MAYA HAJJAR

كرة المضرب في لبنان

TENNIS AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

مايا حجار

MAYA HAJJAR

 

التنس اللبناني الناعم يطوي صفحة مشرقة بوفاة مايا حجار

02 / 04 / 2008

طوت لعبة التنس، برحيل مايا حجار، صفحة بيضاء من تاريخها، ولا سيما ان اللاعبة الراحلة حققت إنجازات عديدة واحتلت صدارة التنس المحلي، لأكثر من عقد من الزمن.

ومايا نديم حجار، هي من مواليد 18/7/1964، من أم ألمانية، أتمت دراستها في "لويز فيغمان" 1967 ـ 1979. ثم درست في 1980 و1981 في سانت ستيغنر ايبيسكوبال سكول في برادنتون ـ فلوريدا، حيث حصلت على الديبلوم. وتابعت تحصيلها الجامعي في الـ(BUC) وحصلت على بكالوريوس في التسويق والإعلان.

وتتلمذت مايا على يدي والدها الدكتور نديم حجار، الذي كان مصنفاً أولا في لبنان ما بين عامي 1945 و1949، وتدربت على يدي سمير خوري، المصنف أولا في لبنان، أيضاً، ما بين 1952 و1959 وفي الأعوام 1968 و1969 و1970. وكانت بداياتها مع التنس في دورة برمانا.

وتعتبر حجار أصغر بطلة تنس في لبنان، بشهادة اتحاد اللعبة، إذ توجت للمرة الأولى عام 1977، وكانت في الـ13 من عمرها، وظلت محافظة على لقبها حتى عام 1990، ولم تخسره سوى مرة واحدة عام 1992. ولم تكن مايا بطلة في الفردي أو الزوجي فحسب، بل كانت بطلة في الزوجي المختلط أيضاً، وهو اللقب، الذي كانت تحرزه مع مدربها ووالدها نديم حجار.

وحصدت مايا أكثر من 34 لقباً رسمياً منها ألقاب أهم الدورات المحلية التي كانت تجرى بإشراف اتحاد اللعبة وهي: "ATCL"، واليرزي، وبرمانا، والألومناي (AUB) وسواها. وبعد بطولة 1992، غابت عن المسرح الرياضي ثلاث سنوات، لتعود عام 1995، وتخطف الأضواء من جديد بإحرازها لقب كأس لبنان، آخر بطولاتها الرسمية، وهي كانت أحرزت الكأس عامي 1991 و1992، علماً أن بطولة الكأس استحدثت عام 1991.

وأمضت مايا تسعة أشهر في برادنتون، في ولاية فلوريدا الأميركية، حيث أكاديمية معروفة للتنس الأشهر "نيك بوليتييري"، ما بين عامي 1981 و1982، كما خضعت لمعسكر تدريبي استمر ثلاثة أشهر عام 1983 في "هاري هوبمان تنس فاسيليتي". وكانت اللاعبة العربية الوحيدة (بين الرجال والسيدات) التي تأهلت لتصفيات الألعاب الأولمبية في سيول عام 1988. كما شاركت عام 1981 في بطولة ويمبلدون للناشئين، وفي الـ"أورانج بول" في ميامي في ولاية فلوريدا. وعملت على تدريب نخبة من اللاعبين واللاعبات في لبنان بعد اعتزالها اللعبة.

أما أبرز إنجازات حجار فهي بطولة لبنان ما بين 1977 و1992، ولم تخسر فيها سوى عام 1991 لانشغالها بالدراسة. كما أحرزت كأس لبنان الأولى عام 1991 وحافظت عليها عام 1992 وانسحبت منها عام 1993 في النهائي أمام ناهية أبو خليل بعدما كانت متقدمة. كما أحرزت ألقاب دورات عدة ما بين عامي 1977 و1986.

عربياً،

 شاركت في الدورة العربية في الأردن عام 1988 وأحرزت المركز الأول، وكانت الوحيدة التي تأهلت لخوض تصفيات أولمبياد سيول في أوساكا (اليابان)، وخسرت في الدور الثالث أمام لاعبة صينية مصنفة عالمياً. على المستوى الدولي، شاركت مايا في الـ"أورانج بول" أهم دورات الناشئين في العالم، وفي بطولة ويمبلدون للناشئين، وفي دورات عدة في ألمانيا وانكلترا وأميركا، وفي كأس الاتحاد الدولي عام 1991 في سريلانكا.

ولم تتميز مايا في ميدان التنس فحسب، بل في ميدان التزلج على الماء وعلى الثلج. وأحرزت في التزلج المائي ألقابا عدة أبرزها في "اونيفرسياد" عام 1987 في براغ ـ تشيكوسلوفاكيا، وعام 1989 في صوفيا ـ بلغاريا، وعام 1991 في سابورو ـ اليابان. وأحرزت بطولة للسكواش، ونالت على إثرها لقب "رياضية العام".

وفي آخر أنشطتها، سعت حجار لإنشاء مدرسة لتنس الصغار، فوضعت فيها خبرتها، وجندت لها علاقاتها، وذلك لخدمة الناشئين وتطوير اللعبة في لبنان. وزارت من أجل ذلك أشهر المدارس والمعاهد للوقوف على أحدث الوسائل والبرامج المتبعة في هذا المجال.
 

اتحاد التنس ينعى البطلة مايا حجّار

01 / 04 / 2008

نعى رئيس اتحاد التنس وأعضاؤه البطلة مايا حجّار التي وافتها المنيّة بعد صراع طويل مع المرض.

 وجاء في بيان أصدره الاتحاد: "ان حجار، التي توفّيت في ريعان الشباب، كانت من أبرز بطلات لبنان والعرب في اللعبة، وأحرزت لقب بطولة لبنان سنوات عدة واحتكرت الألقاب مدة طويلة وتركت بصماتها على التنس اللبناني الأنثوي".

 وأضاف: "اشتهرت مايا بأخلاقها الرفيعة وبروحها الرياضية العالية. وقبل وفاتها، لم يدخل اليأس الى قلبها اذ أنشأت مدرسة لتعليم التنس لفئة الأولاد".

 وختم البيان بتقيدم التعازي الى عائلة الفقيدة.
القسم الرياضي في جريدة "المستقبل" يتقدم من آل مايا حجار واتحاد اللعبة بأحر التعازي سائلين المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان.
 

وسام أو تعزية...

01 / 04 / 2008
إيلي نصار

كان الاسبوع الماضي اسود على الرياضة اللبنانية التي فقدت بطلين في ريعان الشباب اعطياها الكثير ولم تعطهما شيئاً.

مايا حجار بطلة التنس التي تركت بصمات لا تمحى في عالم اللعبة محليا وعربيا قطفها المرض زهرة في عز شبابها، وعادل متني بطل السيارات الذي سابق المرض طويلا قبل ان يسبقه في الامتار الأخيرة.

مايا وعادل ودعهما الرفاق والاصدقاﺀ والعائلة بقلوب دامية فهما اعطيا الرياضة بلا مقابل فماذا اعطتهما الرياضة؟

حملا بلدهما ورياضته على اكتافهما، طويلا ولم يجدا من مسؤولي الرياضة من يحملهما الى مثواهما الاخير او ان يكرمهما.

في الدول المتحضرة تتم رعاية الرياضيين في حياتهم ويكرّمون ماديا ومعنويا ويخلّدون بعد مماتهم، اما في لبنان فلا هذا ولا تلك. يعطون من مالهم وتعبهم ولا من يكرمهم حتى عندما يرحلون!

ألم يكن ممكنا لوزير الشباب والرياضة ان يرسل ممثلا عنه الى وداع عادل ومايا فيترك اثرا طيبا في نفوس العائلتين ونفوس رياضيي لبنان؟

ألم يحن الوقت لاستحداث وسام الرياضة ليمنح الى الرياضيين المجلّين لحظة وداعهم علما انه يستحسن ان يكرموا وهم على قيد الحياة.

اظن ان امورا صغيرة في هذه الحياة الفانية كان يمكن ان تمحي عددا كبيرا من مساوئ الادارة الرياضية في بلادي والمشاركة في وداع الرياضيين واحد منها.

عادل ومايا رحلا بالجسد لكنهما سيبقيان في قلوب كل الرياضيين بوسام او بدون وسام.

رحمة الله عليهما، ورحمته علينا نحن معشر الرياضيين الذين نموت كل يوم او ندفن رؤوسنا في التراب لنهرب من الحقيقة المؤلمة وهي ان رياضتنا دفنها المسؤولون عنها وهي في ريعان الشباب.

أليس عيبا ما جرى يا رياضيي بلادي.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON توثيق

Free Web Counter