MOHAMMAD MAKKI
 
الجمباز  في لبنان
 
 
GYMNASTIC ARTISTIC
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
محمد عدنان مكي
 
MOHAMMAD MAKKI
 
 
abdogedeon@gmail.com
 

المحامي محمد عدنان مكي رئيس الاتحاد اللبناني للجمباز

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية 2010 - 2012

عضواً في المكتب التنفيذي ورئيساً للجنة القانونية لاتحاد البحر المتوسط 2010

نائب رئيس البعثة اللبنانية الى دورة الالعاب الآسيوية الـ16 2010

نائبا لرئيس اتحاد دول غرب آسيا 2010

رئيسا للجنة المساءلة والتأديب في الاتحاد الآسيوي للجمباز 2010

 


عودة رئيس اتحاد الجمباز من فرنسا

01 / 04 / 2011
عاد من فرنسا رئيس اتحاد الجمباز محمد مكي، بعد ان شارك في اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد البحر المتوسط، الذي عقد، ما بين 19 آذار الجاري و21 منه، في العاصمة باريس، وشاركت فيه دول فرنسا والمغرب ولبنان وايطاليا والبانيا وتركيا وصربيا، وغابت عنه دولتا اسبانيا ومالطا.

 ونوقش خلال الاجتماع العديد من الامور الواردة على جدول الاعمال، وقرر المجتمعون تحديد رسم الاشتراك السنوي، وإرجاء قرار اعتبار فرنسا دولة المقر بعد تقدم ايطاليا بطلب استضافة المقر في مدينة روما، وتفويض رئيس الاتحاد ميشال ليجليز اجراء مباحثات مع رئيس الاتحاد الاوروبي جورج جيلزيك في سبيل التعاون بين الاتحادين البحر متوسطي والاوروبي نظرا ً لوجود العديد من الدول في الاتحاد البحر متوسطي ضمن الاتحاد الاوروبي.

 ووافق المجتمعون على طلب نائب الرئيس اتيلا اورسيل (تركيا) استضافة اجتماع المكتب التنفيذي القادم في تركيا، وأخذوا علماً بسقوط عضوية عضو اتحاد البحر المتوسط الاسباني انطونيو استبان بعد خروجه من الاتحاد الاسباني نتيجة الانتخابات ولفتوا الى ضرورة معرفة رغبته بالاستمرار في عضويته في اتحاد البحر المتوسط من عدمها لكي يصار الى دعوة لانتخابات فرعية جديدة.

 وعقد، على هامش الاجتماع، لقاء بين وزيرة الرياضة الفرنسية شانتال جوانو ورئيس الاتحاد الفرنسي جاك راي ورئيس الاتحاد اللبناني محمد مكي، تم التباحث خلاله في كيفية الاستفادة من البروتوكول اللبناني الفرنسي في مجال الرياضة، وأبدت الوزيرة جوانو استعدادها للتعاون فيما يخص لعبة الجمباز، كما أكد راي استعداد الاتحاد الفرنسي للتعاون في المجالين التدريبي والتحكيمي، عبر ارسال الفنيين والمدربين الخبراء، بعد اتمام المعاملات الرسمية بين وزارتي الشباب والرياضة اللبنانية والفرنسية.
 

 

الأولمبية تهنئ مكي بموقعَيْه الآسيويَيْن 2010

30 / 12 / 2010
وجهت اللجنة الاولمبية رئيسا واعضاء في اللجنة التنفيذية كتاب تهنئة الى عضو اللجنة رئيس اتحاد الجمباز محمد مكي لاختياره رئيسا للجنة المساءلة والتأديب في الاتحاد الآسيوي للجمباز وانتخابه ايضا نائبا لرئيس اتحاد دول غرب آسيا.

ورأت اللجنة الاولمبية في اسناد هاتين المهمتين الى مكي دليل ثقة بشخصه وحدثا بارزا هو موقع فخر واعتزاز للبنان وللرياضة اللبنانية واللجنة الاولمبية اللبنانية، ولخيارها الذي اكدت من خلاله الايمان بما يمثل مكي من كفاءة واهلية على مستوى القيادة الرياضية.
 

مكي: صنعنا من ضعف إمكاناتنا ميداليات  2010

المستقبل - الاربعاء 24 تشرين الثاني 2010 - العدد 3838 - رياضة - صفحة 23

قال نائب رئيس البعثة اللبنانية الى دورة الالعاب الآسيوية الـ16 عضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية رئيس اتحاد الجمباز محمد مكي ان الدورة كشفت خامات وقدرات لدى اللاعبين اللبنانيين لا تحتاج سوى الى الدعم الرسمي من اجل صقلها وتطويرها حتى تصبح قادرة على ان تنافس في كل الاستحقاقات وتصنع انجازات كما في غوانغزو، على رغم الفارق الكبير في الامكانات مع الآخرين.

ولفت مكي الى انه يخالف الرأي القائل بعدم جدوى المشاركات الخارجية لعدم وجود مستوى فني للرياضة اللبنانية لان هذه الاخيرة لا يمكن ان تتطور وتتقدم من دون الاحتكاك مع الآخرين ومن دون وضع برامج وخطط على مدى سنوات قادمة كما تفعل الدول الاخرى.

 واكد مكي: "اننا نعمل حاليا في اللجنة الاولمبية على اعتماد اسس جديدة للمشاركات الخارجية تستند على افضل المعايير الفنية بما يضمن تحقيق النتائج الفضلى، آخذين بعين الاعتبار التحديات القائمة في البلد على اكثر من صعيد".

 وأضاف مكي: "جئنا الى غوانغزو ونحن نتهيب الموقف، لعلمنا ان المنافسة مع دول عريقة خصوصا من شرق آسيا ليس مهمة سهلة، وهو ما جعلنا غير مفرطين في التفاؤل لكننا صنعنا من ضعف امكاناتنا ميداليات بقوة ارادتنا".
 

مكي بتنفيذية اتحاد الجمباز المتوسطي 2010


 

22 / 09 / 2010
انتخب رئيس الاتحاد اللبناني للجمباز محمد مكي عضواً في المكتب التنفيذي ورئيساً للجنة القانونية لاتحاد البحر المتوسط، وذلك خلال مشاركته بالجمعية العمومية التي انعقدت في مدينة قرطاج التونسية بمشاركة فرنسا، اسبانيا، البانيا، صربيا، مصر، تونس، المغرب، سلوفانيا، تركيا، اليونان، سان مارينو، مالطا، ايطاليا، سوريا، الجزائر، ليبيا، لبنان، وغابت مونتينيغرو، موناكو، كرواتيا، قبرص، اندورا، مقدونيا·

 وأشار مكي إلى ان الجمعية العمومية شهدت مناقشة وإقرار التعديلات المقترحة على النظام الداخلي حيث تم إقرار جميع المواد، والموافقة على إضافة مواد مقترحة من بعض الدول حيث كان للبنان دور فاعل، ولفت الى انه في ختام عملية التصديق بدات الانتخابات والتي اسفرت عن فوزه بعضوية المكتب التنفيذي·

وكانت الجمعية العمومية بدأت بكلمة الدولة المنظّمة ألقاها رئيس الاتحاد التونسي فيصل الزمني، ثم كلمة وزارة الشباب والرياضة التونسية القاها ممثل الوزير شكري بلحسن تلاها كلمة لجنة العاب البحر المتوسط القاها ممثل رئيس اللجنة مصطفى ذكري·

وهنا توزيع المناصب:

الرئيس: ميشال ليغليز (فرنسا)، نائب الرئيس الاول: اتيلا اورسال (تركيا)، نائب الرئيس الثاني: مصطفى ذكري (المغرب)، نائب الرئيس الثالث: ماريا كريستينا كاسنتيني (ايطاليا)، امين السر: فاسيليادس اتاناسيوس (اليونان)، الاعضاء: محمد مكي (لبنان، رئيساً للجنة القانونية) فلوبنس دي لافيرا (البانيا) انطونيو استبان (اسبانيا) سنيزانا لاكيتشانيتش (صربيا) روبرتو دوس سنتيس (مالطا)·
 

 


الجمباز اللبناني يعزف "سيمفونيات" انتصارات نوعية في الدورة العربية
مكي: بعض من في الداخل اعتقد أننا لن نحرز ميداليات
وجاءت الغلة لتؤكد صحة رهاننا وضرورة الرعاية والدعم

24 / 01 / 2007
المحامي محمد مكي

استطاع الجمباز اللبناني أن يخطف الضوء والاهتمام على صعيد المشاركة اللبنانية في الدورة العربية الحادية عشرة التي أقيمت في مصر وتختتم منافساتها غداً الأحد•
وتمايزت هذه اللعبة المعروف عنها ظروفها الصعبة والتحديات التي تحاصرها من بين 22 لعبة شارك فيها لبنان بالدورة المذكورة وذلك من خلال الغلة التي حصدتها بطلتا الجمباز "المغتربتان" كاتيا الحلبي (ألمانيا) وزينب الحاج شحادة (كندا) وبلغت ثلاث ميداليات ذهبية وبرونزيتان من أصل 16 ميدالية للبنان حتى تاريخه••

واللافت أن مشاركة البطلتين كاتيا الحلبي وزينب الحاج شحادة كادت تحول دونها عدة أسباب وخصوصاً البطلة كاتيا عدا عن أن البعض أعتقد وأصر على اعتقاده أن الجمباز اللبناني ومن خلال البطلتين المذكورتين لن يحقق شيئاً يستحق الذكر في الدورة العربية انطلاقاً من حسابات خاطئة أو حاقدة لا فرق وجاءت المشاركة "الجمبازية" لتؤكد كم كانت ضرورية ومهمة من ضمن البعثة اللبنانية وتفتح آفاقاً مستقبلية لهذه اللعبة المرشحة لمرحلة نهوض إذا أدرك المعنيون أهمية الرعاية والدعم على هذا الصعيد•

ويكشف رئيس الاتحاد اللبناني للجمباز المحامي محمد مكي الذي كان رافق بعثة لعبته وتابع كل التفاصيل هناك حيث لم تخلُ هذه المشاركة أيضاً من تحديات تنظيمية عندما يشير الى أن مشاركة البطلتين كاتيا الحلبي وزينب الحاج شحادة سعى اليها على الصعيد الشخصي بإصرار وعناء تمثل بتحمله نفقات مجيء البطلتين من ألمانيا وكندا رغم أن المعنيين في الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية أُبلغوا بضرورة المساعدة على هذا الصعيد لكن الوزارة اعتبرت انه طالما اللاعبة كاتيا الحلبي لا تحمل الجنسية اللبنانية فلا يمكن أن تبادر الى الامر الذي دفعه شخصياً للتحرك وتبين أن الحلبي تحمل جنسيتها الاساسية وعمل على اصدار اخراج قيد افرادي لها وبالتالي سهّل عملية سفرها والبطلة شحادة•

وأوضح مكي أنه منذ البداية كان يدرك أن خطواته هذه بالاتجاه الصحيح وأن البطلتين قادرتين على احراز الميداليات استناداً الى مستواهن ونتائجهن وقد ثبت فعلاً أن الرهان عليهن كان في موقعه الصحيح•

واستغرب "الفوضى المنظمة" التي أحاطت باللاعبة الحلبي أثناء الدورة من قبل المشتركات وذلك بهدف احراجها لإخراجها بعدما ظهر لهن المستوى المتقدم للاعبة المذكورة التي بكت أمام مدربها الالماني نتيجة الضغط النفسي الذي واجهته ما دفعنا في البعثة اللبنانية لتكليف المدرب أحمد شرف متابعة اللاعبة الحلبي لا سيما أن مدربها لا يجيد اللغة العربية كاشفاً عن تعمّد من قبل الاتحاد المصري للجمباز لمحاصرة اللاعبة الحلبي حيث قام بالاتصال بالاتحاد الدولي للجمباز ناقلاً اليه مقولة إن اللاعبة المذكورة تلعب في بطولة ألمانيا محاولاً التأثير والنيل من انجازات بطلتنا الكبيرة عدا ذلك فضيحة كشف المنشطات التي خضعت لها كاتيا وبطريقة استفزازية كان واضحاً وجلياً السعي لإحداث خلط في أوراق المنافسة وبالتالي جعل البطلة اللبنانية ضحية أمر ما لم يتحقق لأصحاب الغايات والنوابا السيئة•

وأوضح أن فحص المنشطات جاء فقط وبصورة أحادية للبطلة الحلبي الامر الذي دفع بنا لتقديم كتاب اعتراضي الى اللجنة المنظمة للدورة التي وصفها بالأسوأ على الصعيد التنظيمي حيث ظهرت عدة ثغرات من بينها ان النتائج الفنية لمسابقة الجمباز لم نتسلمها حيث ان كل الدول أبدت تحفظاتها واعتراضاتها•

ويقول المحامي مكي انه رغم كل ذلك فقد كان بالامكان ان تضاعف البطلة كاتيا الحلبي غلة ميدالياتها وتحرز 5 ذهبيات بدل 3 ذهبيات لولا الإصابة التي لحقت بها والتي جاءت من جراء "عين أصابتها" نتيجة الأداء والتوافق اللذين أظهرتهما وكانا محط اعجاب ودهشة من الآخرين •

 وأبدى المحامي مكي أسفه لعدم قيام مبادرة تكريم للبطلتين في لبنان بعدما كان هذا الامر طرح سابقاً بحيث أبدى أهالي البطلتين انزعاجهم وشعروا بأنهم مقابل اقدامهم على خطوة الدفاع عن ألوان لبنان لم يجدوا من يقدر ذلك علماً ان مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي كان أقام حفل تكريم في القاهرة بعدما أُبلغ بعدم إمكانية التكريم حالياً في لبنان بفعل الظروف القائمة مؤكداً السعي ليكون هذا التكريم الرسمي في وقت لاحق•

وعن خطة التعاون ما بين اتحاد الجمباز اللبناني والبطلتين بعد الدورة العربية لفت المحامي مكي الى ضرورة التبني الكامل مشيداً بموقف خيامي لجهة تبني الوزارة للبطلتين حيث سيطرح الامر على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب• وأشار الى أهمية رعاية الطاقات والمواهب في دنيا الانتشار اللبناني حيث يمثل هؤلاء جيلاً كبيراً من الموهوبين الذين يستحقون فرصة تمثيل وطنهم ورفع رايته الوطنية•

أمّا من جانب الاتحاد فقد تقرر تكليف اللجنة الفنية في الاتحاد وبإشراف الامين العام للاتحاد رنده الشدياق وضع برنامج تحضيري خصوصاً للاعبة الحلبي المنوية مشاركتها في بطول كأس العالم المقبلة في الدوحة خلال شهر آذار اذ أن عمرها يسمح لها بذلك فهي تبلغ 19 سنة امّا البطلة زينب فهي تبلغ 13 سنة وبالتالي تحتاج إلى عدة سنوات لاطلالات أكبر وأفعل وهي خلال الفترة تخضع لبرامج تدريب•

وكشف المحامي مكي كيف ان والد كاتيا فوجئ بعدم وجود قاعة للتدريب في لبنان وكيف يتم اعداد اللاعبين واللاعبات في ظروف صعبة متسائلاً عن مستوى هذه اللعبة مستقبلاً وكيف يمكن لها أن تتطور•

وأوضح أن مدير عام الشباب والرياضة أخذ على عاتقه ووعد بإيجاد قاعة للتدريب لان لعبة الجمباز تحتاج الى اللاعب أو اللاعبة في عمر الـ 10 سنين على أبعد تصوير كي يبدأ مزاولة هذه اللعبة لان اللاعب في هذا العمر لا يخاف ويكون نموه الفكري دون نموه الجسدي ما يساعده على تجاوز حاجز الخوف عدا عن أن اللاعب يجب أن تتوافر له المعدات والتقنيات الحديثة ذات الصلة بالأمان•

ويختم المحامي مكي بإهداء انتصارات الجمباز اللبناني الى لبنان الرياضي بأسره وإلى الشعب اللبناني الصابر والصامد آملاً أن تكون إطلالات الدورة العربية فاتحة خير لاطلالات في استحقاقات قادمة•

 

عودة مكي من القاهرة

 الخميس 21 تموز 2005

عاد من القاهرة رئيس اتحاد الجمباز محمد مكي بعد ان شارك في الجمعية العمومية للاتحاد العربي للعبة التي استضافتها العاصمة المصرية بين 14 الجاري و16 منه.

بحضور الامين العام للاتحاد العربي للالعاب الرياضية عثمان السعد ومشاركة اليمن والجزائر والسعودية والكويت والعراق والأردن وسوريا وفلسطين وقطر وتونس وليبيا ولبنان فضلاً عن البلد المضيف.

 وانتخبت الجمعية العمومية لجنة تنفيذية جديدة للاتحاد على الشكل التالي: الكويتي عباس بندر حسين رئيساً، والعراقي احمد الجنابي نائباً أول للرئيس، والتونسي فيصل الزمني نائباً ثانياً، والكويتي سيف ابو العدل اميناً عاماً، واللبناني محمد مكي والسوري محمد الطبّاع والجزائري علي زعتر والقطري عبد الرحمان الشتري والفلسطيني محمد علوش والأردني نهى حتر أعضاء، والأخيران عضوا شرف لا يحق لهما التصويت. وتمتد ولاية اللجنة التنفيذية الجديدة حتى عام 2008.

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter