MOHAMMAD AL DANAB

 المصارعة في لبنان
LUTTE AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

محمد الدنب

MOHAMMAD AL DANAB

عضو تجمع قدامى الكرة الطائرة في لبنان

عاد الى عرينه في النادي المعني الصيداوي يتطلع الى تعزيز قدراته ودوره
الدنب: تجربتي الاتحادية في المصارعة كانت "غنية ومريرة"
والرياضة اللبنانية تحتاج المال للنهوض والتطور
محمد الدنب

04 / 03 / 2008
يعتبر نادي المعني صيدا من الأندية الرياضية العريقة التي تأسست في العام 1949 وتضم رخصة مزاولة ألعاب كرة طائرة - كرة سلة - كرة طاولة - كاراتيه ومصارعة·
ويجهد القيمون على هذا النادي وفي مقدمهم رئيسه الحالي المهندس محمد الدنب من أجل توفير كل الامكانيات التي تجعل النادي رقماً أساسياً وفاعلاً في معادلة كل الألعاب التي يزاولها·

ويقول رئيس النادي أن المشكلة الاساسية التي تواجه الرياضة اللبنانية هي عدم توافر المال اللازم الذي يشكل العصب الحيوي خصوصاً وأن الرياضة هي اليوم صناعة واحتراف ولم تعد مجرد هواية وبالتالي إذ أردنا أن نكون حاضرين داخل دائرة المنافسة عربياًوقارياً ودولياً فإن علينا أن نطبق خطط نهوض وارتقاء وهي بالتأكيد تحتاج ميزانيات مالية·

وحول كيفية مواجهة هذه المشكلة يقول المهندس الدنب إن ذلك يتم عبر التبرعات التي يتم الحصول عليها من عدد من الشخصيات الخيّرة خصوصاً في مدينة صيدا إضافة للجهد والمبادرة الشخصية·

ولفت الى أن النادي بالرغم من هذا التحدي استطاع أن يكون له الدور الناشط في أوساط عدة ألعاب منها كرة الطائرة حيث فريق النادي يشارك في فئة الاندية الممتازة وقد خاض الفريق مباراتين لتاريخه أمام الانور والانطلاق انتهتا الى خسارتين بعدما قدم الفريق اداء مقنعاً آخذين بعين الاعتبار الفارق بالامكانيات الفنية آملاً أن تأتي النتائج المقبلة بما يحاكي الطموحات مشيداً بالجهود التي يبذلها الجهاز الفني للفريق برئاسة المدرب القدير محمود غندور موضحاً بأن صفوف المعني تزخر بأكثر من لاعب لبناني قدير إضافة الى لاعب أجنبي هو البلغاري فيسيلين إيفانوف·

وحول الازمة الحالية التي تعيشها لعبة كرة الطائرة رأى أن ما حصل بالنسبة للاستقالة الجماعية لم يكن في موقعه الصحيح خصوصاً وأن الفترة المتبقية لولاية الاتحاد المالي لا تتجاوز الأشهر وكان ممكناً أن يأتي التغيير للذين يريدونه بعد الاولمبياد ونكون بالتالي وفّرنا الأجواء الطبيعية والسليمة لبطولة لبنان باللعبة·

ووصف أن ما يحصل على ساحة كرة الطائرة منذ فترة عبارة عن وضع العصي في الدواليب وهذا ليس في مصلحة اللعبة إطلاقاً معرباً عن قناعته وانطلاقاً من حيادية الرؤية والتجربة كلاعب كرة طائرة سابق عايش أيام العز في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات بأن هذه الرياضة تحتاج تضافر وجهود الجميع وأن الكل له دور وتترتب عليه مسؤوليات لا يجوز أن يتخلف عن القيام بها مع ضرورة تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية·

ويوصف المهندس الدنب أن دوافع ما حصل هو أن البعض ممن يقولون عنه أنه "المرجعية الرياضية" والذي يعتبر أنه كان وراء ايصال المحامي وليد يونس الى موقعه الاتحادي أراد اعادة النظر في موقفه نتيجة خلافات أو حسابات معنية علماً أن المحامي يونس معروف عنه نزاهته وديناميته وقد حقق نجاحاً في قيادته للعبة في الموسم الماضي ويستحق أن يعطى له دور أكبر وإذا كان أخطأ التقدير في أمور ومناسبات معينة فإنه بالنهاية انسان ويمكن الرجوع عن أي خطأ·

وبالنسبة للخيارات المطروحة أكد أنه مع تطبيق الانظمة والقوانين التي ترعى مثل هكذا حالات كاشفاً عن أن الامور تأخذ منحى تشكيل لجنة وهي بالتأكيد سيكون برئاسة يونس ويبقى السؤال: ماذا فعلنا وهل كانت الاستقالة تهدف الى هذه النتيجة؟ وعن الفارق في موقعه واهتماماته ما بين رئاسة اتحاد المصارعة سابقاً والنادي المعني حالياً قال بوجود فارق كبير لانه في العمل الاتحادي يكون المسؤولية أكبر وأشمل واصفاً تلك التجربة بالغنية لانها أعطته المزيد من الخبرة وكانت مريرة لأنها انتهت بشكل غير مبرر ولا يمكن قبوله·
 

 

دنب يدعو رستم للتعامل بواقعية باتحاد المصارعة ويعتبره مرجعا بكل شيء
محمد دنب

يشهد اتحاد المصارعة، كما مختلف الاتحادات اللبنانية عشية استحقاق انتخاباتها الادارية، حالة من التجاذبات التي عادة ما تسقط المسلمات والثوابت، ويحاول كل طرف من خلالها إلصاق التهم بخصم اليوم، الذي كان حتى الامس حليفا· وقبل نحو ثلاثة اشهر من انتخابات اتحاد المصارعة، اكد رئيسه المهندس محمد دنب، ان هناك حاليا تباينا في وجهات النظر بين اعضاء الاتحاد الذي قام على التوافق في الانتخابات الاخيرة، علما ان الذين يعترضون عليه اليوم لمجرد المعارضة، هم الذين طلبوا هذا التوافق الذي انجب اللجنة الادارية الحالية·
واشار دنب الى ان المشكلة هي وجود فكرين مختلفين وعقليتين داخل الاتحاد، مؤكدا انه لا اليوم ولا امس، ولا حتى غدا سيُقبل التعامل بأي رؤية طائفية او مذهبية، ودعا فؤاد رستم للتعامل بواقعية مع اللعبة، واضاف: "نحن نعتبره مرجعا لنا، وسنعود اليه بكل شيء"·

ودعا الى اجراء مقارنة بما كان عليه الاتحاد في العام 2002 وما اضحى عليه اليوم ان محليا او عربيا او دوليا، فصار حاليا يمتلك شبكة علاقات واسعة خارجيا، والسبب بديهي وهو الاهتمام الدائم، والتواصل المستمر، لافتا الى ان كل سفراته التي تمت كانت على حسابه الشخصي، خاصة ان لا مصلحة شخصية لديه، بل كان يفسح المجال لزملائه في الظهور بالمحافل الخارجية·

واكد رئيس اتحاد المصارعة انه رفض ولا يزال الاهداف الشخصية والكوتات والمحسوبيات، خاصة عند تشكيل البعثات الخارجية، حيث الواجب اقامة تصفيات لاختيار المنتخبات الوطنية، وليس اعتماد كوتا معينة لكل نادٍ، مستغربا في الوقت عينه عدم اهتمام ابطال اولمبيين بتنشئة المصارعين في انديتهم؟!·

ودعا الى انطلاقة جديدة للعبة المصارعة بمفاهيم جديدة، وعقلية جديدة، مؤكدا ان هناك جهات راغبة بمساعدة الاتحاد، لكنها لن تقدم على ذلك الا في اطار برنامج وخطة واضحة مقترنة بالانجازات، ورأى ان غياب محمودية اثر كثيرا في اللعبة، منوّها بجهوده وبما يقدمه الشباب الذين يعتبرون عصب اللعبة امثال فادي كبي وعلي عواركة، ومشددا على الاستفادة من تجربة وخبرات هشام عيدو واسماعيل عواركة واحمد الددا ومحمد سقلاوي والمهندس محمد القيسي·

وحول البطولة العربية للشباب التي استضافها لبنان مؤخرا، اسف لاقامتها بلا تحضير حيث لم ينافس اللبنانيون الا نادرا، لكنه نوّه بما قام به علي عواركة مشكورا، حيث اثمر بعض النتائج والتي ظهرت من خلال اللاعب هادي عون الذي احرز ميدالية فضية·

ولفت الى ان غيابه عن افتتاح البطولة المذكورة كان لتسجيل موقف على بعض الممارسات، علما انه اخذ على عاتقه انجاح استضافتها، وانه لولا اتصالاته اليومية التي اجراها لم يكن ذلك الحضور ليتوافر، حيث شاركت في البطولة العربية 7 دول، وهذا انجاز في ظل ظروف البلد الراهنة وقلة الامكانيات، مشيرا الى ان عددا من الدول لم تكن راغبة بالحضور والمشاركة، ولكنه اقنعها بإلحاحه على مسؤوليها، ومع الاسف لم تنل البطولة الصدى الإعلامي الذي يتناسب واهميتها، وهذا تقصير من جانب المنظمين، حسب تعبيره·

وعن خطته التطويرية، قال انه تسلم الاتحاد بلا اهم جهازين، هما التحكيم والتدريب، فعمل مع المخلصين للعبة بجهد كبير لايجاد جهاز تحكيمي، انطلق مع اخضاع الحكم الدولي فادي كبي لدورات على المستويين العربي والدولي، حيث اثبت جدارة من خلال الامتحانات الخطية والشفهية التي اجراها في اوروبا والدول العربية·

وساهم كبي بدوره في التحضير لإقامة دورة حكام على الصعيد الوطني والتي خرجت اكثر من 15 حكما رغم العراقيل التي كان يضعها بعض اعضاء الاتحاد، اما بالنسبة للجهاز التدريبي، كشف انه يطمح من خلال اللجنة الاولمبية لاستقدام مدرب لاعداد المدربين المحليين، وبذلك يكتمل الجهازان التحكيمي والتدريبي·

وسأل في ختام حديثه عما اذا كان رئيس اي اتحاد مجبرا على دفع المال من جيبه الخاص، كما يحصل معه؟!·· داعيا الجميع الى التوافق على هيئة ادارية جديدة تكون متجانسة وتعمل في اطار برنامج وخطة قابلة للتنفيذ·

اللواء 2007

عودة الى صفحة المصارعة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق  

Free Web Counter