![]()
HALTEROPHILIE
|
لبنان يستضيف بطولات العرب لرفع الأثقال والقوة البدنية 2008 عليوان لـ"المستقبل": ربّاعونا مؤهلون لتحقيق ميداليات برعاية رئيس اللجنة الأولمبية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للألعاب الرياضية اللواء سهيل خوري، وعضو الاولمبية الدولية طوني خوري. وأكد رئيس اتحاد رفع الاثقال والقوة والتربية البدنية مليح عليوان ان "لبنان مؤهل لتحقيق ميداليات في بطولات الاثقال التي تعود اليه بعد غياب 4 سنوات". وأضاف: "استضفنا بطولة العرب للقوة البدنية على أرضنا عام 2004، وكانت برعاية الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يمد يده دوماً لمساعدة الرياضة اللبنانية، ولا يسعنا اليوم الا ان نشكر وزير الشباب والرياضة السابق أحمد فتفت لدعمه لنا على إقامة هذه البطولات، كما نخص بالشكر رئيس نادي التعاضد طوني خوري، الذي تكبد مبلغاً كبيراً لتجهيز قاعة ناديه". وقال عليوان ان اتحاد الأثقال اشترى بعض الأجهزة و"القيمات" الجديدة، للاستخدام في بطولة العرب الى جانب المعدات التي يملكها. وعن الدور الذي سيلعبه لبنان باستضافته هذه البطولات العربية، أوضح عليوان: "يعود لبنان ليأخذ مكانه الطبيعي كجامع لأشقائه العرب تحت سقف واحد، وهو من مؤسسي الاتحاد العربي لرفع الأثقال. والاتحاد العربي بأمس الحاجة اليوم للمّ شمل اعضائه واعادة الثقة به بعد تدهور احواله". وتابع: "سنعقد على هامش البطولة اجتماعاً، في فندق "كونكورد"، بحضور ممثلي الاتحاد الدولي لرفع الأثقال والاتحاد العربي للألعاب الرياضية، على أمل اعادة الفاعلية للاتحاد العربي ليعود كما كان نشيطاً وقادراً على توسيع رقعة لعبة الأثقال العربية".
وتوقع عليوان ان يكون مستوى البطولة العربية متوسطاً، وقال ان عدد الدول العربية المشاركة عشرة، فضلا عن لبنان، وهي السعودية والامارات واليمن والعراق وفلسطين والكويت والمغرب والجزائر والسودان. وستغيب مصر التي شاركت آخر مرة في بطولة عربية في تونس عام 2000. وقال عليوان إن حكاماً من لبنان ومصر وبعض الدول العربية الشقيقة سيشاركون في تحكيم المباريات، لافتاً الى ان مستواهم جيد.
وتمنى عليوان ان يعمّ السلام ارجاء الوطن، وان يعود لبنان
مركزاً لاستضافة البطولات العربية والقارية والعالمية على
ارضه، كما كان ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري "الذي ساعد
الرياضة اللبنانية كثيراً للانطلاق من عقالها بعد الحرب
العبثية التي امتدت سنوات عدة، وذلك لايمانه بأن الرياضة
يمكن ان تكون عامل توحيد بين اللبنانيين، ولأنها تساعد على
طيّ صفحة الخلافات وبناء وطن تحت راية واحدة". |
ABDO GEDEON توثيق