![]()
MAXIM CHAAYA
مكسيم ادغار شعيا

|
مكسيم شعيا ، بطل لبنان في رياضة الدراجات الهوائية
حين كان لاعبا في نادي هومنمن بيروت
احرز بطولة زحلة العام 1994 فقطع مسافة 53.5كلم بوقت 1.40.13س أهمّ إنجازاته الرياضية الدولية
المرتبة الثانية ضمن "جائزة النيل" – مصر – 1998 |
| مجلة الجيش العدد 292 - تشرين الأول, 2009 رائد الطموح والمغامرات مكسيم شعيا إعداد: تريز منصور أحلام شاهقة تتحقق "إذا كان هدفك القمة فالباقي تفاصيل" بطلٌ من أبطال لبنان، مغامر تحدّى القمم وآخرها «إڤيرست» الأعلى في العالم. زرع العلم اللبناني على قمم العالم السبع، وفي القطبين الجنوبي والشمالي. شعاره «عندما يكون هدفك القمة فالباقي تفاصيل»، هدفه في الحياة توعية الشباب وصولاً الى تعزيز قدراته واستغلالها الى أقصى الدرجات. إنه رائد الطموح مكسيم شعيا، الذي أكّد مقولة أنه «ما من شيء سهل، ولكن ما من شيء مستحيل». ولادة بطل في بيروت العريقة، ولد البطل مكسيم شعيا العام 1961. والده السيد إدغار شعيا (رئيس نقابة الصيارفة سابقاً) ووالدته السيدة رينه عبدالله، وهو الإبن البكر للعائلة المؤلفة من أربعة أولاد. تأثر مكسيم بمبادئ والده وعاداته، ومن أبرزها ممارسة الرياضة. فقد كان يصطحبه وهو في الثانية عشرة من عمره، الى الأندية الرياضية. والى ممارسة رياضة المشي، وركوب الدراجات الهوائية وصيد السمك. كما أخذ عن أمه الصبر ومحبة الناس. تلقى علومه الإبتدائية في عدة مدارس داخل لبنان وخارجه. فالعائلة اضطرت الى مغادرته، إثر اندلاع الحرب اللبنانية، متوجهة الى فرنسا، ومن ثم الى كندا فاليونان وبريطانيا. في بريطانيا تابع علومه الجامعية في جامعة بريطانيا للعلوم الإقتصادية والسياسية, وحاز إجازة في الاقتصاد بدرجة ممتاز. عاد الى لبنان ليتسلم عمل والده في شركة الصيرفة، ولكنه كان دائم الحنين الى فترة من حياته في الخارج، حيث كان يمارس الرياضة في الطبيعة مشاركاً في المسابقات الرياضية الهوائية (الركض، الدراجات الهوائية، التزلج، التسلق والتجديف...). ففي المدارس التي انتسب اليها (كندا، فرنسا واليونان) احتل المراتب الأولى في هذه المسابقات وحاز مئات الكؤوس والميداليات، ومن بينها الكأس الأحب الى قلبه «سبيرو تسيليمباريس» (Spiro Tsilimparis Cup)، التي كتب عليها عبارة شكسبير الشهيرة، «الجبان يموت مئة مرة قبل موته، أما الشجاع فلا يذوق الموت إلا مرة واحدة». كانت هذه الكأس نتيجة اعتباره أفضل رياضي في المدرسة اليونانية «كامبيون سكول» (Campion School). تزوج مكسيم شعيا من السيدة باسكال كسرواني العام 1989، وله منها
ولدان، إدغار (15 عاماً)، وكيلي (13 عاماً) وهي تعشق الرياضة
كوالدها، وقد شاركت منذ شهرين في معسكر للتزلج على ارتفاع 3000 متر.
|
|
"بيروت ماراتون" تكرّم مكسيم شعيا 27 / 05 / 2009 وأشادت الخليل بإنجازات شعيا التي ترفع اسم لبنان وعلمه عالياً في المحافل الخارجية، ونوهت بإرادته وعزيمته على صعيد ممارسة هذا النوع من الألعاب الرياضية الصعبة والخطيرة والتي يزاولها عدد قليل من المغامرين الذين يحترفون التحديات. ووصفت الخليل شعيا بـ"البطل الذي سطّر أروع ملاحم البطولة في رحلتيه الى القطبين الجنوبي والشمالي وأعطى الشعب اللبناني شعور الفرح والعزة والفخر". ورأت الخليل
أن جمعية بيروت ماراثون "هي الأكثر سعادة بإنجازات شعيا لكونه أحد
أعضاء مجلس أمنائها" وتمنت أن يكون "في دائرة اهتمام ورعاية الوطن
بكل مؤسساته وقطاعاته". بعد ذلك جرى حوار بين شعيا وفريق عمل بيروت ماراتون تمحور حول طبيعة هذا النوع من الألعاب، ثم قدمت الخليل درع الجمعية التقديرية الى المحتفى به وعليها العبارة التالية: "الى من رصّع قمم العالم بالعلم اللبناني عربون وفاء وتقدير". ثم قطع قالب حلوى
بالمناسبة عليه صورة لشعيا أخذت له في القطب الشمالي. |
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل جميل لحود يكرم مكسيم شعيا
|
ماكسيم شعيا
يعود الى بيروت 27 / 04 / 2009 والمعلوم ان المغامر شعيا كان رفع قبل ذلك العلم اللبناني على قمة ايفريست وبعدها على القطب الجنوبي، الا انه وصف رحلة القطب الشمالي بالاصعب. وكان في استقبال شعيا في المطار رئيس مجلس ادارة بنك عودة الوزير ريمون عودة لكون البنك هو راعي هذه المغامرات واهل شعيا والاصدقاء. وفي المطار، تحدث شعيا امام الصحافيين بشكل مقتضب عازيا ذلك الى انه سيعقد مؤتمرا صحافيا مفصلا، الخميس 7 ايار المقبل. وردا على سؤال عن شعوره بعد هذه المغامرة وفخر اللبنانيين به قال: "دائما عندما يعود الانسان الى اهله ووطنه وعائلته يكون سعيدا جدا. هذه المرة
الرحلة كانت فريدة من نوعها لكن الحمد لله اننا حققنا الهدف والعلم
اللبناني بات مرفوعا على القطب الشمالي وانا سعيد جدا بهذا اللقاء". |
|
غرس علم
لبنان للمرة الثانية في القطب الجنوبي بعد افريست 15 / 01 / 2008 |
|
8850... ولمَ لا؟ |
|
عودة ماكسيم شعيا إلى بيروت 24 / 05 / 2006 رفع علم لبنان على قمّة إيفرست
عاد الى بيروت أمس، البطل اللبناني ماكسيم شعيا الذي رفع علم لبنان على قمة ايفرست، وهي أعلى قمة في العالم (8850 متراً)، بعد رحلة استغرقت سبعة اسابيع وسط صعوبات طبيعية ومناخية قاسية. وكان في استقباله في صالون الشرف الغربي في المطار، ممثل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود النائب السابق اميل اميل لحود وممثل العماد عون رئيس اتحاد كرة الطاولة ميشال شدرافيان، والدا شعيا وزوجته وولداه وممثلون لـ “بنك عودة” راعي مغامرة تسلق أعلى قمة في العالم. أما في الباحة الخارجية للمطار، فقد تجمع المئات من المواطنين رافعين لافتات الترحيب، صنع معظمها من الخشب على شكل جبال شاهقة حملت عبارات مثل: “نحن فخورون بك” و”ماكس بطل لبنان”. وعبر شعيا عن فرحه بالانجاز الذي حققه ولفت الى “ان في لبنان طاقات كبيرة ومواهب يلزمها دعم لتحقيق النجاحات”. |
|
لحود خلال الاتصال مكسيم شعيا تسلق قمة افرست ورئيس الجمهورية هنأه على إنجازه 17 / 05 / 2006 تلقى رئيس الجمهوية العماد اميل لحود اتصالا هاتفيا من متسلق الجبال البطل اللبناني العالمي مكسيم ادوار شعيا بعد لحظات من وصوله الى قمة افرست في جبال همالايا، حيث غرس العلم اللبناني بعدما كان بدأ رحلة التسلق قبل سبعة ايام أدرك في نهايتها اعلى قمة في العالم ترتفع عن سطح البحر 8858 مترا. وشرح شعيا للرئيس لحود المراحل التي قطعها منذ بداية رحلة التسلق يوم الاربعاء الماضي حين انطلق من المخيم الذي يرتفع 5900 متر ثم وصل الى المرحلة على ارتفاع 7000 متر، ثم المرحلة الثانية (7500 متر)، وأدرك يوم الجمعة الماضي المرحلة الثالثة بارتفاع 8000 متر حيث استراح قليلا ثم واصل تسلقه الى المرحلة لرابعة (8400 متر) الى ان وصل الى القمة (8858 مترا) حيث زرع العلم اللبناني عليها. وأوضح مكسيم انه واجه بعض الصعوبات نتيجة احوال الطقس في سلسلة اجبال همالايا التي تفصل شبه القارة الهندية عن هضبة التيبت وتعتبر موطنا لاعلى 14 قمة في العالم بما فيها افرست. وقال انه كان فخورا بأن يغرس العلم اللبناني على اعلى قمة في العالم تحية للبنان وللشعب اللبناني. وقد هنأ الرئيس لحود المتسلق اللبناني العالمي شعيا على انجازه البطولي، مؤكدا ان اللبنانيين يفتخرون به ويعتزون. وقال له: «بعدما رفعت علم بلادك على احدى اعلى قمم العالم، يجب ان تعلم ان كل ما نفعله في لبنان والخارج هدفه ان يبقى العلم اللبناني عاليا، لانه رمز كرامتنا وشرفنا، وتأكيد على ان هذا البلد الصغير بمساحته، كبير دوره وحضوره في محيطه والعالم». واضاف الرئيس لحود مخاطبا المتسلق شعيا: «في مثل هذه الايام من ست سنوات ارتفع العلم اللبناني فوق معظم اراضينا في الجنوب، وذلك عندما حرر شباب من لبنان الارض من الاحتلال الاسرائيلي وضحوا بأغلى ما عندهم ليظل العلم يرفرف باعتزاز وفخر، وقالوا للعالم ان ارادة اللبنانيين ووحدتهم اقوى من كل شيء، وحققوا التحرير». وقال: «ما دامت هذه الارادة موجودة فلن يتمكن احد من قهرنا وفرض ارادته علينا». وأكد الرئيس لحود انه ينتظر عودة المتسلق العالمي مكسيم شعيا الى لبنان لتكريمه وتهنئته بالانجاز الذي حققه. |
ABDO GEDEON توثيق