الصحافة الرياضية
LEBANESE PRESS SPORTS
NAJI CHARBEL
ناجي شربل
|
تكريم وتكريم! 08 / 01 / 2011 احتفلت جمعية بيروت ماراتون عصر أمس السبت في قصر الاونيسكو، بنيلها شهادة من الاتحاد الدولي لالعاب القوى، تتضمن ادراج مستوى التنظيم لسباق الماراتون من التصنيف البرونزي. طبعاً، يدخل الخبر بهجة الى القلوب، خصوصاً وان جمعية لبنانية نالت التكريم من أرفع جهة في العاب القوى. الا اني اتساءل، كوني الوحيد ربما الذي تحدث عن اخطاء عدة رافقت السباق الاخير (الثامن في سلسلة السباقات)، لجهة تغييب نتائج 90 عداء لبنانياً ركضوا السباق الرئيس البالغة مسافته 42,195 كيلومتراً، الى اعلان ابطال غير الابطال الحقيقيين في سباقات الماراتون للسيدات والعشرة كيلومترات للسيدات، الى نتائج العدائين العراقيين المشاركين في سباق الخمسة كيلومترات... وقد وصفت ما جرى في الجردة السنوية الرياضية لعام 2010 لبنانياً بـ"سقوط الماراتون". اتساءل وقد طالت الجملة لما تضمنته من شوائب رافقت السباق الاخير: هل حضرت سونيا حنا بطلة السباق الاخير والغا طراد وصيفتها التي اعلنتها الجمعية بطلة حفل التكريم البرونزي؟ وهل الوصول الى تنظيم سباق تاسع فيه اعتماد بديهي لتوقيت العدائين المشاركين، كفيل بمنح الجمعية الوسام الماسي؟ كان يكفي الجمعية نيل وسام أرفع، عبر الاعتراف بالاخطاء التي رافقت النسخة الثامنة، والاعلان جهاراً عن تدابير لمنع تكرارها. وهذا دليل عافية وتأكيد على الاستمرارية في عالم العاب القوى، بعيداً من تحقيق مكاسب في العلاقات العامة والترويج. وكنت أحسب ايضاً، ان الاتحاد الدولي لالعاب القوى يميز ما بين دقة التنظيم واغداق الاشادات. أكرر فرحي لانجازات لبنانية، ولتكريم يناله لبنانيون من جمعيات ومؤسسات خارجية، بدءاً من تفوقنا في اعداد اكبر صحن حمص وجاط للتبولة وقرص الكبة... على أمل المزيد من التكريم المستحق. ناجي شربل |
|
لاعبون للطوائف وليس للرياضة؟ تصوروا! وكأنه ينقصنا ذلك 08 / 10 / 2006 هل نحن امام فرز طائفي رياضي ينطلق من لبنان، عشية ما يتردد عن فتنة مذهبية تحضّر للمنطقة؟ قد يبادر البعض الى القول هذا كلام كبير. وربما يقول آخرون "بعد بكّير، والايام كفيلة بإذابة التراكمات الناجمة عن الشحن السياسي والمذهبي والطائفي". وربما يختار قسم آخر العبارة التي يرددها الزميل السابق فادي زين والعائد الينا، كما وعدنا، بعد انتهاء سنوات خدمته الديبلوماسية بعد عقدين ونيف من الزمن: "يا بيموت الملك، يا بيموت الحمار، يا بيموت صاحبو (للحمار)
مؤسف ما يتردد عن انفراط عقد نادٍ كبير من خلال تفريغه
من لاعبيه وجمهوره
المنتمين الى طائفة وتيار سياسي معينين. والمؤسف اكثر،
عودة الاصطفاف الاداري
الرياضي على خلفيات مذهبية، وفرز النوادي بين تلك التي
تدور في فلك هذه الجهة
السياسية او تلك.
ولطالما شبهنا أنفسنا بالتجربة الاسكوتلندية، باحتكار
عدد من نوادينا
بطولات الالعاب الجماعية على طريقة الرينجرز (تم كسر
رقمه القياسي في عدد المرات
التي احتفظ فيها ببطولة لعبة شعبية محلياً)، او بحصرية
التنافس بين الرينجرز
والسلتيك.
هذه الحالة بلغت حداً في مدينة
ادنبره بين هيبرنيان
الكاثوليكي الطابع، وهارتس البروتستانتي، دفع بهيبرنيان
ثم بالسلتيك الى ارتداء
القمصان المخططة باللون الاخضر تيمناً بالقديس
الكاثوليكي باتريك ابن
ايرلندا. كذلك نعيش هذه الحالة عربياً بين الاهلي والزمالك القاهريين، وفي السعودية بين الهلال والاتحاد، وخصوصاً بين فرق العاصمة الرياض ومدينة جدة ولا بد من الاشارة الى الحماوة التي تغلب على مباريات القادسية والعربي الكويتيين، والتي تشبه النموذجين الاسكوتلندي واللبناني! وهل ننسى تقسيم السيطرة على الالعاب الرياضية الجماعية والفردية في لبنان باحتكار القابها من مجموعات تفاخر بانتماءاتها الطائفية؟ وهل ننسى ايضاً ما عرفناه من تبادل في تداول السلطة الادارية الرياضية الرسمية وغيرها بين المجموعات المتناحرة، من دون تسليم وتسلّم؟ اذ كانت هذه المجموعة او تلك تخرج عنوة، وهي التي عملت لدنياها كأنها ستحكم الى الابد! ويقيناً لم نلاحظ الفارق في الاداء بين الجهتين طرفي النقيض خلال ممارستهما السلطة!
نعم، اختلف صاحب الامر، ولم يتبدّل الاسلوب! ألم يعتمد
اصحاب القرار على
المحاسيب الذين وضعوا أنفسهم غب الطلب لدى اصحاب
الكراسي؟
من منّا يرى بارقة أمل برياضة صحيحة؟
لاعبون للطوائف لا للرياضة؟ تصوروا!
وكأنه ينقصنا ذلك ايضاً. ولكن شتان ما بين الأمس القريب واليوم، اذ نرى لبنان اليوم مقيداً بالحسابات الاقليمية والدولية. وكل الخشية ان تنفجر الامور من داخل.
وعود على بدء: ألم نتعلّم ان الزمن لا يعود
الى الوراء، واذا حصل ذلك، فلا فائدة، بل استعادة لفشل
دمغ مرحلة سوداء من تاريخ
الوطن؟
ن. ش |
|
ضربة
زاوية
الا اننا نعرف ان العكس صحيح، وان الرياضة لم تكن يوماً سلّم اولويات في السياسات الحكومية، عدا الاهتمام الذي اولاها اياه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والذي كان عن جدارة بعيداً عن الخلفيات، شأن رعاية الحريري الاب للنوادي والجمعيات، بعيداً من حساب المقابل. الا ان التعيين سيأتي هذه المرة من باب ملء الشغور، باختيار وزير من الطائفة السنية. ولا ازال لا افهم لمَ تسند حقبة الرياضة منذ تأسيسها الى وزير لا يتمتع بخلفية رياضية.لمَ لا يتسلم هذه الحقيبة من فعل الكثير لتأمين ولادتها، لا بل من قام بكل شيء في هذا السياق، الا ان الظروف السائدة وقتذاك ابعدته عن الوزارة التي لم يسعَ لها بدافع شخصي؟ ومما يشكو كبير مستشاريه والذي يتولى حالياً ادارة الامور، ويتصف بالحكمة والتعقل والقدرة على احتضان الجميع؟متى عهد الاصيل في الرياضة؟ ومتى فصلها عن التجاذبات وجعل من يتولى شؤونها مسؤولاً عن عائلة رياضية، وليس ممثلاً لتيار او جمعية يتولى ادارتها مرحلياً؟ "شو يا حكومة"، او يا ايتها الدولة بتركيبتك التي
تعيش من قلة الموت منذ 14 شباط 2005، وما سبق تلك الحقبة من الاسباب التي
أدت الى ما أدت اليه الآن؟ |
|
|
المظليون وجوائز الترضية ولم استغرب رد سلامة مطالباً بإقامة تصفيات تأهيلية لاختيار الاحسن والافضل لتمثيل لبنان، والاقلاع عن عادة قديمة تقضي باعتبار المشاركات في الخارج مجرد رحلات سياحية، خصوصاً عند تأمين الاستضافة كاملة. ومع الاسف لم تتبدل العقلية القديمة القائمة على شعار "حك لي لأحك لك". ولا نستغرب مطالعة الاداري المعني، وهو من الملمين فنياً بشؤون لعبته، الا انه ينطلق ربما من مبدأ "لا حول ولا قوة". وقد يكون معذوراً على لعبه دور الحمل، بعدما رأى بأم العين كيف تدار الامور، ويتم "تركيب" اداري ما في مكان لا يناسبه على الاطلاق.انها حكاية اسقاط أشخاص بالمظلة على مراكز ادارية باعتبارها جوائز ترضية.
|
|
اقرأ تضحك نعم تغيّر القول الشائع "اقرأ تفرح، جرّب تحزن"، ليتحوّل الامر "ضحكات عَ الحل" في قرارات اللجنة الادارية لإحدى الالعاب التي كانت يوماً الاكثر انتشاراً في ربوع الوطن، حتى في اشّد ايام الحرب القذرة. ولطالما تحدثت في الاسابيع الاخيرة التي شهدت تحقيق إداري حلماً قديماً ولو بالمقلوب بولوج كعب الكرسي لا الكرسي، عن ايام سوداء تنتظر اللعبة لا محالة اذا استمرت الامور في خط انحدارها البياني. وها نحن اليوم نرى مشهداً آحادياً في ادارة اللعبة، يختصر فيه فريق الاكثرية كل شيء، فلا يراعي وجود مجموعة معارضة تتخطى الثلث، ولا يهتم حتى برحيل عدد لا بأس به من النوادي الفاعلة. كل ما يهمه توزيع المغانم والحصص، وهي تافهة في مضمونها تماماً كأعضاء هذه الاكثرية... وهذه خطوات تعجّل في وأد اللعبة، وليس فقط في إعادتها الى الوراء وجعلها تراوح بين كعبي سلّم النهوض الرياضي بدل مجاراة ألعاب اخرى تصرّ على الانبعاث من بين الركام. لن نتحدث عن تعيين الأزلام والمحاسيب والراسبين في الانتخابات بـ"دحشهم" في كل اللجان، تحت شعار ديموقراطية الاكثرية، اذ ما الفارق بين هؤلاء والذين يسمونهم؟ جميعهم من المصنفين بين كعبي السلّم الاداري ايضاً. ومن الثابت ان ايّاً منهم لم يشاهد او يسمع "ناطورة المفاتيح"، ولا حتى أغنية "عَ هدير البوسطة" (التي تنقلت بين مدينتين جبليتين...)، ولا عجب في ذلك، طالما الامر ينحصر في التمادي بالجهل بكل شيء. نقرأ ونضحك على "سخافة" فريق الاكثرية، ونذرف دمعة على لعبة أحببناها، ولن نرضى الا بإنقاذها وأعادتها محلّقة. الأمل أقوى من اي شيء، وهذا الكلام لا يفهمه الا من قرأ التاريخ وأخد منه عبراً. ناجي شربل 20 11 2005 النهار |
|
وبين التعديلات، فتح الباب امام رجال الاعمال، للترشح لرئاسة الاتحاد من خارج اسرة اللعبة، والغاء العمل باعتبار نائب الرئيس رئيساً للمكتب التنفيذي، وتعديل حصر ولاية الاداريين اعضاء الاتحاد بثمانية اعوام، وتمكين الاعضاء الدوليين منهم من خوض الانتخابات تكراراً (المستفيد هنا الرئيس الحالي للاتحاد الدكتور عمرو علواني)، الى خفض عدد النوادي ومراكز الشباب التي يحق لها الاقتراع بنسبة الثلث، وابقاء الجمعية العمومية مفتوحة الى الاسبوع الاخير قبل موعد الانتخابات. وذكر المهندس عبد الرحمن عوف نائب الرئيس السابق للاتحاد، ان رفاقه في اللائحة التي كان يعتزم خوض الانتخابات عبرها، قد اصيبوا بالاحباط، بعدما فهموا الرسالة، وانه يفكر جدياً في العزوف عن الترشح، والاخذ بالمثل الشعبي المصري القائل: “ما ينفَعش”. كذلك لا شيء سيتغير، وستبقى الرياضة هي الخاسرة، ومعها القيَم وتلك المسماة دولاً اسوة ببلدان الناس.
سألني الزميل السابق القنصل فادي زين في اتصال هاتفي من مقر عمله في العاصمة الفنزويلية كراكاس، عن الاوضاع الادارية الرياضية، وعن مكان وجود بارقة أمل في الخروج من النفق المظلم. فقلت له:"انت تتابع شؤون الرياضة اللبنانية بكل تفاصيلها، ولا شك في انك تسأل لتحصل على تصديق لكلامك في الاحتفالين التكريميين اللذين اقيما لك عشية التحاقك بالسلك القنصلي خارج لبنان قبل ثلاثة اعوام ونيف". ويومذاك قال زين انه سيعود الى الصحافة الرياضية بعد تقاعده من السلك الديبلوماسي (أطال الله عمره وأمدّه بالصحة والعافية)، "الا اني اتوقع مع الاسف ان أرى الوجوه عينها في الادارة الرياضية، ولن يتغيّر شيء في اعتقادي بعد ربع قرن (...)". ضحك فادي على طريقة أهالي كسروان، وهو الكسرواني "القح" في الهوية والبيروتي المنشأ، الا انه لم يخفِ مراراته من تحقيق رؤيته. بكل أسف هذا حال واقعنا الرياضي، الذي يسير في أحسن أحواله على طريقة "مكانك راوح". وربما نحن أمام اعتماد حل ناجع دعا اليه زميل آخر مهاجر هو العزيز رائد جرجس، يوم كتب عن "كلب عين كفاع"، وهي قصة كلب اعتاد الركض مع سماعه قرع اجراس الكنائس في القرى الممتدة بين وسطي بلاد جبيل والبترون، للمشاركة في موائد الافراح والاتراح. ويوم قرر الاهالي التخلص منه، قرعوا الاجراس دفعة واحدة، فركض الكلب في كل الاتجاهات الى ان أدركه التعب وقضى على أنفاسه فمات. كم نحن بحاجة الى قرع اجراس واطلاق اصوات المآذن، وشبك الايدي لبناء ادارة رياضية نظيفة بعد القضاء على الرواسب. ناجي شربل 27/11/2005 |
|
علّمني طَرْد الخوف كان الاختبار الحقيقي الاول لي في "النهار" عام 1996، بعد عامين من انضمامي الى اسرتها. يومذاك حصلت مشكلة في ملعب نادي الكهرباء في زوق مكايل اثناء مباراة الوحدة السوري والحكمة في بطولة النوادي العربية لكرة السلة. كتبت ما شاهدت ونشرنا في عدد "النهار" في اليوم التالي صورة عن العراك بين هداف الوحدة انور عبد الحي ورجال الدرك. واتصل بي بعد الظهر الاستاذ جبران قائلاً: "برافو لأنك لم تخف". وكانت "النهار" الوحيدة، شأنها دائماً، التي تحدثت عن تفاصيل المشكلة من دون مواربة، ونشرت صورة عن الحادث. بعدها وفي كل مرة كانت تقع مشكلات في الملاعب الرياضية، كان الاستاذ يبادر الى الاتصال وتشجيعنا على الانتصار للحقيقة من دون تردد. واعترف اني شعرت بالرهبة في المرة الاولى، ثم تخطيت الامر سريعاً، اذ استمددت من عنفوانه الشجاعة التي لا بد منها وخصوصاً في الايام الصعبة، حيث يعتقد الكثيرون خطأ ان السكوت أجدى. في "النهار" وخصوصاً مع جبران تويني، لم أعرف يوماً تلك الرسمة الثلاثية للقرود التي تغطي عيونها وآذانها وأفواهها. كانت جرأة الكلمة "شربة مي" كالصلاة والنشيد الوطني. تابع أخبار كرة السلة بشدة، انتصاراً للبنان ولحبه الكبير لأنطوان شويري. وكان يردد "ان الرياضة اللبنانية ستصيب عزاً مع انطوان (كما كان يناديه) لأنه يحوّل الاحلام واقعاً". أولى شويري ثقة مطلقة ولطالما ردد أمامي "انه يتصرف صحّ وهو صادق على الدوام". ولطالما كان شويري حكماً في كل اختلاف في النظر الى القضايا الرياضية مع الاستاذ الذي كان قاسياً في ملاحظاته احياناً، من دون ان يمارس ولا مرة ضغطاً لتغيير موقف. وكان يقول في هذا الصدد: "اذا كنت تتصرف صح فلا تبدّل موقفك ولو وقف الجميع ضدك بمن فيهم أنا". أحب جبران تويني منتخب البرازيل، ولم يتردد في "التزريك" لي وخصوصاً بعد اصابتي رونالدو في مرمى أوليفر كان في نهائي مونديال 2002. تعلّمت الكثير من مدرسة "النهار"، وكان الشيء الأغلى من الاستاذ، عدم إعارة الخوف والتردد اي اهتمام. جبران تويني طرد الخوف من نفوس قسم كبير من الشباب اللبناني، وكان مقداماً في إعطاء الدروس، وآخرها النيل من القتل بالشهادة لأجل لبنان وعدم التراجع. شكراً لك يا استاذ، وعهدي لك الشجاعة التي زرعتها في نفوسنا. ناجي شربل 18/12/2005 |
|
النهار 13 05 2006 ضربة زاوية وليد يونس، وليد القاصوف اتوجه اليكما بهذا الكتاب المفتوح، ونعتقد ثلاثتنا انه حديث عشاق الكرة الطائرة، عما يتكرر منذ اعوام في دورات التصفية الخاصة بالصعود والهبوط بين الدرجات. أعلم ان ثلاثتنا متفقون على شوائب في قانون دورات التصفية، ومنها ان الوقت قد حان لالغائها واقرار الصعود الاوتوماتيكي لابطال الدرجات الادنى، لاسباب منطقية تتعلق بفارق التحضيرات بين الفرق في الدرجات والموازنات المخصصة لها، الى الجدوى من إقامة البطولات وتحفيز الفرق على الفوز بها. ولا بد ان يعلم أهل اللعبة اننا ثلاثتنا وغيرنا من الغيارى عليها، انزعجنا كثيراً الاسبوع الماضي من مشاهدتنا الترجمة الميدانية لاحدى المسرحيات المركبة تنفذ بدقة وإتقان ميدانياً. واتوقف هنا عند ما أبلغني اياه وليد القاصوف، من ان الجميع يشتكون ويهددون بمقاطعة اللعبة اذا اتخذت اجراءات بحق من تحوم الشكوك حولهم من الفرق، وكذلك على المقلب الآخر لجهة التلويح الجدي بمقاطعة نشاطات اللعبة اعلامياً، اعتراضاً على "فبركة" نتائج بعض المباريات. وقال القاصوف: "كل ذلك يرمى امامنا ولا ذنب لنا فيه". نعم، معه حق، لكن لا بد من القيام بشيء لوقف المهازل التي تتكرر سنوياً، ويقوم بها من هو اشهر من نار على علم في هذه الاعمال، ويتحمل الاتحاد تبعتها من دون ان يكون له اي ذنب فيها لا من قريب او بعيد، في وقت تحسب لغالبية الاداريين فيه جهودهم وشفافيتهم وتضحياتهم من اجل اللعبة. المطلوب من رئيس الاتحاد المحامي وليد يونس والامين العام وليد القاصوف ورفاقهما، القيام بشيء لا يقل عن احداث صدمة تطوي معها صفحة سوداء تلطخ تاريخ لعبة احبها الجميع بصدق وتنافسوا على خدمتها بشرف، ما عدا قلّة حان الوقت لاجتثاثها... ناجي شربل |
ABDO GEDEON توثيق