![]()
MOHAMMAD BANNOUT
HALTEROPHILIE
MOHAMMAD ALI BANNOUT
محمد علي بنوت

|
بنوت عاشراً 04 / 03 / 2010 وعلّق على حلوله عاشراً قائلاً «لقد جاء حكم اللجنة قاسياً في حقي»، ثم أضاف «لقد أصبت قبل بدء العرض بتمزّق في بطّات الرجلين، وهذا ما عاق حركاتي أثناء العروض»، ليختم معلناً ارتياحه على ضوء رعايته من قبل إحدى كبريات شركات البروتينيات والمتممات الغذائية، وهذا ما سيجعله حاضراً ومدعوماً من قبل الشركة في المسابقات المقبلة. ويستعد بنوت للسفر إلى
أوستراليا في 12 الجاري للمشاركة في إحدى البطولات العالمية، على أن
يكمل مشاركاته في أميركا وأوروبا خلال شهري أيار وتموز المقبلين. |
|
بنوت سابعاً وحيدر خامساً في "IRON MAN 2009" 05 / 02 / 2009 كما حلّ المحترف اللبناني أحمد حيدر في المركز الخامس علماً أنه يشارك
في البطولة منذ سنوات عديدة. |
|
أجسام: البنوت ثالث العالم لعام 2007
26 / 02 / 2008
وبناءً عليه يصبح الترتيب الرسمي لوزن 90كلغ كالآتي: 1 ـ الشحات سعد
المبروك (المصر)، 2 ـ بوغدان سيزوتكا (بولندا)، 3 ـ محمد حسن بنوت (لبنان). |
|
ذهبية لبنوت في أجسام العرب
أحرز محمد علي بنوت الميدالية الذهبية لوزن 90 كيلغ في بطولة العرب في كمال الاجسام التي اجريت في مجمع السلطان قابوس الرياضي في مدينة مسقط بسلطنة عمان وشارك فيها 90 لاعبا من 15 دولة عربية. وحل عباس حيدر ثامنا في وزن 85 كيلغ. 27 04 2006 |
|
كلفة التحضيرات والمشاركة في المسابقتين تناهز الـ 50 ألف دولار
وبين « مطرقة» ضآلة إمكاناته المادية و«سندان» طموحاته الواسعة واحلامه العالمية، يتخبط البطل بنوت في مساحة شاسعة من المعاناة والمرارة والحرمان والهواجس، والتي تكاد تدفع به الى شفير الاحباط واليأس لولا تسلّحه بنعمة الاصرار والعزيمة والثقة بالنفس، والنابعة من ايمانه الراسخ بامكاناته وقدرته على تحقيق انجاز عالمي، ولو بشيء من الدعم البسيط ، علماً ان البلدان المتحضرة «رياضياً» ترصد ميزانيات طائلة في خدمة رياضييها و«صناعة» ابطالها المجلّين. ولأن النظرة «الرسمية» المحلية الى مفهوم الرياضة وماهيتها لم تصل بعد الى مستوى الاهتمام الجدي والرعاية اللازمة للأسف ، مع ان الرياضة في الزمن الحاضر هي المرآة التي ينعكس عليها تمدن الشعوب ورقيها حسب المفهوم الحضاري، فإن هذا الموضوع بات يشكل «هماً مشتركاً» لكل رياضيي لبنان في ظل «التجاهل» الرسمي في تكريم الابطال وتقديرهم مادياً بالشكل المناسب، وذلك عوضاً عن ضجيج «مهرجانات» الحفلات التكريمية وبريق عدسات التصوير التي «لا تسمن ولا تغني من جوع»، ولا تشفي أي غليل تحت وطأة الاعباء المادية التي يرزح تحتها الرياضيون الطامحون بشكل عام، ويبقى الأهم انها لا تصرف في اي «بنك»... وعلى الرغم من كل الاغراءات التي تعرّض لها خلال مشاركاته الخارجية، وابرزها عروض التجنيس من بلدين عربيين خليجيين، ومن الولايات المتحدة الاميركية وكندا، وكل الاغداقات الهائلة التي يتلقاها الابطال في الخارج لدى أي انجاز يحققونه، عدا الرواتب العالية التي يتقاضونها والتسهيلات التي تنهال عليهم من كل حدب وصوب تقديراً لعطاءاتهم ونتائجهم، فإن البطل العالمي بنوت رفض كل تلك العروض بدافع حبه العميق للبنان، وايماناً منه بالدفاع عن سمعته بكل صدق وامانة في كل المحافل الخارجية، «لأن كل دمعة تذرف فرحاً واعتداداً عندما يرتفع العلم اللبناني على السارية المخصصة في المحافل الدولية تساوي كل كنوز الدنيا». وتعزّز هذا الرفض بالرغبة الاكيدة في تلبية التمني الخاص من رئيس مجلس النواب نبيه بري شخصياً في هذا الموضوع، والذي كان الوحيد من الرسميين الذي قدّر عطاءاته وانجازاته، فكرّمه «بوظيفة» في مجلس النواب. وامام هذا التقاعس الرسمي، ولأن الإنجازات تولد من «رحم» المعاناة
في أكثر الحالات، يجد البطل بنوت «الملتهب حماسة» نفسه مضطراً الى
المضي قدماً في مغامرتيه الآسيوية والعالمية بمبادرة فردية مهما
واجه من صعاب، والاعتماد على «حك جلده بظفره» لتأمين المبلغ الذي
يخوّله خوض هاتين التجربتين الجديدتين بنجاح، وهو أمر يتطلب العمل
على مدار الساعة، دون كلل أو ملل، لتأمين مبلغ يقارب الـ 50 الف
دولار (يتضمن كلفة فترة الاستعداد طيلة عشرة أشهر من مصاريف تغذية
وفيتامينات وادوية، وسفر واقامة....)، علماً ان كلفة مشاركته في
بطولة العالم الماضية في كوريا الجنوبية العام الفائت بلغت لوحدها
حوالى 30 ألف دولار، وهو ما زال ينتظر موعد «الافراج» عن «المكافأة»
من قبل وزارة المالية، والتي كانت وزارة الشباب والرياضة قد رصدتها
له عام 2006 بمناسبة فوزه بلقب بطل ابطال العرب في سلطنة عمان(!!؟)
، لتكون «الحجر» الذي يسند « الخابية»، والحافز المعنوي الذي يلزمه
ليستمر في عطاءاته. |
ABDO GEDEON توثيق