NADIA ALYANE
ناديا عليان

|
ناديا عليان تفنّد تجاوزات الاتحاد 05 / 01 / 2012 إن هذا الاتحاد قائم على الصراعات والنكاوات وقتل المواهب الطموحة، وعزل أصحاب الخبرة والمتعلمين وكل الذين كان لهم الفضل على لعبة الملاكمة. وإن هذا الاتحاد صار معلوما للجميع أن رئيسه وأعضاءه وكل من فيه تحت سلطة وتحكم أمينه العام الذي عمل خلال الاعوام الاخيرة على استبعاد أهم من أوصل الملاكمة إلى المحافل الدولية، والدليل أن الملاكمة اليوم على حافة الانهيار، فقد عمل هذا الاخير على حرماني كما زملائي من المشاركة في دورات تحكيم دولية كما منع الحكمة كارول عبود من الحصول على شهادتها بعد أن شاركت في دورة دولية للتحكيم في الاردن، وكذلك حرم الملاكمين منذ ثلاث سنوات الحصول على شهادات بطولات لبنان الرسمية، وصادر الشهادات الدولية، الأمر الذي انعكس سلبا على نفسية الملاكمين، ومن ضمنهم إبني، الأمر الذي جعلهم يبتعدون عن اللعبة. ويشرفني أن أنتهز الفرصة اليوم لأبارك بوصول زميل لنا هو الحكم عبد الله الحلبي إلى عضوية لجنة تخريج المدربين في الاتحاد الدولي للملاكمة وهو عضو إتحاد ولاعب سابق ومدرب وشغل منصب رئيس وفد الملاكمة الى الالعاب الفرنكوفونية، والمؤسف أن الأتحاد عمل على التشهير به والتقليل من أهمية هذا المنصب. إن الاتحاد كما كل عام لا يقدم روزنامة سنوية وأكثر أنشطته بطولتان تفتقران للتنظيم مع إنعدام التغطية الاعلامية لهما. إن هذا الاتحاد أصبح قائما على الاكاذيب منذ دورة الالعاب الفرنكوفونية حين حرم لبنان ميداليتين في وزن الثقيل وفوق الثقيل. وقال أنه لا يستطيع المشاركة في دورة الالعاب الآسيوية بحجة أن الملاكمين غير جاهزين، في حين كان هناك أكثر من ثمانية ملاكمين يتابعون التدريب بشكل يومي ومن دون توقف، ويتمتعون بالخبرة الدولية، ومن بينهم من له أهم الميداليات في المحافل الدولية، وتابع استبعادهم من المشاركة في الالعاب العربية، وحرمان لبنان من ميداليات كان مؤكدا الحصول عليها. إنني أناشد باسمي وبإسم زملائي والملاكمين
وزير الشباب والرياضة إعادة الاتحاد إلى موقعة الطبيعي الحاضن لأهله،
وكلنا ثقه بأنه لن يتوانى عن العمل لأجل مصلحة الرياضة والرياضيين". |
ABDO GEDEON توثيق