![]()
الماراتون في لبنان
MARATHON AU LIBAN
2009
![]()

|
نهائيات بيروت ماراتون 2009
الرئيس سعد الدين الحريري يشارك
حقق الـ«ماراتون» رقما قياسيا في عدد المشاركين تجاوز
الـ 33 ألفا من 73 دولة،
وكالعادة، بقي لقبي السباق الرئيسي لأثيوبيا، وكانت
أفضل نتيجة للبنان حلول أدوار
معلوف ثالثا في سباق الكراسي المتحركة، وميليسا رزق
ثانية في الـ10كلم، بينما جاء
حسين عواضة وماريا بيا نعمة على رأس المشاركين
اللبنانيين.
|
|
|
|
جان كلود رباط: هدفنا "البحث عن النجوم" ليركضوا معنا بلال زين 30 / 11 / 2009 عــادة ما يرافق نجاح الاستحقاقات الرياضية الكبرى وجود اشخاص منظمين ومحترفين يبرعون في مهمتهم، وغالبا ما يكون وراﺀ النجاح ابطال حققوا انجازات لافتة في عالم الرياضة يضعون خبرتهم و "معاناتهم" في سبيل تحقيق النجاح، الامر الذي يجعلهم يتحاشون الوقوع في الاخطاﺀ والمطبات، بل يسعون الى اضافات على الاستحقاق لم تكن لتتم مع غيرهم من الذين لا خبرة رياضية لهم. ماراتون بيروت 2009 تحت عنوان "صــار وقت نركض" اضــاف عنصرا هــامــا هــذه السنة هــو تخصيص الفئات العمرية بمسابقات وجوائز خاصة بهم خصوصا اولئك الذي يمكن ان يحققوا ارقاما وانجازات في المستقبل، وهؤلاﺀ يمكن اكتشاف مواهبهم إما في المدارس او من خلال انديتهم او جمعياتهم، فكان لا بــد مــن التنسيق مــع الــمــدارس والــجــامــعــات لتكون مشاركاتها فاعلة ومكثفة فيمكن "فرز" ابطال المستقبل. وهكذا كان قرار جمعية بيروت ماراتون تسليم هذه المهمة الــى خبير وقـــادر على النجاح في مهمته، لانــه خــرج مــن المدرسة إلى الجامعة فالاندية، فالعالمية ومــن أقــدر مــن بطل حقق الكثير مــن الالــقــاب والانــجــازات المحلية والخارجية في العاب القوى للقيام بهذه المهمة. جــان كــلــود ربـــاط قبل المهمة - التحدي وهو تحدث الى "صدى الــبــلــد" عــنــهــا فـــقـــال: "مهمتي الاساسية هي التنسيق مع المدارس والجامعات لايصال رسالة واضحة حــول اهـــداف الــمــاراتــون وكيفية التسجيل للمشاركة فيه واهمية المشاركة خصوصا للطلاب الصغار تمهيدا لجمع اكبر عدد ممكن من المشاركين والمشاركات في سباقات الماراتون خصوصاً في سباق الـ 5 كيلومترات لمن هم تحت 17 عاما في الــمــدارس ولمن هم فــوق هذا العمر في الجامعات الذين يشاركون فــي سباق الـــ 42 كيلومتراً، ومن الاهداف الجديدة لجمعية بيروت مــاراتــون اكــتــشــاف الــمــواهــب مع العدائين المميزين الصغار وتحديدا الذين تتراوح اعمارهم بين 10 و17 عاما، وكنا اخترنا قسما كبيرا منهم من خلال اقامة مسابقة خاصة بهم اقيمت في مدرسة الجمهور، دعونا اليها كل العدائين الصغار الذين لفتوا الانــظــار في مدارسهم ومع انديتهم ممن سبق لهم ان فازوا في سباقات اقيمت سابقا". وتابع رباط: "قمنا بتقسيم هؤلاﺀ الى اربع فئات من الجنسين، الاولى مقابلات صحافية ليتحدثوا عن فكرة الماراتون وطموحاتهم، وماذا يطلبون وعــن حاجتهم لتطوير انفسهم، لاننا نعرف مــاذا نريد، لكن المطلوب ايضا معرفة ماذا يريدون هم، هذا المؤتمر سيكون قــبــل الــمــاراتــون بـــ 24 ســاعــة اي الساعة 00، 11من قبل ظهر السبت 5 كانون الاول في فندق "ميريديان كومودور"، هذه الفكرة ستكون اول الغيث في المشروع الجديد الذي اطلقته جمعية بــيــروت مــاراتــون هذه السنة تحت شعار: "البحث عن النجوم "حيث يمكن ان نكتشف موهبة عداﺀ منذ الصغر ونوجه إلى السباق الذي يمكن ان ينجح فيه او حتى في رياضات اخرى مثل القفز وغيرها، بعد ذلك يأتي دورنا لنبحث عن احتياجاته وان نساعده لتطوير نفسه خصوصا لمن هم فوق 12 عاما لانه يكون قادرا على استيعاب التمارين كما هو مطلوب منه، كما سنقوم بــاجــراﺀ مسابقات دوريــة لاكتشاف المواهب الجديدة كل ثلاثة اشهر تقريبا وفي كل المناطق اللبنانية حتى يكون اكتشاف تلك المواهب جامعا، وعلينا نشر الثقافة الرياضية في لبنان لانها معدومة خصوصا في الــمــدارس، تصور ان التلميذ احيانا يتلقى ثقافة او حصة رياضية كناية عن ساعة واحدة من اصل 35 ساعة دراســة عادية في الاسبوع، في حين ان في فرنسا مثلا يحصل الطالب يوميا على ساعتين مــن الــريــاضــة فــيــكــون المجموع الاجمالي 10 ســاعــات ريــاضــة في الاسبوع، من هنا سنعمل على تنمية الثقافة الرياضية مستقبلا من خلال التنسيق مع وزارتي التربية والشباب والرياضة لتطوير الرياضة المدرسية والتي من اهدافها ابعاد الصغار عن آفات المجتمع السلبية كالتدخين وغيرها، صحيح انــه مشروع كبير ويحتاج الى جهود كثيرة، لكن يجب الانطلاق من نقطة ما لنحقق الهدف المنشود، واي مشروع ناجح مهما كان كبيرا لا بد ان ينطلق من مكان ما لتبدأ المسيرة فنصل مستقبلا الى بناﺀ جيل صحيح وسليم رياضيا وثقافيا، والانطلاق سيكون مناسبة للبدﺀ بدعم هذا المشروع الوطني، وكما قلت فان التنسيق يجب ان الرياضية العالمية، انا سأعمل بكل جهد لتحقيق هذا الهدف والانطلاق بــه اولاً، لانـــي اعـــرف مــعــانــاة كل رياضي لبناني وحاجته الى تحقيق الانــجــازات خصوصا انــي عايشت ذلك طويلا وحاربوني كثيرا لكني لم ايأس، وحاولوا ايهامي وافهامي بــأنــي لــن اصــل وكــأنــهــم يــريــدون اصابتي بــالاحــبــاط، لكني واصلت العمل والجهد وحققت ما حققته من انجازات، وانا اريد نقل خبرتي وتجربتي الى الجيل الجديد والعمل معه وتقديم النصح له للاستفادة من الذي حصل معي والعمل على تفاديه مستقبلا. عن التعاون مع المعنيين بهذه الــريــاضــة مــع الــمــشــروع قــال ربــاط: "المشروع لا يزال في طور الاعداد والتحضير، وكما قلت علينا التنسيق مع الــوزارات المختصة، لكن علينا التنسيق ايــضــا مــع الاتـــحـــادات المعنية واللجنة الاولمبية، واتحاد العاب القوى اخذ علما بما نقوم به ونحن نريد ان ننسق مع الجميع ليصبح الــمــشــروع اكــثــر جهوزية ونــضــجــاً ولــكــي نــنــشــره بالشكل المطلوب وكما قلت بالتعاون مع الجميع، نحن قــادرون على انجاحه لاننا نرى تجاوبا كبيرا من المدارس ما سيساعدنا على اكتشاف المواهب بشكل اسهل، وفي هذا الماراتون شــعــارنــا واضـــح وهـــو" صـــار وقــت اركض "، اي ان الوقت صار للركض، من خطواتنا المقبلة اننا سنأخذ اول 3 فائزين من كل مدرسة او نادٍ او فريق او جامعة، ثم نختار افضل 20 فائزا في الماراتون وجمعهم معا في فريق واحد للسفر والمشاركة في السباقات في الخارج وهو ما قمنا به في السباق الماضي حين شاركنا في سباق عمان (في الاردن) وما سنقوم به مع الذين نختارهم هذه السنة ايضا، لان المشاركة في السباقات الخارجية تكسبهم اكبر قدر ممكن من الخبرة في المسابقات الدولية". |
|
رئيسة جمعية
"بيروت ماراتون" مي الخليل لـ "المستقبل":
|
|
الخليل تدعو سليمان لرعاية الماراثون وتقدم له ولعقيلته القميص الرقم واحداً
|
|
MEA طيران الشرق الاوسط ترفع شعاراً لجمعية أهلية على أسطولها للمرة الأولى 03/11/2009 نوه رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت بعمل جمعية بيروت ماراتون وبالنشاطات التي تقوم بها، وخصوصاً الحدث الماراثوني في بيروت كل عام كاشفاً عن أن الشركة أخذت قرارها برفع اسم الجمعية على احدى طائراتها كون الجمعية تقوم بنشاط غير عادي يكشف عن وجه لبنان الحقيقي لجهة ما يتعلق بإرادة وحيوية شعبه، مؤكدا أنها المرة الأولى التي ترفع الشركة شعارا لجمعية أهلية ولنشاط غير حكومي انطلاقاً من أهمية مكانة الجمعية وطبيعة النشاطات التي تقوم بها متمنياً التوفيق والنجاحات المضطردة لهذا الحدث. كلام الحوت، جاء خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد أمس مع رئيسة جمعية بيروت ماراتون السيدة مي الخليل في حظيرة الطائرات بمطار رفيق الحريري الدولي بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والرياضية تقدمهم مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي، مدير عام مجلس الجنوب عضو اللجنة الرباعية الأولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني للـ«كانواي كاياك» مازن رمضان، رئيسة جهاز الإسعاف والطوارئ في جمعية الصليب الأحمر اللبناني السيدة روزي بولس، عضو مجلس بلدية بيروت السيدة رلى العجوز، عضو اللجنة المنظمة لسباق «بلوم بيروت ماراثون 2009» المنسق من قبل المؤسسة العسكرية مع الجمعية العقيد حسان رستم، إلى ممثلي جمعيات وهيئات خيرية ووسائل اعلامية كما حضر عن شركة طيران الشرق الأوسط رئيسة العلاقات العامة السيدة ريما مكاوي ورئيسة القسم السيدة لينا طبارة وفريق اداري ولوجستي وكذلك أعضاء فريق عمل جمعية بيروت ماراثون. بداية النشيد الوطني اللبناني ثم قدم للمؤتمر المستشار الاعلامي لدى الجمعية الزميل حسان محيي الدين مرحباً ومؤكداً أهمية اللقاء تحت عنوان الترويج لنشاطات جمعية بيروت ماراثون. ثم كانت كلمة الخليل، التي أشارت الى أن المناسبة اليوم مختلفة في الشكل والمضمون فمن حيث الشكل، لأول مرة في جمعية بيروت ماراثون نعقد مؤتمراً صحافياً في المطار وتحديداً في مكان مفتوح ورحب كما هي قلوبنا دائماً مفتوحة ورحبة لتتسع لكل الأحبة والشركاء. أمّا من حيث المضمون، فهو ذو دلالات كبيرة وهامة لجهة الارتقاء بأسلوب الترويج لحدث رياضي على وجه الخصوص حيث أن هذه الطائرة العملاقة الجاثمة أمامكم تحمل شعار جمعية بيروت ماراثون وهي عقب هذا المؤتمر سوف تطير نحو العديد من دول العالم ويستوقف هذا الشعار العديد من الناس على مختلف مستوياتهم واهتماماتهم وبذلك نكون قد عملنا على إيصال الرسالة إلى كل الكون والى أرجاء الدنيا. وأشارت الى أن هذه الخطوة وإن تكن مسبوقة لدى دول العالم خصوصاً تلك التي تستضيف أحداثاً رياضية بارزة لكنها المرة الأولى وعلى مستوى الحدث الماراثوني يكون للرياضة اللبنانية أن تحلق عبر أجنحة الأرز وهذا ليس بكثير على حدث مثل ماراثون بيروت الدولي الذي وصلت أصداؤه الى كل الدنيا. وختمت قائلة: أتوجه بآيات الشكر والتقدير لمن أعطانا تذكرة السفر لنكون على متن هذه الطائرة، عنيت به الربّان القدير محمد الحوت الذي استطاع أن يحلق بشركة طيران الشرق الأوسط ويذهب بها من المعاناة والخسارة إلى حيث النجاحات المتجاوزة كل التقديرات والتوقعات ما يجعلنا نفتخر جميعاً ونعتز أن لدينا شركة وطنية رائدة مثل طيران الشرق الأوسط ولا يفوتني التنويه بأن دعم الشركة كان بدأ منذ عدة سنوات وهو هذا العام بدأ عبر الإعلان الترويجي للسباق والذي يبث على متن طائرات الشركة على كافة الخطوط ونحو كل الجهات. شكراً لحضوركم جميعاً والى الموعد يوم الأحد 6 كانون الأول 2009 ، ودعوتي في هذا المكان هي تحديداً لشركة طيران الشرق الأوسط رئيساً ومدراء وموظفين وطيارين ومضيفين ومضيفات مع عائلاتهم ليكونوا معنا لأنه «صار وقت نركض». وكانت كلمة أخيرة لمدير عام الجمعية مارك ديكنسون حيّا فيها الشركة على مبادرتها معرباً عن تقديره لأنها حولت الحلم الى حقيقة داعياً لأوسع مشاركة في سباق بلوم بيروت ماراثون 2009. تجدر الإشارة إلى أن الطائرة التي قدمت خلال المؤتمر الصحافي سوف تبدأ رحلات جوية باتجاه العديد من الدول الأجنبية والعربية.
|
|
روتاري كسروان" يروّج لـ"بلوم بيروت ماراتون 2009"
|
|
"بيروت ماراتون" تشارك في ماراتون عمّان الدولي
|
جميع الحقوق محفوظة 2009
عبده يوسف جدعون - لبنان abdogedeon@gmail.com