وزارة الشباب والرياضة في لبنان


المديرية العامة للشباب والرياضة في لبنان

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

abdogedeon@gmail.com 

   في عام 1937  صدر عن وزير التربية الوطنية حبيب ابي شهلا القرار رقم 504 تاريخ 5/3/1937 القاضي بتكليف  اللجنة العليا للرياضة البدنية  ادارة شؤون الرياضة اللبنانية  وكان الوزير ابي شهلا يرأس هذه اللجنة

وفي عام 1942استحدث في وزارة التربية الوطنية   والفنون الجميلة  ادارة رياضية يديرها السيد خليل حلمي برتبة مفتش رياضي  .

بتاريخ 7/12/1944 صدر المرسوم رقم 2437وقضى بانشاء اتحادين رياضيين هما :

 الاتحاد اللبناني لكرة القدم والاتحاد اللبناني للالعاب الرياضية  بعد ان الغى الاتحادات الرياضية السابقة لتاريخه ومنها ( الاتحاد اللبناني للسباحة والسكي – الاتحاد اللبناني للمصارعة ورقع الاثقال – الاتحاد اللبناني لكرة السلة والكرة الطائرة – اتحاد هواة الرياضة البدنية اللبناني السوري ) وقد انيطت بالاتحاد اللبناني للالعاب الرياضية  ادارة النشاطات  الرياضية  عبر لجان ومنها لجنة الملاكمة.

وبتاريخ 9/3/1946 وبموجب المرسوم 5331 تم انشاء اللجنة الاهلية للرياضة البدنية برئاسة المدير العام لوزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة   التي حلت محل اللجنة العليا للرياضة البدنية  , وفي  نفس العام وبناء على اقتراح اللجنة الاهلية للرياضة البدنية تشكلت لجنة قوامها السادة خليل حلمي –  عبد الوهاب الرفاعي – وناصيف مجدلاني  لوضع مشروع نظام للجنة اولمبية لبنانية .

بتاريخ 28/12/1946  أصدر وزير التربية  الياس الخوري القرار رقم 1350  القاضي بانشاء اللجنة الاولمبية اللبنانية. وفي عام 1947 قبلت عضويتها في اللجنة الاولمبية الدولية , وفي عام 1948 كانت مشاركتها الاولى  في اولمبياد لندن بالعاب الرماية و المصارعة والملاكمة التي تمثلت بالملاكم ميشال غاوي.

بتاريخ 20/11/1950  وبموجب المرسوم 3447 تفرع عن الاتحاد اللبناني للالعاب الرياضية خمسة اتحادات رياضية ومنها:

- 1- الاتحاد اللبناني لكرة المضرب وكرة الطاولة

– 2- الاتحاد اللبناني للدراجات والرماية والعاب القوى

– 3- الاتحاد اللبناني لكرة السلة وكرة الطائرة

– 4- الاتحاداللبناني للسباحة والتزلج

– 5- الاتحاد اللبناني للمصارعة والملاكمة ورفع الاثقال  ويتضمن لجنة لادارة لعبة الملاكمة وكان هذا الاتحاد برئاسة ناصيف مجدلاني  بعد ان اسندت الامانة العامة الى محمود القيسي .

 

وفي عام 1967 فاز علي جرادي برئاسة الاتحاد وعدنان مكي بالامانة العامة  .

وفي عام 1971 فاز علي جرادي بالرئاسة وسعد الدين الدغيلي بالامانة العامة .

وفي عام 1/1/  2005  فاز المهندس محمود الحطاب برئاسة الاتحاد اللبناني للملاكمة  وفاز المحامي محمد خليلي بالامانة العامة للاتحاد .

وبتاريخ 1/9/ 2008 فاز الاثنان الحطاب للرئاسة  والخليلي للامانة العامة بولاية جديدة تنتهي بعد الانتهاء من الالعاب الاولمبية القادمة في لندن عام 2012.

 

 

غالب فحص
Ghaleb Fahs

عصام  حيدر

Issam Haidar

 نجيب بو حيدر

Najib Bou Haidar

خليل حلمي

Khalil Hilmi

عبد الوهاب الرفاعي

Abdelwahab Al Rifaii

حسين الاعور

Hussein Al Aawar

فيليب سركيس

Philip Sarkis

غالب الترك

Ghaleb El Turk

جوزف صقر

Joseph Sacre

شوقي عطية

Chawki Atieh

ابراهيم منسى

Ibrahim Mnassa

زيد خيامي

Zeid Khyami

   

عبد الرحمن غزال

Abdel Rahman Ghazal

حسين سجعان

Hussein Sejaane 

توفيق ابي صالح

 رئيس دائرة الشباب والتربية الشعبية 1966

نديم لحود

 رئيس الدائرة الادارية والتجهيز 1966

فاديا حلال

ميشال سعادة

مدير عام الشباب والرياضة بالوكالة 1982

  الوزير احمد فتفت

Ahmad Fatfat

حلمي النوال

Hilmi EL Nawwal

عبد الدود رمضان

Abdelwadoud Ramadane

الوزير سيبوه هوفنانيان

Sebouh Hofnanian

محمد عويدات

صالح فروخ

Saleh Farroukh

ايلي شاهين

Elie Chahine

 

لميس حيدر

Lamis Haidar

walid barakat

وليد بركات

الوزير

المير طلال ارسلان

Mir Talal Erslane

وهيب ططر

Wahib Tatar 

حسن شرارة

Hasan Charara 

     

علي حسين عبدالله

Ali Hussein Abdallah

مباراة بين النواب والوزراء في 13 نيسان

22 / 02 / 2010

اللواء
عقدّت لجنة الشباب والرياضة جلسة قبل ظهر أمس في المجلس النيابي برئاسة النائب سيمون أبي رميا وحضور النواب: علي المقداد، عمار حوري، فادي الاعور، دوري شمعون، نديم جميل، خالد زهرمان وبلال فرحات، كما حضر رئيس وأعضاء اللجنة الاولمبية انطوان شاريتيه، رولا عاصي، زياد ريشا، وجيه قليلات، جان همام، عزت قريطم، سليم الحاج نقولا، هاشم حيدر ومحمد مكي·
إثر الجلسة قال النائب أبي رميا <اجتمعت لجنة الشباب والرياضة في حضور ثمانية نواب من أعضائها وكان ضيف اللجنة، اللجنة الأولمبية اللبنانية التي انتخبت حديثا برئاسة انطوان شارتييه، ودار حوار طويل عن وضع الرياضة اللبنانية وعن خطة العمل التي اقترحتها اللجنة الاولمبية الجديدة، مثل وضع المدينة الرياضية بتصرف وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية بالاضافة الى الكثير من الاقتراحات مثل إنشاء قناة تلفزيونية معنية بالرياضة أو راديو فقط يهتم بتغطية النشاطات الرياضية كذلك الامر مشاريع القوانين لإلغاء رسوم بما يختص ببطاقات الدخول الى المنشآت الرياضية والعديد من الأفكار والخطوات الاخرى>·

وتابع <قرّرت لجنة الشباب التواصل مع وزير الشباب والرياضة واللجنة اللبنانية - الاولمبية من أجل إعلان 13 نيسان 2010، التي هي الذكرى التعيسة والحزينة لبدء أو اندلاع الحرب في لبنان، أن نحوّل هذا النهار إلى نهار تحت شعار <بروح رياضية> الهدف منه أنْ نطلب من كل الاتحادات ان المباريات الرياضية التي ستحصل خلال عطلة الاسبوع في 10 و11 نيسان ان تكون تحت شعار ثقافة السلام وثقافة الحوار بين كل اللاعبين الرياضيين وسنعمل لجنة ثلاثية من اللجنة النيابية ومن وزارة الشباب والرياضة ومن الاتحادات ومن اللجنة الاولمبية من أجل ان نعمل مباراة رمزية بين عدد من النواب والوزراء في 13 نيسان يحضر فيها لاعبون سياسيون من مختلف الانتماءات السياسية من أجل إعادة الرياضة للرياضة نبلا والتي هي ستكون نابذة للاحقاد والضغينة، فالرياضة هي جامعة لللبنانيين مهما كانت واختلفت الانتماءات السياسية المتعددة>·
 

 

لجنة الشباب والرياضة تلتئم بحضور عبد الله  2010

 

19 / 01 / 2010

عقدت لجنة الشباب والرياضة جلسة، قبل ظهر أمس، في المجلس النيابي، برئاسة النائب سيمون ابي رميا، وحضور النواب بهية الحريري وعلي المقداد وعمار حوري وزياد اسود ونديم الجميل واغوب بقرادونيان وخالد زهرمان وفادي الاعور وبلال فرحات، كما حضرها وزير الشباب والرياضة علي عبد الله.


وعقب الجلسة، قال النائب ابي رميا: "موازنة الوزارة كانت في السنة الأخيرة 3 مليارات ليرة لبنانية أي لا شيء، ولذلك نحن كلجنة كنا طلبنا من الحكومة أن تخصص لوزارة الشباب والرياضة موازنة قدرها نحو 30 مليار ليرة لبنانية.

أبلغنا الوزير بانه صار هناك موافقة مبدئية من قبل وزيرة المال على ان تكون الموازنة عشرة مليارات ليرة لبنانية في السنة المقبلة، وسنكمل الطلب من الرئيس سعد الحريري بمنح الوزارة الموازنة المطلوبة.

ثانيا: حتى الآن لا يوجد انتخابات للجنة الأولمبية اللبنانية وكان المطلوب من لبنان أن يجري هذه الإنتخابات قبل 31 كانون الثاني.

اليوم هناك على جدول مجلس الوزراء تعديل للمرسوم 213 بطلب من اللجنة الأولمبية الدولية، وفي 6 شباط ستجرى انتخابات للجنة الأولمبية اللبنانية، وبذلك نكون انقذنا لبنان من مشكلة عدم مشاركته بأي بطولة دولية في العالم".

اضاف: "الموضوع الثالث هو ملاك وزارة الشباب والرياضة البالغ 176 موظفاً. هناك حاليا 34 موظفاً فقط. طلبنا من الوزير السماح فتح مباراة دخول من خلال مجلس الخدمة المدنية من اجل تثبيت وتوظيف اشخاص في هذه الوزارة.

النقطة الرابعة هي الألعاب الفرنكوفونية التي كلفت عشرة ملايين دولار نصفها على حساب الدولة اللبنانية، أي خمسة ملايين، والنصف الثاني هو من مسؤولية الدول المانحة كفرنسا وغيرها.

المطلوب من الدولة اللبنانية بعد المساهمة بمليار و200 الف ليرة. وعدنا الوزير بان هذه المساهمة ستتأمن بطريقة سريعة. ويبقى ان هناك دولاً لم تف بالتزاماتاتها كفرنسا وكندا وبلجيكا وغيرها.

نتمنى على الرئيس الحريري من خلال زيارته غدا لفرنسا أن يطلب منها الإلتزام بتعهداتها هي والدول الأخرى".

وختم أبي رميا: "النقطة الخامسة الأخيرة كانت موضوع المنشآت الرياضية وتفعيل دورها لأنها تعيش حال فقر مدقع، ولا تستضيف أي احتفال او مهرجان، وهي كلفت ملايين الدولارات، وسنرى كيف نستطيع ان نبني منشآت جديدة في كل المناطق اللبنانية لكي يكون هناك توزيع عادل للمجمعات الرياضية في لبنان.

نحن انطلاقا من هذا الواقع قررنا ان تجتمع لجنة الشباب والرياضة الساعة 9,00 صباح الثلاثاء 2 شباط المقبل في المدينة الرياضية، لأن المدينة الرياضية مؤهلة لكي تستوعب داخلها وزارة الشباب والرياضة وجميع الإتحادات الرياضية.

نريد أن نعطي لمدينة كميل شمعون الدور الفاعل والحيوي، وسنعمل في اجتماع الثلاثاء "برمة" على المنشآت في المدينة الرياضية وسيكون هناك اجتماع للجنة".
 

 

رياضة 2009-07-20

ARCHIVES بيسكارا الايطالية كرّست فشلاً لبنانياً آخر
بطاقة حمراﺀ
رسوب الرياضة اللبنانية المتوسطية ولا محاسبة

طوني لطيف


ترفع البطاقات الحمراﺀ بكثرة في عالم كرة القدم، في حال كانت المباراة مليئة بالخشونة. أما اليوم فإن البطاقة الحمراﺀ المتكررة تُرفع في وجه الرياضة اللبنانية، الغائبة عن منصات التتويج كليا في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

لم تكن المشاركة اللبنانية في كل الدورات بهذا "التعتير"، ففي دورات ما قبل الحرب اللبنانية، كان جميلا رؤية وطن صغير يناطح أفذاذا في عالم الرياضة المتوسطية.

يربح أو يخسر شأن آخر، لكنه اعتاد على مقارعة ومنازلة أقرانه المتوسطيين.

بلغت حصيلة لبنان خلال مشاركاته السابقة 73 ميدالية (9 ذهبيات و22 فضية و42 برونزية)، وكانت اعلى غلة له في النسخة الثالثة التي استضافتها بيروت العام 1959 (3 ذهبيات و10 فضيات و17 برونزية) وغاب عن منصة التتويج في دورات ازمير التركية (71) ولونغدوك روسيون الفرنسية (93) وباري الايطالية 97 واخيرا الميريا الاسبانية (2005).

أندورا ولبنان وسهيل خوري عناوين ألعاب المتوسط، الأولى وإن خرجت من دون أي ميدالية الا أنها بشرت بأنها قادمة بقوة في السنوات المقبلة، من حيث تقديمها للمواهب المتعددة، لا بل انها قاربت في بعض الأحيان خطف ميدالية.

لكن بالنسبة لأندورا فإن البطولة المستقبلية ستكون فاتحة نيلها للميداليات.

أمالبنان، فحدّث ولا حرّج، فلولا بعض اللمحات الفردية التي دنت من منصات التتويج، لغاب عن بال المنظمين أن هناك وطنا يدعى لبنان.

وهنا نستطيع الاستعانة بماض عرفه بلد عربي. ففي 1993 وعقب فشل المنتخب المغربي في التأهل الى كأس العالم 1994 لكرة القدم، شكل البرلمان المغربي لجنة نيابية درست أسباب الفشل، وأصدرت توصيات أظهرت ثمارها بالتأهل الى مونديالات لاحقة. فهل سنرى مثل هذه اللجنة لتحاسب المسؤول عن الفشل اللبناني في المتوسط؟ أم أننا سنبقى نشارك لمجرّد المشاركة؟
 

 

اختتام الدورة المتقدمة بالتنظيم والإدارة
 

29 / 03 / 2009

سلّم مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي ممثلاً الوزير الأمير طلال ارسلان والأمين العام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية عثمان السعد ونائب رئيس الاتحاد العربي لمراكز ومعاهد إعداد القادة محمد الفرناس الشهادات للمشاركين الأربعة والستين في الدورة المتقدمة في التنظيم والإدارة الرياضية التي نظّمتها الوزارة بالتعاون مع الاتحاد في فندق لو ميريديان كومودور - الحمراء·
وكانت الدورة انطلقت يوم الخميس الفائت، وتواصلت يومياً حتى أمس الاثنين الذي شهد محاضرة صباحية لخيامي حول تنظيم الدورات الكبرى، وثانية للسعد حول اللوائح الجديدة للاتحادات الرياضية العربية، تلاهما توزيع الشهادات على المشاركين الآتين من ثماني دول بينها لبنان·
 

 

كتاب مفتوح الى وزير الشباب والرياضة

صدى البلد


جاﺀنا من الفنيين في وزارة الشباب والرياضة ما يأتي: تحية احترام وبعد.

لم نتردد ثانية قبل ان نبدأ بخط هذا الكتاب لان مضمونه هو مطالبتكم بالعمل ضمن سيادة القانون واستقلال، القضاﺀ لان لا قيمة لاي حكم قضائي مهما كانت حجته ومكانته الا في الزاميته المطلقة تجاه الجميع، خصوصاً اشخاص القانون العام..

اي الدولة.

والكل يعلم أنكم من المقتنعين رسوخا ان لا عبرة لاي خطاب سياسي او بيان وزاري يتغنى بسيادة القانون الا بمدى التزام اشخاص القانون العام بممارسة هذا المبدأ فعلا لا قولا.

ومن هذا المنطلق فان واجب الدولة الحرص على تأمين الحقوق للناس وانه من اولى التزامها تنفيذ الاحكام الصادرة عن محاكمها. وان الدولة يجب ان تلتزم في نزاعاتها القضائية موقف الخصم الشريف، وان الاحكام لها منزلة القانون، طالما ضمنت هذه الاحكام عبارات جريئة دفاعا عن هذه المبادئ القانونية السامية.

ان السلطة الاستنسابية للادارة لا يمكن ان تكون تعسفية وظالمة، ونشير اليها ليس لتذكيركم بها وحسب انما ليفقهها من يتجاهلها. او من لا يلم بها. من رجال السياسة والقانون.

فالدولة ملزمة قبل الافراد باحترام الاحكام القضائية، خصوصاً القرارات التي تصدر بوجهها، والا تكون قد تنكرت لمقومات وجودها.

اما الادارة فينبغي لها ان تكون شفافة وعادلة في معرض ممارستها لسلطتها، وملتزمة بالقانون، وان تتصرف تصرف الاب العادل تجاه موظفيها، ايا تكن فئتهم او رتبتهم.

معالي الوزير...

نسأل الله ان يتسع صدركم للمسؤولية في هذه المبادئ القانونية، لان موجب تنفيذ الادارة لقرار قضائي مبرم تقضي به ضرورة استقرار الحقوق استقرارا تاما.

ان الاحكام القضائية هي نفسها ليست الا اصلا من الاصول القانونية لتصويب المخالفات الادارية تحقيقا للصالح العام واعادة الحق الى اصحابه.

فهل يجوز لوزارة المالية ان تتغاضى عن حقوقنا كموظفين في الادارة العامة؟ وجلنا من موظفي السلك الفني في ملاك وزارة الشباب والرياضة وهل يجوز ايضا لوزارة المالية ان تضرب عرض الحائط بالاحكام القضائية الصادرة عن مجلس شورى الدولة؟

وهو اعلى مرجع قضائي اداري.

ولا يسعنا الا ان نطرح التساؤلات التالية: - ما جدوى وجود مجلس شورى الدولة اذا لم تنفذ احكامه؟

- من اولى من الدولة بتنفيذ الاحكام الصادرة عن مجلس شورى الدولة؟

- ما جدوى سيادة القانون والعدالة اذا لم تقترن بالافعال؟

 

 

أرسلان يلتقي البعثة اللبنانية الى بالي
 

 23 / 10 / 2008



التقى وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان، الذي يواصل زيارته لمدينة بالي الاندونيسية، ظهر امس الخميس، وبحضور مستشاره وليد بركات، أفراد البعثة اللبنانية الى دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية الاولى 2008. وضمت البعثة رئيسها عضو اللجنة التنفيذية للاولمبية اللبنانية رئيس اتحاد التجذيف وجيه قليلات وادارية البعثة السي خوري الى المدرب ايدي نعمة واللاعبين جاد غصن وزياد سلهب وسمير يزبك والاعلامي الزميل حسان محيي الدين.
وتوجه رئيس البعثة الى الوزير ارسلان خلال اللقاء بكلمة تقدير لحضوره ومواكبته للمشاركة اللبنانية في الدورة واصفاً اياه بـ«أمير الرياضة» متمنياً ان يكون عهده »زاخراً بالانجازات وتحقيق اماني الرياضيين»، ومشيراً الى ان »الظروف الصعبة التي فرضت ان تكون البعثة صغيرة في عددها ها هي كبيرة بارادة افرادها من اجل تمثيل الوطن بصورة ترضي ضميرهم». وتوقف قليلات عند الجهود التي تقوم بها اللجنة الاولمبية اللبنانية برئاسة اللواء سهيل خوري من اجل تأكيد حضور لبنان في الاستحقاقات الخارجية.
وشرح المدرب نعمة للوزير ارسلان الظروف الصعبة التي واجهت البعثة بسبب عدم وجود معدات تقنية خاصة بها الامر الذي فرض استئجار اجهزة الـ Jet Ski والمشاركة في مسابقة اليخوت ضمن فئة الـ RSX غير المعتمدة والمعروفة في لبنان.
ورد الوزير ارسلان مبدياً اعتزازه بهمة اللاعبين الذين تجاوزوا كل التحديات واكدوا مشاركتهم بالدورة، مبدياً اسفه لان الرياضة في لبنان ما زالت خارج اولويات الدولة وهو ما يبقي على نظام الهواية دون بلوغ الاحتراف، واكد موقفه الداعم للمشاركات اللبنانية في الاستحقاقات الخارجية »لان عدم المشاركة قد يكون وراء خسارة لبنان مواقع له في المؤسسات والهيئات الرياضية القارية والدولية، وكما يكون أيضا وراء عدم تعزيز القدرات لدى الرياضيين والتي لا يمكن تحقيقها الا من خلال الاحتكاك». واشار ارسلان الى انه بدأ زيارات لبعض الدول »من اجل عقد بروتوكولات تعاون بهدف تعزيز وضع الرياضة اللبنانية فكانت المحطة الاولى في بيلا روسيا والثانية ستكون اليوم الجمعة في بالي عندما نوقع اتفاقية تعاون اضافة الى خطوات مماثلة قريباً في كل من الصين واليابان».
 

اذاعة المؤتمر الصحفي يوم 06/08/2008 - كل  يغني على ليلاه

أرسلان: انتخابات الإتحادات في مواعيدها


صدى البلد

06 / 08 / 2008
عرض وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان في مؤتمر صحافي عقده في مدينة كميل شمعون الرياضية، برنامج عمل وزارته "رغم قصر فترة ولاية حكومة الوحدة الوطنية".

استهل الوزير ارسلان مؤتمره بالقول: "ابدأ كلامي بالترحيب بالحضور بمدينة كميل شمعون الرياضية، هذا الرجل العظيم في تاريخ لبنان". أضاف: "ان مستقبل الوطن يقتضي احتضان الشباب، والعمل على دمجهم معاً في بوتقة المواطنية الصحيحة، والسعي الــى فتح الآفــاق لهم كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل".

وقــال: "ان الرياضة تمثل احدى الساحات الرئيسية التي يفجر فيها الشباب طاقاتهم الكامنة والمبدعة، والتي تمثل في بعض نواحيها، لو 20 تشرين الثاني (2004 والمرسوم رقم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة) تاريخ 2006/3/30 حيز التنفيذ، كونهما لم يدخلا هذا الحيز حتى الآن، رغم مرور نحو اربع سنوات، حيث بقيت الوزارة تعمل بهيكلية مديرية عامة، ما كبل مشاريعها واضعف قدرتها على تحقيق اهدافها، وأخــر من ولادتها الحقيقية فبقيت حبراً على ورق.

ثانياً: تعديل قانون برنامج رقم 74 وتعديلاته المتعلق بتخصيص اعتمادات لانشاﺀ وتأهيل ملاعب رياضية (تاريخ) 1993/3/31 بحيث يمكن تعميم الفائدة منه بــدلاً من حصرها في لعبة رياضية واحدة هي كرة القدم حسب الصيغة الحالية، وذلك لجهة بناﺀ مجمعات رياضية ومنشآت شبابية وكشفية في المحافظات والاقضية، وتمديد العمل بهذا القانون حتى العام 2020.

ثالثاً: العمل على تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية.

رابعاً: العمل على انجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات بالتنسيق بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية.

خامساً: العمل على اطلاق مشروع المبنى الموحد الذي يضم مكاتب لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية على اختلافها والرياضة للسنوات العشر المقبلة "ومنحها مهلة ستة اشهر لانجاز عملها على شكل مشروع قانون يحال من قبل الحكومة الى مجلس النواب.
 

سابعاً: السعي الى تعديل موازنة وزارة الشباب والرياضة كي تصبح منطقية وعادلة وقادرة على تقديم الدعم السنوي للجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الرياضية للالعاب الجماعية والفردية والاتحادات الشبابية والكشفية، ودعم الاتحاد اللبناني لذوي الاحتياجات الخاصة لما له اهمية غير اعتيادية كونه يرعى شريحة تحتاج لرعاية خاصة.

ثامناً: اعــادة تأهيل مدينة كميل شمعون والتأكيد على جهوزيتها لاستضافة اي حدث كبير بدﺀاً من الالعاب الفرنكوفونية العام المقبل، ودراسة امكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس ادارتها كي يتمكن من مواكبة العصر.

- تاسعاً: القيام بكل ما يلزم على الصعد كافة لاطلاق الخطوات الميدانية المتعلقة باستضافة لبنان لدورة الالعاب الفرنكوفونية، خصوصاً لجهة تشكيل اللجان التنفيذية.

ورداً على اسئلة الصحافيين، قال الوزير ارسلان: "هناك كلام كثير عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والاندية الوهمية، واتمنى من كل من يملك وثائق عن الهدر ان يقدمها لي في الوزارة، لكنني لن اتهم عشوائياً"، مؤكداً "ان انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري في مواعيدها".

وقال: "ان المدينة الرياضية لا تصلح لاستضافة الالعاب الفرنكوفونية واذا ارادت الدولة اجراﺀ الالعاب فعليها تقديم المساعدات، وسأطرح هذا الامر على طاولة مجلس" الوزراﺀ.


رحب الوزير ارسلان في لفتة خاصة في بداية المؤتمر برئيسة الاتحاد اللبناني للتايكواندو كارين اميل لحود.

رحب الوزير بالحضور في مدينة كميل شمعون الرياضية وشدد على التسمية معتبراً انها صرح وطني كبير.

سأل الوزير ارسلان المنظمين: "هل تنتظرون الموازنة لتشربونا قهوة"؟ .

شهدت القاعة الاعلامية في مدينة كميل شمعون الرياضية عجقة رؤساﺀ اتحادات وصحافيين رياضيين على غير عادة.

تندر بعض الزملاﺀ ووصفوا بعض المسؤولين الرياضيين من رؤساﺀ اتحادات واعضاﺀ لجنة اولمبية بأنهم بعد وصول المير طلال قدموا طلبات انتساب الى "الحزب الديمقراطي اللبناني"! تمحورت اسئلة الصحافيين حول امور يعيشونها يومياً فبعضهم سأل عن الاختلاسات والهدر المالي والبعض تحدث عن المخالفات الادارية ومنهم من سأل عن الاندية الوهمية وعن المساعدات المالية وعن السفر الرياضي السياحي.

طلب المير طلال من الزميل ايلي نصار تزويده بما يملك من وثائق حول الهدر والاختلاسات في الاتحادات الرياضية على ان تسلم الى امين سر مكتبه وليد بركات.

 

 

ارسلان يعرض خطة عمله في مؤتمر صحافي
البيان الوزاري أقر بسيادية وزارة الشباب والرياضة وأتعهد بمحاربة الفاسدين وعدم الدخول في لعبة المحاصصة



ارسلان يتحدث في المؤتمر ويبدو خيامي وخوري الى يساره والشيخة وبركات الى يمينه

السفير 07/08/2008

تعهد وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان بعدم الدخول في لعبة المحاصصة القائمة منذ عهود في تعيين اللجان في إشارة واضحة إلى عدم تعديل المرسوم الوزاري الخاص باللجنة المنظمة لدورة الألعاب الفرنكوفونية التي يستعد لاستضافتها لبنان.
واعلن انه سيحارب الفساد، واعترف بالتقصير الكبير لعدم قيام الدولة بواجباتها تجاه الحركتين الرياضية والشبابية وما يتعلق بهما، مشيراً إلى أن محاربة الفساد من مسؤوليتها ومسؤولية الجمعيات والمجتمع المدني، وبالتالي فهو لن يدخل في موضوع التعيينات في الوزارة وانـــه لا يريد أن يفتح »بازاراً سياسياً خصوصاً أن عمر الحكومة قصير«، و انه لن يعين أحدا من المقربين منه في الوزارة أو في أي بعثة.
وجاء كلام الوزير ارسلان خلال مؤتمر صحافي حاشد عقد في القاعة الإعلامية للمدينة الرياضية في حضور أبرز المسؤولين الرياضيين ورؤساء الاتحادات الرياضية. واستهل المؤتمر بكلمة لمدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وصف فيها الوزير ارسلان بـ»ابن البيت الوطني العريق الذي إذا ما وعد وفى«.
واعتبر ارسلان ان الدراسات والإحصاءات تؤكد أن الشباب يشكلون ثلثي الشعب اللبناني وهم الأكثر تضرراً من جراء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية وتداعياتها. وأن مستقبل الوطن يقتضي احتضانهم والعمل على دمجهم معاً في بوتقة المواطنية الصحيحة. وأبدى أسفه لغزو رياح الطائفية والمذهبية بقوة في القطاع الشبابي فتغيرت معالمه وأهدافه.
ورأى أن وزارة الشباب والرياضة لم تتمكن منذ ولادتها من القيام بالدور المولج بها نتيجة الأوضاع المتردية على مختلف المستويات، وتخلي الدولة عن دورها في تمويل الحركة الشبابية والكشفية والرياضية مع عدم اعتبارها أولوية في الحكومات المتعاقبة الأمر الذي أدى إلى التأخير في انجاز القوانين والمراسيم التي تنظم عمل الوزارة وتضخ فيها الحياة.
وكشف عن برنامج عمل من تسعة بنود للفترة المقبلة، يبدأ بتنفيذ القانون رقم ٦٢٩ الخاص بتنظيم وزارته والمرسوم رقم ١٦٦٨٠ الخاص بهيكليتها، لأن خلاف ذلك أبقى الوزارة تعمل بهيكلية مديرية عامة، ما كبل مشاريعها واضعف قدرتها.
وفي خطوة تهدف إلى تعميم المنشآت الرياضية في جميع الألعاب الشبابية والكشفية على المناطق اللبنانية كافة وفق مبدأ الإنماء المتوازن سيصار إلى تعديل القانون رقم ٧٤ المحصور في لعبة كرة القدم.
أما بخصوص المرسوم ٢١٣ فقد تقرر إجراء التعديلات اللازمة بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية، ومن ثم العمل على انجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات.
وأشار الوزير ارسلان إلى أنه وعملاً بإدراج متطلبات وزارة الشباب والرياضة في البيان الوزاري، فإنه سيسعى إلى إطلاق مشروع المبنى الموحد ليضم مكاتب الوزارة واللجنة الاولمبية والاتحادات على اختلافها. كما سيسعى إلى تعديل موازنة وزارته بصورة منطقية وعادلة.
وأعلن ارسلان عن وضع خطة طويلة الأمد تكون مهمة الوزارة العمل على تحقيقها مهما تبدل الوزراء وتغيرت الحكومات وذلك عبر تشكيل لجنة عليا لوضع استراتيجية وطنية للشباب والرياضة للسنوات العشر المقبلة ومنحها ستة أشهر لإنجاز مشروع قانون يحال من الحكومة إلى مجلس النواب.
ونوّه بأن خطة عمل الوزارة، قد تمّ اعتمادها في البيان الوزاري، ما يعني أن حكومة الوحدة الوطنية قد أقرت بأن وزارة الشباب والرياضة هي سيادية من الصف الأول، ولها ألاولوية.
وأعطى الوزير وقتاً كافياً لأسئلة الصحافيين حيث أكد أنه لن يتهم عشوائياً في ظل كثرة الكلام عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والأندية الوهمية، متمنياً على كل من يملك وثائق أن يقدمها له في الوزارة. لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن الفساد مستشر في كل الإدارات والوزارات وهو ما يلزمه علاج من الدولة..
لقطات
[ قام الوزير ارسلان بجولة على مرافق المدينة الرياضية حيث تفقد منشآتها يرافقه رئيس مجلس إدارتها رياض الشيخة والمدير العام للوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية سهيل خوري والمستـشار في الوزارة وليد بركات.
[ طلب خيامي من الحضور حصر مداخلاتهم بمضمون المؤتمر أي بخطة عمل الوزارة وعدم التطرق للانتخابات المرتقبة في الاتحادات واللجنة الأولمبية إلا أن بعض مسؤولي الاتحادات أصروا على تناول بعض المواضيع الخاصة باتحاداتهم فرد الوزير ارسلان بإحالة كل هذه الملفات إلى مستشاره بركات واعداً بالاطلاع عليها واتخــاذ ما يلزم من إجراءات.
[ قبل إذاعة البند الثامن المتعلق بإعادة تأهيل المدينة الرياضية مازح الوزير ارسلان الشيخة قائلاً »هيدي من صلب اهتماماتك« وأكد على جهوزية المدينة لاستضافة أي حدث كبير بدءاً من دورة الألعاب الفرنكوفونية ملمحاً إلى دراسة إمكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس الإدارة.
والمح إلى أن المدينة الرياضية حالياً لا تصلح لاستضافة الألعاب الفرنكوفونية وإذا أرادت الدولة إجراء الألعاب فعليها تقديم المساعدات اللازمة، واعداً بطرح هذا الأمر على طاولة مجلس الوزراء.

 

 

ارسلان كشف مخاطر تهدد استضافة لبنان للألعاب الفرانكوفونية
 

ارسلان متوسّطاً الشيخة وخيامي وخوري

06 / 08 / 2008 اللواء
جال وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان على المدينة الرياضية وتفقّد منشآتها، رافقه رئيس مجلس إدارة المدينة الرياضية رياض الشيخة والمدير العام للوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية سهيل خوري ومدير مكتبه وليد بركات·
ثم عقد الوزير ارسلان مؤتمرا صحفيا في حضور رؤساء الاتحادات الرياضية، وبعد كلمة لخيامي رحّب فيها بـ"إبن البيت الوطني العريق"، قال الوزير ارسلان "أبدأ كلامي بالترحيب بالحضور بالمدينة الرياضية>·

وأضاف "نعلم وفق العديد من الدراسات والإحصاءات ان الشباب يشكلون ثلثي الشعب اللبناني، اي الشريحة الاكبر منه، كما نعلم ان هذه الشريحة، اي الشباب، كانت ولا تزال الاكثر تضررا جراء الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية وتداعياتها"·

وتابع "ان مستقبل الوطن يقتضي احتضان هؤلاء الشباب، والعمل على دمجهم معا في بوتقة المواطنية الصحيحة، والسعي الى فتح الافاق لهم كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل"·

وقال "ان الحركة الكشفية التي تحتضن عددا كبيرا من الشباب، قد تعرّضت في لبنان الى الكثير من الاضرار، وغذّتها رياح الطائفية والمذهبية بقوة، وغيّرت من معالمها وأهدافها، فالرياضة، تمثل احدى الساحات الرئيسية التي يفجّر فيها الشباب طاقاتهم الكامنة والمبدعة، والتي تمثل في بعض نواحيها، لو تمت رعايتها، احدى ارقى الوسائل الحضارية للتعبير عن الوطن في الخارج"·

وأردف "انطلاقا من واقعية ان وزارة الشباب والرياضة التي تتولى رعاية قطاعات الشباب والكشافة والرياضة لم تتمكن منذ ولادتها من القيام بالدور المولج بها لأسباب يمكن تلخيصها بـ:

1- الاوضاع المتردّية في البلاد على مختلف المستويات·

2- عدم اعتبار الشباب والكشافة والرياضة اولوية في الحكومات المتعاقبة·

3- التأخير في إنجاز القوانين والمراسيم التي تنظم عمل الوزارة وتضخ فيها الحياة·

4- تخلّي الدولة عن دورها في تمويل الحركة الشبابية والكشفية والرياضية"·

وقال "انطلاقا مما تقدّم، وعلى الرغم من ضيق الوقت، وقصر فترة ولاية حكومة الوحدة الوطنية، ومعرفتي بأنني لست قادرا على تحقيق المعجزات، فقد آليت على نفسي ان أسعى جاهدا لقيادة الوزارة والهيئات الشبابية والكشفية والرياضية التابعة لها نحو الافضل، ونحو تحقيق البعض من الاحلام والآمال والتطلعات، بعيدا عن المناكفات والصراعات الضيّقة التي لا تخدم المصلحة الوطنية، مستفيدا مما انجز، ساعيا الى تطويره وتعزيزه· وفي هذا الاطار، وضعت الوزارة برنامج عمل للفترة المقبلة يتضمن ما يلي:

- اولا: وضع القانون رقم 629 الخاص بتنظيم وزارة الشباب والرياضة (تاريخ 20 تشرين الثاني 2004) والمرسوم رقم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة (تاريخ 30/3/2006) حيز التنفيذ·

- ثانيا: تعديل قانون برنامج رقم 74 وتعديلاته المتعلق بتخصيص اعتمادات لإنشاء وتأهيل ملاعب رياضية (تاريخ 31/3/1993) بحيث يمكن تعميم الفائدة منه بدلا من حصرها في لعبة رياضية واحدة هي كرة القدم حسب الصيغة الحالية، وذلك لجهة بناء مجمّعات رياضية ومنشآت شبابية وكشفية في المحافظات والاقضية، وتمديد العمل بهذا القانون حتى العام 2020·

- ثالثا: العمل على تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية·

- رابعا: العمل على إنجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية·

- خامسا: العمل على اطلاق مشروع المبنى الموحد الذي يضم مكاتب لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية على اختلافها وقاعات متنوعة ومسارح وخلافه، او السعي أقله لإعادة تأهيل المبنى الحالي للوزارة كونه اصبح غير صالح وإعادة تحريك موضوع مقرّات الاتحادات الرياضية في المدينة الرياضية لقاء رسوم رمزية تغطيها الوزارة، وتغطي مصاريف الخدمات لها·

- سادسا: تشكيل اللجنة العليا لـ"وضع الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة للسنوات العشر المقبلة" ومنحها مهلة ستة اشهر لإنجاز عملها على شكل مشروع قانون·

- سابعا: السعي الى تعديل موازنة وزارة الشباب والرياضة كي تصبح منطقية وعادلة وقادرة على تقديم الدعم السنوي·

إننا نعلم بأن الموازنة المعتمدة حاليا هي أدنى بكثير من الموازنة المخصصة للشأن نفسه في أقل الدول المحيطة بلبنان دعما للحركة الرياضية والشبابية والكشفية، وهي تكاد تساوي موازنة ناد رياضي واحد غير طليعي في إحدى دول الخـليج العربي·

- ثامنا: إعادة تأهيل المدينة الرياضية في بيروت وتأكيد على جهوزيتها لاستضافة اي حدث كبير بدءا من دورة الالعاب الفرنكوفونية في العام المقبل، ودراسة امكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس ادارة المدينة كي يتمكن من مواكبة العصر·

- تاسعا: القيام بكل ما يلزم على الصعد كافة لاطلاق الخطوات الميدانية المتعلقة بالاستضافة البالغة الاهمية في لبنان لدورة الالعاب الفرنكوفونية، وخصوصا لجهة تشكيل اللجان التنفيذية·

وختم "أود إعلامكم بأن ما تقدّم، والذي يشكل خطة عمل الوزارة، قد تم اعتماده في البيان الوزاري· ما يعني أن حكومة الوحدة الوطنية قد أقرت بأن وزارة الشباب والرياضة هي وزارة سيادية من الصف الاول، وانها اولوية، كونها تعنى بمستقبل الشباب، وهو مستقبل لبنان"·

حوار ورداً على أسئلة الصحافيين، قال الوزير ارسلان "هناك كلام كثير عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والاندية الوهمية، وأتمنى من كل من يملك وثائق عن الهدر أن يقدّمها لي في الوزارة، لكنني لن اتهم عشوائيا"·

وأكد "أن انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري في مواعيدها، وأن المدينة الرياضية لا تصلح لاستضافة الالعاب الفرنكوفونية وإذا أرادت الدولة إجراء الالعاب فعليها تقديم المساعدات، وسأطرح هذا الامر على طاولة مجلس الوزراء"·
 

 

أرسلان لتعزيز موازنة الوزارة ومعالجة النوادي الوهمية



06 / 08 / 2008 جريدة المستقبل

رياض عيتاني

أعلن وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان انه "سيناضل" لتعزيز موازنة وزارة الشباب والرياضة للانطلاق بعملها بفاعلية أكبر، مؤكدا ان انتخابات الاتحادات الرياضية ستقام ضمن المهل المحددة في المرسوم 213، وأن برنامج عمل وزارته "مكثف بفعل ضيق الوقت وقصر ولاية حكومة الوحدة الوطنية".
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده أرسلان في المدينة الرياضية، امس، وحضره رئيس مجلس إدارة المدينة رياض الشيخة والمدير العام للوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الأولمبية سهيل خوري ومستشار الوزير وليد بركات ورؤساء اتحادات رياضية وكشفية وحشد من الإعلاميين.
بداية، قدم خيامي ارسلان القادم "من بيت عريق عراقة الأرز. من بيت معتق في السياسة من الأجداد الى المير مجيد فالمير طلال"، كما رحب بـ"الكلمة الصادقة من الأمير الشاب. الكلمة القابلة للتنفيذ"، وبـ"الأحلام التي تتحقق (..) وفي حضرته (الوزير) ارحب بالحضور جميعا".
وتحدث ارسلان فقال ان "الشباب يشكلون ثلثي الشعب اللبناني، اي الشريحة الأكبر. وهذه الشريحة كانت ولا تزال الأكثر تضررا بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية". ورأى ارسلان ان "الوزارة لم تتمكن منذ ولادتها من القيام بالدور الموكل اليها بسبب الأوضاع المتردية وعدم اعتبار الشباب أولوية لدى الدولة والتأخر في إنجاز القوانين والمراسيم التي تنظم عمل الوزارة فضلا عن تخلي الدولة عن دورها في عملية التمويل". وأشار إلى انه "بسبب ضيق الوقت وقصر ولاية حكومة الوحدة الوطنية، ولمعرفتي اني ليت قادرا على تحقيق المعجزات فاني آليت على نفسي قيادة الوزارة نحو الأفضل بعيدا من المناكفات والصراعات الضيقة، مستفيدا مما انجز وساعيا لتطويره وتعزيزه".
وأعلن أرسلان "برنامج عمل الوزارة كالآتي: أولا: وضع القانون 629 الخاص بتنظيم وزارة الشباب والرياضة (تاريخ 20 ت2 2004) والمرسوم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة (30 آذار 2006) حيز التنفيذ، لكونهما لم يدخلا هذا الحيز حتى الآن، إذ على رغم مرور اربع سنوات لا تزال الوزارة تعمل بهيكلية مديرية عامة، مما كبل مشاريعها وأضعف قدراتها، وأخر ولادتها الحقيقية فبقيت حبرا على ورق.
ثانيا: تعديل قانون برنامج رقم 74 وتعديلاته المتعلق بتخصيص اعتمادات لإنشاء وتأهيل ملاعب رياضية، بحيث يمكن تعميم الفائدة بدلا من حصرها في لعبة رياضية واحدة هي كرة القدم حسب الصيغة الحالية. وتمديد العمل بهذا القانون حتى عام 2020، وذلك لتعميم المنشآت على المناطق كافة.
ثالثا: تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق بين الوزارة واللجنة الأولمبية.
رابعا: إنجاز قانوني التحكيم ومكافحة التنشط بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية.
خامسا: العمل على إطلاق مشروع المبنى الموحد الذي يضم مكاتب الوزارة واللجنة الأولمبية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية، أو السعى لإعادة تأهيل المبنى الحالي للوزارة. وإعادة تحريك موضوع مقرات الاتحادات الرياضية في المدينة لقاء رسوم رمزية.
سادسا: تشكيل اللجنة العليا لوضع الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة، ومنحها 6 أشهر لانجاز عملها بشكل مشروع قانون يحال من الحكومة الى مجلس النواب. وبذلك نؤمن خطة عمل للوزارة مهما تبدل الوزراء وتغيرت الحكومات.
سابعا: السعي لتعديل موازنة الوزارة لتصبح منطقية وعادلة وقادرة على تقديم الدعم السنوي للجنة الأولمبية والاتحادات، ودعم اتحاد ذوي الحاجات الخاصة.
ثامنا: إعادة تأهيل المدينة الرياضية وتأهيلها لاستضافة الألعاب الفرنكوفونية.
تاسعا: إطلاق الخطوات الميدانية وتشكيل اللجان إعدادا للألعاب الفرنكوفونية".
وأبدى ارسلان ارتياحه لتضمن البيان الوزاري بندا يتعلق بالشباب والرياضة، وأشار الى انه أكد للمدير العام عدم رغبته في الدخول في مسألة التعيينات والأسماء، وذلك في اي لجنة أو أي مرسوم ولا سيما ان الفترة قصيرة ولا اريد الدخول في متاهات مع أحد فالجميع "مسنود" في مجلس الوزراء". وفي الختام، أبدى استعداده لدرس اي وثائق تتعلق بنواد وهمية أو بهدر مالي في اي اتحاد أو ناد رياضي.

"أبو نبيل" والنصر المجاني

أصر الزميل خليل نحاس (أبو نبيل) على منح وزير الشباب والرياضة الجديد "نصرا مجانياً"، وذلك حين انبرى لشكره على إعادة تسمية المدينة الرياضية باسم "مدينة كميل شمعون"، وبالتالي إعادة "الحق إلى أصحابه"؟!
وربما غاب عن ذاكرة الزميل العزيز ان أحدا لم يغير هذا الإسم على المستوى الرسمي قبل الآن، وهو الإسم المدون على اللوحة في مدخل الصرح الذي أعاد بناءه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بل ان وزير الشباب والرياضة السابق أحمد فتفت أصدر تعميما إعلاميا، بناء على توجيه من رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، شدد فيه على ضرورة الالتزام بتسمية "مدينة كميل شمعون"، ووزعه بين كل الصحف والمؤسسات الإعلامية، بما فيها الصحيفة التي يعمل بها الزميل العزيز.
أما ان إذا كان الزميل يقصد تعاطي بعض الإعلاميين تسميات أخرى للمدينة، فهو أمر لا علاقة له بما أثاره امس، وأهداه للوزير في المؤتمر الصحافي، الذي حوله احتفالا بإنجاز لا ناقة فيه للوزير الجديد ولا جمل. وكان الأحرى بالزميل العزيز ان يفصل ما بين عتبه على زملائه في المهنة، وبين واقع التعاطي الرسمي مع هذا الأمر، وهو الخبير في الشأنين الإعلامي والرياضي بحكم الأعوام الطوال التي أمضاها في هذا الوسط.

هوامش

* كالعادة، تقدم الصفوف في المؤتمر أعضاء اللجنة الأولمبية ورؤساء الاتحادات الرياضية والكشفية، وكالعادة جلس الإعلاميون في الصفوف الخلفية، علما أن عنوان اللقاء "مؤتمر صحافي".
* سأل الوزير عن سبب غياب القهوة، ومازح الشيخة سائلا إذا كان ذلك بحاجة الى موازنة أيضا.
* اثار رئيس اتحاد الكيغ بوكسينغ سافات عبد الرحمن الريس مسألة غياب القاعة المخصصة بالالعاب القتالية، وطالب الوزير بإقامتها في ملاعب حرج بيروت حيث بالامكان سقف بعض المساحات.
* طلب الوزير ممن يملكون معلومات حول قضايا هدر أو فساد أو نواد وهمية مراجعة مستشاره وليد بركات.
* اشتكى العضو السابق في اتحاد الشراع سعيد غريب من ملاحقته قانونيا من قبل الوزير السابق أحمد فتفت وطلب وقف هذه الملاحقات.

 

 
فهرس
 

يتبع صفحة الوزارة   2003   2004   2005   2006   2007

Free Web Counter

abdogedeon@gmail.com