثم تخلى عن رئاسة هذه الاتحادات واحداً تلو الآخر، مفضلاً التوجّه نحو الصحافة الرياضية التي كانت تستأثر باهتمامه• وبداية توجّه المجدلاني الى العمل الصحافي سببه والدته أيضاً، فهي التي شجعته على امتلاك مطبعة خاصة صغيرة وزودته بالمال اللازم لشراء كل ما يلزمه، حيث كان يصدّر من منزله المنشورات التي تدعو الى نبذ الاحتلال وطرد الجيش الفرنسي من لبنان، ثم استغل هذه المطبعة لاصدار نشرات رياضية حيث كان يقضي الوقت الطويل في تنضيد الحروف، وقد أسس في العام 1930 صحيفة <الاحوال>، ثم <الحياة الرياضية> في العام 1931، وبعدها جريدة <الملاهي> بعد ايقاف جريدته الحياة الرياضية عن الصدور 4 سنوات• وهو عمل صحافياً في <النداء> و<النهار> و<الحديث> و<العمل> و<آسيا> و<الجمهور> و<الصياد> و<الحياة> و<الجيش اللبناني> و<الحسناء> و<الوطن الرياضي>• وعمل مذيعاً في اذاعة مونتي كارلو بعد أن قدّم <الركن الرياضي> في الاذاعة اللبنانية منذ العام 1940 وحتى 1982، وعمل مراسلاً رياضياً للاذاعة البريطانية، ونجح في تغطية أخبار أولمبياد روما 1960 مباشرة عبرها•
وترأس المجدلاني جمعية المحررين الرياضيين منذ 1963، وسنَّ قوانين
الاتحادات الرياضية، وكان محاضراً من الطراز الرفيع، وهو نال أوسمة عدة
منها الاستحقاق اللبناني المذهب عام 1953، ووسام الأرز الوطني من رتبة
فارس 1955، ومن رتبة ضابط 1970، ووسام الاتحاد العربي للألعاب
الرياضية• وكان مكتبه في بناية العازارية الذي كان ملتقى أهل الرياضة
من مختلف المناطق والمشارب |
|
في
الذكرى الـ21 لرحيل <أبو الرياضة> ناصيف مجدلاني 19 / 01 / 2009
اللواء |
|
إحياء ذكرى ناصيف مجدلاني 2009
وضم الوفد الرئيس السابق للجنة الأولمبية اللواء سهيل خوري، عضو اللجنتين الأولمبيتين اللبنانية والدولية طوني خوري، نائب رئيس اللجنة مليح عليوان، رئيس اتحاد الريشة الطائرة السابق عضو الاتحاد الحالي الحاج خضر فرشوخ، الى رئيس جمعية المحررين الرياضيين خليل نحاس، أمين سر الجمعية الحاج غازي الميقاتي، عضو نقابة المحررين الباحث الدكتور فاروق الجمال، والإعلاميين وديع عبد النور وحسان محيي الدين· وقد وُضعت أربعة أكاليل من الزهر الأبيض على ضريح صاحب الذكرى مُقدّمة من اللواء خوري وطوني خوري وأصدقاء ناصيف مجدلاني وجمعية المحررين الرياضيين· وبعد الصلاة على نيّة الفقيد وتعداد خصاله ومزاياه، كانت دقيقة صمت، ثم كلمة جمعية المحررين الرياضيين ألقاها الزميل حسان محيي الدين، الذي قال <إن الكلام في حضرة <أبو الرياضة> ناصيف مجدلاني يبقى متواضعا في جوهره ومعانيه>، منوّهاً بمبادرة الوفاء بإحياء هذه الذكرى في زمن بات فيه الوفاء قليلا· وأكد أن الإعلام الرياضي في لبنان سيبقى حافظاً للمبادئ والقيم الإنسانية و الأخلاقية التي أرسى لقواعدها صاحب الذكرى، لأن في ذلك التزاماً حقيقياً بالمناقبية المهنية حيث وحدها كلمة الحق يجب أن تُقال وأن يبقى الضمير الحي· ثم استذكر الحاضرون بالخير لمحطات بارزة في مسيرة مجدلاني وعدد من أصدقائه ورفاق الدرب· |
|
كأس العرب للعرب فقط تاريخ وانجازات - ناصيف مجدلاني
تنطلق اليوم الاثنين بطولة كأس العرب
الثامنة والتي تحتضن فعالياتها حتى الثلاثين من الشهر الجاري بعد ان
تأجل موعد
اقامتها اكثر من مرة يشارك بها عشر منتخبات عربية وزعت على مجموعتين
ضمت/ |
|
«ابو الرياضة» في ذكراه الـ 19 !!
الديار 09 01 2007 واليوم في الذكرى الـ19 لغياب ناصيف مجدلاني، نتذكر ايام رئاسته جمعية المحررين الرياضية، كما نتذكر اقتراحاته ومواقفه الصلبة في اللجنة الاولمبية من اجل المحافظة على هواية الادارة الرياضية وابعادها عن تدخل الدولة عبر بعض مستشاري السوء في شؤونها. نتذكره اليوم، بعدما بدأ سوس «التدخل السياسي والمذهبي والطائفي» ينخر جسم بعض الاتحادات الرياضية، وحتى هيئة اللجنة الاولمبية، نتيجة ضعف بعض الاعضاء... مع العلم ان للجنة شرعة دولية مقدسة تحرّم تدخل الدولة والسياسيين في شؤونها وشؤون الاتحادات الرياضية! نتذكره اليوم، ووزارة الشباب والرياضة التي طالب وطالبنا معه ايجادها لم يتمكن الذين تعاقبوا عليها حتى اليوم، من وضع هيكلية اداراتها موضع التنفيذ.. وتعديل الانظمة والقوانين الجائرة بحق الرياضة، والتي يسعى وزير الشباب والرياضة الحالي الدكتور احمد فتفت مع معاونيه واجهزة الوزارة الى تعديلها لجعلها تناسب الواقع الحالي للرياضة. ولنا في المناسبة، طلب من الوزير فتفت، في مطلع هذا العام، ان يدعو اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية وبعض القادة المهتمين في الشأنين الشبابي والرياضي الى مؤتمر عام، تبحث في خلاله كل ما يؤدي الى تطور الرياضة وتقدمها، ومنها المعدات الحديثة والمدربون المختصون الى تفريغ بعض اللاعبين المميزين في الالعاب الفردية، لنتمكن من اللحاق بالركب العالمي، مشاركين منافسين، ومجلين (!) وليس في المدرجات متفرجون مصفقون!
فعسى ان يستخلص الجميع من تعاليم ناصيف مجدلاني، ما يجعل اعمالهم
المستقبلية نبراساً للمحبة والتسامح والتضحية من اجل شباب لبنان. |
|
ابو الرياضة في ذكراه ال 18 في الثامن من كانون الثاني العام 1988 غاب ناصيف مجدلاني (أبو الرياضة)، بعدما سبقه قبل شهرين ونصف الشهر رفيق دربه في الخدمة الرياضية رئيس اللجنة الأولمبية الأسبق غبريال الجميّل. واليوم في الذكرى ال18 لغيابه، نتذكر ايام رئاسته جمعية المحرّرين الرياضيين، كما نتذكر اقتراحاته في اللجنة الأولمبية من اجل الحفاظ على هواية الإدارة الرياضية وابعادها عن تدخل الدولة في شؤونها. نتذكره اليوم بعدما ساءت العلاقة بين أعضاء اللجنة الأولمبية نتيجة التزاحم على المراكز في لجنتها التنفيذية، ما أدى الى طرق ابواب القضاء وصدور احكام، الى قرارات لرئيس الإستشارات في وزارة العدل، ما حمل اللجنة الأولمبية الدولية على التدخل لتخفيف الخلاف والتباعد، حصل كل هذا نتيجة ضعف بعض أعضاء اللجنة الأولمبية امام تدخل الدولة عبر وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان، ضارباً عرض الحائط قدسية شرعة الأولمبية الدولية التي تحرّم على الدولة والسياسيين التدخل في الشؤون الرياضية للجنة الأولمبية الوطنية والإتحادات الرياضية. نتذكر في حمأة تعديل الأنظمة والقوانين الجائرة بحق الرياضة وتطورها بناء لطلب وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت، وقد كان له عند درس القوانين والأنظمة رأي وموقف حازمان مبنيان على خبرة وإطلاع، وكثيرا ما صرف المسؤولون النظر عن نصوص عارضها، فيما كانت نصوص اخرى أيّدها أو اقترحها تتخذ طريقها نحو التنفيذ. ولنا في المناسبة عتب ومأخذ على رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية الذين نزعوا صورة ناصيف مجدلاني، وهو كان نائب رئيس للجنتها التنفيذية مع رفيقيه رئيس اللجنة الأسبق غبريال الجميّل ونائبه حسين سجعان من صدر قاعة الإجتماعات ووضعها في غرفة المحفوظات، آملين العودة عن هذا الخطأ الفادح لأن <<الرجوع عن الخطأ فضيلة>>. في هذه الذكرى، نتذكر ناصيف مجدلاني إنساناً محبّاً، وفيّاً، صادقاً، مخلصاً، متواضعاً، وتلك صفات رياضية عزّت في هذا الزمن الرديء. فعسى ان يستخلص الجميع من تعاليمه، ما يجعل اعمالهم المستقبلية نبراساً للمحبة والتسامح والتضحية. رئيس جمعية المحرّرين الرياضيين خليل نحاس |
ABDO GEDEON توثيق