
|
عضو اللجنة العليا للاتحاد
اللبناني لكرة القدم 2008 ، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة
القدم 2010
أشرف على عدد من الدراسات
للحكام والمدربين العرب في بيروت بتكليف من
الاتحادين اللبناني والعربي |
|
عضو
الاتحادين اللبناني والعربي لكرة القدم محمود الربعة:
11 / 05 / 2010 أضاء انتخاب عضو اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم محمود الربعة في اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي شمعة في ليل الكرة اللبنانية الموحش. وأعاد للبنان موقعاً متقدماً بين أشقائه العرب، على امل الإفادة منه في نهوض الكرة اللبنانية وانطلاقها نحو فجر جديد. "المستقبل" التقت الربعة، الذي تحدث عن شؤون وشجون الكرة اللبنانية، وقدم آراءً عدة حول الوضع الكروي الراهن انطلاقا من تجربته الغنية في الملاعب اللبنانية: بداية، أكد الربعة ان لا سبيل لعودة الحياة الى الكرة اللبنانية من دون عودة الجمهور، فاللعبة برأيه تدفع ثمن قرار تغييب الجمهور. ورأى ان الشغب ظاهرة دائمة "كانت ولا تزال وستبقى"، ولا ينبغي تحت أي عنوان استمرار غياب الجمهور عن الملاعب. ووجه الربعة شكره الى كل من دعمه في الانتخابات الأخيرة، آملاً ان يتمكن، من خلال الموقع الجديد، من خدمة كرة القدم اللبنانية التي تمر بظروف حرجة. واعتبر الربعة منصبه الجديد "هدية" للكرة اللبنانية التي لا تزال منذ ثلاثة مواسم تعاني الأمرين جراء غياب الجمهور عن الملاعب، الأمر الذي انعكس تراجعاً لافتاً على كل المستويات". ولم ينف الربعة وجود خلافات داخل اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم، لكنه رأى انه لو كان وضع الاتحاد سليماً، والجمهور مبتعد عن الملاعب، فان شيئاً لن يتغير في الوضع الكروي الراهن والذي لا يسر أحداً بالتأكيد". واعتبر الربعة ان التعديلات المطلوبة من الاتحاد الدولي مكلفة، ففي لبنان لا يوجد امكانات مادية تغطي عملية تفريغ موظفين في المراكز الإدارية للاتحاد حيث يعمل الآن أشخاص متطوعون ومن دون مقابل مادي. وكشف ان وفداً من الاتحاد سيتوجه الى زوريخ مجدداً لعقد اجتماع ثان مع الفيفا للخروج بحل معقول لمسألة التعديلات المقترحة. وعن الأداء الهزلي لبعض الفرق في المراحل الأخيرة من الدوري قال: "لا شيء يثبت التلاعب بالمباريات ولا أدلة بين يدي الاتحاد ليدرسها ويقرر في ضوئها"، لكنه كشف عن بعض الخطوات التي سيقدم عليها الاتحاد وبينها "المربع الذهبي" بين الفرق الأربعة الأوائل في الدوري. ورأى الربعة ان لبنان يملك أحد أفضل الأجهزة التحكيمية في المنطفة،
والدليل على ذلك اختيار الحكام اللبنانيين لقيادة مباريات حساسة
ومتقدمة في المسابقات الآسيوية. واشار الى ان المحاضر الدولي ميشال
فوترو أشاد بالحكام اللبنانيين خلال دورة الصقل التي أقامها في بيروت،
الشهر الماضي. مع العلم ان هذه الأخطاء واردة في أبرز المحافل الكروية العالمية والدليل ما حدث في بعض مباريات الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا فضلا عن الأخطاء المختلفة في البطولات الأوروبية الوطنية. وحول ما أثارته بعض الفرق من خلل في عملية تكليف الحكام بالمباريات قال: "المباريات ليست هدايا توزع بين الحكام بل انها عملية تجري بناء على معطيات محددة فجميع الفرق تريد حكاماً دوليين، وفي بعض المرات يصادف سفر عدد من الحكام للمشاركة في الاستحقاقات الخارجية، فتضيق دائرة الحكام المؤهلين لقيادة المباريات المحلية، مع العلم ان تكليف الحكام بالمباريات الحساسة يجري بناء على تطور أدائهم ولا سيما في المسابقات القارية التي يشاركون فيها". واعتبر الربعة ان
اختيار الحكم المساعد علي عيد للمشاركة في أولمبياد الشباب دليل على
جدارة الحكم اللبناني وكفايته. ورأى الربعة ان "الإعلام يلعب دوراً
سلبياً في الموضوع التحكيمي، فبعضه يساير حكاماً على حساب حكام آخرين،
وبعضه يسارع الى النقد بينما هو لا يملك المعرفة اللازمة بالقانون". |
ABDO GEDEON توثيق