|
على عكس ما جاء في الدعوة
الموجهة الى
وسائل الإعلام والتي شملت:
“لقاءً صحافياً يخصص للحديث عن الواقع
الرياضي والشبابي
عموماً ويتخلله عرض كامل
لملف ترشيح لبنان لاستضافة دورة الألعاب
الرياضية العربية
الـ 11 عام 2007” عرضت
وزارة الشباب والرياضة أمس في مؤتمر صحافي
في فندق “ماريوت”
ملف الترشيح لاستضافة
الدورة العربية بشكل مفصل وغاب الحديث عن
الواقع الرياضي
الأليم الذي تعيشه الرياضة
اللبنانية.
والسؤال؟
أليس من الأفضل صرف المال
والجهد
المخصصين للاستضافة على
إصلاح الاتحادات الرياضية واللجنة
الأولمبية ورفع المستوى
الفني للرياضة اللبنانية
التي تستقر بلا منازع في قاع الترتيب
العربي باستثناء كرة
السلة؟
...
وبعدما وقع المنظمون للحفل
في
مغالطات تاريخية عدة
فاستمر التغيير المتعمد لاسم الرئيس
الراحل كميل شمعون عن
المدينة الرياضية وكذلك
اسم الشيخ بيار الجميل عن القاعة المقفلة
بينما و(الحمد
لله) حضر اسم الرئيس اميل
لحود على المجمع العسكري واسم النائب
ميشال المر على
القاعة التي تحمل اسمه...
وطبعاً اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري
على مطار بيروت
الدولي!
ورغم ان المدير العام
للشباب والرياضة
زيد خيامي أكد شفهياً ان
الاسم هو مدينة كميل شمعون الرياضية وقاعة
بيار الجميل فإن
عدم الرضى بدا على وجوه
بعض الحاضرين.
من جهة ثانية، رد خيامي
على سؤال عن
المغزى والمردود من
استضافة الدورة وصرف خمسة مليارات ليرة
على هذه الاستضافة
خصوصاً ان المستوى الفني
للرياضيين اللبنانيين معدم فأجاب ان
الدورة قد تحمل
مدخولاً إذا سوقت وحصلت
على الرعاية اللازمة.
وأكد الوزير أحمد فتفت
الذي حضر
متأخراً نحو ساعة عن
الموعد وبعد بدء المؤتمر ان اتصالات
سياسية تجري مع أكثر من
دولة عربية لدعم الملف
اللبناني.
وبالعودة الى المؤتمر فقد
حضره الوزير
فتفت والمدير العام للشباب
والرياضة زيد خيامي ورئيس قسم الرياضة في
الوزارة محمد
عويدات والمستشار الإعلامي
حسن شرارة ومستشار الوزير صالح فروخ
والمدير العام لشركة
“Allied”
وضاح الصادق ورئيس دائرة
الشؤون الإدارية في الوزارة ريمون توما،
وتحدث
الزميل شرارة ثم خيامي
الذي قال: “ليس غريباً ان نلتقي، بل
الغريب ألا تكون أبواب
التواصل بيننا مشرعة، وهي
بحمده تعالى، مفتوحة على مصراعيها.
فكل مؤسسة إعلامية هي منبر
للوزارة
تطل عبره على الرأي العام،
وكل مرافق الوزارة في خدمة الإعلاميين
استقصاء
للمعلومات، عرضاً وإجابة
على جميع ما يشغل اهتمام الإعلاميين من
شؤون تتصل بالرياضة
والشباب.
ولأنه حصل بعض التأخير
الذي سببه
إنهاء الخلافات والنزاعات
التي كانت ناشئة في الوسط الرياضي، فإننا
نلتقي اليوم
بعدما صدر القانون المتصل
بإنشاء الوزارة، وعلى وشك صدور مراسيم
ملاكها ومراسيم
تنظيم الجمعيات والاتحادات.
نلتقي عشية ثلاثة أحداث
رياضية كبرى
سيشهدها لبنان... ففي
العام 2007، ستعقد بطولة آسيا لألعاب
القوى، وفي العام 2008،
ستنظم الدورة الرياضية
العربية المدرسية، لنبلغ العام 2009 مع
دورة الألعاب
الفرنكوفونية، وجميعها كما
تعلمون، مناسبات كبرى في عالم الرياضة،
نسأل الله ان
يوفقنا في تنظيمها على
أفضل وجه.
ونلتقي، بعد تطور قوامه ان
لبنان، ومن
خلال تطلعات وزير الشباب
والرياضة الدكتور أحمد فتفت، وبمباركة من
السادة الوزراء
ودولة رئيس مجلس الوزراء
فؤاد السنيورة، قد تقدم قبل أيام رسمياً
لاستضافة دورة
الألعاب الرياضية العربية
الحادية عشرة 2007، من خلال وفد من وزارة
الشباب
والرياضة، آملاً في ان
يحظى بهذا الشرف الكبير، علماً ان مصر
وسورية ترشحتا
للاستضافة نفسها”.
وقال خيامي: “إذا كنا
عازمين على بذل
أقصى المستطاع من أجل
تنظيم هذه الدورات المتعاقبة، فنحن عازمون
أيضاً على الالتزام
ببرنامج عمل للوزارة نعلنه
أمامكم عهداً ووعداً.
ونحن على مسافة أيام أو
أسابيع من
صدور المراسيم المتعلقة
بالوزارة وبالتنظيمات.
وعلى مسافة أسابيع قليلة
من انتخابات
اللجنة الأولمبية
اللبنانية وفق المعايير المصادق عليها من
اللجنة الأولمبية
الدولية والأنظمة المرعية
الإجراء في لبنان.
سوف تقوم الوزارة
بالالتقاء معكم
مجدداً لتضع أمامكم
برنامجاً متكاملاً لتحقيق الأهداف المرجوة
على الأسس
الآتية:
*
استراتيجية شبابية.
*
استراتيجية رياضية
بالتعاون مع
اللجنة الأولمبية
والاتحادات الرياضية كافة.
*
تنظيم الاحتراف.
*
استراتيجية لمكافحة
المنشطات.
*
تشكيل لجنة عليا للإشراف
والمراقبة
للمنتخبات الوطنية من خلال
اللجنة الأولمبية اللبنانية.
*
تشكيل هيئة وطنية عليا
للتحكيم
مهمتها البت في جميع
الخلافات الناشئة في عالمنا الرياضي في
آلية خاصة لهذه
الغاية”.
وختم خيامي: “أمالنا كبيرة
بالعائلة
الرياضية اللبنانية، وبكم
أنتم صوت لبنان الرياضي وعنوانه الباهر”.
بعد ذلك، قدمت اللجنة
المكلفة بإعداد
ومتابعة ملف ترشيح لبنان
للملف أمام الحضور تماما كما حصل أمام
اللجنة الرياضية
المعاونة لمجلس وزراء
الشباب والرياضة العرب يوم الجمعة الفائت
في القاهرة، وتضمن
العرض فيلما تلفزيونيا
مدته 18 دقيقة شكل اختصاراً شاملاً
ورائعاً لملف ترشيح لبنان
واستحق تصفيقاً كبيراً.
وشرح خيامي آلية المرحلة
المقبلة
فأشار الى ان لجنة للتفتيش
ستقوم بزيارة الى الدول الثلاث المرشحة
للكشف على واقعية
ملفاتها. وانها ستكون
برئاسة نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس
وزراء الشباب
والرياضة العرب رئيس
اللجنة الرياضية المعاونة للمجلس وزير
الشباب الأردني مأمون
نور الدين وعضوية الاتحاد
العربي للألعاب الرياضية وإدارة الشباب
والرياضة في جامعة
الدول العربية وعضوية
أعضاء من اللجنة الرياضية المعاونة للمجلس
يختارهم الوزير نور
الدين.
وأشار خيامي الى ان لجنة
التفتيش ستعد
تقريرها وتضعه تحت تصرف
اللجنة الرياضية التي يتوقع ان تعقد
اجتماعها في النصف
الثاني من شهر شباط لتدرس
التقرير وتقييم أعضائها للعرض الذي تم
نهاية الشهر
الماضي، لتضع بموجب ذلك
كله توصية الى المكتب التنفيذي.
وختم خيامي بأنه من
المحتمل انعقاد
المكتب التنفيذي في مطلع
آذار المقبل، لمناقشة الملفات وتوصية
اللجنة الرياضية،
ولاختيار البلد المضيف من
خلال التصويت، على ان يتحول هذا الاختيار
الى توصية
يرفعها المكتب التنفيذي
الى مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
الذي سينعقد بعد
اجتماع المكتب التنفيذي
بأيام قليلة، ويوافق على التوصية أو
يتجاهلها ويلجأ الى
التصويت الحاسم للاختيار. |